عاجل
ARمقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على غزةARإيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"ARمن بيوت الرياضة إلى ملاعب المونديال: قصة جيل جديد للمنتخب المغربيARالحرب الأمريكية ضد إيران: فاتورة بمليارات الدولارات وخلاف دستوريARNew Middle East: War's Unforeseen Consequences and Shifting AlliancesARدراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيويARإيران تربط استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بتنفيذ مذكرة تفاهم أمريكية إيرانيةARالقاهرة تستضيف محادثات دولية حول السودان وليبيا بمشاركة أمريكيةARالجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنانARمصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليميةARمقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على غزةARإيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"ARمن بيوت الرياضة إلى ملاعب المونديال: قصة جيل جديد للمنتخب المغربيARالحرب الأمريكية ضد إيران: فاتورة بمليارات الدولارات وخلاف دستوريARNew Middle East: War's Unforeseen Consequences and Shifting AlliancesARدراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيويARإيران تربط استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بتنفيذ مذكرة تفاهم أمريكية إيرانيةARالقاهرة تستضيف محادثات دولية حول السودان وليبيا بمشاركة أمريكيةARالجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنانARمصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية
Newsgather
Backقصة حب بين بوسطن ومشجعي اسكتلندا.. ورهان قهوة بين أمريكا وأستراليا.. وعلم الأعصاب يكشف أسرار النسيان
قصة حب بين بوسطن ومشجعي اسكتلندا.. ورهان قهوة بين أمريكا وأستراليا.. وعلم الأعصاب يكشف أسرار النسيان
العالم
الشرق الأوسط4 sa önceالعالم8 dk okumaArgentina

قصة حب بين بوسطن ومشجعي اسكتلندا.. ورهان قهوة بين أمريكا وأستراليا.. وعلم الأعصاب يكشف أسرار النسيان

نظرة سريعة

ثلاث قصص متفرقة: احتفاء بوسطن بالمشجعين الاسكتلنديين في كأس العالم، ورهان ودي بين دبلوماسيي أمريكا وأستراليا في الرياض، وتحليل علمي لعملية النسيان وأهميتها.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتضمن المقالة ثلاث قصص منفصلة: احتفال مدينة بوسطن بالمشجعين الاسكتلنديين في كأس العالم 2026، ورهان ودي بين دبلوماسيي الولايات المتحدة وأستراليا في الرياض، وتحليل علمي حديث حول أسباب النسيان وأهميته.

حجم الخط

من أحداث كأس العالم لكرة القدم 2026 تخرج حكاية لطيفة عن قصة حب بين مدينة أميركية ومشجعي فريق كرة قدم زائر. هي حكاية مدينة بوسطن مع زوارها من اسكوتلندا الذين حلوا على المدينة بلباسهم المميز وموسيقى القرب واحتفالاتهم الصاخبة.

امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالفيديوهات التي تظهر مشجعي فريق اسكوتلندا في بوسطن وهم يغنون «بدون اسكوتلندا لن تكون هناك حفلة»، التي غناها معهم مشجعو فرق أخرى مثل العراق والمغرب، ليس تحيزاً لفريق دون آخر، بل من باب الاحتفال والاستمتاع بالروح اللطيفة التي غلبت على احتفالية المشجعين الاسكوتلنديين.

من اللقطات الطريفة قيام المشجعين بوضع أقماع المرور البرتقالية على رؤوس التماثيل المختلفة في بوسطن، وهو تقليد اسكوتلندي ظهر في الثمانينات وأصبح علامة لمدينة غلاسكو.

أشار موقع «سي بي إس» الأميركي إلى اجتياح «الجيش الترتاني» (وهو اسم قاعدة المشجعين في اسكوتلندا ويأخذ اسمه من قماش الترتان الصوفي المقلم الذي تشتهر به اسكوتلندا) لبوسطن، وأنهم جلبوا معهم «إحدى تقاليد بلادهم الفريدة»، حيث لاحظ سكان بوسطن وضع أقماع المرور البرتقالية على تماثيل شهيرة في أنحاء المدينة.

