عاجل
TRKuzey Carolina'da silahlı saldırı: Çok sayıda ölü ve yaralı varTRMuhammed Salah Sensasyonel Transferle Trabzonspor'daTRİran'daki Yahudi Cemaati: Siyasetten Uzak, Dinini Yaşamaya Devam EdiyorTRKüçükçekmece’de motosikletin çarptığı 5 yaşındaki çocuk ağır yaralandıTREski Özel Harekat Başkanı Behçet Oktay'ın Ölüm Dosyası Yeniden GündemdeTRLübnan'ın güneyindeki patlamada iki İsrail askeri öldüTRFeti Yıldız'dan 'Millî Dayanışma' kanun teklifi açıklamasıTRTicaret Bakanlığı, Güvenli Ödeme Sistemi'nin Zorlu Uygulama Tarihini 1 Ekim 2026'ya UzattıTRMichael Burry: Piyasa Ana Zirvesine Yakın, 1987 Benzeri Düşüş İhtimali VarTRMenderes Belediyesi Soruşturması: Rüzgar Sönmez Operasyonla YakalandıTRKuzey Carolina'da silahlı saldırı: Çok sayıda ölü ve yaralı varTRMuhammed Salah Sensasyonel Transferle Trabzonspor'daTRİran'daki Yahudi Cemaati: Siyasetten Uzak, Dinini Yaşamaya Devam EdiyorTRKüçükçekmece’de motosikletin çarptığı 5 yaşındaki çocuk ağır yaralandıTREski Özel Harekat Başkanı Behçet Oktay'ın Ölüm Dosyası Yeniden GündemdeTRLübnan'ın güneyindeki patlamada iki İsrail askeri öldüTRFeti Yıldız'dan 'Millî Dayanışma' kanun teklifi açıklamasıTRTicaret Bakanlığı, Güvenli Ödeme Sistemi'nin Zorlu Uygulama Tarihini 1 Ekim 2026'ya UzattıTRMichael Burry: Piyasa Ana Zirvesine Yakın, 1987 Benzeri Düşüş İhtimali VarTRMenderes Belediyesi Soruşturması: Rüzgar Sönmez Operasyonla Yakalandı
Newsgather
رجوعالمحكمة العليا الإسرائيلية ترفض إطلاق سراح طبيب فلسطيني محتجز بغزة
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض إطلاق سراح طبيب فلسطيني محتجز بغزة
يتطور
الشرق الأوسط16‏/6‏/2026العالم7 د قراءةArgentina

المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض إطلاق سراح طبيب فلسطيني محتجز بغزة

نظرة سريعة

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طلباً لإطلاق سراح الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، المحتجز دون تهمة منذ اعتقاله بغزة في أواخر 2024. استندت المحكمة لـ"مواد سرية"، فيما نفت مصلحة السجون اتهامات بحرمانه من الطعام والاعتداء عليه.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، الثلاثاء، طلباً لإطلاق سراح الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المحتجز دون تهمة منذ اعتقاله بغزة في أواخر 2024.

أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان وهو من بين 14 طبيباً على الأقل من غزة تحتجزهم إسرائيل دون تهمة منذ أكثر من عام.

وقال ناجي عباس، مدير قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل» لوكالة «رويترز» للأنباء، الثلاثاء، إن المحكمة استندت في قرارها إلى «مواد سرية» لم يتم إطلاع أبو صفية أو محاميه عليها. وأحجم متحدث باسم المحكمة العليا عن التعليق.

وقال عباس في بيان: «الرسالة التي يبعث بها هذا القرار واضحة لا لبس فيها، وهي أنه يمكن حرمان طبيب من حريته إلى أجل غير مسمى دون توجيه تهمة إليه، ودون أن تقدم السلطات أدلة ضده في جلسة مفتوحة».

ويقول محامي أبو صفية ومنظمات حقوق الإنسان إن الطبيب محروم من الطعام الكافي ويتعرض لاعتداءات في السجن. ونفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات.

