عاجل
FRRussie : Attaque de drones ukrainiens sur des centres logistiques et un dépôt pétrolierFRL'UE cherche un accord sur de nouvelles sanctions contre la Russie; l'Ukraine change de commandant militaireCRYPTO-FRChute spectaculaire du stablecoin Balance Coin (BLC) après une attaqueFRMonique Barbut retire sa démission et reste ministre de la Transition écologiqueFRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRL'adaptabilité de l'antisémitisme et sa résurgence post-7 octobreFRLa galerie d'Apollon du Louvre rouvre sans ses joyaux après le cambriolageFRLa ministre de la Culture rencontre la DJ Barbara Butch après l'interruption de son concertFRL'adjoint au maire de Villers-Saint-Paul menacé et agressé, se sent délaissé par la justiceFRPrès de 6000 décès en excès en France liés à la canicule de juinFRRussie : Attaque de drones ukrainiens sur des centres logistiques et un dépôt pétrolierFRL'UE cherche un accord sur de nouvelles sanctions contre la Russie; l'Ukraine change de commandant militaireCRYPTO-FRChute spectaculaire du stablecoin Balance Coin (BLC) après une attaqueFRMonique Barbut retire sa démission et reste ministre de la Transition écologiqueFRFrappes américaines en Iran et tirs iraniens: l'escalade se poursuit au Moyen-OrientFRL'adaptabilité de l'antisémitisme et sa résurgence post-7 octobreFRLa galerie d'Apollon du Louvre rouvre sans ses joyaux après le cambriolageFRLa ministre de la Culture rencontre la DJ Barbara Butch après l'interruption de son concertFRL'adjoint au maire de Villers-Saint-Paul menacé et agressé, se sent délaissé par la justiceFRPrès de 6000 décès en excès en France liés à la canicule de juin
Newsgather
رجوعثقة المستهلكين الأميركيين تهبط لأدنى مستوى تاريخي وسط مخاوف التضخم
ثقة المستهلكين الأميركيين تهبط لأدنى مستوى تاريخي وسط مخاوف التضخم
يتطور
الشرق الأوسط22‏/5‏/2026Business5 د قراءةArgentina

ثقة المستهلكين الأميركيين تهبط لأدنى مستوى تاريخي وسط مخاوف التضخم

نظرة سريعة

أظهر مسح جامعي تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين لأدنى مستوى تاريخي في مايو، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين والتضخم. وفي سياق متصل، أعلنت فرنسا عن استثمارات ضخمة في الحوسبة الكمومية، بينما تستعد المكسيك والاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق تجارة حرة جديد لتقليل الاعتماد على السوق الأميركية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، أن ثقة المستهلكين الأميركيين هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي، في مايو (أيار) الحالي، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، وما يرافق ذلك من تآكل في القدرة الشرائية للأُسر.

ووفق مسح جامعة ميشيغان للمستهلكين، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 44.8 نقطة، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، مقارنة بـ48.2 نقطة في القراءة السابقة خلال الشهر، وبـ49.8 نقطة في أبريل (نيسان) الماضي. كما جاءت النتيجة دون توقعات الاقتصاديين، الذين رجّحوا استقرار المؤشر عند 48.2 نقطة، وفق استطلاعٍ أجرته «رويترز».

وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن «تكلفة المعيشة لا تزال تمثل مصدر قلق رئيسي، حيث أشار 57 في المائة من المستهلكين تلقائياً إلى أن ارتفاع الأسعار يؤثر سلباً على أوضاعهم المالية الشخصية، مقارنة بـ50 في المائة خلال الشهر الماضي». وأضافت أن «المستقلين والجمهوريين سجّلوا تراجعاً في المعنويات، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها خلال فترة الإدارة الحالية».

في السياق نفسه، ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، للعام المقبل، إلى 4.8 في المائة، مقابل 4.7 في المائة خلال أبريل، كما صعدت توقعات التضخم على المدى الطويل (خمس سنوات) إلى 3.9 في المائة، من 3.5 في المائة خلال الشهر السابق.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة، أن الحكومة ستضخ استثمارات جديدة بقيمة 1 مليار يورو (1.16 مليار دولار) في استراتيجية الحوسبة الكمومية، إلى جانب 550 مليون يورو لدعم قطاع الإلكترونيات الدقيقة، في إطار سباق عالمي محتدم على قيادة التقنيات الناشئة.