قصة أقماع المرور وغلاسكو

حسب «بي بي سي»، فقد دأب سكان غلاسكو على وضع مخروط مروري فوق تمثال دوق ويلينغتون أمام معرض الفن الحديث اتباعاً لتقليد بدأه مجموعة من المحتفلين في ليلة من عام 1980 واستمر بعد ذلك.

وأصبح موضوع الإبقاء على المخروط في مكانه معركة مستمرة بين السكان المحليين والمجلس البلدي، لكن أي محاولة لإزالة المخروط البلاستيكي عن التمثال كانت تُحبط سريعاً، ويُعاد وضعه في غضون أيام.

وبهذا أصبح القمع البرتقالي معلماً محلياً معترفاً به حتى إن معرض الفن الحديث وضع لافتة ترحيبية بزواره تقول: «لمن لا يعلم، فإن المخروط الموجود على رأس التمثال في الخارج مُغطى به باستمرار منذ ما يزيد عن 40 عاماً»، والآن، تُستخدم صور التمثال المُغطى بالمخروط للترويج لغلاسكو، وتظهر على الملصقات وقواعد الأكواب وسلاسل المفاتيح وعده الدليل السياحي «لونلي بلانت» من المواقع التي ينصح بزيارتها أثناء الوجود في غلاسكو.

وحصل القمع الشهير على ختم الموافقة من بانكسي الذي قال إنه كان السبب الذي دفعه لإقامة معرضه الأول في معرض الفن الحديث بالمدينة بعد غياب طويل.

وعبر السنوات حاول مجلس المدينة الوصول لحل للمشكلة بذريعة أن ذلك التقليد يفسد صورة المدينة في الخارج، ولكن ذلك كان يقابل بمعارضة شديدة من السكان وبعض السياسيين. وفي عام 2000 أزال المجلس القمع لتصوير حملة إعلانية سياحية، ولكن اضطر لإعادة القمع مرة أخرى على رأس التمثال بعد موجة من الاعتراضات. وأصبح القمع مشهداً أساسياً في فضاء المدينة، بل وحتى واكب بعض الأحداث السياسية فقد وضع قمع بألوان علم الاتحاد الأوروبي في عام 2020 يوم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحمل ألوان علم أوكرانيا في عام 2022.

شعبية «الجيش الترتاني»

بالعودة إلى مدينة بوسطن، أصبح لـ«الجيش الترتاني» شعبية كبيرة لدرجة أن البعض يتساءل إن كان من الممكن استضافتهم للأبد. ويصفهم تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» بـ«الزوار الودودين الذين يرتدون التنانير الاسكوتلندية التقليدية... يملؤون شوارع هذه المدينة العريقة الضيقة، وعربات مترو الأنفاق، والمطاعم، ويملؤون الأجواء بأصوات المزامير الاسكوتلندية.. لقد أصبحوا نجوماً على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يمزحون بلطف مع مضيفيهم برمي مخاريط المرور على التماثيل. في مدينة يُعرف سكانها ببساطتهم وفخرهم بفن التذمر، سُحر السكان المحليون تماماً بهذا الوجود الاسكوتلندي البهيج. السؤال الذي يتردد على ألسنة الكثيرين: كيف نجعل الاسكوتلنديين يبقون؟».

من جانبها علقت عمدة مدينة بوسطن ميشيل وو قائلة: «لقد جعل الغزو السلمي لـ(جيش الترتان) من بوسطن المدينةَ الأفضل لاستضافة كأس العالم، لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان في المدينة الآن دون أن ترى شخصاً يرتدي التنورة الاسكوتلندية. لقد كان الأمر ممتعاً للغاية».

