عاجل
ESNiña de cuatro años fallece ahogada en una piscina de hotel en LanzaroteESJuez envía a juicio a Begoña Gómez por cuatro delitos y le retira el pasaporteESPaíses Bajos se mide a Suecia en un duelo clave del Mundial FemeninoESDefensa de Jonathan Andic sostiene que muerte de su padre, Isak Andic, fue accidentalESZubimendi y Iglesias restan importancia al empate ante Cabo VerdeESEstados Unidos deslumbra en el Mundial con su 'pentágono' defensivoESDalot defiende a Cristiano Ronaldo y pide unidad en PortugalESPaula Badosa se retira de la previa de Bad Homburg por lesiónESSindicatos policiales rechazan la sugerencia de que la escolta presidencial colabore en una fuga de Begoña GómezESJoao Félix, la gran incógnita de Portugal en el Mundial: ¿Por qué no juega?ESNiña de cuatro años fallece ahogada en una piscina de hotel en LanzaroteESJuez envía a juicio a Begoña Gómez por cuatro delitos y le retira el pasaporteESPaíses Bajos se mide a Suecia en un duelo clave del Mundial FemeninoESDefensa de Jonathan Andic sostiene que muerte de su padre, Isak Andic, fue accidentalESZubimendi y Iglesias restan importancia al empate ante Cabo VerdeESEstados Unidos deslumbra en el Mundial con su 'pentágono' defensivoESDalot defiende a Cristiano Ronaldo y pide unidad en PortugalESPaula Badosa se retira de la previa de Bad Homburg por lesiónESSindicatos policiales rechazan la sugerencia de que la escolta presidencial colabore en una fuga de Begoña GómezESJoao Félix, la gran incógnita de Portugal en el Mundial: ¿Por qué no juega?
Newsgather
Backعلم الأعصاب الحديث يكشف أسرار النسيان ودوره في تنظيم الدماغ
علم الأعصاب الحديث يكشف أسرار النسيان ودوره في تنظيم الدماغ
علوم
الشرق الأوسط4 sa önceعلوم5 dk okumaArgentina

علم الأعصاب الحديث يكشف أسرار النسيان ودوره في تنظيم الدماغ

نظرة سريعة

يكشف علم الأعصاب الحديث أن النسيان ليس مجرد خلل، بل عملية نشطة تساهم في تنظيم الدماغ وحماية الإنسان من تراكم المعلومات غير الضرورية، مما يعزز التكيف النفسي والعقلي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يستعرض تقرير نشره موقع «سيكولوجي توداي» كيف يفسر علم الأعصاب الحديث ظاهرة النسيان، ولماذا قد يكون «نسيان بعض الذكريات» عاملاً مساعداً على التكيف النفسي والعقلي.

حجم الخط

يتساءل كثيرون عن أسباب النسيان، غير أن علم الأعصاب الحديث يكشف أن فقدان الذكريات ليس مجرد خلل في الذاكرة، بل عملية معقدة قد تؤدي دوراً أساسياً في تنظيم الدماغ وحماية الإنسان من تراكم المعلومات غير الضرورية.

وبينما ركّزت الأبحاث لعقود طويلة على فهم آليات الذاكرة، بدأ العلماء في السنوات الأخيرة إعادة النظر في «النسيان» بوصفه عملية نشطة ومقصودة بيولوجياً، لا تقل أهمية عن التذكر نفسه في تشكيل الإدراك والسلوك.

ويستعرض تقرير نشره موقع «سيكولوجي توداي» كيف يفسر علم الأعصاب الحديث ظاهرة النسيان، ولماذا قد يكون «نسيان بعض الذكريات» عاملاً مساعداً على التكيف النفسي والعقلي.

النسيان أداة قوية

من أهم التطورات في فهم الذاكرة إدراك أنها ليست عملية تسجيل ثابتة، بل ظاهرة ديناميكية يُعيد الدماغ بناءها باستمرار، بدلاً من كونها مجرد تسجيل سلبي للأحداث.

