وزارة الداخلية الروسية تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي في ChatGPT
نظرة سريعة
حذرت وزارة الداخلية الروسية من أن خوارزميات ChatGPT قد توجه المستخدمين لمواقع مزيفة لسرقة البيانات والأموال، مشيرة إلى ظهور مواقع مقلدة لعلامات تجارية بخصومات وهمية. وأوصت بمقارنة المعلومات والبحث عن المصادر الرسمية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
حذرت وزارة الداخلية الروسية من أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي في ChatGPT قد توجه المستخدمين إلى مواقع إلكترونية مزيفة لسرقة البيانات والأموال، مشيرة إلى ظهور مواقع مقلدة لعلامات تجارية بخصومات وهمية.
حذّرت وزارة الداخلية الروسية من أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي في ChatGPT قد تعيد توجيه المستخدمين أحيانا إلى مواقع إلكترونية مزيفة مصممة لسرقة البيانات السرية والأموال.
وجاء في بيان صادر عن إدارة مكافحة الاستخدام غير المشروع لتقنيات المعلومات والاتصالات التابعة للوزارة:" ظهرت مواقع إلكترونية مُقلّدة تبيع الملابس والأثاث ضمن التوصيات التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي. وقد نسخت هذه المواقع شعارات وصور وأوصاف منتجات علامات تجارية توقفت عن الإنتاج مؤخرا. وفي بعض الحالات، عُرضت على المستخدمين خصومات تصل إلى 80%."
وأشارت الوكالة إلى أن قراصنة الإنترنت ربما يكونون قد نشروا معلومات مُضللة عمدا على الإنترنت، بما في ذلك تقييمات مزيّفة، ومنشورات مولّدة تلقائيا في المنتديات، وبيانات فهرسة مزوّرة، والهدف من هذه الأفعال هو تشويه عملية معالجة المعلومات وفرزها بواسطة خوارزميات الشبكات العصبية، مؤكدة أنه "تم الآن إزالة المواقع الإلكترونية الاحتيالية من فهرس البحث".
وذكرت وزارة الداخلية إلى أن "برنامج ChatGPT قد يُحيل المستخدمين إلى مواقع احتيالية"، مُستشهدة بمنشور بتاريخ 8 يونيو على موقع cybernews.com.
أوصى مسؤولو إنفاذ القانون بمقارنة البيانات المُستقاة من الذكاء الاصطناعي مع المعلومات الموجودة على منصات البحث الأخرى، والبحث عن المصدر الرسمي الأصلي للمعلومات، وأشاروا إلى أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي قد تصدر أحيانا بيانات قديمة أو غير محدثة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها المنصات لمكافحة هذه المواقع؟
- ما مدى انتشار هذه الظاهرة عالميًا؟