في أجواءٍ بعيدة عن البروتوكولات الرسمية، شهدت العاصمة السعودية، مساء الجمعة، تنافساً ودياً بين القائمة بأعمال السفارة الأميركية أليسون ديلوورث، التي راهنت السفير الأسترالي مايلز أرميتاج على نتيجة المباراة التي تجمع منتخبي بلديهما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

انطلق التنافس بمنشور للدبلوماسية الأميركية عبر حسابها على منصة «إنستغرام» للتواصل الاجتماعي، عكس ثقافة القهوة في الولايات المتحدة وأستراليا، معلنة أن خاسر المباراة سيتكفّل بشراء القهوة للفائز، وقالت: «الرهان لا يتجاوز خياراً بسيطاً: أميركانو أم فلات وايت».

وخلال حفل أقامته السفارة الأميركية قبيل انطلاق المباراة، أقرَّت ديلوورث بتميُّز الأستراليين في إعداد القهوة، لكنها أبدت ثقتها بفوز منتخب بلادها، قائلة: «السفير أرميتاج زميل لطيف ويتمتع بروح رياضية، وأنا على ثقة تامة بأنه سيكون من يشتري لي قهوة أميركانو».

ويُجسِّد هذا التنافس الودي جانباً من قدرة كرة القدم على التقريب بين الشعوب والثقافات المختلفة، إذ جمعت أميركيين وأستراليين وسعوديين ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم أمام شاشة واحدة في الرياض لمتابعة المباراة بشغف واحد.

وفي جدة (غرب السعودية)، نظّمت القنصلية العامة الأميركية فعالية مماثلة حضرها نحو 100 شخص من الأميركيين وأصدقائهم السعوديين، وقال القنصل العام رفيق منصور: «لقد جمعنا أصدقاء من مختلف الأوساط الدبلوماسية والثقافية والتعليمية».

وأضاف منصور: «هذا في رأيي هو المعنى الحقيقي للرياضة. ففي النهاية، نحن جميعاً مشجعون نتوحَّد خلف شغف يتجاوز حدودنا الفردية»، متابعاً: «الليلة، بالطبع، نقف خلف الولايات المتحدة، لكننا نرحب بأي مشجعين أستراليين بيننا، ونعدهم بأن نتحلى بالروح الرياضية».

وتأتي هذه الأجواء المثالية في وقت تواصل فيه السعودية استعداداتها لاستضافة نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم في عام 2034، تحت شعار «أهلاً بالعالم»، وعلّقت الدبلوماسية الأميركية: «تعكس السعودية اليوم صورة واضحة للترحيب بالمجتمع الدولي واحتضانه».

واختتمت حديثها بمواصلة المزاح حول الرهان: «الآن، يمكن إرجاء الحديث عن كأس العالم 2034؛ فهناك مباراة تنتظر المشاهدة، ورهان ينتظر الحسم، وفنجان قهوة سيتحدد مصيره بحسب النتيجة».

وفازت ديلوورث برهان القهوة بعد تغلَّب المنتخب البرازيلي على نظيره الأسترالي بهدفين نظيفين، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات في البطولة التي تستضيفها حالياً المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

يتساءل كثيرون عن أسباب النسيان، غير أن علم الأعصاب الحديث يكشف أن فقدان الذكريات ليس مجرد خلل في الذاكرة، بل عملية معقدة قد تؤدي دوراً أساسياً في تنظيم الدماغ وحماية الإنسان من تراكم المعلومات غير الضرورية.

وبينما ركّزت الأبحاث لعقود طويلة على فهم آليات الذاكرة، بدأ العلماء في السنوات الأخيرة إعادة النظر في «النسيان» بوصفه عملية نشطة ومقصودة بيولوجياً، لا تقل أهمية عن التذكر نفسه في تشكيل الإدراك والسلوك.