هذا التحول في الفهم يتيح إدراك أن «النسيان» قد يؤدي وظيفة ضرورية أيضاً.

فالنسيان ليس فشلاً في الذاكرة، بل نتيجة عمليات تسمح للدماغ بتحديد المعلومات الأكثر أهمية لفهم العالم والتكيف معه.

تخيل لو أنك تتذكر كل تفاصيل يومك بالدقة نفسها: كل وجبة، كل إيصال، وكل محادثة. مثل هذا النظام لن يكون نعمة بل سيصبح عبئاً ثقيلاً. لذلك يحتاج الدماغ إلى الضغط والتلخيص والتخلص من المعلومات غير الضرورية، وهنا يصبح النسيان وسيلة لتعزيز المرونة السلوكية وإزالة المعلومات غير المهمة، تماماً كما يؤدي التخلص من الفوضى إلى تنظيم المنزل.

كيف يحدث النسيان؟

لا يمكننا أن نقرر النسيان بإرادتنا، تماماً كما لا يمكننا إجبار أنفسنا على النوم. وربما يكمن فهم النسيان في فهم كيفية التذكر نفسه.

أسرار التذكر

من بين كل ما نمر به يومياً، لا يتحول إلا جزء صغير جداً إلى ذكريات.

فالتكرار يرسل إشارة إلى الدماغ بأن المعلومة قد تكون مهمة لاحقاً، في حين يُحدد الانتباه ما يستحق أن يُخزن في «أرشيف» الذاكرة. ومن ثم، فإن الذاكرة ليست مجرد سجل للحياة، بل هي نتيجة لما ننتبه إليه.

ولهذا يمكننا، جزئياً، التأثير على ذاكرتنا عبر التركيز على ما نريد الاحتفاظ به، ومع مرور الوقت تتلاشى المعلومات غير المستخدمة.

أما العاطفة فهي عامل حاسم أيضاً، إذ تعمل بوصفها «مُحدد أهمية» للدماغ. فبسبب القرب بين الحُصين (Hippocampus) ومركز العاطفة (اللوزة الدماغية) تُصبح الذكريات المرتبطة بالمشاعر أكثر رسوخاً.

ولهذا نتذكر بسهولة يوم زفافنا أو لحظات الفوز الكبيرة لفريقنا المفضل، في حين يصعب تذكر تفاصيل يوم عادي، مثل ما تناولناه على الغداء.

وفي تجربة على مرضى ألزهايمر، رغم فقدان القدرة على تذكر أحداث الفيلم التي شاهدوها، فإن المشاعر التي أثارها بقيت لديهم، إذ استمر التأثير العاطفي حتى دون الذاكرة نفسها.

علم الأعصاب الحديث للنسـيان

بدأ علم الأعصاب مؤخراً فقط فهم الآليات البيولوجية للنسـيان.

فبعد أن كان يُعتقد أن النسيان مجرد تلاشٍ تدريجي للذكريات، تُشير الأدلة الحديثة إلى وجود ما يُعرف بـ«النسيان النشط»، وهو عملية بيولوجية تتم على المستوى الجزيئي، وعلى مستوى الشبكات العصبية.

وتخضع الشبكات العصبية المسؤولة عن تخزين الذكريات، والمعروفة باسم «خلايا الإنغرام»، لإعادة تشكيل مستمر طوال الحياة. كما أن النوم والتجارب الجديدة والنشاط البدني وحتى تكوّن خلايا عصبية جديدة، كلها عوامل تُساعد الدماغ على تحديث الذكريات القديمة وإفساح المجال للجديدة.

وتشير دراسات أيضاً إلى أن اضطرابات مثل القلق واضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري والإدمان قد ترتبط بخلل في آليات «النسيان النشط».

كيف يمكننا أن ننسى بشكل أفضل؟

لا يمكننا أن نجبر أنفسنا على النسيان، لكن يُمكننا التأثير على ما يُعززه الدماغ، وما يتخلى عنه تدريجياً.

