عاجل
ITInfortunio mortale sul lavoro nel cantiere autostradale di Barberino del MugelloEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100UKPatrick Vieira's appointment as Senegal coach faces uncertainty amid administrative turmoilARحلف شمال الأطلسي يستعد للتصدي لأي تهديد بعد تقارير عن خطط إيرانية لمهاجمة أهداف أمريكية في أوروباARتعافت أسواق السندات العالمية بعد إعلان الخزانة الأميركيةINNine-Year-Old Cebuana Raises ₱20,000 to Help Protect Critically Endangered Cebu FlowerpeckerTRTürk Telekom, Türk Futbolunun Dijital Dönüşümüne Destek SağlıyorCNIndia Examines Bangladesh's Request for Extra Fuel Amid Power Conservation EffortsKR감사원, '2012년 축구협회 심판 성접대 사건 무마 의혹' 조사 착수RUВ Сеуле завершается суд над 21-летней девушкой, обвиняемой в серийных убийствах на свиданияхITInfortunio mortale sul lavoro nel cantiere autostradale di Barberino del MugelloEUCentral African Republic Gold Mine Landslide Kills At Least 100UKPatrick Vieira's appointment as Senegal coach faces uncertainty amid administrative turmoilARحلف شمال الأطلسي يستعد للتصدي لأي تهديد بعد تقارير عن خطط إيرانية لمهاجمة أهداف أمريكية في أوروباARتعافت أسواق السندات العالمية بعد إعلان الخزانة الأميركيةINNine-Year-Old Cebuana Raises ₱20,000 to Help Protect Critically Endangered Cebu FlowerpeckerTRTürk Telekom, Türk Futbolunun Dijital Dönüşümüne Destek SağlıyorCNIndia Examines Bangladesh's Request for Extra Fuel Amid Power Conservation EffortsKR감사원, '2012년 축구협회 심판 성접대 사건 무마 의혹' 조사 착수RUВ Сеуле завершается суд над 21-летней девушкой, обвиняемой в серийных убийствах на свиданиях
Newsgather
رجوعاستعدادات إيران لمعركة واسعة وتصريحات متطرفة لبن غفير وتحركات دبلوماسية لكوشنر
استعدادات إيران لمعركة واسعة وتصريحات متطرفة لبن غفير وتحركات دبلوماسية لكوشنر
يتطور
الشرق الأوسطأول أمسسياسة7 د قراءةالأرجنتين

استعدادات إيران لمعركة واسعة وتصريحات متطرفة لبن غفير وتحركات دبلوماسية لكوشنر

إيران تستعد لمواجهة أكبر، وبن غفير يدعو لقتل العشرات في غزة، بينما يجري كوشنر محادثات للسلام

نظرة سريعة

تقارير عن استعدادات إيرانية لمعركة واسعة وسط تشكيك باتفاقات واشنطن، بينما دعا الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير لتصعيد الهجمات على غزة، بالتزامن مع جولة للمبعوث الأميركي جارد كوشنر للدفع بخطة السلام.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

وقعت مذكرة تفاهم بين واشنطن وإيران في منتصف يونيو الماضي، بينما تستمر المواجهات والغارات في غزة منذ أكتوبر 2023.

حجم الخط

بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مذكرة تفاهم مع إيران، في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، سارع مسؤولو الإدارة الأميركية إلى حشد الدعم لاتفاقٍ كانوا يأملون أن يُعيد فتح مضيق هرمز ويمهد لإنهاء الحرب تدريجياً.

لكن، وفقاً لما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين إيرانيين وعرب، فقد اجتمع قادة إيران المتشددون في ذلك الوقت بطهران، ووضعوا خطةً مختلفة تتمثل في إعادة تنظيم القوات الإيرانية وتعزيز قدراتها العسكرية والأمنية، حيث كانوا يرون أن الاتفاق هو، على الأرجح، مجرد محاولة من الولايات المتحدة وإسرائيل لتخفيف الضغط عن الاقتصاد العالمي وكسب الوقت لشنّ هجوم أكبر لاحقاً.

وبدلاً من الوثوق بالمفاوضات، استغلوا الشهرين الماضيين للاستعداد لمعركةٍ أوسع.

شملت الإجراءات الإيرانية منح «الحرس الثوري» مزيداً من السيطرة على الجيش النظامي، وتعيين قيادات عسكرية وأمنية من أصحاب الخبرة في الحرب مع العراق وفي قمع الاحتجاجات الداخلية، إلى جانب توسيع عمليات مكافحة التجسس المحلية وتسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقال المحلل الدفاعي الإيراني المقرَّب من الحكومة، محمد حسن سنغتراش: «هناك رأي واسع في إيران بأن الحرب الرئيسية لم تبدأ بعد».

