مصر تتعادل مع بلجيكا في كأس العالم وسط آمال متجددة
نظرة سريعة
تعادل المنتخب المصري مع بلجيكا 1-1 في مباراته الافتتاحية بكأس العالم، مما جدد آمال الجماهير المصرية في تحقيق إنجاز تاريخي بعد عقود من الشكوك. يتركز الأمل على نجم الفريق محمد صلاح، بينما يواجه المنتخب تحديات في مباراتيه المقبلتين ضد إيران ونيوزيلندا.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام هي الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً. ولم يفز «الفراعنة» في أي مباراة في كأس العالم على الإطلاق.
عندما سجل المنتخب المصري هدف التقدم على بلجيكا في النصف الأول من مباراته الافتتاحية بكأس العالم، الاثنين، شعر بهجت عباس، وهو مشجع يبلغ 62 عاماً، بالأمل للمرة الأولى بعد عقود من الشكوك في ما يمكن أن يحققه منتخب بلاده.
مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام هي الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.
ولم يفز «الفراعنة» في أي مباراة في كأس العالم على الإطلاق، لذا «حين سجلنا الهدف الأول تمنيت أن نفوز هذه المرة» قال عباس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وأضاف: «ولكن ربما المرة المقبلة. لدينا فريق جيد ومعهم محمد صلاح».
تُعرض مباريات كأس العالم على قنوات مشفرة، لذلك توجه عباس إلى أحد مقاهي منطقة الكوربة ذات المباني العريقة في حيّ مصر الجديدة الذي اكتظ بمشاهدين علت أصوات تشجيعهم، بينما بدت شوارع العاصمة المشهورة بالاختناق المروري شبه خالية من المارة.
ويتذكر عباس الذي انتظر عقوداً ليشجع بلاده في البطولة أنه «أثناء متابعة منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 كانت مجرد مشاركتنا أمرا هاما».
ولكن هذا العام، يضيف عباس: «أشعر أن لدينا فرصة لإنجاز حقيقي».
كان منتخب مصر، المتوج بكأس أمم أفريقيا 7 مرات (رقم قياسي)، أول فريق عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، ولكنه غادر مبكراً.
وانتظر المصريون 56 عاماً قبل المشاركة الثانية عام 1990 التي انتهت دون تحقيق أي مكسب، ليعود المنتخب للبطولة عام 2018 في روسيا حيث مُني بثلاث هزائم في دور المجموعات.
ولذلك، حين انتهت مباراة الاثنين بالتعادل أمام منتخب بلجيكا القوي 1-1، ارتفعت المعنويات في جميع أنحاء البلاد، وعاد أمل طال انتظاره قرابة القرن لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم قد يكون أخيراً في المتناول.
وتتركز الآمال على محمد صلاح نجم منتخب مصر الذي أنهى مشواره الرائع مع فريق ليفربول الإنجليزي.
بلغ الرابعة والثلاثين، الاثنين، في ما قد يكون آخر كأس عالم له.
ولا يزال أمام مصر في دور المجموعات مباراتان مع إيران ونيوزيلندا، بينما تأمل الجماهير ولاعبو الفريق كسر عقدة الهزائم المتوالية.
وفي حي الشرابية الشعبي بشرق القاهرة، لم تبدُ على الجماهير علامات خيبة الأمل مع انتهاء المواجهة أمام «الشياطين الحمر» بالتعادل.
قال طه عمر: «للمرة الأولى نرى منتخب مصر يلعب بشكل إيجابي في كأس العالم»، ويقدّم أكثر من مجرد «الدفاع».
في أثناء سير المباراة تعلقت أنظار المصريين بالشاشة الكبيرة التي توسطت المقهى الذي عجّ بالتصفيق والصياح مع كل هجمة مصرية، في حين أمكن سماع الأنفاس المحبوسة مع كل فرصة ضائعة.
أعرب عمر عن سعادته بالمباراة التي لعبها منتخب بلاده أخيراً: «نداً بند. هاجمنا وأحرزنا هدفاً في مرمى فريقاً أوروبياً كبيراً مثل بلجيكا. هذه مباراة مهمة جداً».
وفي مواجهة تخوفات المصريين من المزيد من الإحباط في كأس العالم، امتلأت الشوارع بإعلانات تحث المشجعين على الأمل، وعرضت التلفزيونات دعايات تصدرها نجوم المنتخب وعلى رأسهم محمد صلاح.
وفي إحدى الحملات الدعائية ظهر لاعبو الفريق في مواجهة توقعات الجمهور بالخروج من دور المجموعات تحت شعار «لكل الشكاكين.. المرة دي مطوّلين».
وبدا التفاؤل واضحاً بين المشجعين في الشرابية، وأكد محمد الجندي، أحد رواد المقهى الشعبي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سوف نستمر للنهاية».