وقال ماكرون خلال الإعلان: «أقولها بصراحة؛ لدينا القدرة لنكون الفائزين في هذا السباق».

ويأتي هذا التحرك في وقت كشفت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، عن خطط للاستحواذ على حصص بقيمة ملياري دولار في 9 شركات متخصصة بالحوسبة الكمومية، في مسعى لضمان ريادة الولايات المتحدة في هذه التقنية التي يُتوقع أن تشكل المرحلة التالية بعد الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وتعزز هذه التطورات من اهتمام المستثمرين بإمكانات الحوسبة الكمومية في تسريع مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءاً من اكتشاف الأدوية وصولاً إلى النمذجة المالية والتشفير.

وقال ثيو بيرونين، الرئيس التنفيذي لشركة «أليس آند بوب» الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمومية، إن الزيادة «الهائلة» في الاستثمارات تعكس تنامي الوعي بالأهمية الاقتصادية للبنية التحتية للحوسبة.

وأضاف أن الدعم الحكومي لمجالات استراتيجية مثل الحوسبة الكمومية، يدفع الشركات لتطوير حلول أكثر كفاءة، ويسهم في «خلق شركات رائدة».

وتُعدّ الشركة من بين المستفيدين من التمويل الفرنسي الجديد، كما أعلنت يوم الجمعة حصولها على دعم من شركة «إنفنتشرز»، ذراع رأس المال الاستثماري لشركة «إنفيديا»، لتطوير تقنيات تقلل أخطاء الحوسبة الكمومية.

وتشارك الشركة في برنامج «بروكسيما» الفرنسي، الذي تشرف عليه وزارة القوات المسلحة، ويهدف إلى تطوير نموذجين أوليين لحواسيب كمومية فرنسية التصميم وجاهزة للتصنيع بحلول عام 2032.

تستعد المكسيك والاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق تجارة حرة جديد طال انتظاره، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية واضحة، مع سعي الطرفين إلى تقليل الاعتماد على السوق الأميركية وتخفيف آثار الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المقرر أن توقع الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الاتفاق في مكسيكو سيتي، خلال أول قمة بين الجانبين منذ أكثر من 10 سنوات.

ووفق «رويترز»، فإن الاتفاق الجديد يوسع اتفاق التجارة المبرم عام 2000، والذي كان يقتصر أساساً على السلع الصناعية، ليشمل الآن الخدمات والمشتريات الحكومية والتجارة الرقمية والاستثمارات والمنتجات الزراعية.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن القمة «أكثر من مجرد اتفاق تجاري»، مضيفة أنها تُمثل «رسالة جيوسياسية»، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.

ويأتي الاتفاق بينما يُحاول الاتحاد الأوروبي والمكسيك تنويع شركائهما التجاريين بعيداً عن الولايات المتحدة، بعد سنوات من التوترات التجارية التي تفاقمت خلال ولاية ترمب الثانية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد تعرّض لرسوم جمركية واسعة ضمن ما عُرف برسوم «يوم التحرير» التي فرضها ترمب في أبريل (نيسان) 2025، فيما واجهت المكسيك رسوماً مرتفعة على صادرات السيارات والصلب والألمنيوم.

ورغم التوصل لاحقاً إلى هدنة تجارية جزئية بين واشنطن وبروكسل، فإن الرسوم الأميركية على كثير من الصادرات الأوروبية لا تزال مرتفعة.

وتتوقع وزارة الاقتصاد المكسيكية أن يرفع الاتفاق صادرات البلاد إلى الاتحاد الأوروبي من نحو 24 مليار دولار سنوياً إلى أكثر من 36 مليار دولار بحلول عام 2030. وفي المقابل، يصدر الاتحاد الأوروبي بضائع بقيمة تُقارب 65 مليار دولار سنوياً إلى المكسيك. وخلال العقد الماضي، ارتفع حجم التجارة بين الجانبين بنسبة 75 في المائة، مع تركّز المبادلات في معدات النقل والآلات والمواد الكيميائية والطاقة ومنتجات التعدين.

وينص الاتفاق الجديد على إعفاء جمركي شبه كامل لمعظم السلع، بما في ذلك المنتجات الزراعية.

ومن المتوقع أن تحصل منتجات مكسيكية، مثل الدجاج والهليون، على دخول أوسع إلى الأسواق الأوروبية، مقابل تسهيلات للمنتجات الأوروبية مثل الأجبان ومسحوق الحليب ولحوم الخنزير، مع بعض القيود والحصص.

