عاجل
GLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюARانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصليةBREx-namorado que atropelou a ex e o atual namorado em SP já havia ameaçado vítima de morteARمسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسياARالحوثيون يهددون السعودية باستهداف منشآتها الحيوية والاقتصادية إذا استمرت بمنع تشغيل مطار صنعاءRUСлуцкий назвал разговор Путина и Трампа «важнейшим сигналом»JPFIFA、FWバログンへの出場停止処分を一時保留 - 米大統領も「感謝」TRTiyatrocu Nedim Saban, Zihni Göktay'ın Yoğun Bakımda Olduğunu DuyurduGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherFRPyrénées-Orientales : 10 000 personnes évacuées face à un gigantesque incendieRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюARانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصليةBREx-namorado que atropelou a ex e o atual namorado em SP já havia ameaçado vítima de morteARمسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسياARالحوثيون يهددون السعودية باستهداف منشآتها الحيوية والاقتصادية إذا استمرت بمنع تشغيل مطار صنعاءRUСлуцкий назвал разговор Путина и Трампа «важнейшим сигналом»JPFIFA、FWバログンへの出場停止処分を一時保留 - 米大統領も「感謝」TRTiyatrocu Nedim Saban, Zihni Göktay'ın Yoğun Bakımda Olduğunu Duyurdu
Newsgather
Backعلماء يصنعون خلايا اصطناعية "سبود سيل" من مكونات كيميائية بحتة
علماء يصنعون خلايا اصطناعية "سبود سيل" من مكونات كيميائية بحتة
يتطور
RT عربي3 g önceعلوم3 dk okumaArgentina

علماء يصنعون خلايا اصطناعية "سبود سيل" من مكونات كيميائية بحتة

نظرة سريعة

نجح فريق بحثي بقيادة الدكتورة كيت آدامالا في بناء خلايا اصطناعية "سبود سيل" من مكونات كيميائية غير حية، باستخدام ليبوزومات وحمض نووي مصنّع. تهدف هذه الخلايا إلى محاكاة دورة الحياة وفتح آفاق لإنتاج الأدوية والغذاء، رغم أنها لا تزال تعتمد على وسط سائل خارجي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يمثل تطوير خلايا اصطناعية من مكونات كيميائية غير حية قفزة نوعية في مساعي العلماء لصنع أنظمة حية، ويفتح آفاقاً لفهم أعمق لطبيعة الحياة ذاتها.

حجم الخط

وهذا التطوير يمثل قفزة نوعية في مساعي العلماء لصنع أنظمة حية من مكونات كيميائية غير حية بالكامل.

واستخدم الفريق البحثي بقيادة الدكتورة كيت آدامالا كريات مجهرية مملوءة بالماء تعرف بالليبوزومات، لا يتجاوز عرضها بضعة أجزاء من الألف من الملليمتر، وأضافوا إليها كمية محدودة من الحمض النووي المصنّع في المختبر لتوفير الوظائف الأساسية.

وأطلقت آدامالا على هذه الخلايا اسم "سبود سيل" (SpudCells) تيمنا بالقمر الاصطناعي الروسي "سبوتنيك" (Sputnik) الذي أطلق في خمسينيات القرن الماضي إيذانا ببدء عصر استكشاف الفضاء. وأرادت من هذا الاسم أن توحي بأن "سبود سيل" تمثل بداية عصر جديد في علم الأحياء، تماما كما كان سبوتنيك بداية لعصر الفضاء.

وتشير الدكتورة أيضا من خلال تسمية "سبود سيل" إلى أصولها البولندية وارتباطها بالبطاطس بشكل فكاهي، حيث أن كلمة Spud في الإنجليزية هي اختصار غير رسمي لكلمة "بطاطس" (potato).

كيف تعمل هذه الخلايا؟

تعمل خلايا "سبود سيل" في وسط سائل غني بمواد كيميائية حيوية ضرورية، أبرزها جزيء ATP المسؤول عن نقل الطاقة. ولكي تنمو، تلتحم هذه الخلايا مع ليبوزومات مغذية مجهرية تزودها بالإنزيمات والريبوزومات اللازمة لصنع البروتينات، إضافة إلى تعليمات وراثية تمكنها من نسخ جينومها والانقسام. وقد أظهر الباحثون قدرة الخلايا ذات الميزة الوراثية في النمو على التفوق على الخلايا الأصلية، محاكية بذلك مبدأ البقاء للأصلح في التطور.

أهمية الإنجاز وآفاقه

يرى العلماء أن هذا الإنجاز يقربهم خطوة كبيرة من القدرة على تصميم كائنات اصطناعية مخصصة لإنتاج الأدوية، والغذاء، والوقود، والمواد المختلفة.

كما أنه يفتح نافذة لفهم أعمق للسؤال الفلسفي والعلمي القديم: كيف تتحول تجمعات المادة الجامدة إلى كائنات حية؟.

وأكدت الدكتورة آدامالا أن الخلايا الاصطناعية وإن لم تبلغ كفاءة الخلايا الطبيعية، إلا أنها تثبت إمكانية إعادة تكوين سلوكيات كانت حصرية للحياة الطبيعية. وأضافت أن الفهم الدقيق لكل مكون من مكونات الخلية هو الطريق إلى هندسة بيولوجية ناجحة.

وهذه ليست المحاولة الأولى في هذا المجال؛ ففي عام 2010، نجح العالم كريغ فينتر في بناء كائن حي من بكتيريا مسببة لالتهاب الضرع عند الماعز. لكن الجديد في عمل فريق مينيسوتا هو البناء من الصفر، ما يضمن معرفة وفهم كل مكون على حدة، بدلً من تعديل خلايا طبيعية موجودة مسبقا.

ورغم هذا التقدم، تعترف الباحثة آدامالا بأن خلايا "سبود سيل" ليست حية بالمعنى الكامل، إذ تعتمد كليا على الوسط السائل المحيط بها، ولا تستطيع بناء آليات صنع البروتين الخاصة بها، أو تنظيم أيضها، أو التخلص من نفاياتها. كما تعاني من أخطاء في توزيع المادة الوراثية عند الانقسام، وتتوقف عن العمل بعد عدة أجيال.

وتعمل آدامالا وزملاؤها على إطلاق مؤسسة بحثية باسم "بيوتيك" تهدف إلى توحيد الجهود العالمية لتطوير خلايا "سبود سيل" إلى نظام أكثر تطورا، وصفه البروفيسور درو إندي من جامعة ستانفورد بـ"نظام تشغيل للحياة" يقوم على الجينات والكيمياء الحيوية.

وباختصار، يمثل هذا الإنجاز خطوة جوهرية في علم الأحياء الاصطناعي، إذ يظهر لأول مرة إمكانية محاكاة دورة الحياة الكاملة في مختبر باستخدام مكونات كيميائية بحتة، مع بقاء التحديات كبيرة أمام تحقيق خلية اصطناعية مستقلة بالكامل، وفهم أعمق لطبيعة الحياة ذاتها.

أسئلة مفتوحة

  • متى يمكن تحقيق استقلالية كاملة للخلايا الاصطناعية؟
  • ما هي التطبيقات العملية المباشرة لهذه الخلايا؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by RT عربي.

أخبار ذات صلة

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي
يتطور·3 sa önce

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي

دراسة علمية واسعة نشرت في مجلة Nature، بقيادة باحث صيني، نجحت في بناء خريطة مكانية شاملة لأكثر من 13 ألف بروتين بشري، مما يمثل خطوة هامة نحو فهم أعمق لجسم الإنسان. وتطرح الدراسة تساؤلات حول ضرورة بناء أطلس بروتيني عربي لمواكبة التطورات في الطب الدقيق.

الشرق الأوسط
التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟
يتطور·4 sa önce

التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟

دراسة جديدة تشير إلى أن "التأثير الوقائي لدى الإناث"، المرتبط بكروموسوم X وجيناته "الهاربة"، قد يفسر سبب تشخيص التوحد لدى الأولاد بمعدل أعلى بكثير من الفتيات، مما يعزز فهمنا للاختلافات البيولوجية بين الجنسين في الاضطرابات العصبية.

الشرق الأوسط
من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي
يتطور·4 sa önce

من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي

دراسة صينية دولية ترسم "أطلساً بروتينياً مكانياً" لجسم الإنسان، وتحدد مواقع أكثر من 13 ألف بروتين في الأنسجة والأورام، مما يفتح آفاقاً جديدة للطب الشخصي والتشخيص المبكر للأمراض.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوععلم الأحياء الاصطناعي