يمكننا التركيز على ما يهمنا حقاً، عبر تكرار القيم والعلاقات والأهداف التي نرغب في الحفاظ عليها، كما يمكننا تدريب أنفسنا على التخلي عن الضغائن الصغيرة والصراعات المتكررة.

ونستطيع أيضاً تحسين جودة النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وفتح المجال لتجارب جديدة. والأهم من ذلك، إدراك أن النسيان ليس دائماً فشلاً، بل قد يكون شكلاً من أشكال التعافي.

فالذاكرة تمنحنا الاستمرارية، لكنها ليست سجّلاً كاملاً، بل هي انتقائية وقابلة لإعادة البناء. ونحن لا نتشكل فقط بما نتذكره، بل أيضاً بما ننساه.

النسيان... ليس فقداناً بل تحرر

الانتباه يبني «أرشيف» الذاكرة، في حين يقوم النسيان بتحرير هذا الأرشيف وتعديله.

نحن نصبح ما ننتبه إليه، لكن العكس قد يكون صحيحاً أيضاً: نحن نتشكل بما نتوقف عن الانتباه إليه.

فالنسيان لا يمحو الماضي فحسب، بل يفتح الطريق للمستقبل.

في 21 يونيو (حزيران) من كل عام يحتفي الملايين بـ«عيد الأب» في مناسبة تتجاوز طابعها الاجتماعي لتسلّط الضوء على الدور العميق الذي يلعبه الآباء والأجداد في تشكيل القيم وبناء الأسرة والمجتمع.

وتعود جذور عيد الأب إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث انطلقت أولى مبادرات تكريم الآباء في بدايات القرن العشرين قبل أن تتحول لاحقاً إلى مناسبة وطنية ثم احتفال عالمي.

وفيما يلي أبرز الحقائق التاريخية المرتبطة بعيد الأب وتطوره في الولايات المتحدة والعالم.

1. امرأة من واشنطن تُعدّ «مؤسسة» يوم الأب

يُنسب إلى سونورا سمارت دود، المقيمة في مدينة سبوكان بولاية واشنطن، أنها صاحبة فكرة «يوم الأب»، رغم أن بعض المؤرخين يرون أن دورها كان في إطلاق المبادرة محلياً أكثر من تأسيس المناسبة بشكل كامل.

وقد جاءت الفكرة بعد وفاة والدتها أثناء الولادة، ما دفع والدها إلى تربية ستة أطفال بمفرده. وبعد استماعها لعظة دينية في «يوم الأم» عام 1909، رأت أن الآباء الذين يقومون بأدوار مماثلة يستحقون تكريماً خاصاً.

وفي عام 1910، نظمت كنائس في سبوكان أول احتفالات معروفة بيوم الأب، حيث ارتدى السكان وروداً مخصصة للمناسبة، في وقت لم تكن فيه الفكرة قد تحولت بعد إلى تقليد وطني.

2. الاحتفال يُقام في الأحد الثالث من يونيو منذ أكثر من قرن

ارتبط موعد «يوم الأب» في الولايات المتحدة بالأحد الثالث من يونيو منذ بدايات القرن العشرين، بعدما اقترحت سونورا دود أن يكون الاحتفال في 5 يونيو، تزامناً مع عيد ميلاد والدها.

لكن التاريخ تم تعديله لاحقاً ليصبح الأحد الثالث من يونيو، وهو الموعد الذي استمر حتى اليوم في مختلف أنحاء البلاد.

3. أول احتفال معروف جاء بعد مأساة منجم

يعود أول احتفال موثق بيوم الأب في الولايات المتحدة إلى عام 1908، بعد كارثة منجم في ولاية فرجينيا الغربية، التي أسفرت عن مقتل مئات العمال، بينهم والد غريس غولدن كلايتون.

ودفع الحادث كنيسة محلية إلى إقامة قداس تكريمي للضحايا، في خطوة تُعد أول إحياء رمزي لمناسبة مرتبطة بالآباء، وإن بقيت حدثاً محلياً ولم تتكرر بشكل سنوي.

