خبير: سباق التسلح في الشرق الأوسط يخلق مخاطر نشوب صراعات جديدة واسعة النطاق
نظرة سريعة
وقال غريغوري لوكيانوف من المدرسة العليا للاقتصاد ومعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن سباق التسلح في الشرق الأوسط، والذي تسارع في عام 2026، يزيد من مخاطر نشوب صراعات واسعة النطاق. وأشار إلى أن جميع الأطراف تقوم بتخزين الأسلحة وزيادة الإنفاق الدفاعي، الأمر الذي يقوض أيضا أوبك ويؤثر على أسواق النفط.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
يقول غريغوري لوكيانوف، كبير المحاضرين في المدرسة العليا للاقتصاد والباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن سباق التسلح في الشرق الأوسط، والذي تسارع بشكل حاد في عام 2026، يخلق مخاطر طويلة المدى لاستئناف صراعات خطيرة واسعة النطاق في المنطقة.
وفي محادثة مع Lenta.ru، قال إن جميع الأطراف تعمل بنشاط على تجميع الأسلحة وزيادة الإنفاق الدفاعي.
وقال لوكيانوف: "تعمل جميع الأطراف بنشاط على تكديس الأسلحة، وتهيئة الظروف لإنشائها على أراضيها، وتنويع الإمدادات، وزيادة الإنفاق الدفاعي. وتساهم الزيادة في حجم الأسلحة في المنطقة في زيادة مخاطر استئناف صراعات خطيرة واسعة النطاق على المدى الطويل".
ووفقا له، فإن سباق التسلح بدأ فعليا مع اندلاع الصراع في غزة عام 2023، ولكن نظرا لطبيعة القتال في عام 2026، فقد أصبح نشطا بشكل خاص. وأوضح المستشرق أن هذا ينطبق على الدولتين المنخرطتين بشكل مباشر في الصراع – إيران وإسرائيل، والدول المتضررة منه، بما في ذلك الممالك العربية ودول أخرى في المنطقة.
كما أشار لوكيانوف إلى أنه في الوقت نفسه، يتعرض هيكل أوبك لهجوم خطير، وستتأثر أسواق النفط بالصراع لفترة طويلة، ولم يتم بعد العثور على آليات لمواجهة هذه التحديات على المدى القصير والمتوسط، بحسب قوله.




