عاجل
ITCamion travolge operai in cantiere sull'A10: uno graveINSpain Issues Red Heat Alert for Three Eastern Regions as Temperatures Exceed 40°CRUКонстантин Цзю обвинил бизнесмена в хищении 7 млн рублейCN第二十八届中国科协年会三场专题论坛在北京举办VNHoREA đề xuất trao quyền cho TP HCM quyết định giá bán, thuê nhà ở thương mại "vừa túi tiền"INBelgium Players Mock Donald Trump's Dance After Dominant Win Over USAESCristiano Ronaldo: "Mi último Mundial, ahora a reflexionar"RUВ Кабардино-Балкарии задержали восьмерых террористов, готовивших нападение на силовиковINIndia and Indonesia Sign Agreements on Tech, Education, and Space ResearchKR선고유예 기간 중 확정된 범죄로 유예 취소는 위헌인가… 헌재 회부ITCamion travolge operai in cantiere sull'A10: uno graveINSpain Issues Red Heat Alert for Three Eastern Regions as Temperatures Exceed 40°CRUКонстантин Цзю обвинил бизнесмена в хищении 7 млн рублейCN第二十八届中国科协年会三场专题论坛在北京举办VNHoREA đề xuất trao quyền cho TP HCM quyết định giá bán, thuê nhà ở thương mại "vừa túi tiền"INBelgium Players Mock Donald Trump's Dance After Dominant Win Over USAESCristiano Ronaldo: "Mi último Mundial, ahora a reflexionar"RUВ Кабардино-Балкарии задержали восьмерых террористов, готовивших нападение на силовиковINIndia and Indonesia Sign Agreements on Tech, Education, and Space ResearchKR선고유예 기간 중 확정된 범죄로 유예 취소는 위헌인가… 헌재 회부
Newsgather
Backتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل وسط مخاوف من الحرب الإيرانية
تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل وسط مخاوف من الحرب الإيرانية
مُلِح
الشرق الأوسط18.05.2026Business7 dk okumaArgentina

تباطؤ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل وسط مخاوف من الحرب الإيرانية

نظرة سريعة

تباطأ النمو الاقتصادي الصيني في أبريل، حيث جاء الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة دون التوقعات. وتأتي هذه البيانات وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وضعف الطلب المحلي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تباطأ النمو الاقتصادي في الصين في أبريل، حيث جاء الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة دون التوقعات بكثير. يأتي هذا التراجع في وقت تكافح فيه البلاد لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع استمرار ضعف الطلب المحلي.

حجم الخط

فقد النمو الاقتصادي في الصين زخمه بشكل ملحوظ خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، حيث سجل الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة أرقاماً جاءت دون التوقعات بكثير.

ويأتي هذا التراجع الحاد ليوجه ضربة قوية لآفاق تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تكافح فيه البلاد لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع استمرار ضعف الطلب المحلي المستمر منذ فترة طويلة.

وعلى الرغم من أن الصادرات الصينية التي جاءت أفضل من المتوقع، إلى جانب قيود تسعير الوقود المحلية التي تفرضها بكين، قد ساعدتا في تخفيف حدة صدمة الطاقة الحالية، إلا أن ارتفاع تكاليف المدخلات بات يهدد بتآكل هوامش أرباح المصانع الضعيفة أصلاً. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النزاع العسكري قد يؤدي إلى مزيد من الإحباط للإنفاق الاستهلاكي في البلاد إذا ما طال أمد الصراع.

أبطأ نمو للإنتاج الصناعي منذ صيف 2023

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين يوم الاثنين، أن الإنتاج الصناعي نما بنسبة 4.1 في المائة في أبريل الماضي على أساس سنوي، مقارنة بارتفاع بلغ 5.7 في المائة في شهر مارس (آذار).

وجاءت هذه الأرقام المخيبة للآمال لتبتعد كثيراً عن توقعات استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة «رويترز»، والذي كان يشير إلى نمو بنسبة 5.9 في المائة، مما يمثل أبطأ وتيرة نمو للإنتاج الصناعي الصيني منذ شهر يوليو (تموز) من عام 2023.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال جيفري تشانغ، الرئيس وكبير الاقتصاديين في مؤسسة «بينبوينت» لإدارة الأصول: «إن الأداء القوي لقطاع التصدير ساعد جزئياً في تخفيف حدة الضعف الذي يشهده الطلب المحلي، لكنه لم يكن كافياً على الإطلاق للتعويض عن هذا الانكماش بشكل كامل».