ويستعرض تقرير نشره موقع «سيكولوجي توداي» كيف يفسر علم الأعصاب الحديث ظاهرة النسيان، ولماذا قد يكون «نسيان بعض الذكريات» عاملاً مساعداً على التكيف النفسي والعقلي.

النسيان أداة قوية

من أهم التطورات في فهم الذاكرة إدراك أنها ليست عملية تسجيل ثابتة، بل ظاهرة ديناميكية يُعيد الدماغ بناءها باستمرار، بدلاً من كونها مجرد تسجيل سلبي للأحداث.

هذا التحول في الفهم يتيح إدراك أن «النسيان» قد يؤدي وظيفة ضرورية أيضاً.

فالنسيان ليس فشلاً في الذاكرة، بل نتيجة عمليات تسمح للدماغ بتحديد المعلومات الأكثر أهمية لفهم العالم والتكيف معه.

تخيل لو أنك تتذكر كل تفاصيل يومك بالدقة نفسها: كل وجبة، كل إيصال، وكل محادثة. مثل هذا النظام لن يكون نعمة بل سيصبح عبئاً ثقيلاً. لذلك يحتاج الدماغ إلى الضغط والتلخيص والتخلص من المعلومات غير الضرورية، وهنا يصبح النسيان وسيلة لتعزيز المرونة السلوكية وإزالة المعلومات غير المهمة، تماماً كما يؤدي التخلص من الفوضى إلى تنظيم المنزل.

كيف يحدث النسيان؟

لا يمكننا أن نقرر النسيان بإرادتنا، تماماً كما لا يمكننا إجبار أنفسنا على النوم. وربما يكمن فهم النسيان في فهم كيفية التذكر نفسه.

أسرار التذكر

من بين كل ما نمر به يومياً، لا يتحول إلا جزء صغير جداً إلى ذكريات.

فالتكرار يرسل إشارة إلى الدماغ بأن المعلومة قد تكون مهمة لاحقاً، في حين يُحدد الانتباه ما يستحق أن يُخزن في «أرشيف» الذاكرة. ومن ثم، فإن الذاكرة ليست مجرد سجل للحياة، بل هي نتيجة لما ننتبه إليه.

ولهذا يمكننا، جزئياً، التأثير على ذاكرتنا عبر التركيز على ما نريد الاحتفاظ به، ومع مرور الوقت تتلاشى المعلومات غير المستخدمة.

أما العاطفة فهي عامل حاسم أيضاً، إذ تعمل بوصفها «مُحدد أهمية» للدماغ. فبسبب القرب بين الحُصين (Hippocampus) ومركز العاطفة (اللوزة الدماغية) تُصبح الذكريات المرتبطة بالمشاعر أكثر رسوخاً.

ولهذا نتذكر بسهولة يوم زفافنا أو لحظات الفوز الكبيرة لفريقنا المفضل، في حين يصعب تذكر تفاصيل يوم عادي، مثل ما تناولناه على الغداء.

وفي تجربة على مرضى ألزهايمر، رغم فقدان القدرة على تذكر أحداث الفيلم التي شاهدوها، فإن المشاعر التي أثارها بقيت لديهم، إذ استمر التأثير العاطفي حتى دون الذاكرة نفسها.

علم الأعصاب الحديث للنسـيان

بدأ علم الأعصاب مؤخراً فقط فهم الآليات البيولوجية للنسـيان.

فبعد أن كان يُعتقد أن النسيان مجرد تلاشٍ تدريجي للذكريات، تُشير الأدلة الحديثة إلى وجود ما يُعرف بـ«النسيان النشط»، وهو عملية بيولوجية تتم على المستوى الجزيئي، وعلى مستوى الشبكات العصبية.

وتخضع الشبكات العصبية المسؤولة عن تخزين الذكريات، والمعروفة باسم «خلايا الإنغرام»، لإعادة تشكيل مستمر طوال الحياة. كما أن النوم والتجارب الجديدة والنشاط البدني وحتى تكوّن خلايا عصبية جديدة، كلها عوامل تُساعد الدماغ على تحديث الذكريات القديمة وإفساح المجال للجديدة.

