عاجل
ESTiroteo en Times Square empaña desfile de los KnicksESDetenido un hombre por arrojar a un niño de tres años a un recinto de cocodrilos en un zoo del Reino UnidoESDetenido un joven por apuñalar a su compañero de piso en Móstoles tras una discusión por la lavadoraESONU pide a México atender desapariciones forzadasESEl PP vuelve a la carga en el Congreso con una moción para instar a Sánchez a convocar eleccionesESRestos biológicos hallados en la ropa interior del logopeda asesinado en ValenciaESEspaña se prepara para la primera ola de calor del verano con temperaturas cercanas a los 45 gradosESLa Fiscal General del Estado defiende sus nombramientos y la actuación del Ministerio Fiscal ante el SenadoESJoven ebria cuadruplica tasa de alcohol y se sale de la vía en SantanderESAchraf Hakimi será juzgado por violación en FranciaESTiroteo en Times Square empaña desfile de los KnicksESDetenido un hombre por arrojar a un niño de tres años a un recinto de cocodrilos en un zoo del Reino UnidoESDetenido un joven por apuñalar a su compañero de piso en Móstoles tras una discusión por la lavadoraESONU pide a México atender desapariciones forzadasESEl PP vuelve a la carga en el Congreso con una moción para instar a Sánchez a convocar eleccionesESRestos biológicos hallados en la ropa interior del logopeda asesinado en ValenciaESEspaña se prepara para la primera ola de calor del verano con temperaturas cercanas a los 45 gradosESLa Fiscal General del Estado defiende sus nombramientos y la actuación del Ministerio Fiscal ante el SenadoESJoven ebria cuadruplica tasa de alcohol y se sale de la vía en SantanderESAchraf Hakimi será juzgado por violación en Francia
Newsgather
Backالشرق الأوسط على مفترق طرق: اتفاق أميركي إيراني يثير انقسامات ويشعل مخاوف
الشرق الأوسط على مفترق طرق: اتفاق أميركي إيراني يثير انقسامات ويشعل مخاوف
يتطور
الشرق الأوسط2 g önceسياسة5 dk okumaArgentina

الشرق الأوسط على مفترق طرق: اتفاق أميركي إيراني يثير انقسامات ويشعل مخاوف

نظرة سريعة

توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف برعاية وسطاء، تهدف لإنهاء الصراع وتمديد وقف إطلاق النار. الاتفاق يثير انقسامات داخل الإدارة الأميركية ومخاوف من تكرار سيناريو اتفاق أوباما، مع تباين في الرؤى حول مستقبله وتأثيره على السلام الإقليمي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يمر الشرق الأوسط بمنعطف قد يغير السردية السياسية وموازين القوى. يستعد العالم لمراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران برعاية وسطاء.

حجم الخط

يمر الشرق الأوسط بمنعطف قد يغيّر السردية السياسية وموازين القوى التي استقرت في المنطقة لنحو نصف قرن. فبعد حرب ضروس وضغوط عسكرية واقتصادية متبادلة، يستعد العالم، الجمعة المقبل، لمتابعة مراسم التوقيع الرسمي في جنيف على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أُبرمت إلكترونياً برعاية وسطاء من قطر وباكستان.

وفرض الاتفاق هدنة فورية، ومدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، بما يشمل الجبهة اللبنانية. وانعكس ذلك على أسواق الطاقة العالمية، مع تجدد الآمال بعودة تدفق الإمدادات وتراجع أسعار النفط. إلا أن كواليس واشنطن والعواصم الإقليمية لا تزال تشهد صراعاً وتشكيكاً، ما يضع الاتفاق الوليد في حقل ألغام سياسي وعسكري معقد.

ويعد مراقبون هذا التوجس جزءاً من المعركة السياسية التي تخوضها إدارة ترمب داخل الولايات المتحدة وخارجها، إذ تتسابق الأطراف المعنية لصياغة روايتها الخاصة حول الاتفاق، وسط سؤال رئيسي: هل نحن أمام بداية سلام إقليمي، أم استراحة مؤقتة تخفي استعداداً لجولة مواجهة جديدة؟

انقسام في الجناح الأميركي

خلف الأبواب المغلقة في البيت الأبيض وقاعات الاجتماعات رفيعة المستوى، لا يبدو الفريق المحيط بالرئيس دونالد ترمب موحداً بالكامل تجاه التفاهمات. فقد نقل موقع «أكسيوس» أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أبلغ الرئيس وكبار المسؤولين بأن معلومات استخباراتية تثير شكوكاً جدية في استعداد إيران لتقديم التنازلات النووية المطلوبة.

كما أبدى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث تحفظات داخلية، في مقابل دعم نائب الرئيس جي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر للمسار التفاوضي.

ولا يعني هذا الانقسام بالضرورة أن الاتفاق سينهار، لكنه يكشف أن ترمب يراهن على قراءة سياسية أكثر من قراءة استخباراتية. فأنصار الاتفاق يقولون إن ميزان القوى الذي نشأ على الأرض بعد الحرب يمنح الولايات المتحدة تفوقاً يتيح لها صياغة صفقة تنهي استنزاف القوات الأميركية في المنطقة، وتنعكس إيجاباً على الداخل الأميركي.

ويؤكدون أن إيران لن تحصل على المكاسب الكبرى إلا إذا نفذت خطوات ملموسة، وأن واشنطن ستعرف خلال أسبوعين أو ثلاثة ما إذا كانت طهران جادة. أما المتشددون، فيرون أن إيران قد تكسب الوقت وتخفف الضغطين العسكري والاقتصادي، ثم ترفض في النهاية التنازل عن التخصيب. لذلك تبدو عبارة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لافتة، حين قال إن المشكلة ليست فقط في الاتفاق، بل في أن «ما تصفه واشنطن» يبدو مختلفاً عما «تصفه إيران».

أحد أكثر الملفات إثارة للجدل هو الشق الاقتصادي من مذكرة التفاهم، وتحديداً ما تردد عن إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتنمية إيران.

وفي محاولة لامتصاص غضب الصقور والشارع الأميركي، أكد ترمب، على هامش قمة «مجموعة السبع» في إيفيان، أن الولايات المتحدة «لن تستثمر أي أموال في إيران حالياً»، واصفاً التقارير التي تتحدث عن تنازلات أميركية بأنها «مضحكة». وشدد على أن هدفه الأساسي هو ضمان «ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً».

وأوضح فانس أن إيران لن تحصل على «فلس واحد» من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، مشيراً إلى أن أي دعم اقتصادي بعيد المدى سيكون مشروطاً بنموذج «الدفع مقابل الأداء». وحسب مستشاري ترمب، فإن هذه المكاسب لن تتحقق إلا إذا اتخذت إيران خطوات واضحة بشأن برنامجها النووي، وتوقفت عن دعم الفصائل المسلحة.

شبح اتفاق أوباما

لم يكد يُعلن عن التوقيع الإلكتروني للمذكرة حتى اندلعت معركة سياسية موازية داخل «الكابيتول هيل»، حيث يبدي مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي رغبة في تدقيق التفاصيل الدقيقة للاتفاق المكون من 14 نقطة، الذي لم يُنشر نصه الكامل بعد.

ويتخوف صقور الحزب الجمهوري، وفي مقدمتهم غراهام، من أن ينتهي الاتفاق الجديد إلى نسخة معدلة من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، وهاجمه ترمب طويلاً قبل أن ينسحب منه في ولايته الأولى.

ويؤكد نواب مثل السيناتور جيمس لانكفورد أن أي اتفاق يمس العقوبات الدولية والبرنامج النووي الإيراني يجب ألا يقتصر على كونه «اتفاقاً تنفيذياً» عابراً، بل يجب أن يمر عبر الكونغرس للتصويت عليه، بما يضمن ديمومته وصلاحيته على المدى الطويل.

من جهتهم، يجد الديمقراطيون أنفسهم في موقف دقيق. فبينما يصعب عليهم معارضة اتفاق دبلوماسي ينهي الأعمال العدائية ويسعى إلى منع الانتشار النووي، فإنهم يستغلون الفرصة للهجوم السياسي. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إن الشعب الأميركي يحتاج إلى معرفة كامل التفاصيل، عادّاً أن الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة بات أسوأ مما كان عليه قبل دخول ترمب ما وصفه بـ«حرب الخيار الفاشلة».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تحديد موقف واشنطن النهائي من جدية طهران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

    مرجح · خلال أسابيع

  • تمرير الاتفاق عبر الكونغرس لضمان ديمومته.

    تخميني · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل الاتفاق بداية سلام أم استراحة مؤقتة؟
  • هل ستلتزم إيران بالتنازلات النووية؟
  • ما هي التفاصيل الكاملة للاتفاق؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

سوريا: توقيف ناشط بارز بتهم التشهير والذم عبر الشبكة الإلكترونية
يتطور·54 dk önce

سوريا: توقيف ناشط بارز بتهم التشهير والذم عبر الشبكة الإلكترونية

أوقفت السلطات السورية الناشط موسى العمر بتهم التشهير والذم والقدح عبر الشبكة الإلكترونية، بناءً على شكاوى قضائية متعددة، بما في ذلك شكوى من رجل الأعمال محمد حمشو. ويُعرف العمر بحملته "هاتو الفلوس اللي عليكو" التي تدعو المسؤولين ورجال الأعمال للوفاء بتعهداتهم المالية.

RT عربي
كير ستارمر يؤكد عدم استقالته رغم فوز آندي برنهام في الانتخابات الفرعية
يتطور·1 sa önce

كير ستارمر يؤكد عدم استقالته رغم فوز آندي برنهام في الانتخابات الفرعية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يؤكد عدم نيته الاستقالة رغم فوز منافسه عمدة مانشستر آندي برنهام في الانتخابات الفرعية بدائرة مايكرزفيلد، مما يمنح برنهام فرصة للتنافس على المنصب. يأتي هذا في ظل ضغوط داخلية على ستارمر.

RT عربي
الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران: فرصة اقتصادية أم تنازل مفرط؟
يتطور·1 sa önce

الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران: فرصة اقتصادية أم تنازل مفرط؟

الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران يثير جدلاً واسعاً حول تداعياته الاقتصادية. يرى البعض أنه فرصة لإنعاش اقتصاد إيران المتعثر، بينما يعتبره آخرون تنازلاً مفرطاً قد يسمح لطهران بتمويل منظمات معادية.

الشرق الأوسط
استطلاع: معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران
يتطور·1 sa önce

استطلاع: معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران

أظهر استطلاع جديد أن معظم الأمريكيين غير راضين عن تعامل ترامب مع إيران، بينما بقيت نسبة التأييد لأدائه الرئاسي مستقرة. الاتفاق الأولي مع طهران يمنحها مكاسب فورية، مما يثير انتقادات حتى من بعض الجمهوريين.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالولايات المتحدة