عاجل
ESGobierno de Colombia restringe rescatistas internacionales por afinidad ideológica tras sismoESEclipse solar total en España: 7 minutos de asombro y emoción a lo largo del paísESComunidades del PP rechazan debate sobre menores migrantes en Ceuta en Conferencia SectorialDEGroße Ölverschmutzung vor der Küste des Oman - Bergung des Tankers „Caroline Bezengi“ bevorstehendDERumänien kämpft mit Energiekrise: Dorf schaltet Licht aus, Atomkraftwerk stillgelegtTRBalıkesir, Dursunbey ve Silivri'de Orman Yangınları Söndürülmeye ÇalışılıyorTRYunanistan'da Siviri'de Orman Yangını: Evlere Sıçradı, Bölge Tahliye EdildiTRJaponya, Putin'in Kuril Adaları Ziyaretini Şiddetle Protesto EdiyorPLUstawa o Osobistych Kontach Inwestycyjnych podpisana przez prezydentaINTLWholesale costs flat in July in latest positive sign for inflationESGobierno de Colombia restringe rescatistas internacionales por afinidad ideológica tras sismoESEclipse solar total en España: 7 minutos de asombro y emoción a lo largo del paísESComunidades del PP rechazan debate sobre menores migrantes en Ceuta en Conferencia SectorialDEGroße Ölverschmutzung vor der Küste des Oman - Bergung des Tankers „Caroline Bezengi“ bevorstehendDERumänien kämpft mit Energiekrise: Dorf schaltet Licht aus, Atomkraftwerk stillgelegtTRBalıkesir, Dursunbey ve Silivri'de Orman Yangınları Söndürülmeye ÇalışılıyorTRYunanistan'da Siviri'de Orman Yangını: Evlere Sıçradı, Bölge Tahliye EdildiTRJaponya, Putin'in Kuril Adaları Ziyaretini Şiddetle Protesto EdiyorPLUstawa o Osobistych Kontach Inwestycyjnych podpisana przez prezydentaINTLWholesale costs flat in July in latest positive sign for inflation
Newsgather
رجوعالجيش الإسرائيلي يغرق في الوحل اللبناني.. حرب "الروليت الروسية" بلا خطة سياسية
الجيش الإسرائيلي يغرق في الوحل اللبناني.. حرب "الروليت الروسية" بلا خطة سياسية
يتطور
الشرق الأوسط21‏/6‏/2026العالم7 د قراءةArgentina

الجيش الإسرائيلي يغرق في الوحل اللبناني.. حرب "الروليت الروسية" بلا خطة سياسية

نظرة سريعة

يشير المراسلون العسكريون الإسرائيليون إلى أن الحكومة تُغرق الجيش في لبنان بلا خطة سياسية واضحة، مما يترك الجيش في واقع مربك مع خسائر بشرية متزايدة وتذمر شعبي. يواجه الجيش صعوبات في حماية قواته ويكشف عن غياب النقاش العميق حول الأهداف والوسائل.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

بوحي من رؤيا الجيش الإسرائيلي، التي لا يجرؤ على التصريح بها، وسياسة «الفوضى المنظمة» التي يديرها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ولا تقتصر على الحرب بل تشكل كل مناحي ومجالات عمل حكومته، يسود انطباع بأن جيشه بدأ يغرق في الوحل اللبناني ويدير حرباً شبيهة بـ«الروليتا الروسية» (لعبة الموت)، يطلق فيها اللاعب الرصاص وهو واعٍ بأنه يراهن على جلب الموت في كل لحظة.

واقع مربك

ويجمع المراسلون العسكريون في وسائل الإعلام العبرية، الذين يقيمون عادة علاقات قريبة من قيادة الجيش، على أن الحكومة هي التي تُغرِق الجيش في الفخ الإيراني، والوحل اللبناني. فغياب خطة سياسية واضحة المعالم والأهداف في لبنان، تترك الجيش في واقع مربك. فهو يسيطر اليوم على مساحة تقدر بـ600 كيلومتر مربع في جنوب لبنان، وفيها توجد 60 بلدة، وشبكة أنفاق ضخمة، ذات نوعية تقنية عالية، تضم في جنباتها مخازن غذاء وترسانة أسلحة وعيادات طبية ومنافذ متشعبة وكمائن ناسفة.

و«حزب الله»، الذي انتقل إلى حرب الأنصار، بنشر خلايا فدائية مسلحة، ينتهز كل فرصة لقنص الجنود الإسرائيليين.

ومع أن القوات الإسرائيلية ترد على كل ضربة تنجح خلايا «حزب الله» في تنفيذها، وتلحق الأذى بهذه الخلايا وبالبيئة التي تعمل فيها، ومقابل كل قتيل إسرائيلي تقتل 20 – 30 لبنانياً، فإن مقتل 36 جندياً وضابطاً إسرائيلياً منذ مارس (آذار) الماضي حتى الآن، يقض مضاجع الإسرائيليين ويثير تذمراً شديداً في الشارع.

وقد بدأت تسمع مقولات من أهالي الجنود القتلى، تذكر بما كانوا يقولونه في حرب لبنان الأولى: «إلى متى؟»، «لماذا نحن هنا؟»، «من أجل ماذا يموت أولادنا؟». وبسبب هذا التذمر يمتنع نتنياهو ووزراؤه عن المشاركة في جنازات هؤلاء القتلى.

صوت لا يسمع

وقد كتب عاموس هرئيل، مراسل «هآرتس» العسكري، الأحد، قائلاً: «وقعت آخر الحوادث في لبنان، التي قتل في أحدها قائد الكتيبة 52 في سلاح المدرعات، المقدم دور بن سمحون، وثلاثة من أفراد طاقم الدبابة قرب قرية تبنيت وسلسلة جبال علي طاهر في شمال قلعة شقيف ونهر الليطاني. كان الجيش الإسرائيلي قد نشر قواته هناك قبل وقف إطلاق النار، في محاولة للسيطرة على مركز قيادة وإطلاق صواريخ تحت الأرض تديره جماعة (حزب الله). كان التقدم بطيئاً وترافق مع خسائر في الأرواح. وصف الجيش الإسرائيلي الهدف الذي تم استهدافه بأنه مركز ثقل حيوي لـ(حزب الله)، وأنه يجب استهدافه حتى مع اقتراب الحملة من نهايتها بتوجيه القاضي الأميركي».

وأضاف: «وتثير هذه الظروف تساؤلات جدية حول استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة، لا سيما أن دخوله إليها في بداية شهر مارس (آذار)، كان مثيراً للجدل. ويصعب جداً حماية القوات في ظل هذه الظروف، في ظل غياب حل فعال ضد المسيرات التي تعمل بالألياف الضوئية، وعدم وجود ترخيص باستخدام القوة النارية الثقيلة. والثمن باهظ جداً بالأرواح».

وكشف هرئيل بأنه «لا تتم مناقشة هذه الأمور في المجلس الوزاري، وبالتأكيد لا تطرح علناً على الرأي العام. أيضاً صوت الجيش لا يسمع بالقدر الكافي من القوة. يعرف كثيرون في هيئة الأركان العامة أن وضع القتال الحالي لا يخدم أي غرض استراتيجي مجد، وأن معظم تحركات القوات تتمحور حول نشر المواقع الأمامية والتدمير الواسع النطاق، الذي يصل أحياناً إلى درجة الوحشية، للقرى اللبنانية جنوب الليطاني. ولكن ما يقوله الجيش بالفعل للقيادة السياسية هو (قولوا ما تريدون ونحن سنفعله)، دون إجراء نقاش عميق حول الأهداف والوسائل المطلوبة لتحقيقها».

احتجاج وزراء

لكن هذا لا يمنع الوزراء من مواصلة الاحتجاج. فأمس دعا أحد الوزراء إلى قتل ألف لبناني مقابل كل قتيل في الجيش الإسرائيلي، وأعرب وزير آخر عن حزنه على وفاة بن سمحون، لكنه أخطأ في كتابة اسمه الأول، وأصدر وزير ثالث بيان حداد على وفاة «المقدم من غولاني»، في حين كان المتوفى في الواقع هو قائد في سلاح المدرعات.

على شاشة التلفزيون اشتكى وزراء من أنهم هم، وليس «صاحب الشعر الأحمر» (ترمب)، الذين يجب أن يحضروا الآن جنازات الجنود الأربعة. في الواقع لم يحضر أي ممثل حكومي جنازة قائد الكتيبة. من جهة أخرى حرص رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت على الحضور.

كفتربنيت ومجدلزون

وفي صحيفة «معاريف» كتب المراسل العسكري، آفي أشكنازي، يقول إن «لب لباب المركز تحت الأرضي يقع تحت قرية تبنيت، على مسافة ثلاثة كيلومترات عن النبطية. يعمل الجيش الإسرائيلي هذه الأيام في تبنيت لكن ليس فيها فقط. فهو يكشف ويطهر ساحات المدينة تحت الأرضية، ويكشف الساحة من فوق ويحاول العثور على منصات ومنظومات (حزب الله). المجال الثاني هو مجدلزون في الجبهة الغربية. هناك أيضاً بنى (حزب الله) منظومة تحت أرضية مع سلاح استراتيجي يفترض أن يهدد كل نقطة في إسرائيل. القتال في هذه الساحات حيوي. إذ إن القوات على الأرض وحدها يمكنها أن تنتزع من (حزب الله) هذه المقدرات التي هي نوع من بوليصة التأمين من ناحيته. هذا هو السبب الذي يجعل (حزب الله) يعمل بقوة كي يوقف حركة قوات الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق. وبالتوازي أخذت إيران مسؤولية عن لبنان وهي تعمل للضغط على الأميركيين بكل سبيل».

إسرائيل تخطئ

ويضيف: «إسرائيل تخطئ في كل مسارها السياسي. فهي لا تعرض خططها بالنسبة للبنان، مثلما هو الحال أيضاً في الساحات المفتوحة الأخرى. إسرائيل تتحدث عن استيلاء على الأرض وحراسة متقدمة. لكن مع كل الاحترام، هذا لن يمنح الأمن للشمال. الوجود في الأرض اللبنانية، حين يكون الجيش الإسرائيلي مقيداً في قدرته على العمل في كل لبنان تجاه تهديد (حزب الله)، يجعل مقاتلي الجيش الإسرائيلي بطيئين في ميدان التدريب على إطلاق النار. غير أن حكومة إسرائيل تدير وتدار من اليمين المتطرف. فبسبب سلامة الائتلاف وكتلة اليمين، يمتنع نتنياهو عن خوض مفاوضات سلام في المستوى الأعلى مع لبنان. لقد أصبحت إسرائيل ببغاء. وفي واقع الأمر لا تقدم أفقاً سياسياً للمنطقة. سياسة أجزاء في الحكومة تملي النبرة هي حالياً فقط (هيا، إلى الفوضى). اضطراب في كل مكان: في جهاز القضاء، في الطرق، في الشرطة، في جهاز التعليم، في الاقتصاد وغيره».

ويحذر محرر الشؤون الأمنية في «يديعوت أحرونوت»، رونين بيرغمان، إنه «إذا اقتنع ترمب بأن تحركات إسرائيل في جنوب لبنان تُهدد الاتفاق الذي وقّعه مع إيران، فقد يمنحها تنازلات إضافية. في هذه الحالة، قد تدفع إسرائيل ثمناً مضاعفاً: خسائر وتآكلاً في لبنان، واتفاقاً أسوأ. المشكلة العملياتية في لبنان ليست جديدة، لكن على إسرائيل أن تُدرك كيف تتجنب الانجرار إلى المنطقة الأمنية القديمة نفسها». ويشير إلى أن الجيش يفضل إعطاءه أحد خيارين، فإما أن ينطلق في عملية حربية ضخمة في لبنان كله من دون قيود، أو ينسحب إلى حزام أمني صغير على الحدود.

