عاجل
ARكأس العالم: بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة لتجنب الخروج المبكرARمحادثات أمريكية إيرانية في سويسرا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسطARألمانيا تضمن صدارة مجموعتها في كأس العالم وتستعد لمواجهة الإكوادور وسط قلق على شلوتربيكARفيلم "7 Dogs" يحقق إيرادات ضخمة ويستقطب نجوم عالميينARألمانيا تتصدر مجموعتها وتستعد لمواجهة محتملة مع فرنسا.. ناغلسمان يواجه قرارات صعبةARابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترلينيARعودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظرARمدرب تونس: الهزيمة أمام اليابان مؤلمة وتعكس الفارقARكأس العالم: بنما تواجه كرواتيا في مواجهة حاسمة، والنرويج تسعى لتعزيز بدايتها الجيدةARشركة "صافر" اليمنية تخطط لتوسيع استغلال موارد الهيدروكربونات واستكشاف النفط الصخريARكأس العالم: بنما وكرواتيا في مواجهة حاسمة لتجنب الخروج المبكرARمحادثات أمريكية إيرانية في سويسرا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسطARألمانيا تضمن صدارة مجموعتها في كأس العالم وتستعد لمواجهة الإكوادور وسط قلق على شلوتربيكARفيلم "7 Dogs" يحقق إيرادات ضخمة ويستقطب نجوم عالميينARألمانيا تتصدر مجموعتها وتستعد لمواجهة محتملة مع فرنسا.. ناغلسمان يواجه قرارات صعبةARابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترلينيARعودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظرARمدرب تونس: الهزيمة أمام اليابان مؤلمة وتعكس الفارقARكأس العالم: بنما تواجه كرواتيا في مواجهة حاسمة، والنرويج تسعى لتعزيز بدايتها الجيدةARشركة "صافر" اليمنية تخطط لتوسيع استغلال موارد الهيدروكربونات واستكشاف النفط الصخري
Newsgather
Backلقاح مبتكر بالذكاء الاصطناعي يتجاوز التجارب السريرية الأولى للحماية من فيروسات كورونا المتعددة
لقاح مبتكر بالذكاء الاصطناعي يتجاوز التجارب السريرية الأولى للحماية من فيروسات كورونا المتعددة
يتطور
الشرق الأوسط5 g önceصحة5 dk okumaArgentina

لقاح مبتكر بالذكاء الاصطناعي يتجاوز التجارب السريرية الأولى للحماية من فيروسات كورونا المتعددة

نظرة سريعة

طور باحثون لقاحاً شاملاً بالذكاء الاصطناعي للحماية من فيروسات كورونا المتعددة، واجتاز تجاربه السريرية الأولى على البشر. يهدف اللقاح إلى تحفيز استجابة مناعية واسعة، ويُعطى عبر تقنية النفث الدقيق للسوائل دون الحاجة لإبر.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المقال ثلاثة مواضيع علمية منفصلة: لقاح مبتكر بالذكاء الاصطناعي، دراسة حول فيتامين سي وصحة المخ، وبحث عن أسباب ميل المراهقين للمخاطرة.

حجم الخط

اجتاز لقاح مبتكر باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة ويساعد في الاستعداد لتفشي الأوبئة في المستقبل، أولى تجاربه السريرية على البشر.

وقد طور باحثون من جامعتي كمبردج وساوثامبتون «لقاحاً شاملاً» مصمماً للحماية من فيروسات «كورونا» المتعددة من عائلة «ساربيكو»، والتي أوضحت الجامعة في بيان أنها «مجموعة كبيرة من الفيروسات الموجودة في الطبيعة، بما في ذلك فيروس (سارس-كوف-2)، المسبب لجائحة (كوفيد - 19).

وحسب ما أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، يجب تحديث اللقاحات التقليدية باستمرار مع تحور الفيروسات، وهذه العملية أشبه بـ«الدوران في حلقة مفرغة»، كما قال البروفسور شاول فاوست، كبير الباحثين في التجربة بجامعة ساوثهامبتون.