وأضاف أن ما جرى، حتى الآن، يُنظَر إليه بصورة متزايدة بوصفه تكتيكاً يقوم على «تصعيد محدود ومتدرج مصمم لإضعاف القدرات قبل مواجهة أكبر».

وأفاد مسؤولون مُطّلعون على معلومات استخباراتية عربية حديثة بأن «الحرس الثوري» استغلّ الهدوء الذي أفرزته مذكرة التفاهم لتمهيد الطريق مع الميليشيات المتحالفة معه في المنطقة لتصعيد الهجمات عند الحاجة، حيث أرسل مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة الخطط، مع نشر صواريخ وأسلحة بحرية ومنصات إطلاق طائرات مسيّرة قرب البحر الأحمر.

وأكد المتحدث باسم «الحرس الثوري»، العميد حسين محبي، في مقابلة مع وكالة أنباء «تسنيم» في يوليو (تموز) الماضي، أن قواته استفادت من فترة وقف إطلاق النار.

وقال: «لقد استغللنا فترة وقف إطلاق النار استغلالاً كاملاً، عززنا قدراتنا، ورفعنا معدل إنتاج الصواريخ، وحسّنّا دقتها».

واتخذ المرشد الإيراني مجتبى خامنئي خطوات لإعادة تشكيل المنظومة العسكرية والأمنية، شملت تعيين سبعة مسؤولين بارزين بمواقع رئيسية.

وعُيّن محسن رضائي، الذي قاد «الحرس الثوري»، خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بينما عاد حسين طائب، الذي ارتبط بقمع احتجاجات عام 2009، لقيادة قوات «الباسيج»، مع تكليفه بتحويلها إلى «شبكة استخبارات شعبية».

كما عزّزت القيادة الإيرانية نفوذ «الحرس الثوري» على الجيش النظامي، من خلال توحيد قيادة القوتين تحت إشراف العميد علي عبد اللهي، وهو أحد كبار قادة «الحرس الثوري» السابقين.

وتولّى أحمد وحيدي رسمياً قيادة «الحرس الثوري»، بعدما كان يتولى المهمة بصورة غير رسمية منذ مارس (آذار) الماضي، مع تكليفه بتنفيذ «عمليات هجومية قوية ضد العدو». وفي اليوم التالي، صرّح اللواء محمد رضا نقدي، مستشار وحيدي، بأنه على القوات شِبه العسكرية أن تكون على أهبة الاستعداد لشنّ عمليات داخل أراضي العدو.

ووصف سعيد غولكار، الخبير في أجهزة الأمن الإيرانية بجامعة تينيسي، ترقية وحيدي بأنها تتفق مع قيادة تستعدّ «لفترة من المواجهة المستمرة، بدلاً من العودة إلى الحياة السياسية في زمن السلم».

رغم هذه الاستعدادات، لا تزال داخل القيادة الإيرانية أصوات أكثر براغماتية ترى أن البلاد بحاجة إلى اتفاق يخفف العقوبات وينقذ اقتصادها من الانهيار، وفق «التقرير».

لكن مسؤولين مقرَّبين من المفاوضات حذَّروا من أن محادثات السلام قد تكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من القتال.

وقال آلان إير، الدبلوماسي الأميركي السابق والمفاوض النووي مع إيران: «الأساس هو الحرب. ستبقى إيران على أهبة الحرب، وتستعد لهجوم لاحق».

أما مهدي محمدي، المستشار الاستراتيجي لكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، فوصف حالة الجمود الحالية بأنها «الهدوء الذي يسبق العاصفة». وفي تصريح آخر، قال محمدي: «لا يزال لدى الشعب الإيراني حسابات لم تُصفَّ مع ترمب»، مضيفاً: «إيران مستعدة للمواجهة الكبرى».

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أمس الأحد، إلى قتل «30 - 40» شخصاً في غزة كل ليلة.

وأدلى بن غفير بهذه التصريحات، خلال حديثه مع روم براسلافسكي، وهو رهينة سابق كان محتجَزاً في غزة، في بودكاست يقدمه براسلافسكي. وخلال مناقشة تعافي إسرائيل من هجوم حركة «حماس»، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، انتقد بن غفير تراجع وتيرة الضربات الإسرائيلية على غزة في الآونة الأخيرة.

وقال: «ليس سراً أنني أختلف مع رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، وأعتقد أنه ينبغي تنفيذ اغتيالات مستهدَفة في غزة، والقضاء على 30 - 40 شخصاً كل ليلة. وليس فحسب أولئك الذين يشكلون تهديداً فورياً، فهناك أشخاص هناك لا يستحقون الحياة. ينبغي لهم ألا يعيشوا، إنهم ليسوا بشراً حتى».

كما دعا بن غفير إلى هجرة جماعية للفلسطينيين من غزة، وهي خطوة يقول خبراء في القانون الدولي إنها قد ترقى إلى «تطهير عِرقي»، كما دعا إلى إعادة الاستيطان الإسرائيلي في القطاع.

كانت إسرائيل قد انسحبت من قطاع غزة قبل 20 عاماً، وفكّكت 21 مستوطنة يهودية كانت تُعرف باسم «غوش قطيف»، وسحبت قواتها من القطاع.

وقال بن غفير: «أرى غزة كلها لنا»، داعياً إلى إقامة مستوطنات «ليس فحسب في غوش قطيف، بل في جميع أنحاء غزة»، وتشجيع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين على الهجرة. وأضاف أنه بالنسبة إلى من وصفهم بـ«الإرهابيين»، فلا هجرة لهم، بل «قتْلهم واحداً تلو الآخر».

وسبق أن أثارت تصريحات مماثلة لبن غفير ومسؤولين إسرائيليين آخرين إدانات واسعة، كما قُدّم عدد منها أمام محكمة العدل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، بوصفها أدلة على وجود «نية لارتكاب إبادة جماعية». وتنفي إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

ولم تحظَ تصريحات بن غفير الأخيرة بتغطية تُذكر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في مؤشر إلى تصاعد حضور أفكار كانت تُعد هامشية في السابق، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.

ووفق تقرير نشرته وكالة «أسوشيتد برس»، لا يملك بن غفير سلطة على الجيش الإسرائيلي، ولا يستطيع إصدار أوامر بتنفيذ ضربات على غزة. لكنه، بعدما أمضى عقوداً في أوساط اليمين المتطرف في إسرائيل، أصبح، اليوم، من أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد.

ويتمتع بن غفير بنفوذ واسع على أجزاء رئيسية من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إذ يُشرف على السجون، حيث يُحتجَز آلاف الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، فضلاً عن إشرافه على الشرطة.

وسبق أن تفاخر بتقليص حصص الطعام المقدَّمة للسجناء الفلسطينيين. وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية في عام 2025 بأن مصلحة السجون، تحت إشراف بن غفير، كانت تحرم السجناء الفلسطينيين من الحد الأدنى من الغذاء اللازم للمعيشة.

وحتى وقت قريب، كانت إسرائيل تُنفذ ضربات على غزة بصورة شِبه يومية، أسفرت عن مقتل أكثر من 1250 شخصاً منذ دخول اتفاق الهدنة في أكتوبر الماضي حيز التنفيذ، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي، بأن صلاحية تنفيذ الضربات باتت محصورة بيد رئيس أركان الجيش، ما أثار غضب نواب من اليمين؛ بينهم بن غفير.

وتنص أحدث خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تخلي «حماس» تدريجياً عن أسلحتها، مقابل وقف القوات الإسرائيلية هجماتها وبدء الانسحاب من غزة.

ووافقت «حماس» على الخطة، لكنها ربطت تسليم أسلحتها الثقيلة بإقامة دولة فلسطينية، وهو ما ترفضه، بشدة، الحكومة الإسرائيلية الحالية وغالبية الطبقة السياسية في إسرائيل.

يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه الخاص (الاثنين) في إسرائيل بنيامين نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة التي يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الآن.

وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حركة حماس الفلسطينية في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.

ووافقت «حماس» في أواخر يوليو (تموز) على خريطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من القطاع الفلسطيني.

أما نتنياهو، فرفض الوثيقة رسمياً، مطالباً بنزع سلاح حماس «بشكل حقيقي».

وقالت مصادر - طلبت عدم الكشف عن هويتها - لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن كوشنر شدَّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة «حماس» الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات «قابلة للتحقق».

وقال إن «غزة لن تكون أبداً مصدراً للإرهاب لإسرائيل»، وفق أحد المصادر.

وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضاً على عدم وجود أي دور لـ«حماس» في إدارة غزة مستقبلاً.

وألعلنت حركة «حماس» التي تُدير غزة منذ عام 2007، في مطلع يوليو حلّ إدارتها المدنية، مبدية عزمها على نقل مسؤولياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة أنشأها «مجلس السلام» المؤلف من كوادر فنية فلسطينية، وكُلفت بمهمة الإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع الفلسطيني.

وعقب اجتماعها مع كوشنر، صرّحت «حماس» بأنها «دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خريطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ».