وظهر أبو صفية عبر اتصال بالفيديو في جلسة أمام المحكمة العليا في القدس، الأربعاء الماضي، وبدا فاقداً للوزن بشكل ملحوظ.

وقالت منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل» إن أبو صفية محتجز في العزل الانفرادي منذ 13 يوماً.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن أبو صفية ينتمي إلى حركة «حماس»، دون تقديم أدلة على ذلك. ونفت وزارة الصحة في غزة وحركة «حماس» هذه الادعاءات.

وكان أبو صفية من بين الأطباء الذين رفضوا ترك العشرات من الأطفال حديثي الولادة الذين كانوا يعالجونهم بعد أن أمرهم الجيش الإسرائيلي بالمغادرة في 2023.

قبل أن يغادر مأرب بساعات، كان السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر يستعيد مشاهد أيام قليلة أمضاها في المحافظة التي يزورها للمرة الأولى، بين مخيمات النازحين، ومواقع المشاريع الإنسانية، ولقاءات المسؤولين ومشايخ القبائل، وبدا أن شيئاً واحداً ظل يرافقه في كل محطة: الابتسامة.

في محافظة استقبلت ملايين النازحين، ووقفت سنوات على خط المواجهة الأول مع الحرب، وجد الدبلوماسي الألماني صورة مختلفة عما قد توحي به عناوين الصراع والأزمات الإنسانية؛ صورة تختلط فيها التحديات القاسية بروح من التفاؤل والإصرار على الحياة.

داخل فندق «بلقيس» ذي الطراز السبئي، الذي شُيِّد في ثمانينيات القرن الماضي وسط مدينة مأرب، وقبيل مغادرته المحافظة، تحدث شنايدر لـ«الشرق الأوسط» عن زيارة حملت في ظاهرها طابعاً إنسانياً وتنموياً، ولكنها كشفت له أيضاً جانباً سياسياً واجتماعياً يراه مهماً في مستقبل اليمن.

يقول السفير الألماني إن زيارته جاءت للتعبير عن التضامن مع أبناء مأرب ومع اليمنيين عموماً، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، موضحاً أن الوفد الألماني حرص على زيارة عدد من المشاريع الإنسانية ومخيمات النازحين واللاجئين، للاطلاع مباشرة على احتياجات السكان وتقييم أثر البرامج المدعومة من ألمانيا وشركائها الدوليين.

لكن ما لفت انتباهه أكثر من أي شيء آخر -حسب قوله- كان طبيعة العلاقة التي نشأت في مأرب بين السلطات المحلية والمنظمات الدولية والوكالات الأممية.

ويضيف: «رأينا نموذجاً إيجابياً للتعاون بين الحكومة اليمنية والدول المانحة، والأهم من ذلك التعاون الوثيق بين السلطات المحلية في المحافظة والوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة».

ومن وجهة نظره، لا تكمن أهمية هذه التجربة في حجم المشاريع المنفذة فحسب؛ بل في قدرتها على خلق شراكة حقيقية بين مختلف الأطراف العاملة على الأرض، وهو ما جعل مأرب -حسب وصفه- نموذجاً يمكن الاستفادة منه في مناطق أخرى.

ويتابع: «هذه الشراكة تمثل نقطة بالغة الأهمية، وقد لمسنا أن تجربة مأرب تشكل نموذجاً ناجحاً يمكن الاقتداء به من قبل جميع الأطراف المنخرطة في العمل الإنساني والتنموي».

وعلى امتداد سنوات الحرب، تحولت مأرب إلى أكبر مركز لاستقبال النازحين في اليمن؛ حيث استوعبت موجات متتالية من الأسر الفارة من مناطق القتال. ويرى شنايدر أن الطريقة التي تعامل بها أبناء المحافظة مع هذا الواقع تمثل إحدى أبرز قصص النجاح اليمنية خلال سنوات الصراع.

ويقول: «استقبلت مأرب أعداداً كبيرة من النازحين من مختلف أنحاء اليمن، كما استقبلت لاجئين من دول أخرى، وهذا يعكس كرم أهلها وروحهم الإنسانية. شاهدنا نماذج إيجابية للغاية في كيفية التعامل مع هذه التحديات».

وخلال الزيارة، التقى الوفد الألماني عدداً من النازحين واستمع إلى رواياتهم واحتياجاتهم، كما عقد لقاءات مع ممثلي الأمم المتحدة والسلطات المحلية، وهو ما عزز قناعة السفير بأن التنسيق والتواصل المستمر بين مختلف الأطراف يظل العامل الأكثر أهمية في مواجهة التحديات الإنسانية المعقدة.

غير أن أكثر محطات الزيارة خصوصية ربما كانت اللقاء مع مشايخ القبائل في مأرب، ففي بلد غالباً ما تُقرأ القبيلة من زاوية أمنية أو تقليدية، خرج شنايدر بانطباع مختلف؛ إذ رأى في القبائل اليمنية شبكة اجتماعية واسعة تلعب دوراً يتجاوز الأعراف المحلية إلى الإسهام في الحفاظ على تماسك المجتمع والاستقرار، ومستقبل البلاد كلها.

ويقول: «كان الجلوس مع مشايخ القبائل تجربة مهمة للغاية، لمست أنهم لا يؤدون دوراً اجتماعياً فقط؛ بل يمتلكون أيضاً وعياً سياسياً واضحاً بالتحديات التي تواجه اليمن».

ويضيف أن النقاشات التي دارت خلال اللقاء كشفت عن رؤى وأفكار مهمة بشأن مستقبل البلاد، مؤكداً أن القبائل ستكون طرفاً أساسياً في أي عملية سياسية جادة تسعى إلى تحقيق السلام.

ويتابع: «أعتقد أن القبائل ستؤدي دوراً محورياً في أي مسار يقود إلى السلام في اليمن. خرجت من هذه الزيارة بقناعة راسخة بأنها تمثل ثروة وطنية حقيقية، وعنصراً مهماً يمكن البناء عليه لتعزيز الاستقرار».

وبين الرسائل السياسية والإنسانية، ظل الانطباع الشخصي الأكثر حضوراً لدى السفير الألماني مرتبطاً بأهالي مأرب أنفسهم، فعلى الرغم من سنوات الحرب والضغوط الاقتصادية وأعباء النزوح، يقول إنه وجد في كل مكان روحاً متفائلة ونظرة إيجابية إلى المستقبل.

ويضيف: «رأيت في كل مكان بمأرب ابتسامة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها السكان. هذه الروح المتفائلة وحفاوة الاستقبال جعلتا من الزيارة تجربة مهمة جداً بالنسبة لي».

ويؤكد أنه سيحمل هذه الصورة معه إلى أولاده وعائلته، وإلى وزارته في برلين، وشركائه في الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية؛ لأن ما شاهده في مأرب -حسب تعبيره- يقدم درساً مهماً في القدرة على الصمود وتجاوز الأزمات.

في نهاية المقابلة، طلبت من السفير تلخيص مأرب في ثلاث كلمات فقط. لم يتردد كثيراً قبل أن يبتسم ويجيب: «الابتسامة... والقهوة... والترحيب».

ثلاث كلمات بدت كأنها تختصر مدينة تقف على تخوم الحرب، ولكنها لا تزال تصر على استقبال ضيوفها بابتسامة، وتقديم القهوة، والإيمان بأن مستقبل اليمن يمكن أن يكون أفضل.

استأنفت حركة «حماس»، انتخابات رئيس مكتبها السياسي (أعلى مستوى قيادي) في جولة للإعادة، بعدما فشلت جولة أولى، الشهر الماضي، في تحديد هوية الرئيس الجديد للحركة، ولجوء عدد من المصوتين إلى تقديم «أوراق بيضاء» خالية من اسم مرشح للاقتراع؛ ما تسبب بتأجيل عملية الحسم.

ويتنافس على رئاسة المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل الذي كان يقود المكتب سابقاً، وخليل الحية الذي كان رئيساً لمكتبها في غزة ويقود حالياً فريقها المفاوض في محادثات اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

وحسب مصدرين من «حماس» في غزة تحدثا إلى «الشرق الأوسط»، فإن التصويت في جولة الإعادة بدأ على مستوى القطاع، وقال أحد المصدرين إن «الشخصيات التي يحق لها التصويت تشارك عبر طريقة أكثر سرية وتعقيداً بسبب الظروف الأمنية الصعبة، وعمليات الاغتيال المتواصلة».

وتواجه «حماس» أزمة هي الأعنف منذ تأسيسها عام 1987؛ إذ طالت الاستهدافات الإسرائيلية التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مختلف أجنحتها ومستوياتها؛ ما تسبب في أزمات تنظيمية ومالية عدة.

وتحدث المصدران بشكل منفصل عن أن التصويت يجري عبر «مغلفات أو خطابات مغلقة تصل للشخصيات التي يحق لها الانتخاب» وبعد اختيارهم مرشحهم، يعاد إرسالها وفق «ضوابط أمنية تتخذها الحركة للحفاظ على أمن تلك الشخصيات أو الجهات القائمة على عملية الانتخابات».

ويجري التصويت لاختيار رئيس المكتب السياسي عبر ما يسمى «مجلس الشورى» المكون من 71 عضواً من أقاليم عمل الحركة الثلاثة (غزة، والضفة الغربية، والخارج)، حيث كان عددهم 50 عضواً قبل نحو 10 سنوات، ثم زاد عددهم لاحقاً مع تغيير أنظمة ولوائح الحركة الداخلية.

وأكد المصدران، أن الانتخابات من المفترض أن تجري في الضفة الغربية، والخارج خلال الفترة الحالية، لكنهما لم يقدما تأكيدات على بدء الإجراءات بالفعل في الموقعين.

«جولة أكثر سرية»

وفي السادس عشر من مايو (أيار) الماضي، أعلنت «حماس» عن تعذر حسم الجولة الأولى من انتخابات رئيس للمكتب السياسي، مبينةً أنه ستجري جولة ثانية في وقت لاحق وفق لوائح الحركة وأنظمتها.

وكان من المفترض وفق لوائح «حماس» أن تجري الجولة الثانية في غضون 20 يوماً، إلا أن مصادر في الحركة شرحت أن الظروف الأمنية والسياسية وما جرى من اغتيالات بغزة، واتصالات ولقاءات قيادات الحركة بالخارج مع الوسطاء وغيرهم، أجَّلت العملية التي «تجري بسرية أكثر من الأولى؛ منعاً لأي ثغرات أمنية أو تسريبات إعلامية».

وتوافقت قيادة «حماس» على إجراء انتخابات لرئيس مكتبها فقط إلى حين إجراء انتخابات شاملة للمكتب السياسي ومجلس الشورى والهيئات الإدارية المختلفة بداية العام المقبل.

واغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» الراحل، إسماعيل هنية في طهران في يوليو (تموز) عام 2024، وخلفه يحيى السنوار في غزة في أكتوبر من العام نفسه.

ومنذ عام ونصف العام تقريباً يُدير «مجلس قيادي» شؤون «حماس»، وفي مطلع العام الحالي بدأ حراك جديد لانتخاب رئيس جديد يقود الحركة في الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالي (كانت تنتهي عام 2025، وتم تمديدها عاماً إضافياً)، إلى حين إجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.

وكانت مصادر كشفت لـ«الشرق الأوسط»، في الحادي والعشرين من مايو (أيار) الماضي، عن أن هناك أشخاصاً استخدموا الورقة البيضاء في عملية التصويت تعبيراً عن عدم الانحياز لأي من المتنافسين، وهما رئيس مكتب «حماس» في غزة خليل الحية، ونظيره بالخارج خالد مشعل، وذلك في خطوة تحصل لأول مرة بهذا الشكل على الأقل على مستوى رئاسة المكتب السياسي.

ورأت تلك المصادر حينها أن ظاهرة «الأوراق البيضاء» تشير إلى أن «هناك حالة من عدم الرضا تجاه الشخصيتين المتنافسين، وربما حالة احتجاجية على سياسات الحركة إزاء بعض الملفات ومحاولة الدفع باتجاه قيادة شبابية». بينما قالت أخرى إن «هذا ليس بالضرورة احتجاجاً على المتنافسين، بقدر ما يشير إلى أن هناك فعلياً حالة من الرفض لبعض السياسات المتبعة بشأن ملفات عدة، أو الرغبة في إرجاء فكرة انتخاب رئيس مؤقت، والانتظار حتى إجراء انتخابات شاملة، واستمرار عمل المجلس القيادي الحالي».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

غوتيريش يحذّر من مخاطر الدمار النووي في الذكرى السنوية للقصف على هيروشيما
العالم·قبل ساعتين

غوتيريش يحذّر من مخاطر الدمار النووي في الذكرى السنوية للقصف على هيروشيما

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة تحذيرية بمناسبة الذكرى السنوية للقصف النووي على هيروشيما، محذرا من استمرار مخاطر الدمار النووي في عالم متوتر جيوسياسيًا.

RT عربي
3 د قراءة
أوكرانيا تتلقى 200 مليار دولار تمويلاً منذ 2022 وزاخاروفا تنتقد استخدام الأموال
العالم·قبل 10 ساعات

أوكرانيا تتلقى 200 مليار دولار تمويلاً منذ 2022 وزاخاروفا تنتقد استخدام الأموال

تلقت أوكرانيا نحو 200 مليار دولار كتمويل مباشر للموازنة من الشركاء الدوليين منذ عام 2022، وسط اعتماد متزايد على الخارج وتحديات متصاعدة، بينما انتقدت روسيا توجيه الأموال الأوروبية معتبرة إياها كفيلة بجعل البلاد 'دبي أوروبا'.

RT عربي
1 د قراءة
كيف تحولت حركات الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ إلى رموز بصرية ورقمية
العالم·قبل 10 ساعات

كيف تحولت حركات الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ إلى رموز بصرية ورقمية

يستعرض التقرير تطور وسائل الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ، من الصين القديمة وباريس 1968 وسويتو وهونغ كونغ، وصولاً إلى الهند في يوليوز 2026 حيث استخدم الطلاب الهواتف والرموز الساخرة.

دويتشه فيله
4 د قراءة
باكستان ترحّب باتفاق مضيق هرمز وسط تطورات عسكرية وسياسية متعلقة بإيران
يتطور·قبل 10 ساعات

باكستان ترحّب باتفاق مضيق هرمز وسط تطورات عسكرية وسياسية متعلقة بإيران

أعربت باكستان عن أملها في أن يؤدي الاتفاق بشأن مضيق هرمز إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تقارير عن تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية جراء النزاع، وتصريحات للرئيس الإيراني حول صعوبة التواصل مع المرشد الأعلى.

BBC عربي
3 د قراءة
إيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليمية
عاجل·قبل 11 ساعة

إيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليمية

تقترب إيران وسلطنة عُمان من وضع اللمسات الأخيرة على إطار مقترح لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وسط استمرار الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن وضغوط اقتصادية متزايدة على طهران.

CNN بالعربية
1 د قراءة
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية، وبريطانيا تتلقى بلاغاً بانفجار قرب عدن
يتطور·قبل 11 ساعة

الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية، وبريطانيا تتلقى بلاغاً بانفجار قرب عدن

أعلنت جماعة الحوثي استهداف ناقلة نفط سعودية بصاروخ باليستي في خليج عدن في إطار فرض حصار بحري، بالتزامن مع تلقي هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغاً عن انفجار قرب سفينة جنوب شرق عدن دون وقوع إصابات.

CNN بالعربية
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعحسام أبو صفية