وتشير دراسات أيضاً إلى أن اضطرابات مثل القلق واضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري والإدمان قد ترتبط بخلل في آليات «النسيان النشط».

كيف يمكننا أن ننسى بشكل أفضل؟

لا يمكننا أن نجبر أنفسنا على النسيان، لكن يُمكننا التأثير على ما يُعززه الدماغ، وما يتخلى عنه تدريجياً.

يمكننا التركيز على ما يهمنا حقاً، عبر تكرار القيم والعلاقات والأهداف التي نرغب في الحفاظ عليها، كما يمكننا تدريب أنفسنا على التخلي عن الضغائن الصغيرة والصراعات المتكررة.

ونستطيع أيضاً تحسين جودة النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وفتح المجال لتجارب جديدة. والأهم من ذلك، إدراك أن النسيان ليس دائماً فشلاً، بل قد يكون شكلاً من أشكال التعافي.

فالذاكرة تمنحنا الاستمرارية، لكنها ليست سجّلاً كاملاً، بل هي انتقائية وقابلة لإعادة البناء. ونحن لا نتشكل فقط بما نتذكره، بل أيضاً بما ننساه.

النسيان... ليس فقداناً بل تحرر

الانتباه يبني «أرشيف» الذاكرة، في حين يقوم النسيان بتحرير هذا الأرشيف وتعديله.

نحن نصبح ما ننتبه إليه، لكن العكس قد يكون صحيحاً أيضاً: نحن نتشكل بما نتوقف عن الانتباه إليه.

فالنسيان لا يمحو الماضي فحسب، بل يفتح الطريق للمستقبل.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآثار طويلة المدى لـ "النسيان النشط" على الصحة النفسية؟
  • هل سيستمر تقليد أقماع المرور في بوسطن؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

مقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على غزة
مُلِح·29 dk önce

مقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على غزة

مقتل الصحفي محمد وشاح في غارة إسرائيلية على سيارته بمدينة غزة، وهو شقيق المصور أحمد. وتصف الجزيرة الحادثة بـ"جريمة متعمدة تهدف لترهيب الصحفيين". وتأتي هذه الحادثة لتزيد من حصيلة الصحفيين الذين قضوا خلال الحرب على قطاع غزة، حيث أكدت منظمات حقوقية أن الحرب هي "الأكثر دموية للصحفيين على الإطلاق".

RT عربي
إيران تربط استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بتنفيذ مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية
يتطور·32 dk önce

إيران تربط استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بتنفيذ مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية

ربط مساعد المرشد الأعلى الإيراني استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بالتنفيذ الكامل لمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية، مؤكداً أن طهران ستغلق المضيق إذا لم يتم الوفاء بالاتفاق.

CNN بالعربية
إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"
مُلِح·39 dk önce

إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"

أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بينما أكد الجيش الأمريكي يقظته. وتأتي هذه الخطوة وسط محادثات تقنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا لتطبيق مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

BBC عربي
الجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان
يتطور·44 dk önce

الجيش الإسرائيلي يتلقى توجيهات بوقف إطلاق النار في لبنان

أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات سياسية بوقف إطلاق النار في لبنان، بينما تفرض القوات الإسرائيلية "سيطرة عملياتية" على منطقة علي الطاهر جنوب البلاد، التي تعتبرها إسرائيل معقلاً لحزب الله.

RT عربي
مصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية
يتطور·44 dk önce

مصر والسعودية وتركيا وباكستان تبحث في القاهرة سبل احتواء الأزمات الإقليمية

اجتماع رباعي في القاهرة بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان لبحث سبل احتواء الأزمات الإقليمية، مع التركيز على غزة وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، في ظل توترات إقليمية وتفاهمات أمريكية إيرانية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026