وقد تسارعت حركة الصادرات الصينية في أبريل مع مسارعة المصانع لتلبية موجة عارمة من الطلبات القادمة من الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب سعي مشتريين آخرين لتخزين المكونات والقطع الحيوية خوفاً من أن تؤدي الحرب في إيران إلى دفع تكاليف المدخلات العالمية لمستويات أعلى.

وأضاف تشانغ أنه لا يتوقع أن تغير الحكومة الصينية نهجها السياسي أو تتدخل على الفور بناءً على بيانات شهر واحد فقط، مرجحاً أن تقوم بكين بإعادة تقييم موقفها في شهر يوليو (تموز) المقبل عند صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

إنفاق المستهلكين يتجمد

من جهة أخرى، كشفت البيانات عن تراجع حاد في مبيعات التجزئة – التي تعد المقياس الأساسي لمستوى الاستهلاك الفردي – حيث ارتفعت بنسبة ضئيلة جداً بلغت 0.2 في المائة فقط في أبريل، وهو تباطؤ قاصٍ مقارنة بنسبة النمو المسجلة في مارس عند 1.7 في المائة. ويمثل هذا الرقم أضعف مكسب للمبيعات منذ ديسمبر 2022، كما جاء أقل بكثير من متوسط التوقعات التي كانت تتمحور حول زيادة بنسبة 2 في المائة.

ولا يزال الاستهلاك العائلي في الصين هشاً للغاية؛ إذ انخفضت مبيعات السيارات المحلية بنسبة 21.6 في المائة في أبريل مقارنة بالعام السابق، لتسجل بذلك الشهر السابع على التوالي من التراجع، على الرغم من تكثيف شركات صناعة السيارات جهودها للتوسع في الأسواق الخارجية للتعويض عن الركود الداخلي الشديد.

وأوضح يوهان تشانغ، الاقتصادي الرئيسي في مركز الصين التابع لمؤسسة «كونفرنس بورد»، أن نمو مبيعات التجزئة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 يشير إلى استمرار ضعف الطلب العائلي، حيث يركز المستهلكون إنفاقهم على فئات انتقائية وتحديثات تكنولوجية محددة بدلاً من الاستهلاك الواسع النطاق. وأشار إلى أن هذا الانقسام يسلط الضوء على «تعافٍ بسرعتين مختلفتين»؛ حيث يستمر الإنفاق المستقر على تحسينات نمط الحياة الصغيرة والتكنولوجيا، بينما تنعدم الشهية تماماً للمشتريات الكبيرة المعتمدة على الائتمان والمرتبطة بقطاع الإسكان والدخل المستقبلي.

انكماش الاستثمار في الأصول الثابتة

ومما زاد من قتامة المشهد الاقتصادي، انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 1.6 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مقارنة بارتفاع بنسبة 1.7 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، وهو ما جاء مخيباً للتوقعات التي كانت تشير إلى توسع بنسبة 1.6 في المائة. وعزا اقتصاديون هذا التراجع إلى هبوط مؤشر مديري المشتريات الرسمي لقطاع البناء، فضلاً عن هطول الأمطار الغزيرة الفيضانية في أجزاء من جنوب الصين، وهي عوامل عرقلت نمو الاستثمارات الميدانية.

وتقدم أرقام شهر أبريل مؤشرات مبكرة على أن الزخم الذي حققه الاقتصاد الصيني في الربع الأول بدأ يتلاشى بالفعل. ورغم أن قطاع العقارات المأزوم واستمرار تراجعه الطويل لا يزال يمثل عبئاً ثقيلاً على النمو (حيث اتسع انكماش الاستثمار العقاري في أبريل على أساس سنوي)، فإن الصراع المسلح في الشرق الأوسط قد عرّض الاقتصاد لمخاطر خارجية داهمة في وقت يعاني فيه الاستهلاك الداخلي من الضعف الشديد.

قمة ترمب وشي

تأتي هذه البيانات القاتمة مباشرة بعد اختتام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة الدولة التي قام بها إلى الصين الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من أن القمة لم تسفر عن مفاجآت كبرى، إلا أنها نجحت في تهدئة العلاقات المتوترة بين أكبر اقتصادين في العالم؛ حيث اتفقت الصين والولايات المتحدة على توسيع تجارة المنتجات الزراعية من خلال خفض الرسوم الجمركية، ومعالجة الحاجز غير الجمركي وقضايا الوصول إلى الأسواق، لكن إحراز تقدم جوهري وملموس في ملفات التجارة والاستثمار الواسعة ظل بعيد المنال.

وكان الاقتصاد الصيني قد نما بنسبة 5.0 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستقراً عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف للحكومة للعام بأكمله البالغ 4.5 في المائة إلى 5.0 في المائة. ومع ذلك، حذر المحللون مراراً وتكراراً من أن هذا التعافي يستند إلى أرضية غير مستقرة وغير متوازنة، نظراً لأن الإنتاج الصناعي لا يزال يتفوق بمسافات شاسعة على حجم الطلب المحلي الفعلي.

وفي مواجهة هذه الصدمات الخارجية، تعهد كبار القادة الصينيين بتعزيز أمن الطاقة في البلاد، وتسريع وتيرة الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، والسعي لفرض سيطرة أكبر على سلاسل التوريد.

وجدد المكتب السياسي للحزب الحاكم (البوليتبورو) التأكيد على تبني سياسة مالية «استباقية» وسياسة نقدية «فضفاضة ومناسبة»، وهي لغة تتماشى تماماً مع الاجتماعات السابقة، مما يشير بوضوح إلى عدم وجود خطط حكومية فورية لضخ حزم تحفيز إضافية في الوقت الراهن.

استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، مدعومة بعمليات الشراء عند انخفاض الأسعار، مما ساعد السوق على التعافي من خسائر سابقة، بعد أن تراجع المعدن إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر وسط مخاوف متزايدة من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، وتوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

واستقر سعر الذهب الفوري عند 4540.36 دولار للأونصة، اعتباراً من الساعة 02:41 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس (آذار ) في وقت سابق من الجلسة.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 4543.70 دولار.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «نشهد حالياً انتعاشاً طفيفاً نتيجة عمليات جني الأرباح، نظراً لأن الذهب لا يزال محصوراً ضمن نطاق تداول جانبي معقد».

في وقت سابق من الجلسة، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس، حيث أدت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

وأفاد مسؤولون في الإمارات، يوم الأحد، أن غارة جوية بطائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق في محطة نووية.

في غضون ذلك، أعلنت السعودية عن اعتراض ثلاث طائرات مسيرة، في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة» بعد أن بدت جهود إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية متعثرة.

وأثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف بشأن التضخم. تميل البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة خلال فترات التضخم، مما يقلل بدوره من جاذبية المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً.

تتوقع الأسواق بشكل متزايد رفعاً محتملاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 50 في المائة لحدوث ذلك بحلول ديسمبر (كانون الأول)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي».

ينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل (نيسان)، المقرر صدوره هذا الأسبوع، للحصول على مؤشرات حول توجه السياسة النقدية للبنك المركزي.

في غضون ذلك، فرضت الهند قيوداً فورية على واردات الفضة بجميع أشكالها تقريباً، وفقاً لأمر حكومي صدر يوم السبت، حيث تسعى أكبر دولة مستهلكة للفضة في العالم إلى كبح جماح الشحنات وتخفيف الضغط على الروبية.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 75.38 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.1 في المائة ليصل إلى 1972.10 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة إلى 1394.75 دولار.

واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الاثنين، في ظل تعثر الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد تعرض محطة نووية في الإمارات لهجوم، وتوقعات بأن يناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخيارات العسكرية تجاه إيران.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.03 دولار، أو 1.86 في المائة، لتصل إلى 111.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:20 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست 112 دولاراً في وقت سابق، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 مايو (أيار). وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 107.73 دولار للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.31 دولار، أو 2.19 في المائة، بعد ارتفاعه إلى 108.70 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 30 أبريل (نيسان). وينتهي عقد يونيو (حزيران) الآجل يوم الثلاثاء.

وحقق كلا العقدين مكاسب بأكثر من 7 في المائة الأسبوع الماضي مع تضاؤل ​​الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها حول مضيق هرمز. وانتهت محادثات الأسبوع الماضي بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ دون أي مؤشر من أكبر مستورد للنفط في العالم على أنها ستساعد في حل النزاع.

وقال جيسون شينكر، من شركة «بريستيج إيكونوميكس»، في مذكرة: «كلما طال أمد الصراع مع إيران، ازداد خطر استمرار تدهور أسعار النفط، مما قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول».

وأضاف: «قد يُشكل هذا أيضًا مخاطر سلبية مستمرة على النمو».

وقال مسؤولون إماراتيون إنهم يحققون في مصدر الهجوم على محطة براكة النووية، وأن للإمارات كامل الحق في الرد على مثل هذه «الهجمات الإرهابية».

من جهته، قال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «تُعدّ هذه الضربات الجوية بطائرات بدون طيار بمثابة تحذير شديد اللهجة، إذ إنّ تجدد الضربات الأميركية أو الإسرائيلية على إيران قد يُؤدي إلى المزيد من الهجمات بالوكالة على مصادر الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الخليج من قِبل إيران أو وكلائها الإقليميين».

وذكر موقع «أكسيوس» أنه من المتوقع أن يجتمع ترمب مع كبار مستشاريه للأمن القومي يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري تجاه إيران.

وفي سياق منفصل، وفي خطوة قد تدعم أسعار النفط، سمحت إدارة ترمب يوم السبت بانتهاء العمل بإعفاء من العقوبات كان قد سمح سابقاً لدول من بينها الهند بشراء النفط الروسي المنقول بحراً بعد تمديد دام شهراً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • ستقوم بكين بإعادة تقييم موقفها في شهر يوليو المقبل عند صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

    مرجح · خلال أشهر

  • احتمال بنسبة 50 في المائة لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بحلول ديسمبر.

    مرجح · خلال أشهر

  • قد يُشكل استمرار الصراع مع إيران مخاطر سلبية مستمرة على النمو العالمي.

    مرجح · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما هو التأثير طويل الأمد للحرب الإيرانية على الاقتصاد الصيني؟
  • هل ستتدخل الحكومة الصينية بحزم لدعم الاقتصاد؟
  • ما هي التداعيات المحتملة لارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي؟
  • هل ستستمر أسعار الفائدة في الارتفاع؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات
يتطور·7 dk önce

ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في مايو بدعم من قطاع السيارات

ارتفع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بنسبة 0.9% في مايو، مدفوعاً بزيادة قوية في إنتاج السيارات، متجاوزاً التوقعات. أظهر الاقتصاد مرونة رغم التحديات الخارجية، لكن قد لا يكون الزخم مستداماً بسبب تحديات هيكلية.

الشرق الأوسط
SK Hynix تطلق طرح أسهم بقيمة 28 مليار دولار في ناسداك مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي
يتطور·3 sa önce

SK Hynix تطلق طرح أسهم بقيمة 28 مليار دولار في ناسداك مدعومة بطفرة الذكاء الاصطناعي

أطلقت شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية طرح أسهم في بورصة "ناسداك" الأميركية لجمع 28.07 مليار دولار، مستفيدة من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة استخدام الحصيلة لتمويل مصانع جديدة وشراء معدات متطورة، بينما يتوقع محللون أن يدعم ذلك العملة الكورية الجنوبية.

الشرق الأوسط
الأسهم الآسيوية تتراجع والين الياباني قرب أدنى مستوياته وسط ترقب لتدخل السلطات
يتطور·3 sa önce

الأسهم الآسيوية تتراجع والين الياباني قرب أدنى مستوياته وسط ترقب لتدخل السلطات

تراجعت الأسهم الآسيوية رغم توقعات قوية من سامسونغ، فيما بقي الين الياباني قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً وسط تكهنات بتدخل السلطات اليابانية لدعم العملة. وانخفضت الأسهم الكورية واليابانية، بينما ارتفعت المؤشرات الأميركية مدعومة بتوقعات الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
أسعار الذهب تتراجع.. وترقب لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي
يتطور·3 sa önce

أسعار الذهب تتراجع.. وترقب لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء بعد تسجيلها أعلى مستوياتها في أسبوعين، وسط ترقب المستثمرين لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو، بحثاً عن مؤشرات بشأن السياسة النقدية. كما ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف وسط مخاوف من زيادة الإمدادات العالمية وآفاق الطلب.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعاقتصاد الصين