ويرى اقتصاديون أن الاتفاق يمنح المكسيك فرصة لتقليل اعتمادها الكبير على الولايات المتحدة التي تستقبل حالياً أكثر من 80 في المائة من صادراتها.

ورغم التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق منذ عام 2025، تأخر توقيعه لأكثر من عام، وذلك جزئياً بسبب حذر الحكومة المكسيكية من اتخاذ خطوات قد تُثير غضب إدارة ترمب، بالتزامن مع مفاوضات حساسة لتجديد اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي الوقت نفسه، كان الاتحاد الأوروبي يعطي أولوية لاتفاقات أخرى، من بينها اتفاق «ميركوسور» مع دول أميركا الجنوبية، إضافة إلى مفاوضات التجارة مع إندونيسيا والهند وأستراليا.

ومن المنتظر أن يُعرض الاتفاق الجديد على البرلمان الأوروبي خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بمصادقته بسهولة نسبية.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يعكس اتجاهاً عالمياً متزايداً نحو إعادة تشكيل التحالفات التجارية، وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية، خصوصاً مع تصاعد النزعات الحمائية والتوترات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

إطار نضج الإعلان الرقمي السعودي: سد الفجوة بين الإنفاق والنتائج
Business·قبل ساعة واحدة

إطار نضج الإعلان الرقمي السعودي: سد الفجوة بين الإنفاق والنتائج

أطلقت «سناب» و«كيرني» إطار نضج الإعلان الرقمي السعودي، كاشفتين عن فارق 8 نقاط مئوية بين نمو الإنفاق الإعلاني الرقمي والتجارة الإلكترونية في المملكة. يهدف الإطار إلى مساعدة المؤسسات على ربط الاستثمار الإعلاني بنتائج أعمال قابلة للقياس، مع التركيز على الفاعلية والملاءمة المحلية والقياس المتكامل.

الشرق الأوسط
6 د قراءة
ارتفاع الصادرات اليابانية 25.4% في يونيو مع اتساع العجز التجاري
Business·قبل 5 ساعات

ارتفاع الصادرات اليابانية 25.4% في يونيو مع اتساع العجز التجاري

ارتفعت الصادرات اليابانية بنسبة 25.4% في يونيو، مدعومة بضعف الين والطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، متجاوزة التوقعات. في المقابل، سجلت الواردات ارتفاعاً بنسبة 25.4% أيضاً، مما أدى إلى اتساع العجز التجاري إلى 406.9 مليار ين.

RT عربي
1 د قراءة
ارتفاع أسعار الذهب مدفوعًا بآمال دبلوماسية وتراجع سابق
يتطور·قبل 5 ساعات

ارتفاع أسعار الذهب مدفوعًا بآمال دبلوماسية وتراجع سابق

ارتفعت أسعار الذهب الآجلة والفورية بعد تراجعها الأسبوع الماضي، مدفوعة ببحث المشترين عن فرص استثمارية وآمال التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم مخاوف التضخم وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

RT عربي
1 د قراءة
صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا
يتطور·قبل 6 ساعات

صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا

تقرير صندوق النقد الدولي لفرنسا يشير إلى تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بسبب تداعيات حرب الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مع دعوة لضبط المالية العامة وإصلاحات هيكلية لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تستهدف البرازيل وتثير مخاوف تجارية أوسع
يتطور·قبل 6 ساعات

الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تستهدف البرازيل وتثير مخاوف تجارية أوسع

دخلت الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على البرازيل حيز التنفيذ، بينما تستعد واشنطن لفرض رسوم أوسع نطاقاً على شركاء تجاريين آخرين بسبب مخاوف العمل القسري، مما يثير مخاوف من تصعيد التوترات التجارية العالمية ويضع كندا تحت ضغط في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
شركة شحن فرنسية تفرض رسوماً إضافية على الوقود بسبب تصعيد مضيق هرمز
يتطور·قبل 6 ساعات

شركة شحن فرنسية تفرض رسوماً إضافية على الوقود بسبب تصعيد مضيق هرمز

أعلنت شركة الشحن الفرنسية CMA CGM عن فرض رسوم إضافية طارئة على الوقود بدءاً من 1 أغسطس، بسبب تجدد التصعيد في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف وقود السفن، مما يؤثر على التكلفة الإجمالية للنقل البحري.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعثقة المستهلكين