Newsgather
Backتشواميني يشيد بخط هجوم فرنسا ويؤكد: "قدراتنا الهجومية نادرة"
تشواميني يشيد بخط هجوم فرنسا ويؤكد: "قدراتنا الهجومية نادرة"
يتطور
الشرق الأوسط13 sa önceرياضة5 dk okumaArgentina

تشواميني يشيد بخط هجوم فرنسا ويؤكد: "قدراتنا الهجومية نادرة"

نظرة سريعة

أشاد لاعب وسط ريال مدريد الفرنسي أوريلين تشواميني بزملائه في خط هجوم منتخب فرنسا بعد التأهل لدور الـ16 بكأس العالم، واصفاً قدراتهم الهجومية بأنها "نادرة في تاريخ كرة القدم". وأكد تشواميني أن الفريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة إذا استغل نقاط قوته، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الهدوء والحسم في المباريات المقبلة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأهل منتخب فرنسا لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوزه على السويد، مع التركيز على دور كيليان مبابي وديدييه ديشان في الفريق. كما يتناول المقال تصريحات مدرب البوسنة حول مواجهة الولايات المتحدة.

حجم الخط

أشاد الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، بزملائه في خط هجوم منتخب بلاده، وذلك بعد التأهل إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم بالفوز (3-صفر) على السويد، في الساعات الأولى من اليوم (الأربعاء).

صرّح تشواميني عبر قناة «بي إن سبورتس» الفرنسية: «ندرك قدراتنا جيداً، وسنكون قادرين على تحقيق إنجازات كبيرة، إذا نجحنا في استغلال نقاط قوتنا، ولكن هناك خطوات أخرى تنتظرنا».

أضاف: «أولاً سنحصل على راحة قبل أن نبدأ الاستعداد للمباراة المقبلة. بالتأكيد بإمكاننا تقديم أداء أفضل خاصة في انطلاقة المباريات، عندما يكون المنافسون يؤدون بطاقة هائلة، ويحاولون إزعاجنا، لكن نجحنا في الحفاظ على هدوئنا».

وتابع: «سنفوز بالمباريات ما دمنا حاسمين، عندما تنظر إلى القدرات الهجومية لمنتخب فرنسا فستجدها نادرة في تاريخ كرة القدم، ونحن نستمتع بأداء خط هجوم فريقنا».

وبسؤاله عن مواجهة باراغواي في دور الـ16، رد اللاعب الفرنسي: «سنرتاح جيداً قبل التجهيز لهذه المعركة».

كان فوز فرنسا بكأس العالم لكرة القدم 1998 ثمرة علاقة خاصة بين المدرب إيمي جاكيه ومساعده داخل المستطيل الأخضر ديدييه ديشان.

وبعد مرور 28 عاماً، نجح ديشان بصفته مدرباً في بناء علاقة مشابهة بشكل لافت مع كيليان مبابي، واثقاً بقدرة قائده على حمل الفريق بأكمله على عاتقه في سعيه للفوز بكأس العالم مرة أخرى.

وعندما افتتح مبابي التسجيل في فوز فرنسا (3-صفر) على السويد في دور الـ32 يوم الثلاثاء، انطلق مسرعاً مباشرة نحو خط التماس وارتمى في أحضان ديشان، الذي كان قد عاد قبل أربعة أيام بعد حضور جنازة والدته.

واحداً تلو الآخر، لحق به جميع لاعبي المنتخب الفرنسي، محيطين بمدربهم في عناق عفوي كان معبراً للغاية عن اتحاد الفريق.

وفي قلب كل ذلك يقف مبابي.

وخاض قائد المنتخب الفرنسي كأس العالم هذه بمهمة محددة. وسجل ستة أهداف وصنع هدفين آخرين، لكن تأثيره يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من سجل الأهداف.

فقد دافع علناً عن زميله عثمان ديمبلي خلال اللحظات العصيبة، وأصر مراراً وتكراراً على أنه لا شيء أهم من رفع الكأس مرة أخرى.

ولم تلتئم جراح ملعب لوسيل بعد.