وحتى في الصحيفة المقربة من نتنياهو «يسرائيل هيوم»، يتبنوا تذمر الجيش فيكتب البروفسور إيال زيسر، كبير العقائديين اليمينيين، فيقول: «في لبنان، تمتعنا ظاهراً على مدى أشهر طويلة بحرية عمل لأن نفعل كل ما يروق لنا، لكننا نعود إلى واقع عشية 7 أكتوبر (تشرين الأول)، (حزب الله) تضرر لكنه بقي واقفاً على قدميه والآن سيعمل، بفضل الهدوء الذي منحناه إياه، على ترميم قوته، وإعادة ملء ترسانة صواريخه، وحين تجبرنا إيران على الانسحاب من الحزام الأمني في جنوب لبنان؛ سنجد أنفسنا أمام مخربي (حزب الله) على الجدران. من المهم أن نفهم ما الذي تشوش، لكن من المهم أيضاً أن ننظر إلى الأمام ونستخلص الدروس الواجبة. ففي النهاية، لكل خطوة عسكرية يجب أن تكون نقطة خروج يمكن ترجمتها إلى إنجاز سياسي».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

استمرار انخفاض الملاحة بمضيق هرمز وتراجع مخزونات النفط العالمية
يتطور·قبل 13 ساعة

استمرار انخفاض الملاحة بمضيق هرمز وتراجع مخزونات النفط العالمية

يستمر انخفاض الملاحة بمضيق هرمز وسط استنزاف سريع لمخزونات النفط العالمية. وفي السياق، صرح مستشار عسكري إيراني بإمكانية إطالة أمد الحرب مع الولايات المتحدة حتى مغادرة ترامب منصبه.

CNN بالعربية
1 د قراءة
برنامج الأغذية العالمي: 28.6 مليون دولار احتياجات الأردن التمويلية للأشهر الستة المقبلة
العالم·قبل 13 ساعة

برنامج الأغذية العالمي: 28.6 مليون دولار احتياجات الأردن التمويلية للأشهر الستة المقبلة

كشف برنامج الأغذية العالمي عن احتياجات تمويلية بنحو 28.6 مليون دولار في الأردن للفترة من أغسطس 2026 إلى يناير 2027، وسط استمرار تعليق المساعدات عن اللاجئين السوريين بالمجتمعات المضيفة منذ أبريل بسبب نقص التمويل.

RT عربي
1 د قراءة
تنديد أميركي بحصار المستوطنين بالضفة، وتصاعد التوتر السياسي في إسرائيل وإدانات دولية لإعدامات إيران
يتطور·قبل 13 ساعة

تنديد أميركي بحصار المستوطنين بالضفة، وتصاعد التوتر السياسي في إسرائيل وإدانات دولية لإعدامات إيران

ندد السفير الأميركي لدى إسرائيل بحصار مستوطنين لمنازل فلسطينية واصفاً إياه بالترهيب، بالتزامن مع كشف تقارير عن محاولة انقلاب داخل حزب الليكود ضد نتنياهو، وإدانة دولية واسعة لتصاعد أحكام الإعدام في إيران.

الشرق الأوسط
7 د قراءة
طائرة «سي 919» الصينية تكمل أول رحلة تجارية دولية والهند تعلق على أمن الحدود
يتطور·قبل 14 ساعة

طائرة «سي 919» الصينية تكمل أول رحلة تجارية دولية والهند تعلق على أمن الحدود

أكملت طائرة الركاب الصينية المصنوعة محلياً «سي 919» أول رحلة تجارية دولية لها من بكين إلى أولان باتور، في خطوة لمنافسة بوينغ وإيرباص. وفي سياق منفصل، اعتبرت الهند أن أي حادث حدودي مع الصين يُعد خطيراً.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعحزب الله