وكان كوشنر التقى في وقت سابق بممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» الذي شكله ترمب لتنفيذ الاتفاق.

كما التقى كوشنر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في العلمين، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خليل الحية رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد.

ورفضت الولايات المتحدة لسنوات أي اتصال مع «حماس» التي تصنفها منظمة إرهابية، لكن في سبيل إنهاء هذا الصراع المدمر، أبدت إدارة ترمب انفتاحاً أكبر على الاتصالات المباشرة.

وكان مجلس السلام أعلن الجمعة أن كوشنر سيزور هذا الأسبوع إسرائيل برفقة ملادينوف، بعد زيارته مصر.

وقال مصدر داخل المجلس: «سنستمع إلى المخاوف المطروحة».

وتتبادل «حماس» وإسرائيل الاتهامات بخرق اتفاق وقف النار الذي أُبرم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في القطاع الفلسطيني المدمر بعد عامين من اندلاع الحرب.

وميدانياً، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل الأحد عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت منزلاً قرب النصيرات في وسط قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه كان يرد على تهديد من «حركة الجهاد الإسلامي».

كما أصيب آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف خياماً تؤوي نازحين قرب خان يونس بجنوب القطاع، حيث عُثر على جثة طفل قُتل بنيران إسرائيلية السبت، وفق بصل.

وبلغ عدد القتلي الفلسطينيين في غزة 1262 على الأقل منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تُعتبر إحصاءاتها موثوقة لدى الأمم المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أفادت إسرائيل بمقتل خمسة جنود ومتعاقد واحد يعمل لدى وزارة الدفاع.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • مفاوضات مستمرة ومحاولات لتنفيذ خطة السلام في غزة

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • هل ستلتزم إيران بوقف التصعيد أم تشن هجوماً واسعاً؟
  • كيف ستتعامل إسرائيل مع خطة السلام الأميركية في غزة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية
عاجل·قبل 7 ساعات

إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إتمام عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا شملت 103 عسكرياً من كل جانب بوساطة إماراتية، مع لقاء مفوضي حقوق الإنسان من البلدين على الحدود البيلاروسية لتنسيق المساعدات الإنسانية.

RT عربي
1 د قراءة
ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية
يتطور·قبل 7 ساعات

ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية

يسعى الرئيس دونالد ترمب لعقد لقاء مع كيم جونغ أون في الخريف لإحياء الدبلوماسية النووية. في سياق منفصل، وسعت وزارة العدل الأميركية لائحة اتهام ضد 17 إيرانياً بتهمة تنفيذ حملة قرصنة واسعة استهدفت جامعات وشركات وحكومات.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور
عاجل·قبل 7 ساعات

الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور

أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقات جنائية في مقتل الطفلة هند رجب وموظفي إغاثة، بينما تصاعدت التوترات الإقليمية بعد هجوم إسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وسط استياء أميركي من التصعيد.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
باراك يدعو لإنشاء آلية تنسيق عسكرية لتجنب التصعيد بين إسرائيل وسوريا وتركيا
سياسة·قبل 8 ساعات

باراك يدعو لإنشاء آلية تنسيق عسكرية لتجنب التصعيد بين إسرائيل وسوريا وتركيا

دعا باراك إلى إنشاء آلية اتصال دائمة بين إسرائيل وسوريا وتركيا لتجنب التصعيد العسكري غير المقصود، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة قرب حلب كانت ستستضيف قوات تركية، مؤكداً على أهمية الخطاب الدبلوماسي لمنع سوء الفهم.

RT عربي
2 د قراءة
مباحثات بين بوتين والرئيس الانتقالي لمالي حول التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي
سياسة·قبل 8 ساعات

مباحثات بين بوتين والرئيس الانتقالي لمالي حول التعاون الثنائي والاستقرار الإقليمي

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الانتقالي لمالي سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، واتفق الجانبان على تنسيق الجهود لضمان الاستقرار في مالي ومنطقة الصحراء والساحل.

RT عربي
1 د قراءة
إيران تحذر دول الخليج من مساعدة الجيش الأمريكي وتصعيد عسكري في اليمن
عاجل·قبل 8 ساعات

إيران تحذر دول الخليج من مساعدة الجيش الأمريكي وتصعيد عسكري في اليمن

حذرت القوات المسلحة الإيرانية دول الخليج من مساعدة الجيش الأمريكي، وذلك عقب إعلان الإمارات تعليق تعاملاتها مع طهران. في غضون ذلك، أعلن الحوثيون استهداف مصفاة أرامكو في جازان، وسط توترات عسكرية متصاعدة في المنطقة.

BBC عربي
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعإيران