توقعات بانخفاض إنتاج الحبوب الأوروبية بسبب موجة الحر
نظرة سريعة
تراجعت توقعات إنتاج الحبوب في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بنسبة 5%، مع انخفاض إنتاج الذرة بشكل خاص، بسبب موجة حر استثنائية في يونيو. فرنسا وهنغاريا وإسبانيا وألمانيا تكبدت خسائر كبيرة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
شهدت أوروبا موجة حر استثنائية خلال النصف الثاني من يونيو، تجاوزت فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، مما أدى إلى انخفاض توقعات إنتاج الحبوب.
وبحسب بيانات رابطة تجار الحبوب الأوروبية "Coceral" ، انخفضت القيمة المتوقعة لمحاصيل القمح والشعير والذرة وغيرها من الحبوب بنحو 5% مقارنة بالتقديرات السابقة، فيما تراجعت توقعات إنتاج الذرة في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة من 57.2 مليون طن إلى 52.7 مليون طن.
وكانت فرنسا الأكثر تضررا من موجة الحر، إذ خفضت توقعات إنتاجها من الحبوب بمقدار 4.1 ملايين طن، بما يعادل خسائر تقدر بنحو 891 مليون يورو، مع تسجيل الذرة النصيب الأكبر من هذه الخسائر. وجاءت هنغاريا في المرتبة الثانية بانخفاض متوقع قدره 2.4 مليون طن، بقيمة تقارب 444 مليون يورو، تلتها إسبانيا بخسائر بلغت 1.4 مليون طن تقدر بنحو 276 مليون يورو، ثم ألمانيا التي سجلت تراجعا مماثلا في الإنتاج بقيمة نحو 233 مليون يورو.
وشهدت أوروبا خلال النصف الثاني من يونيو موجة حر استثنائية، تجاوزت خلالها درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدد من دول أوروبا الغربية. وفي 9 يوليو، أكدت خدمة كوبرنيكوس الأوروبية لرصد الأرض أن شهر يونيو الماضي كان الأكثر حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية.
ويستند تقرير "فايننشال تايمز" إلى تحليل أعدته رابطة تجار الحبوب الأوروبية، والذي أشار إلى أن استمرار الظواهر المناخية المتطرفة يزيد من الضغوط على القطاع الزراعي الأوروبي ويهدد استقرار إنتاج الحبوب في المنطقة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الإجراءات التي ستتخذها الدول المتضررة للتخفيف من الخسائر؟
- كيف سيؤثر هذا الانخفاض على أسعار الغذاء للمستهلكين؟
- ما هي التوقعات طويلة الأجل لاستقرار إنتاج الحبوب في ظل تغير المناخ؟


