عاجل
TRTürk Sinemasının Usta İsmi Kartal Tibet Hayatını KaybettiTRArjantin'e 42 Milyar Dolarlık Yeni Destek PaketiTRNitelikli Dolandırıcılık ve Kara Para Aklamaya Yönelik Operasyonlarda 307 Şüpheli YakalandıTRNATO Zirvesi Öncesi Yunanistan ve İsrail Basınında Türkiye VurgusuTRTBMM stajyer kızlara cinsel istismar davasında cezalar belli olduTRABD, USMCA Anlaşmasını Mevcut Haliyle Yenilemedi: Müzakerelere Kapı AçıldıTRİBB Davası'nda 61. Duruşma Gününde Gerginlik: İmamoğlu ve Milletvekilleri Salondan ÇıkarıldıTRTürkiye'nin AB ile Gümrük Birliği Kazanımları Sınır Ötesi E-Ticarette KorunacakTRMadımak Katliamı'nın 33. Yılında Sivas'ta Anma YürüyüşüTRMilli Savunma Bakanlığı Haftalık Basın Bilgilendirme Toplantısı GerçekleştirildiTRTürk Sinemasının Usta İsmi Kartal Tibet Hayatını KaybettiTRArjantin'e 42 Milyar Dolarlık Yeni Destek PaketiTRNitelikli Dolandırıcılık ve Kara Para Aklamaya Yönelik Operasyonlarda 307 Şüpheli YakalandıTRNATO Zirvesi Öncesi Yunanistan ve İsrail Basınında Türkiye VurgusuTRTBMM stajyer kızlara cinsel istismar davasında cezalar belli olduTRABD, USMCA Anlaşmasını Mevcut Haliyle Yenilemedi: Müzakerelere Kapı AçıldıTRİBB Davası'nda 61. Duruşma Gününde Gerginlik: İmamoğlu ve Milletvekilleri Salondan ÇıkarıldıTRTürkiye'nin AB ile Gümrük Birliği Kazanımları Sınır Ötesi E-Ticarette KorunacakTRMadımak Katliamı'nın 33. Yılında Sivas'ta Anma YürüyüşüTRMilli Savunma Bakanlığı Haftalık Basın Bilgilendirme Toplantısı Gerçekleştirildi
Newsgather
Backالمنتخب البرتغالي يكرم ديوغو غوتا.. والإعلام البرازيلي يشيد بالمغرب بعد التعادل مع السامبا
المنتخب البرتغالي يكرم ديوغو غوتا.. والإعلام البرازيلي يشيد بالمغرب بعد التعادل مع السامبا
يتطور
الشرق الأوسط14.06.2026رياضة5 dk okumaArgentina

المنتخب البرتغالي يكرم ديوغو غوتا.. والإعلام البرازيلي يشيد بالمغرب بعد التعادل مع السامبا

نظرة سريعة

بعثة البرتغال إلى كأس العالم تحمل تحية للاعب الراحل ديوغو غوتا، بينما أشاد الإعلام البرازيلي بأداء المغرب أمام البرازيل في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن أسود الأطلس باتوا منافسين حقيقيين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتضمن المقالة أخباراً عن تكريم المنتخب البرتغالي للاعبه الراحل ديوغو غوتا، وتحليلاً لأداء المنتخبات في كأس العالم 2026، خاصة مباراة البرازيل والمغرب، بالإضافة إلى هزيمة تركيا أمام أستراليا.

حجم الخط

سافرت بعثة المنتخب البرتغالي لكرة القدم إلى كأس العالم وهي تحمل تحية خاصة للاعب المنتخب الراحل ديوغو غوتا.

وقبل سفرهم للولايات المتحدة، قدم رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو لكل لاعب سواراً باللونين الأخضر والأحمر، يحمل أسماء جميع لاعبي المنتخب، بالإضافة إلى عبارة تكريم لغوتا.

وتوفي مهاجم فريق ليفربول في حادث سيارة في إسبانيا في يوليو (تموز) 2025.

وقال فيتينيا، لاعب وسط المنتخب البرتغالي، في أول مؤتمر صحافي أمس السبت في معسكر الفريق في بالم بيتش جاردنز بفلوريدا: «نحن نقدر هذا للغاية».

وأضاف أن رئيس الوزراء «ترك لنا حرية اتخاذ القرار بشأن ما إذا كنا سنرتديه وكيفية ارتدائه».

وقال نجم باريس سان جيرمان إن الفريق قرر سوياً ارتداء الأساور طوال البطولة، بما في ذلك خلال التدريبات والمباريات.

لم يمر التعادل بين المغرب والبرازيل (1-1) في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مرور الكرام في وسائل الإعلام البرازيلية، التي خصصت مساحات واسعة لتحليل المباراة، وأسباب تعثر المنتخب البرازيلي في مستهل مشواره المونديالي.

وبينما احتفت الصحافة بقدرة فينيسيوس جونيور على إنقاذ منتخب بلاده من الخسارة، أجمعت في الوقت نفسه على أن المغرب أثبت مجدداً أنه لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل بات منافساً حقيقياً أمام كبار العالم.

صحيفة «غلوبو إسبورتي»، أكبر منصة رياضية في البرازيل، ركّزت في تغطيتها على الدور الحاسم لفينيسيوس جونيور، معتبرة أن نجم ريال مدريد أنقذ البرازيل من بداية مخيبة.

وأشارت إلى أن المنتخب المغربي نجح في فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من اللقاء، خصوصاً في الشوط الأول، وأن «السيليساو» واجه صعوبات كبيرة في اختراق المنظومة الدفاعية المغربية.

كما لفتت الصحيفة إلى أن المغرب لم يكتفِ بالدفاع، بل بادر بالهجوم وخلق مشكلات حقيقية لدفاع البرازيل.

أما منصة «يو أو إل إسبورتي»، فاختارت نبرة أكثر حدة، ووصفت المباراة بأنها «جرس إنذار مبكر» لمنتخب المدرب كارلو أنشيلوتي. ورأت أن التعادل كشف عن نقاط ضعف واضحة في المنظومة البرازيلية، لا سيما على مستوى التوازن بين الدفاع والهجوم.

وأكدت أن المغرب كان أكثر تنظيماً وانضباطاً خلال أجزاء كبيرة من المباراة، في حين اعتمد منتخب البرازيل بشكل مبالغ فيه على المهارات الفردية لإنقاذ الموقف.

بدورها، عنونت صحيفة «لانسي!» تغطيتها بما معناه أن «فيني ينقذ السيليساو»، مركزة على الدور الحاسم لنجم ريال مدريد. لكن الصحيفة لم تخفِ انتقاداتها للأداء الجماعي للبرازيل، معتبرة أن بعض اللاعبين، وعلى رأسهم رافينيا، لم يقدموا المستوى المنتظر.

كما أشادت بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي، واعتبرت أن أسود الأطلس كانوا أكثر جاهزية من الناحية التكتيكية.

أما موقع «تيرا» البرازيلي، فسلَّط الضوء بشكل خاص على المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن ما قدمه أمام البرازيل يؤكد أن إنجازه في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة. واعتبر الموقع أن المغرب لعب بثقة كبيرة وبشخصية واضحة أمام أحد أكبر المرشحين للقب، وأنه أثبت مجدداً قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى.

من جهتها، ركزت «غازيتا إسبورتيفا» على الصراع التكتيكي في المباراة، معتبرة أن المغرب نجح في إغلاق المساحات أمام البرازيل، وأجبره على البحث عن حلول فردية. كما أشادت بأداء خط الوسط المغربي، مشيرة إلى أن اللاعبين المغاربة نجحوا في فرض إيقاعهم خلال فترات طويلة من المواجهة.

وفي السياق نفسه، رأت منصة «آر 7 إسبورتيس» أن النتيجة أثارت عدداً من علامات الاستفهام داخل البرازيل، خصوصاً أن الجماهير كانت تنتظر بداية أكثر إقناعاً في أول بطولة كبرى تحت قيادة أنشيلوتي.

وأكدت أن المنتخب البرازيلي ما زال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى المستوى الذي يجعله مرشحاً أول للتتويج باللقب.

اللافت أن عدداً من المعلقين والمحللين البرازيليين أشادوا بالمغرب أكثر من تركيزهم على البرازيل. فقد اعتبر بعضهم أن المنتخب المغربي كان الأقرب إلى الفوز في فترات معينة، فيما وصف آخرون أسود الأطلس بأنهم «منتخب أوروبي بعقلية أفريقية»، في إشارة إلى التنظيم التكتيكي والانضباط الكبير الذي ظهر به اللاعبون.

