Newsgather
Backالأسهم الأميركية تتراجع وسط تقلبات عالمية ومخاوف تضخمية
الأسهم الأميركية تتراجع وسط تقلبات عالمية ومخاوف تضخمية
مُلِح
الشرق الأوسط19.05.2026Business5 dk okumaArgentina

الأسهم الأميركية تتراجع وسط تقلبات عالمية ومخاوف تضخمية

نظرة سريعة

تراجعت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية، وسط تحركات متباينة في الأسواق العالمية وتقلبات أسعار النفط. وتزداد الضبابية بشأن استمرار اضطرابات مضيق هرمز وتأثير عوائد السندات على النمو الاقتصادي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

US stocks pulled back from record highs amid global market volatility, with oil prices fluctuating and concerns rising about inflation and bond yields. The tech sector is experiencing a slowdown after a strong rally driven by AI enthusiasm. The conflict in the Middle East and its impact on the Strait of Hormuz are key factors.

حجم الخط

تراجعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مبتعدة عن مستوياتها القياسية الأخيرة التي سجَّلتها في الجلسة السابقة.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة، متجهاً نحو تسجيل ثالث تراجع له بعد بلوغه مستوى قياسياً جديداً. كما هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 397 نقطة، أي ما يعادل 0.8 في المائة بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وجاء هذا الأداء في ظل تحركات متباينة في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وسط تقلبات حادة. كما أدى ضعف أسهم التكنولوجيا في آسيا إلى هبوط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 3.3 في المائة، في حين ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنحو 1 في المائة، في واحدة من أكبر التحركات المتباينة عالمياً.

وتشهد أسهم التكنولوجيا تباطؤاً بعد موجة صعود قوية مدفوعة بحماس واسع تجاه الذكاء الاصطناعي، وهي مكاسب وصفها بعض النقاد بأنها مبالغ فيها من حيث التقييمات.

وتزداد حالة الضبابية في الأسواق بشأن مدة استمرار اضطرابات مضيق هرمز نتيجة الحرب مع إيران، وكذلك ما إذا كانت عوائد السندات العالمية قد ارتفعت بما يكفي للضغط على النمو الاقتصادي والأسواق المالية.

وفي المقابل، يترقب المستثمرون نتائج شركة «إنفيديا» الفصلية، المقرر إعلانها يوم الأربعاء. وتُعد الشركة من أبرز اللاعبين في قطاع الرقائق، وغالباً ما تتجاوز توقعات «وول ستريت»، مع تقديمها باستمرار توقعات نمو قوية.

وقد يكون أداء الشركة عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كانت أسهم التكنولوجيا، والسوق الأميركية عموماً، قادرة على مواصلة صعودها. وتراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 0.7 في المائة.

وكتب استراتيجيون في «باركليز كابيتال»، من بينهم ريكس فينغ وفينو كريشنا، في مذكرة: «لكل تدفق اتجاه عكسي»، مشيرين إلى أن المستثمرين ضخُّوا أموالاً كبيرة في صناديق الأسهم الأميركية، ما ساهم في تسجيل أسرع موجة تعافٍ منذ عقود، ولكن هذا الاتجاه قد ينعكس قريباً.

وفي الأسهم الفردية، تراجع سهم «أكاماي تكنولوجيز» بنسبة 3.9 في المائة بعد إعلان الشركة المتخصصة في الأمن السيبراني والحوسبة السحابية نيتها جمع 2.6 مليار دولار، عبر إصدار سندات قابلة للتحويل.

كما انخفض سهم «هوم ديبوت» بنسبة 2.2 في المائة، رغم نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين، في حين جاء نمو المبيعات في المتاجر المماثلة دون تقديرات بعض المحللين.

وقال الرئيس التنفيذي تيد ديكر، إن الطلب لدى العملاء ظل مستقراً مقارنة بالعام الماضي، رغم ازدياد حالة عدم اليقين لدى المستهلكين، وضغوط القدرة على تحمل تكاليف السكن.

وعلى الرغم من ذلك، أعلن كثير من الشركات الأميركية الكبرى عن أرباح تجاوزت التوقعات، في ظل استمرار الإنفاق الاستهلاكي رغم ارتفاع أسعار الوقود وازدياد التحديات الاقتصادية.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية؛ حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.66 في المائة مقارنة بـ4.61 في المائة في الجلسة السابقة، وقفزة من مستويات دون 4 في المائة قبل اندلاع الحرب مع إيران.

وفي أسواق الطاقة، واصل خام برنت تقلباته، إذ انخفض بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 111.39 دولار للبرميل، رغم بقائه عند مستويات مرتفعة فوق 100 دولار، مع بداية موسم القيادة في الولايات المتحدة.

وارتفعت أسعار البنزين مجدداً؛ حيث بلغ متوسط سعر الغالون 4.53 دولار، بزيادة تقارب 43 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات نادي السيارات الأميركي.

لامس عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً أعلى مستوياته منذ عام 2007 خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في مؤشر واضح على تصاعد مخاوف المستثمرين من تداعيات تضخمية حادة ومستمرة تغذيها الحرب المستعرة في الشرق الأوسط.

وسجل العائد مستوى 5.17 في المائة بحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن قفز في وقت سابق من التداولات إلى 5.18 في المائة، مقارنة بمستوى 4.61 في المائة المسجل قبل بدء التحالف الأميركي الإسرائيلي موجة ضرباته الجوية على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

ويعني هذا الارتفاع الحاد أن واشنطن باتت ملزمة بدفع مبالغ أعلى لتمويل واستدعاء ديونها، مما يعكس تصاعد تقييمات المخاطر بخصوص استدامة الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأميركي.

وتأتي هذه الاضطرابات في أسواق الدين بالتوازي مع قفزة قياسية في أسعار النفط، والتي ارتفعت بنحو 60 في المائة منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، نتيجة إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي أمام معظم حركة ناقلات النفط العالمية. في حين حذر خبراء ومطلعون في قطاع الطاقة من أن أسعار الخام مرشحة لمزيد من الصعود ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بين واشنطن وطهران لإعادة تسيير الشحنات البحرية، وسط أجواء جيوسياسية مشحونة.

إذ حذر الجيش الإيراني يوم الثلاثاء من أنه سيقوم بـ«فتح جبهات جديدة» ضد الولايات المتحدة في حال استأنفت هجماتها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار فيها إلى أنه أرجأ شن هجوم جديد لعل وعسى ينجح في إبرام صفقة.

ولم تقتصر شظايا الارتفاع في عوائد السندات على الأسواق الأميركية فحسب، بل تحولت إلى مصدر قلق متزايد في أوروبا؛ حيث يقترب عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات من مستوى 3.2 في المائة، وهو مستوى تاريخي لم تشهده القارة العجوز منذ عام 2011.

قال نيلتون ديفيد، مدير السياسة النقدية في البنك المركزي البرازيلي، يوم الثلاثاء، إن البنك لن يقدم أي توجيهات مستقبلية بشأن مسار السياسة النقدية في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وكان البنك قد خفّض أسعار الفائدة مرتين متتاليتين بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 14.50 في المائة، فيما شدد ديفيد مراراً على أن مستويات الفائدة ستبقى في نطاق تقييدي إلى أن يقتنع صانعو السياسة باقتراب التضخم من الهدف الرسمي البالغ 3 في المائة، وفق «رويترز».

وقد تسارع التضخم في أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ليصل إلى 4.39 في المائة على أساس سنوي في أبريل (نيسان).

وأوضح ديفيد، خلال فعالية نظمها بنك «سانتاندير»، أن قرار عدم تقديم توجيهات مستقبلية يعكس تقييم البنك لتأثير الصراع على أسعار الطاقة، في ظل غياب أفق واضح لانتهائه.

وقال: «سيستغرق الأمر وقتاً قبل أن تعود أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية، إن عادت أصلاً».

وأضاف: «لن يتدخل البنك المركزي في أي تحركات للأسعار ناجمة عن النزاع، لكنه لن يتسامح مع انتقالها إلى تضخم مستدام في المستقبل».

وأشار ديفيد إلى أن البنك يراقب بقلق تراجع تثبيت توقعات التضخم عن مستهدفه، لا سيما على المدى الطويل حتى عام 2028، وهو ما يُعد عادة أقل تأثراً بالصدمات الآنية.

كما أوضح أن الاقتصاد لم يعد ينمو بوتيرة تفوق قدراته الإنتاجية، مؤكداً أن صناع السياسة يفضلون الحفاظ على «الهدوء» مع التريث لتقييم البيانات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك أوضاع الائتمان وسوق العمل.

تدخلات البنك في سوق الصرف الأجنبي

وفيما يتعلق بتحركات البنك الأخيرة في سوق الصرف، عقب ارتفاع الريال البرازيلي بنحو 5 في المائة منذ بداية العام، قال ديفيد إن تلك الإجراءات تهدف إلى ضمان سلاسة عمل السوق.

وأشار إلى أن آخر تدخل مباشر كان في عام 2024، خلال فترة تراجع حاد للعملة نتيجة مخاوف مالية.

وأكد أن البنك المركزي سيتدخل فقط في حال حدوث اختلالات في سوق الصرف الأجنبي، مشدداً على أن الريال يعمل بنظام سعر صرف حر، وأن البنك لا يستهدف مستوى معيناً للعملة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Nvidia's earnings report will be a decisive factor in determining the continued upward trend of tech stocks and the US market.

    احتمال مرتفع · خلال أيام

  • Oil prices are likely to rise further unless a quick agreement is reached between Washington and Tehran to resume maritime shipments.

    مرجح · خلال أسابيع

  • The Brazilian central bank will maintain a restrictive interest rate stance until inflation is close to the official target.

    مرجح جداً · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • Will Nvidia's earnings meet or exceed expectations and influence the tech sector's trajectory?
  • How long will the disruptions in the Strait of Hormuz continue?
  • To what extent will rising global bond yields impact economic growth and financial markets?
  • What will be the next steps in the US-Iran conflict and its geopolitical ramifications?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

روسيا تتخذ إجراءات عاجلة لمواجهة أزمة الوقود وتتجاوز الذعر
يتطور·31 dk önce

روسيا تتخذ إجراءات عاجلة لمواجهة أزمة الوقود وتتجاوز الذعر

تتخذ موسكو تدابير عاجلة لمواجهة أزمة الوقود المتفاقمة، بما في ذلك حظر تصدير البنزين والديزل، وحوافز ضريبية لاستيراد الوقود، وزيادة الإنتاج المحلي. تأتي هذه الإجراءات بعد هجمات أوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية، مما أدى إلى نقص محلي وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود.

الشرق الأوسط
تراجع النحاس وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف النمو الاقتصادي
يتطور·1 sa önce

تراجع النحاس وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف النمو الاقتصادي

تراجع سعر النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن وسط تجدد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي واضطرابات الإمدادات. في المقابل، ارتفع الألمنيوم مدعوماً بمخاوف تعطل الإمدادات.

الشرق الأوسط
البنك المركزي الصيني يتعهد بدعم الاستهلاك المحلي.. و"دويتشه بنك" يحصل على رخصة إقليمية في السعودية
يتطور·1 sa önce

البنك المركزي الصيني يتعهد بدعم الاستهلاك المحلي.. و"دويتشه بنك" يحصل على رخصة إقليمية في السعودية

البنك المركزي الصيني يعلن عن خلل هيكلي بين العرض والطلب ويتعهد بدعم الاستهلاك، بينما يحصل "دويتشه بنك" على رخصة مقره الإقليمي في الرياض لتعزيز حضوره والمنافسة على العقود الحكومية.

الشرق الأوسط
تراجع أسعار النحاس وسط تجدد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
يتطور·2 sa önce

تراجع أسعار النحاس وسط تجدد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط

تراجعت أسعار النحاس عالمياً بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما أثار مخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي واضطرابات الإمدادات، بينما ارتفع الألمنيوم بدعم من مخاوف تعطل الإمدادات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعأسواق الأسهم