وأضاف فاوست: «تتطور فيروسات مثل الإنفلونزا والفيروسات التاجية ومجموعة فيروسات (إيبولا) باستمرار، وبحلول وقت طرح اللقاحات، قد لا تكون فعالة بالقدر الكافي؛ إذ يكافح نظام التطعيم (التفاعلي) الحالي لمواكبة هذا التطور».

ووفقاً للبيان، قام علماء الجامعة بتسجيل جميع بيانات التسلسل الجيني المتاحة لفيروسات «كورونا ساربيكو»، واستخدموا الذكاء الاصطناعي لتصميم «مستضد فائق» يحتوي على خصائص المستضد «الشائعة في هذه المجموعة من الفيروسات، بما في ذلك تلك التي لم تظهر بعد». والمستضد هو المكون الفعال في اللقاح، ويهدف إلى تحفيز استجابة الجهاز المناعي ومكافحة العدوى.

وأثبتت تجربة اللقاح سلامته وقدرته على تحفيز استجابة مناعية لدى 39 متطوعاً سليماً، مسجلة بذلك «أول مرة يتم فيها اختبار لقاح صمم مكونه الفعال بالكامل باستخدام محاكاة حاسوبية على البشر»، حسب البيان.

ووفقاً للدراسة، فقد تم إعطاء اللقاح التجريبي عبر تقنية النفث الدقيق للسوائل، حيث يتم إيصال المناعة عبر الجلد باستخدام تيار دقيق من السائل عالي الضغط، دون الحاجة إلى إبرة. وأوضح الباحثون أن هذه الطريقة قد تجعل التطعيم «أسرع وأسهل» عند تطبيقها على أعداد كبيرة من الناس.

وقال فاوست: «هذه الفئة الجديدة من اللقاحات الشاملة مصممة لمواجهة المستقبل. فهي لا توفر الحماية ضد الكثير من السلالات في آن واحد فحسب، بل قد توفر الحماية أيضاً ضد فيروسات أخرى ذات صلة لم تظهر بعد وتنتقل إلى البشر. إذا تمكنا من تطوير هذه الفئة الجديدة من اللقاحات وإخضاعها للتجارب السريرية قبل بدء تفشي الفيروس، فسيتم إنقاذ ملايين الأرواح، وتجنب عمليات الإغلاق، والحفاظ على الاقتصاد».

مخاوف الذكاء الاصطناعي في تطوير اللقاحات

وأثار بعض الخبراء مخاوف واسعة النطاق بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب، لا سيما فيما يتعلق باتخاذ القرارات السريرية، وليس تطوير اللقاحات. وأشار البعض إلى أن بعض الفئات قد لا تكون ممثلة تمثيلاً كافياً في البيانات التي يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي؛ ما قد يؤدي إلى نتائج متحيزة.

كما ينتج الذكاء الاصطناعي أحياناً معلومات خاطئة، تعرف باسم «الهلوسات»، ويُعدّ تحديد المسؤولية عن الإخفاقات الطبية في مثل هذه الحالات مسألة معقدة.

وأعرب آخرون عن قلقهم بشأن خصوصية المرضى، فضلاً عن ضرورة وجود حكم بشري يضع في الحسبان تاريخ المريض الصحي الشامل، بدلاً من الاعتماد على مجموعة بيانات واحدة.

وقال الباحثون في مجال اللقاح الشامل إن هناك حاجة إلى تجربة سريرية أوسع نطاقاً تشمل «شريحة سكانية أوسع وأكثر تنوعاً». وقد نشروا نتائجهم في مجلة العدوى.

كشفت دراسة أجريت في اليابان على أكثر من 2000 شخص تزيد أعمارهم عن 64 عاماً أن الحصول على كمية كافية من فيتامين سي يساعد في الحفاظ على صحة المخ مع التقدم في العمر.

