إطلاق نار قرب البيت الأبيض ومقتل منفذ الهجوم
نظرة سريعة
أفادت تقارير بإطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن، مما أسفر عن مقتل المسلح وإصابة مدني. تدخلت الخدمة السرية وأطلقت النار على المهاجم، الذي كان يعاني من اضطراب نفسي. تم تأمين المنطقة ونقل المصابين إلى المستشفى.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
أكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) السبت وقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن، ما أدى إلى انتشار أمني كبير في المنطقة.
وأعلن جهاز الخدمة السرية، في بيانٍ له نُشر في وسائل الإعلام الأمريكية، عن وفاة المسلح الذي أطلق النار على عناصرها خارج البيت الأبيض مساء السبت.
وأضاف أن أحد المارة أصيب أيضاً خلال تبادل إطلاق النار، دون الإفصاح عن حالته الصحية.
وتابع البيان: "بعد أن أطلق المسلح النار على عناصر الخدمة السرية عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض، ردّ عناصرها بإطلاق النار، فأصابوا المشتبه به الذي نُقل إلى أحد مستشفيات المنطقة، حيث فارق الحياة لاحقاً".
وفي وقت سابق، كتب كاش باتيل على منصة إكس أن عناصر من "مكتب التحقيقات الفدرالي في مكان الحادثة ويقدم الدعم لجهاز الخدمة السرية الذي تدخل بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض".
وقد انتشرت الشرطة وقوات الأمن بكثافة في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض مساء السبت بعد ورود أنباء عن إطلاق نار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجوداً في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.
وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، فيما منعت قوات الحرس الوطني مراسل وكالة فرانس برس من دخول المنطقة.
وعلى منصة إكس، قال صحفيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.
ووفقاً لفوكس نيوز، قد أطلق شخص ثلاث طلقات باتجاه الجانب الغربي من البيت الأبيض، فيما ردت الشرطة السرية بإطلاق النار عليه وإسقاطه، وأصيب مدني في حادث إطلاق النار.
وأفادت مصادر أمنية لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الإعلامي الأمريكي لبي بي سي، بإصابة شخصين في إطلاق النار، حيث نُقل المصابيْن - أحدهما المشتبه به والآخر يُحتمل أنه كان من المارة - إلى مستشفى محلي.
ويُقال إن حالة المشتبه به حرجة، قبل أن يلقى مصرعه، بينما لا تزال حالة المصاب الآخر خطيرة.
وأكدت على لسان مسؤول إداري كبير، أن مُطلق النار لم يدخل محيط البيت الأبيض، مضيفة أن الحادث كان بجانب أحد الحواجز الأمنية بشارع 17.
وذكر أحد مسؤولي إنفاذ القانون لوكالة رويترز أن المشتبه به يُعاني من اضطراب نفسي، مضيفاً أنه سبق إصدار أمر قضائي بمنعه من الاقتراب من المنطقة.
وتشير مصادر شبكة سي بي إس نيوز، إلى إطلاق ما بين 15 و30 طلقة نارية خلال الحادث.
كما صرح السائح الكندي ريد أدريان لوكالة فرانس برس بأنه كان في المنطقة عندما سمع أصواتاً "ما بين 20 إلى 25 مرة، فيما بدت كألعاب نارية، لكنها كانت طلقات نارية، ثم بدأ الجميع بالركض".
وكانت مراسلة قناة إيه بي سي نيوز، سيلينا وانغ، تُسجل مقطع فيديو لوسائل التواصل الاجتماعي عندما اندلع إطلاق النار، حيث التقطت أصوات الطلقات وهي تنبطح أرضاً.