4. بعض الدول تحتفل بيوم الأب في «عيد القديس يوسف»

في حين تحتفل الولايات المتحدة وأغلب الدول الغربية بيوم الأب في يونيو، فإن دولاً ذات أغلبية كاثوليكية في أوروبا تحتفل به في 19 مارس (آذار)، تزامناً مع «عيد القديس يوسف»، الذي يُعد رمزاً للأبوة في التقليد المسيحي.

5. يوم الأب مناسبة عالمية بتواريخ مختلفة

رغم أن معظم الدول تعتمد الأحد الثالث من يونيو موعداً للاحتفال بعيد الأب، فإن دولاً أخرى تحتفل به في تواريخ مختلفة على مدار العام.

ففي دول مثل أندورا وكرواتيا والبرتغال وإيطاليا وإسبانيا، يُحتفل به في مارس، بينما تحتفل به دول مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية ورومانيا في مايو (أيار).

أما في أستراليا، فيُحتفل به في الأحد الأول من سبتمبر (أيلول)، بينما تعتمد دول مثل الهند واليابان الموعد ذاته المعتمد في الولايات المتحدة في يونيو.

وفي مصر والأردن ولبنان وسوريا والسودان والإمارات العربية المتحدة وتشيلي، يوافق عيد الأب يوم 21 يونيو من كل عام بغض النظر عن يوم الأسبوع.

أما في دول أخرى مثل البرازيل وساموا وتايوان، فيُحتفل به في يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، بينما تحتفل به دول مثل أستراليا ونيوزيلندا في سبتمبر، ودول مثل السويد والنرويج وفنلندا في نوفمبر (تشرين الثاني)، وصولاً إلى بلغاريا وتايلاند في ديسمبر (كانون الأول).

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر
يتطور·1 g önce

كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر

اكتشف العلماء أن الكوكب الخارجي GJ504b، الذي يبعد 54 سنة ضوئية، قد يكون غلافه الجوي مكونًا من أملاح معدنية، مما يفسر برودته الشديدة وطيفه غير المألوف. تشير البيانات من تلسكوب جيمس ويب إلى أن عمره يتراوح بين 2.5 و 4 مليارات سنة وكتلته تفوق كتلة المشتري بـ 25 مرة.

RT عربي
أول قمر صناعي راداري نانوي روسي يرسل أولى صوره للأرض
يتطور·1 g önce

أول قمر صناعي راداري نانوي روسي يرسل أولى صوره للأرض

أعلن جامعة سمار الحكومية الروسية أن أول قمر صناعي راداري نانوي روسي "AIST-ST" أرسل أولى الصور الملتقطة للأرض. كما كشفت وثائق عن احتمال وجود "قاعدة للغرباء" على القمر، وأكد الرئيس الكازاخستاني على ضرورة تطوير التعاون الفضائي مع روسيا.

RT عربي
اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بطّية المنقار في رومانيا
علوم·1 g önce

اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بطّية المنقار في رومانيا

اكتشف علماء حفريات رومانيون نوعًا جديدًا من الديناصورات بطّية المنقار، عاش قبل 70 مليون سنة في جزر أوروبا القديمة. تميزت العينة بحالة حفظ استثنائية، وأطلق عليها اسم Kryptohadros kallaiae، مما يصحح تصنيفًا علميًا قديمًا.

RT عربي
التقدم في فك شيفرة جاذبية البعوض: ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات؟
يتطور·1 g önce

التقدم في فك شيفرة جاذبية البعوض: ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات؟

يكشف العلماء عن تقدم في فهم ما يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية للبعوض، مشيرين إلى أن الرائحة المنبعثة من ميكروبات الجسم، الحرارة، وثاني أكسيد الكربون هي عوامل رئيسية، بينما لا تدعم الأبحاث الشائعة حول فصائل الدم أو لون البشرة.

دويتشه فيله
المزيد حول هذا الموضوععلم الأعصاب