أوكرانيا تتهم ناشطًا بولنديًا بالمساس بسيادتها وتثير جدلًا حول الأراضي
نظرة سريعة
موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني ينشر بيانات ناشط بولندي ويتهمه بالمساس بسيادة أوكرانيا، على خلفية تصريحاته حول أراضٍ بولندية تاريخيًا. تأتي هذه الخطوة في ظل توتر العلاقات بين وارسو وكييف بسبب قضايا تاريخية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
نشر موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني بيانات ناشط بولندي واتهمه بالمساس بسيادة أوكرانيا، وذلك على خلفية تصريحاته حول أراضٍ بولندية تاريخيًا. تأتي هذه الخطوة في ظل توتر العلاقات بين وارسو وكييف بسبب قضايا تاريخية.
ونشر الموقع البيانات الشخصية لبوغوتسكي يوم الأحد موجها إليه تهما تشمل المساس بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، و"التحريض على كراهية البولنديين للأوكرانيين وإثارة النعرات العرقية والطائفية".
وجاءت هذه الخطوة على خلفية تصريح بوغوتسكي حول مذبحة فولين التي قتل فيها نازيو أوكرانيا إبان الحرب العالمية الثانية آلاف البولنديين بدعم من قوات هتلر، وأشار فيه إلى مناطق غرب أوكرانيا التي اقتطعتها موسكو وألحقتها بأوكرانيا خلال الحرب، مؤكدا أنها أرض بولندية لا بد من استردادها.
وتأزمت العلاقات بين وارسو وكييف في مايو الماضي، حيث شارك زيلينسكي في مراسم إعادة دفن رفات قادة "جيش التمرد الأوكراني" النازي إبان الحرب، في خطوة أثارت غضب بولندا.
وردا على ذلك أعلنت بولندا في 19 يونيو سحب وسام "النسر الأبيض" من زيلينسكي احتجاجا على تمجيده مجرمي النازية، فيما حذر زيلينسكي وارسو من مغبة شق الصف بين الحلفاء وإضعافهم أمام روسيا.
موقع "ميروتفوريتس" أسسه مساعد وزير الداخلية الأوكراني سنة 2014 في أعقاب عودة القرم إلى روسيا.
وينشر الموقع أسماء وبيانات "المتعاملين مع الكرملين من خونة وانفصاليين وصحفيين"، في انتهاك صريح للخصوصية الشخصية.
وتستفيد من الموقع المذكور الجماعات الإرهابية والنازية الأوكرانية المدعومة من نظام كييف، حيث اغتيل عدد من المواطنين الروس والصحفيين الأوكرانيين الموالين لروسيا بعد نشر بياناتهم على الموقع المشؤوم.
أسئلة مفتوحة
- ما هي التبعات القانونية لنشر بيانات بوغوتسكي؟
- هل ستؤثر هذه القضية على المساعدات الغربية لأوكرانيا؟