وأضاف أن الفوز: «قريب وسهل. كنا نتمنى الانتصار الليلة... ولكن النتيجة ستكون أفضل في المباراة المقبلة».
حرص النجم الألماني السابق سيباستيان شفاينشتايغر على الإشادة بمحمد هاني، ظهير أيمن منتخب مصر، خلال مقابلته له عقب لقاء منتخب (الفراعنة) مع المنتخب البلجيكي.
واكتفى منتخب مصر بالتعادل 1-1 مع منتخب بلجيكا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا. وتقدم إمام عاشور بهدف لمصر في الدقيقة 20، قبل أن يحرز منتخب بلجيكا هدف التعادل عبر (النيران الصديقة)، عقب تسجيل محمد هاني هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 66.
وحرص شفاينشتايغر على التقاط الصور مع محمد هاني عقب المباراة، والإشادة بمستواه، خاصة بعدما تمكن من مراقبة جيريمي دوكو، جناح منتخب بلجيكا الأيسر خلال المباراة التي أقيمت في سياتل. وقال شفاينشتايغر في تصريحات نقلها المنسق الإعلامي للمنتخب المصري: «محمد هاني لاعب كبير، ومن أفضل اللاعبين». ويتساوى منتخب مصر مع منتخبات بلجيكا، ونيوزيلندا، وإيران في رصيد نقطة واحدة، بعد انتهاء منافسات الجولة الأولى. وكان منتخب نيوزيلندا تعادل 2-2 مع منتخب إيران، في الجولة الافتتاحية للمجموعة أيضاً. ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.
ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة. يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر، والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
تراهن تونس على خبرة الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد لإحياء آمالها في كأس العالم لكرة القدم، إذ يستعد المدرب لخوض غمار النهائيات العالمية مجدداً عبر بوابة المنتخب التونسي، بعد أشهر قليلة من فك ارتباطه مع السعودية.
ويمتلك المدرب الفرنسي سجلاً حافلاً في كرة القدم الأفريقية، كونه المدرب الوحيد الذي تُوِّج بكأس أمم أفريقيا مع منتخبين مختلفين، حين قاد زامبيا لتحقيق إنجاز تاريخي في 2012، قبل أن يكرر الصعود لمنصة التتويج مع كوت ديفوار في عام 2015.
وتشمل السيرة الذاتية لمدرب تونس الجديد محطة قصيرة مع أنغولا في عام 2010، تلتها تجربة ناجحة مع المغرب بين عامي 2016 و2019 أعاد خلالها المنتخب إلى كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب دام 20 عاماً، كما تولى إدارة منتخب فرنسا للسيدات بين عامي 2023 و2024 في نهائيات كأس العالم وأولمبياد باريس.
وفي آسيا، صنع رينارد (57 عاماً) الحدث مع المنتخب السعودي عبر فترتين، الأولى بين عامي 2019 و2023 حقق فيها الانتصار التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم بقطر، والأخرى بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، والتي قاد خلالها السعودية للتأهل إلى النهائيات الحالية.
ويضع مسؤولو الاتحاد التونسي لكرة القدم كامل ثقتهم في قدرات رينارد على ترتيب أوراق الفريق وتعديل مساره في بقية مشواره في منافسات كأس العالم 2026.
وجاءت خطوة الاستعانة بالمدرب الفرنسي سريعاً بعد إقالة المدرب صبري لاموشي، إثر السقوط المدوّي بالخسارة 5-1 أمام السويد في مستهل مشوار تونس بكأس العالم في مونتيري أمس (الاثنين). ولم تفز تونس إلا في مباراة واحدة من خمس مباريات تحت قيادة لاموشي، عندما انتصرت 1-صفر على هايتي في مارس (آذار)، بينما خسرت 1-صفر أمام النمسا قبل خسارة ساحقة 5-صفر من بلجيكا في مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم في وقت سابق من هذا الشهر. ودفع لاموشي، أول مدرب تتم إقالته خلال النسخة الحالية من البطولة، ثمن العرض الباهت أمام السويد ليرحل عن المنصب الذي تولاه في يناير (كانون الثاني) الماضي بعقد يمتد حتى 2028، تاركاً المهمة لرينارد قبل مواجهتَي السبت أمام اليابان ثم هولندا في 25 يونيو (حزيران).
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
تحقيق المنتخب المصري لانتصاره الأول في كأس العالم.
محتمل · خلال أسابيع
تحسن أداء المنتخب التونسي تحت قيادة المدرب هيرفي رينارد.
مرجح · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- هل سيتمكن المنتخب المصري من تحقيق انتصاره الأول في كأس العالم؟
- ما هو تأثير خبرة المدرب هيرفي رينارد على أداء المنتخب التونسي؟