واعتمدت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعتي هيروساكي وكيوتو ومركز أبحاث الغذاء والصحة في اليابان على قياس مستويات فيتامين سي في بلازما الدم خلال التصوير بالرنين المغناطيسي للمخ.

وتبين أن نقص مستويات فيتامين سي في الدم يقترن بتراجع حجم المادة الرمادية في المخ، فضلاً عن ضعف الوصلات العصبية داخل أجزاء المخ المسؤولة عن وظائف الانتباه، والذاكرة.

وخلال الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «بلوس وان»، أشار الباحثون إلى بعض العوامل التي ترتبط بصحة المخ، مثل ممارسة التدريبات البدنية، ومستوى التعليم، والعادات الغذائية، وغيرها.

وذكر أحد الباحثين المشاركين في الدراسة أن هذه النتائج تسلط الضوء على فرضية أن الوجبات الغذائية الغنية بفيتامين سي ربما تدعم الحفاظ على صحة المخ، والحد من تراجع الوظائف المعرفية المرتبط بتقدم السن.

ورغم أن هذه النتائج تشير إلى أن الحفاظ على مستويات مرتفعة من فيتامين سي في الجسم يدعم صحة المخ في مرحلة الشيخوخة، فإنها لم تطرح تفسيرات لهذه الملاحظة.

ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية عن باحثين مشاركين في الدراسة قولهم إنه من الضروري إجراء مزيد من الأبحاث للتيقن من صحة هذه النتائج.

يبحث العلماء عن الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلاً للإقدام على المخاطرة، مثل القيادة بتهور أو تجربة المواد المخدرة أو الدخول في مشاجرات مقارنة بغيرهم. وتوصلت دراسة علمية أميركية إلى أن السبب في ذلك قد يرجع إلى نقص مادة كيميائية عصبية في المخ يُطلق عليها اسم «الدوبامين».

وحسب الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة بيتسبرغ الأميركية، ونشرتها الدورية العلمية «Nature Communication»، أرجع الباحثون أسباب هذه الظاهرة إلى نقص مادة «الدوبامين» بالمخ في أثناء عملية النمو. ومن المعروف أن مادة «الدوبامين» تلعب دوراً رئيسياً في نظام المكافأة داخل المخ، بمعنى أنها تقوم بتحفيز الشخص على القيام بأنشطة معينة بغرض الوصول إلى الشعور بالمتعة عندما يتم إفرازها داخل المخ.

وتقول رئيسة فريق الدراسة واختصاصية الطب النفسي من جامعة بيتسبرغ، الباحثة أشلي بار، إن «هذه النتائج تشير إلى أن بعض المراهقين يقدمون على المخاطرة بوصفها وسيلة لتعويض نقص (الدوبامين) في المخ». وأضافت أن «هذه الدراسة تمثل اختلافاً كبيراً عن وجهة النظر السائدة في المجال، حيث كان يفترض على نطاق واسع أن زيادة إفراز (الدوبامين) تؤدي إلى بعض السلوكيات المتهورة مثل تعاطي المواد المخدرة على سبيل المثال».

وشملت الدراسة متابعة مجموعة تضم أكثر من 800 شخص مراهق يشاركون في بحث طويل المدى بشأن تناول الكحوليات لدى صغار السن، وتبيّن من التجربة أن احتمالات تناول الكحوليات أو تعاطي المواد المخدرة مثل الحشيش ترتفع لدى المراهقين الذي تنخفض نسب «الدوبامين» في المخ لديهم، وأنه مع نضوح هؤلاء المراهقين واكتمال نمو منظومة إفراز «الدوبامين» لديهم، تتراجع معدلات استهلاكهم لهذه المواد المحظورة.

وأوضحت الباحثة، في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، أن «الفيصل في هذه المسألة لا يتعلق بالمراهق الذي يقوم بتجربة هذه المواد المخدرة أو الكحوليات، بل بمن يواصل تعاطي هذه المواد عندما يصل إلى سن النضج». وأكدت أن الميل للتهور بالنسبة إلى غالبية الصغار يكون بمثابة مرحلة تصل إلى ذروتها قبل أن تبدأ الانحسار.

وذكرت اختصاصية الطب النفسي بجامعة بيتسبرغ، الباحثة بياتريس لونا، أن «أولياء الأمور يستطيعون السيطرة على هذا الجنوح في السلوكيات عن طريق إيجاد متنفس إيجابي لتفعيل آلية المكافأة بالمخ، مثل ممارسة الرياضة على سبيل المثال، وبذلك يستطيع المراهقون ملاحقة عنصر المكافأة في دوائر صحية».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تطوير لقاحات شاملة قد يقلل من الحاجة لتحديث اللقاحات الموسمية.

    مرجح · المدى الطويل

  • زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأدوية واللقاحات.

    مرجح جداً · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما مدى فعالية اللقاح الشامل على المدى الطويل؟
  • هل يمكن تطبيق تقنية النفث الدقيق على نطاق واسع؟
  • ما هي الآليات الدقيقة لربط فيتامين سي بصحة المخ؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الفطر الغني بفيتامين د: حيلة بسيطة لتعزيز الصحة، والسكر وتأثيره على المزاج والذاكرة، وجودة الغذاء لصحة القلب
صحة·3 sa önce

الفطر الغني بفيتامين د: حيلة بسيطة لتعزيز الصحة، والسكر وتأثيره على المزاج والذاكرة، وجودة الغذاء لصحة القلب

مقالات تتناول طرق زيادة فيتامين د في الفطر بتعريضه للشمس، وتأثير السكر على الصحة النفسية والذاكرة، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب بدلاً من التركيز على نوع المغذيات.

الشرق الأوسط
نزيف ما بعد الولادة: أزمة صحية عالمية تتطلب استجابة سريعة
مُلِح·5 sa önce

نزيف ما بعد الولادة: أزمة صحية عالمية تتطلب استجابة سريعة

نزيف ما بعد الولادة يمثل خطرًا كبيرًا على الأمهات عالميًا، خاصة في الدول منخفضة الموارد مثل نيجيريا، حيث يمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال دقائق. رغم توفر حلول طبية فعالة، إلا أن ضعف الأنظمة الصحية ونقص الموارد يؤخران التدخل السريع، مما يفاقم الأزمة.

دويتشه فيله
مستشفيات ألمانيا غير مستعدة لموجات الحر الشديدة وسط نقص التمويل
يتطور·5 sa önce

مستشفيات ألمانيا غير مستعدة لموجات الحر الشديدة وسط نقص التمويل

تُظهر المستشفيات الألمانية ضعفاً في الاستعداد لمواجهة موجات الحر الشديدة، حيث يعاني 60% منها من نقص التدابير الوقائية. يعود السبب الرئيسي إلى نقص التمويل، مما يدفع المستشفيات إلى إعطاء الأولوية للرعاية المباشرة للمرضى بدلاً من تحديث أنظمة التبريد.

دويتشه فيله
تناول خليط من المكملات الغذائية يومياً قد يسبب لك ضرراً أكثر مما ينفعك
يتطور·6 sa önce

تناول خليط من المكملات الغذائية يومياً قد يسبب لك ضرراً أكثر مما ينفعك

يحذر خبراء من أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية قد يسبب أضراراً صحية، مثل مشكلات الكبد والكلى والجهاز الهضمي، بسبب تزايد استخدامها وتنوعها. وتشير دراسات إلى أن تلف الكبد قد ينتج عن مزيج من المكملات العشبية والغذائية، بينما قد يؤدي الإفراط في بعض الفيتامينات إلى تلف الأعصاب أو تقليل امتصاص معادن أخرى.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعلقاح