أخبار متفرقة: قمة السبع، بوليفيا، وانتشار القوات الأمريكية في أوروبا
نظرة سريعة
أكد البيت الأبيض حضور ترمب قمة السبع في فرنسا، بينما وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي الاحتجاجات في بوليفيا بأنها انقلاب. كما أعلن البنتاغون خفض عدد ألوية القوات الأمريكية في أوروبا.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أكد مسؤول في البيت الأبيض حضور الرئيس دونالد ترمب قمة مجموعة السبع في فرنسا، رغم الخلافات مع الحلفاء. وفي سياق منفصل، وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي الاحتجاجات في بوليفيا بأنها انقلاب ودعم الرئيس باز. كما أعلن البنتاغون خفض انتشار القوات الأمريكية في أوروبا.
أكد مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترمب سيحضر قمة مجموعة السبع في فرنسا الشهر المقبل، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، على الرغم من التباينات بين واشنطن وحلفائها بشأن قضايا عدة بينها حرب إيران والرسوم الجمركية.
ومن المقرر أن تعقد القمة التي تضم كندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، في الفترة من 15 إلى 17 يونيو (حزيران) في مدينة ايفيان السياحية في الألب.
دك/سام
وصف نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، الثلاثاء، الاحتجاجات التي تعم بوليفيا بأنها محاولة انقلاب، متعهدا بدعم الرئيس رودريغو باز الذي ينتمي إلى يمين الوسط.
وقال لانداو إنه تحدث هاتفيا مع باز لتقديم الدعم له، كما هو عليه الحال دائما مع مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب الذين يتولون الدفاع عن الرؤساء المحافظين في أميركا اللاتينية.
وأضاف لانداو «هذا انقلاب يموله التحالف الشيطاني بين السياسة والجريمة المنظمة في جميع أنحاء المنطقة»، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق باليمين واليسار.
وتابع «لا يُعقل أن نشهد عملية ديموقراطية انتخبه فيها الشعب البوليفي بغالبية ساحقة قبل أقل من عام، والآن لدينا متظاهرين عنيفين يقطعون الشوارع. أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يقلقنا جميعا».
وجاء حديث لانداو خلال مؤتمر الأميركيتين المنعقد في العاصمة الأميركية.
وكان باز الذي أنهى عقدين من الحكم الاشتراكي في بوليفيا، قد ألغى الدعم على الوقود أملا في الحفاظ على احتياطيات البلاد التي تشهد أسوأ أزمة اقتصادية منذ ثمانينيات القرن العشرين.
ويقود آلاف المزارعين وعمال المناجم والمعلمين والعمال من قطاعات أخرى، بالإضافة إلى مجتمعات السكان الأصليين، احتجاجات منذ أسابيع للمطالبة بزيادة الأجور ووقف خصخصة الشركات.
وبعد توليه منصبه، سارع باز إلى إصلاح العلاقات المتوترة سابقا مع الولايات المتحدة وسمح بعودة عملاء مكافحة المخدرات الأميركيين إلى بلد يعد منتجا رئيسيا لأوراق الكوكا، كما أعاد العلاقات مع إسرائيل.
أعلن «البنتاغون»، الثلاثاء، خفض عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021، في ظل ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها.
وقال البنتاغون في بيان إنه «خفّض العدد الإجمالي للألوية القتالية التابعة له في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة". ويضم اللواء المقاتل من 4,000 إلى 4,700 جندي، وفقا لتقرير صادر عن الكونغرس.
أسئلة مفتوحة
- ما هي القضايا المحددة التي ستتم مناقشتها في قمة السبع؟
- ما هي أسباب الاحتجاجات في بوليفيا بخلاف ما ذكره لانداو؟
- ما هي الآثار المترتبة على خفض انتشار القوات الأمريكية في أوروبا؟