فثلاثية مبابي الاستثنائية في نهائي 2022 أمام الأرجنتين لم تكن كافية لمنع فرنسا من التخلي عن لقبها، وهو درس مؤلم مفاده أنه حتى أحد أعظم المواهب في عالم كرة القدم لا يستطيع الفوز بكأس العالم بمفرده.

* الهداف الأسطوري

بعد أربع سنوات، يسعى إلى الفوز باللقب ليس فقط بصفته الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي، بل بصفته قائد الفريق الذي عقد العزم على قيادة مسيرته.

ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب ما يزعم أنها نزعة فردية في ريال مدريد، بل حتى تصويره على أنه ديكتاتور على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح مبابي شخصية وحّدت منتخب فرنسا.

وطلب مبابي من مايكل أوليسه استعادة تركيزه في المباراة، بعد أن أهدر صانع الألعاب فرصة ذهبية في الشوط الثاني، في حين أظهر أيضاً استعداداً متزايداً لتحمل المهام الدفاعية.

وقال ديشان: «كيليان يعرف كيف يدافع. وهو يسجل الأهداف أيضاً أكثر من أي لاعب آخر. لقد أخبرتكم منذ اليوم الأول: إنه في مهمة. حتى لو لم تسمعوني أقول ذلك دائماً... حتى في تمارين اللياقة البدنية، كان ينهي التمرين أولاً. قلت منذ وقت طويل إنه أقبل على دوره قائداً. الصورة التي قد تكون لدى الناس عنه من الخارج لا تعكس دائماً، بل في الواقع، نادراً ما تعكس حقيقته».

يبدو أنه لا شيء يمكن أن يوقف مبابي في الولايات المتحدة، حيث يبدو أنه قادر على التمتع بنجوميته الكاملة مع الحفاظ على تواضعه.

وبعد دقائق من انتهاء المباراة، توقف اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً لفترة وجيزة فقط، ليشارك أفكاره مع أحد المراسلين على جانب الملعب.

وقال: «أدرك تماماً ما هو على المحك، وموقعي، وما عليّ فعله. والفريق يدرك أيضاً ما عليه فعله هنا. بدأت بطولة جديدة. لعبنا جيداً اليوم، على الرغم من أننا واجهنا بداية صعبة».

وأضاف: «تكريم ديدييه ديشان؟ هذا هو جوهر هذه المجموعة. نحن جميعاً في هذا معاً. لقد مر المدرب بتجربة يمر بها الجميع، للأسف، في مرحلة ما من الحياة. إنها تجربة صعبة للغاية. لن يكون وحده أبداً معنا. سنقف إلى جانبه».

وعندما سُئل عما إذا كان يفكر بالفعل في مباراة دور الـ16 ضد باراغواي، أجاب مبابي مازحاً: «باراغواي؟ في الوقت الحالي، تركيزي منصب على التكييف وغرفة الملابس». وتحدث ديشان نيابة عن لاعبيه قائلا: «إنهم في مهمة، وأنا في مهمة معهم».

تجاهل سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة التعليقات الأميركية التي تحمل قدراً من الإهانة لفريقه، قائلاً إنهم لا يحتاجون إلى دافع إضافي قبل مواجهة الولايات المتحدة في دور 32 بكأس العالم لكرة القدم.

وكان الحارس الأميركي السابق تيم هاوارد قد صرح في أحد المدونات الصوتية بأن لاعبي البوسنة سيواجهون واقعاً قاسياً في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا، يوم الأربعاء، في حين سخر أحد مراسلي شبكة تلفزيونية من المنتخب البوسني على الهواء مباشرة، قبل أن يعتذر لاحقاً.

وقال بارباريز إن هذه التعليقات الحادة أمر لا مفر منه في عصر منصات التواصل الاجتماعي، ولا تؤثر على الفريق.

وقال للصحافيين يوم الثلاثاء: «عليّ أن أعترف بأن أموراً كهذه تحدث يومياً. نحن بلد صغير، وأحياناً تحدث أمور كهذه، لكنني لا أرى فيها أي مشكلة. لا يمانع لاعبو فريقي ذلك... أنت تلعب من أجل حجز مكان في دور الـ16. إذا لم يكن ذلك حافزاً كافياً، فأنا لا ألاحظ أموراً كهذه حقاً».

