Czech coach Kopek unfazed by pressure ahead of World Cup debut
نظرة سريعة
- Czech Republic coach Miroslav Kopek is unconcerned about the pressure of leading his team in their first World Cup appearance in 20 years.
- He plans to neutralize South Korea's Son Heung-min and relies on team spirit.
- South Africa's coach Hugo Broos is ready for Mexico's home advantage, while the US faces visa issues for officials.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
The 2026 FIFA World Cup is set to begin, with co-hosts USA, Canada, and Mexico preparing for the tournament. This edition marks the first time three nations will co-host the event. The article focuses on the opening matches and related controversies.
قال ميروسلاف كوبيك، مدرب منتخب جمهورية التشيك، إنه لا يكترث للضغوط المتزايدة الملقاة على عاتقه بشأن قيادة الفريق في أولى مشاركاته بكأس العالم لكرة القدم منذ 20 عاماً.
ودعم أيضاً خطة الفريق التكتيكية لمحاولة الحد من خطورة اللاعب الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين في مباراتهما الافتتاحية بالمجموعة الأولى المقررة اليوم الخميس.
وقال كوبيك للصحافيين أمس الأربعاء: «أعمل في هذا المجال منذ فترة طويلة؛ لذا فإن هذه الأمور لا تجعلني أشعر بالتوتر»، متجاهلاً الإخفاقات التي عانت منها التشيك على مدى عقدين من الزمن.
وأشاد كوبيك باللاعب الكوري، البالغ من العمر 33 عاماً، ووصفه بأنه «أسطورة حقيقية»، وأنه يُمثل التهديد الرئيسي في هجوم كوريا الجنوبية الخطير.
ومع ذلك، أبدى المدرب ثقته بدفاعه، مشيراً إلى أنهم «لعبوا أمام نجوم كرة قدم كبار»، وأنهم قادرون على التعامل مع أفضل مهاجمي المنتخب الآسيوي.
ونظراً لافتقار الفريق الحالي إلى الأسماء الكبيرة التي قادت التشيك في آخر ظهور لها في كأس العالم عام 2006، سيعتمد المنتخب على أسلوب قتالي وقوي يهدف إلى تحقيق النتائج أمام المنافسين الأكثر مهارة فنية.
وقال المدرب: «كل شيء سيعتمد على الخطط وكيفية استغلال نقاط قوتنا»، مشيراً إلى أن اللعب الجماعي والوحدة وتحقيق أحلام الطفولة هي الدوافع الأساسية للفريق.
وأضاف: «نحن بحاجة بالتأكيد إلى الحفاظ على الانضباط والاستراتيجية الخاصة بنا في المباراة». ووضع كوبيك بصمته على الفريق بعد توليه المسؤولية عقب الخسارة المفاجئة في التصفيات أمام جزر فارو، إذ قاد التشيك في الملحق الأوروبي للتأهل إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وستواجه التشيك عقب مباراتها الافتتاحية جنوب أفريقيا، تليها المكسيك.
قال مدرب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، إنَّ فريقه مستعد لمواجهة قوة المكسيك وميزة اللعب على أرضها في المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، اليوم (الخميس)، مؤكداً أنَّ فريقه جاهز للقتال من أجل كل كرة أمام «أقوى فريق» في المجموعة.
وأوضح بروس للصحافيين، أمس (الأربعاء): «إنهم يقدِّمون كرة قدم جيدة... لديهم لاعبون جيدون جداً وقادرون على حسم المباراة. ويمنحهم اللعب أمام 85 ألف متفرج دفعةً معنويةً».
وأشار بروس إلى أنَّ جنوب أفريقيا درست الفريق المكسيكي بدقة، ولن تتأثر بضغوط المباراة، مضيفاً أن لاعبيه تأقلموا مع ارتفاع المدينة بعد وصولهم مبكراً. وقال: «كان علينا أن نكون هنا مبكراً قليلاً؛ بسبب الارتفاع... كانت أمامنا 10 أيام، وأظن أنها فترة كافية. أعتقد أننا جاهزون من هذه الناحية».
تقع جنوب أفريقيا في المجموعة الأولى مع المكسيك وجمهورية التشيك وكوريا الجنوبية.
وقال بروس إنَّ المباراة الافتتاحية قد تكون حاسمةً فيما يتعلق بآمالهم في الوصول إلى الدور التالي.
وأضاف: «الفوز بالمباراة الأولى أمر مهم في مجموعة مثل هذه. إذا لم تفز، فستكون بالفعل في موقف صعب».
وتحمل هذه المباراة ذكريات خاصة بالنسبة لجنوب أفريقيا. فقد افتتحت كأس العالم 2010 بمواجهة أمام المكسيك في جوهانسبرغ وتعادلت 1 - 1 بعد أن سجَّل سيفيوي تشابالالا أحد أكثر الأهداف التي لا تُنسَى في البطولة. كما لعب بروس مع بلجيكا في كأس العالم 1986، وواجهت بلاده منتخب المكسيك في دور المجموعات وحقَّق منتخب بلجيكا المركز الرابع في البطولة.
تواجه المكسيك، البلد المشارِك في استضافة البطولة، جنوب أفريقيا، اليوم (الخميس)، وهي لا تزال تسعى لتحقيق فوزها الأول في مباراة افتتاحية بكأس العالم بعد 7 محاولات سابقة.
وقال لاعب الوسط، تيبوهو موكوينا، إن جنوب أفريقيا تريد الاستمتاع بهذه المناسبة مع إعطاء نفسها أفضل فرصة للوصول إلى مرحلة خروج المغلوب.
وأشار موكوينا: «نريد أن نكون منافسين، ونرى أنفسنا ننتقل إلى الدور التالي».
وأضاف: «يجب أن نكون هنا للاستمتاع بالتجربة. يجب ألا تعود إلى الوطن وأنت تشعر بالندم».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسعى إلى ضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
ومنعت الولايات المتحدة دخول الحكم الصومالي عمر أرتان أراضيها بعد وصوله إلى ميامي للتدريب استعداداً للبطولة، ورفضت أيضاً منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد في طهران.
وبرر ترمب هذه القرارات، قائلاً في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «نعمل بجدية وعناية لضمان دخول الأشخاص المناسبين بلادنا».
ونقلت تقارير صحافية عن مسؤول أميركي أن أرتان كان على صلة بمنظمات إرهابية، ولم يعلق الحكم الصومالي على هذه المزاعم.
كما واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات لمنح استضافة كأس العالم لدولة تتشدد في إجراءات الهجرة، لكن جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، قال أمس الأربعاء إن المنظمة التي يرأسها ليست «ملك العالم» بل ملتزمة تماماً بقرارات حكومات الدول المضيفة.
وواصل ترمب: «هذه أنجح بطولة كأس عالم في تاريخ (فيفا)، فلم يسبق لهم بيع التذاكر بهذا الحجم».
وختم بالقول: «إنه أمر مذهل في بلد لا تفكر في كرة القدم، لقد تحدثت مع إنفانتينو، وقلت له ما يحدث حالياً أمر غير مسبوق».
أسئلة مفتوحة
- Will the visa issues affect other officials or players?
- How will the visa controversies impact the overall perception of the World Cup?
- What are the specific reasons for denying visas to the Iranian officials?
- Will FIFA take further action regarding the visa denials?





