مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض بعد هجوم روسي مكثف على كييف
نظرة سريعة
تسببت هجمات روسية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة على كييف في انهيار جزئي لمبنى سكني، مع مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض. وأصيب العشرات، وقتل 4 آخرون في مناطق أخرى من أوكرانيا، بينما حذر زيلينسكي من ضربات روسية محتملة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
شنت روسيا هجوماً مكثفاً بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن أضرار جسيمة ووقوع ضحايا. تأتي هذه الهجمات في سياق الحرب المستمرة بين البلدين، وتصاعد التوترات بعد هجمات أوكرانية على منشآت نفطية روسية.
تسود مخاوف من أن يكون أشخاص عالقين تحت أنقاض مبنى سكني متعدد الطوابق، بعدما شنت روسيا هجوما كثيفا بالطائرات المسيرة والصواريخ على العاصمة الأوكرانية، صباح الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة العشرات، بحسب مسؤولين أوكرانيين.
وقال فيتالي كليتشكو عمدة كييف، إن مبنى سكنيا في حي بوديلسكي في كييف، انهار جزئيا إثر تعرضه لضربة روسية "مزدوجة".
وكتب تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، عبر تطبيق تيليغرام: "تشير التقارير الأولية إلى وجود أشخاص محاصرين تحت الأنقاض".
وقالت السلطات إن الضربات الروسية بالصواريخ والطائرات بدون طيار ألحقت أضرارا بالعديد من المباني السكنية والتجارية في أنحاء المدينة، مما أدى إلى اندلاع حرائق واحتراق سيارات.
وقال رئيس البلدية إن من بين تلك الضربات، استهدف قصف صاروخي على ما يبدو، مبنى سكنيا يتكون من 24 طابقا في حي شيفتشينكيفسكي، مما تسبب في اندلاع حريق، كما اندلع حريق في مبنى من 9 طوابق في حي بوديل بعد سقوط حطام على سطحه. وأضاف أن الضربات الروسية ألحقت أضرارا بعيادة في مكان آخر بالمدينة، وسقط حطام على أرض روضة أطفال.
وقال تكاتشينكو إن شخصا واحدا على الأقل قُتل وأُصيب 29 آخرون في أنحاء كييف، بينهم طفلان، جراء ضربات تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن 3 أحياء، مما دفع فرق الطوارئ إلى التحرك سريعا للاستجابة للأحداث.
وقالت السلطات إن الهجمات الروسية على مناطق أخرى في أنحاء أوكرانيا أدت إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 24 آخرين، من ضمنها مدينتا دنيبرو وخاركيف.
وجدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، تحذيره للمواطنين من احتمال وقوع ضربة روسية "ضخمة".
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: "لا تزال التحذيرات الاستخباراتية بشأن الضربات الروسية سارية. إن وقوع ضربة ضخمة أمر محتمل، فقد قاموا بالإعداد لها".
وجاء التحذير بعدما أعلنت روسيا الأسبوع الماضي أنها بدأت في شن "ضربات منهجية" ضد منشآت عسكرية في كييف، بحسب وسائل إعلام روسية رسمية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية حذرت الرعايا الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، بضرورة مغادرة كييف "في أقرب وقت ممكن".
وجاءت الضربات الروسية أيضا في الوقت الذي وسعت فيه أوكرانيا نطاق هجماتها ضد المنشآت النفطية الروسية.
وقال زيلينسكي في خطابه، مساء الاثنين، إن القوات الأوكرانية قصفت، بين شهري يناير/كانون الثاني ومايو/أيار، 15 مصفاة نفط روسية، مما أدى إلى تعطيل 40% من الطاقة التكريرية الرئيسية لروسيا. ولم يتسن لشبكة CNN التحقق من صحة هذا التصريح بشكل مستقل.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا.
مرجح جداً · خلال أسابيع
زيادة في التحذيرات الأوكرانية من ضربات روسية محتملة.
مرجح · خلال أيام
رد فعل دولي متزايد على تصاعد العنف.
محتمل · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- ما هو العدد الدقيق للأشخاص العالقين تحت أنقاض المبنى السكني؟
- ما هي الأضرار الكاملة التي لحقت بالبنية التحتية في كييف والمناطق الأخرى؟
- ما هي ردود الفعل الدولية على هذه الهجمات المتصاعدة؟
- هل ستؤدي هذه الهجمات إلى مزيد من التصعيد في الصراع؟