لم يؤيد ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي فكرة أن فريقه هو المرشح الأوفر حظاً خلال مؤتمره الصحافي قبل المباراة، لكن بارباريز لم يكن لديه أدنى شك في ذلك.

وقال بارباريز :«انظر. بالطبع هم المرشحون للفوز. نظراً لمركزهم في التصنيف، ولأنهم البلد المضيف، ولأسماء اللاعبين في فريقهم، بالتأكيد. لم نواجه مشكلة في كوننا الفريق غير المرشح للفوز. هذا الدور، هذه الكلمة، لا تعني لي شيئاً. يمكنكم استخدام هذه الكلمة كما تشاءون. المهم هو ما يحدث على أرض الملعب، وهذا ما يهمني. وهذا ما يهمنا».

وينافس لاعبو البوسنة في مسابقات دوري في أنحاء العالم، بينهم المهاجم إسمير بايراكتاريفيتش المولود في الولايات المتحدة، الذي قال بارباريز إنه أضاف منظوراً فريدا للفريق.

وقال: «تلك اللمسات من الثقافة الأميركية مهمة جداً أيضاً، لأن لدينا لاعبين ولدوا في جميع أنحاء العالم. ربما تكون هذه ميزة كبيرة لنا؛ أننا تمكّنا من الجمع بين كل تلك الثقافات والعقليات والأساليب المختلفة في التعامل مع كرة القدم في كيان واحد».

أسئلة مفتوحة

  • هل سيتمكن مبابي من قيادة فرنسا للفوز بكأس العالم؟
  • كيف ستتعامل فرنسا مع ضغط المباريات القادمة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

مواجهة قوية بين السنغال وبلجيكا في كأس العالم 2026
يتطور·7 dk önce

مواجهة قوية بين السنغال وبلجيكا في كأس العالم 2026

تستعد السنغال وبلجيكا لمواجهة قوية في دور الـ16 من مونديال 2026، حيث سيبدأ المدربان رودي غارسيا وباب تياو بتشكيلاتهما الأساسية. المباراة ستُنقل عبر شبكة beIN SPORTS في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى قنوات عالمية أخرى.

RT عربي
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تتحدى النمسا وبرتغال رونالدو تخشى كرواتيا
يتطور·13 dk önce

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تتحدى النمسا وبرتغال رونالدو تخشى كرواتيا

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا، إسبانيا المرشحة تتحدى النمسا، والبرتغال تواجه كرواتيا في مواجهة تاريخية بين رونالدو ومودريتش.

الشرق الأوسط
لاعبو "أصول المهاجرين" في كرة القدم: بين نداء القلب والعنصرية
رياضة·28 dk önce

لاعبو "أصول المهاجرين" في كرة القدم: بين نداء القلب والعنصرية

تفاعلت صحيفة "ماركا" الإسبانية مع أداء المنتخب المغربي القوي في كأس العالم، مشيرة إلى مشاركة 10 لاعبين ولدوا في المهجر. يسلط المقال الضوء على "استفادة" المغرب من هذه المواهب الأوروبية، وتأكيد اللاعبين على "نداء القلب"، مع الإشارة إلى تحديات العنصرية التي يواجهها بعض اللاعبين من أصول مهاجرة عند الخسارة، وقصص نجاحهم كرموز وطنية.

دويتشه فيله
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها
يتطور·29 dk önce

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم. الجزائر تواجه سويسرا ومدربها السابق بيتكوفيتش، وإسبانيا المرشحة تواجه النمسا، والبرتغال تواجه كرواتيا في اختبار صعب.

الشرق الأوسط
مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق وسويسرا، وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها أمام النمسا
يتطور·32 dk önce

مونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق وسويسرا، وإسبانيا تسعى لتأكيد ترشحها أمام النمسا

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات اليوم، حيث تواجه الجزائر مدربها السابق فلاديمير بيتكوفيتش وسويسرا، فيما تلعب إسبانيا ضد النمسا، والبرتغال ضد كرواتيا.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم