روسيا تحتج على مولدوفا بعد احتجاز سعاة دبلوماسيين وتفتيش بريدهم
نظرة سريعة
احتجت روسيا بشدة على مولدوفا بعد احتجاز سعاة دبلوماسيين روس لساعات في مطار كيشيناو في 25 يونيو، ومطالبتهم بتفتيش بريدهم وأجهزتهم المحمولة، مما اضطرهم للعودة. اعتبرت موسكو ذلك انتهاكًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
وذكرت الخارجية الروسية في بيانها: "تم استدعاء سفير جمهورية مولدوفا في روسيا في 26 يونيو ل. داري إلى وزارة الخارجية الروسية، حيث تم تقديم احتجاج شديد اللهجة له، وتسليمه مذكرة شفوية احتجاجا على الانتهاك الجسيم من قبل الجانب المولدوفي لأحكام أساسية باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961".
وأضافت: "تعرض سعاة البريد الدبلوماسي الروسي للاحتجاز لعدة ساعات في 25 يونيو في مطار كيشيناو ووجهت إليهم مطالب غير مقبولة وغير قانونية، تقضي بتفتيش المراسلات الدبلوماسية، و"التسليم الطوعي" لأجهزة الاتصالات المحمولة".
وتابعت: "كما لم يسمح للدبلوماسيين التابعين لسفارة روسيا في مولدوفا بدخول المنطقة الأمنية في المطار لتقديم المساعدة القنصلية للموظفين القادمين من وزارة الخارجية الروسية".
وأشارت إلى أنه "نتيجة لذلك لم يتمكن سعاة البريد الدبلوماسي رغم إخطارهم المسبق للجانب المولدوفي بقدومهم من دخول أراضي مولدوفا، واضطروا إلى العودة إلى وطنهم".
وختمت السفارة: "تم تنبيه السفير المولدوفي في موسكو إلى أن هذا يشكل انتهاكا جسيما للمادة 27 من اتفاقية فيينا لعام 1961، والتي تنص على أن السعاة الدبلوماسيين يتمتعون بالحصانة الشخصية ولا يخضعون لأي شكل من أشكال الاعتقال أو الاحتجاز، وأن البريد الدبلوماسي لا يخضع لا للفتح والاحتجاز".