كما حظي كل من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري وأيوب بوعدي بإشادات واسعة في التغطيات البرازيلية؛ حيث رأت بعض التحليلات أن خط الوسط المغربي تفوق في عدد من اللحظات على نظيره البرازيلي، وأن المنتخب المغربي امتلك الشجاعة الكافية لمبادلة السيليساو الهجمات بدلاً من الاكتفاء بالدفاع.

وبينما خرج المغرب بإشادة واسعة من الإعلام البرازيلي، خرجت البرازيل بأسئلة أكثر من الإجابات، لتتحول نتيجة التعادل إلى واحدة من أكثر نتائج الجولة الأولى إثارة للنقاش داخل الصحافة الرياضية في بلاد السامبا.

أعرب فينشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا عن أسفه لبداية فريقه البطيئة في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال متاحاً للتعافي من الهزيمة 2-صفر أمام أستراليا في افتتاح مباريات الفريقين بالمجموعة الرابعة اليوم الأحد.

وفي عودتها لكأس العالم لأول مرة منذ 2002، استحوذت تركيا على الكرة وحاصرت منطقة جزاء أستراليا لكنها لم تتمكن من اختراق الجدار الدفاعي الصلب لأستراليا.

وقال المدرب الإيطالي: «نشعر بحزن شديد. ندرك أنه لا يزال هناك متسع من الوقت للتعافي في مرحلة المجموعات. نحن نعلم أن الفريق كان بطيئاً بعض الشيء في البداية».

وكافحت تركيا لمجاراة أستراليا بدنياً فيما تفوق الفريق الآسيوي على منافسه في الالتحامات وضربات الرأس إثر التمريرات العرضية والركلات الركنية.

وقال مونتيلا: «إنهم طوال القامة، لذلك يكون الأمر صعباً جداً في بعض الأحيان».

وسنحت لأستراليا فرص قليلة لكنها شكلت خطورة من الهجمات المرتدة، إذ كانت تركيا تسارع لإعادة لاعبيها من مراكز الهجوم، الأمر الذي تسبب في قلق مونتيلا.

وتتفوق تركيا على منافسها المقبل باراغواي بفارق الأهداف فقط، وتحتاج للفوز في سان فرانسيسكو يوم الجمعة المقبل للحفاظ على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب. وفي حين أثارت تصريحات هاكان تشالهان أوغلو قائد تركيا قبل المباراة عن أن منتخب بلاده أكثر موهبة من أستراليا بعض الاستياء، إلا أن مونتيلا كان متسامحاً عقب الهزيمة.

وقال المدرب الإيطالي: «كانت أستراليا جيدة للغاية خلال المباراة».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تركيا تحتاج للفوز على باراغواي للحفاظ على آمالها في التأهل.

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • هل سيتمكن المنتخب البرازيلي من تجاوز نقاط ضعفه؟
  • ما هو مستقبل المنتخب التركي في البطولة بعد الهزيمة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

كيليان مبابي: أيقونة رياضية تتألق في عالم الموضة الفاخرة
رياضة·3 sa önce

كيليان مبابي: أيقونة رياضية تتألق في عالم الموضة الفاخرة

تتلاشى الحدود بين الرياضة والموضة الفاخرة، حيث أصبح الرياضيون أيقونات أسلوب عالمية. كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسي، يعزز حضوره في عالم الموضة كسفير جديد لدار ديور، مؤكداً التقاطع المتزايد بين الأداء الرياضي والهوية البصرية.

CNN بالعربية
مونديال 2026: كيف يعيد كأس العالم تشكيل مزاج المدن والناس؟
يتطور·3 sa önce

مونديال 2026: كيف يعيد كأس العالم تشكيل مزاج المدن والناس؟

يُحدث كأس العالم 2026 تغييراً جذرياً في المزاج العام للمدن والناس، حيث تتزين الشوارع بالأعلام والأضواء، وتتوقف مواعيد كثيرة لمتابعة المباريات، مما يعكس قدرة الحدث الرياضي على بث الفرح أو الحزن بالعدوى في المجتمعات.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم