الرئيس الفرنسي ماكرون يزور سوريا في أول زيارة لرئيس غربي منذ تولي الشرع السلطة
نظرة سريعة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور دمشق في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس غربي منذ تولي الرئيس الشرع السلطة أواخر 2024. شملت الزيارة لقاءات مع فعاليات المجتمع المدني وتبادل السفراء وتوقيع اتفاقيات استراتيجية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ تولي الرئيس الشرع السلطة أواخر عام 2024، وتعكس رغبة في تحسين العلاقات الثنائية.
عكست الرسائل المصورة التي نشرها الرئيسان على منصة "إكس" حجم الانطباعات الإيجابية حول الزيارة ولقائهما الثنائي. وفي فيديو نشره ماكرون رصد لقطات من تجواله برفقة الشرع في أسواق دمشق القديمة الشعبية، والتقاط صور "السيلفي" مع المواطنين، بالإضافة إلى زيارته للكنائس ولقائه بفعاليات من المجتمع المدني، وصولا إلى وقوفهما معا على قمة جبل قاسيون المطلة على العاصمة.
وكان ماكرون قد وصل مساء الاثنين، إلى العاصمة السورية على رأس وفد من رجال الأعمال، في زيارة رسمية تُعد الأولى لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ تولي الرئيس الشرع السلطة أواخر عام 2024.
وعلق ماكرون على الزيارة قائلا: "التاريخ الموجود بين سوريا وفرنسا هو حكاية ثقة أكبر منا نحن"، مؤكدا أن فرنسا وقفت دائما إلى جانب الشعب السوري من أجل وحدته وحريته، ولم تحد عن هذا الدرب ليكونا شريكين موثوقين وثابتين. كما شدد في مستهل زيارته على التزام فرنسا بدعم "سوريا موحدة ذات سيادة، تتمسك بالتعددية والسلام مع جيرانها".
من جانبه، عبر الرئيس السوري عن سعادته باستقبال ماكرون في دمشق، "مدينة التاريخ والحضارة"، مشيراً إلى أن الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأوضح الشرع في منشوره المرفق بفيديو أن المباحثات الثنائية أثمرت عن خطوات عملية لتعزيز التعاون، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات الشعبين ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل الاتفاقيات الموقعة؟
- ما هو رد فعل الدول الغربية الأخرى على هذه الزيارة؟

