Newsgather
Backباكستان تستأنف ضرباتها الجوية على أفغانستان وسط تصاعد التوترات
باكستان تستأنف ضرباتها الجوية على أفغانستان وسط تصاعد التوترات
مُلِح
الشرق الأوسط11.06.2026العالم5 dk okumaArgentina

باكستان تستأنف ضرباتها الجوية على أفغانستان وسط تصاعد التوترات

نظرة سريعة

باكستان تستأنف ضرباتها الجوية على أفغانستان، مما أسفر عن مقتل 11 طفلاً وامرأة ورجلاً مسناً في خوست وكونار وباكتيكا، رداً على هجمات "طالبان باكستان". يأتي التصعيد بعد فترة هدوء نسبي، ويزيد من التوتر بين البلدين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تستأنف باكستان ضرباتها الجوية على أفغانستان بعد فترة هدوء نسبي، رداً على هجمات حركة طالبان باكستان. وتتهم إسلام آباد كابول بتوفير ملاذ للمسلحين. في سياق متصل، تزيد الصين من ضغوطها على تايوان، بينما تجري تايوان تدريبات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة.

حجم الخط

استأنفت باكستان ضرباتها الجوية على الأراضي الأفغانية، حسب ما أفاد مسؤولون في البلدين، الأربعاء، في تصعيد يُعدّ الأكثر دموية منذ أسابيع، بعد فترة هدوء نسبي استمرت أسابيع عدة.

ورأى مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب)، منزلاً دُمّر بالكامل في ولاية خوست (جنوب شرقي أفغانستان)، حيث عمل سكان على حفر القبور لدفن ضحايا هجوم وقع ليلاً.

وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن «11 طفلاً وامرأة ورجلاً مُسنّا قُتلوا» في الضربات على مقاطعات خوست وكونار وباكتيكا.

وذكرت إسلام آباد من جهتها، أن الضربات جاءت ردّاً على «حوادث إرهابية وقعت مؤخراً في باكستان»، وأنها أدت إلى مقتل 26 عنصراً على صلة بحركة «طالبان باكستان».

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار، إن «ضربات محددة الأهداف ومحسوبة» استهدفت «مخابئ» المسلّحين و«ملاذاتهم الآمنة» في المناطق الحدودية، من دون التعليق على الضحايا المدنيين.

وأوضح، أن الضربات أصابت أربعة أهداف، بينها معسكر تدريب ومستودع للذخيرة، ومخبأ على صلة بقياديَّين في حركة «طالبان باكستان».

وأشار تارار إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل.

وقال على منصّة «إكس»، إن «باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة. لكن في الوقت ذاته، تبقى سلامة وأمن مواطنينا أولويتنا القصوى».

وأسفر الهجوم في منطقة سبيرا التابعة لخوست، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 10 بجروح، بينهم أطفال، وفق ما أفاد مسؤول في المنطقة... وأكد عدد من السكان حصيلة القتلى وقالوا، إن الضربة أصابت قرية ماني بعد منتصف الليل بوقت قصير.

وقال أحد السكان ويدعى علي جان أخلاقي (29 عاماً): «سارعنا نحن وأشخاص من مناطق مجاورة إلى الموقع، وأنقذنا من تبقى من الناس. حتى أننا نقلنا بعض الجرحى إلى العيادة».

وأكد آخر يدعى شربات خان ويبلغ من العمر 55 عاماً، أن القتلى أفراد «عائلة فقيرة، لم يفعلوا شيئاً» ولا علاقة لهم بالمسلحين.

وفي باكتيكا المجاورة، أفاد اثنان من السكان، أن هجوماً آخر أودى بثلاثة مدنيين في منطقة بارمال.

وقال أحد السكان، إن الضربة أصابت منزلاً، وإن القتلى أطفال.

وتُعدّ الضربات الأخيرة، الأكثر دموية منذ أسابيع. وتأتي بعد فترة هدوء نسبي عند الحدود في أعقاب اندلاع النزاع بين البلدين أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وفي إطار التصعيد، دارت معارك شرسة عند الحدود واستهدفت ضربات جوية باكستانية غير مسبوقة، مدناً أفغانية بينها العاصمة كابول وقندهار، حيث يقيم القائد الأعلى لـ«طالبان».

وقُتل 172 مدنياً أفغانياً على الأقل، وأصيب 397 بجروح في ذلك النزاع الذي اندلع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وفق تقرير للأمم المتحدة نُشر الشهر الماضي.

ويهيمن التوتر على العلاقة بين باكستان وأفغانستان منذ تولت سلطات «طالبان» الحكم في كابول للمرة الثانية عام 2021.

وباتت المسائل الأمنية، تشكّل نقطة خلافية عالقة، لا سيما إصرار إسلام آباد على ضرورة ضبط أفغانستان لأنشطة حركة «طالبان باكستان».

وتتّهم إسلام آباد حكومة «طالبان» بتوفير ملاذ للمسلحين الذين يشنّون هجمات في أراضيها، وتحديداً حركة «طالبان باكستان» التي تنفّذ حملة عنيفة ضد باكستان منذ سنوات.

ونفى المسؤولون الأفغان مراراً، الاتهامات الباكستانية ويقولون، إن باكستان «توفر ملاذاً لجماعات معادية لا تحترم سيادتها».

وبقيت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير؛ ما أدى إلى توقف التجارة بين البلدين.

تتواصل في الصين حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، لكن المفارقة أن عدداً من كبار المسؤولين الذين قادوا هذه الحملة أصبحوا بدورهم هدفاً لتحقيقات تتعلق بالفساد، أو بمخالفات حزبية جسيمة. وكان أحدث هؤلاء لي شياو هونغ، المدير السابق للمكتب المركزي للتفتيش والانضباط في «الحزب الشيوعي»، والذي أُعلن فتح تحقيق بحقه بعد سنوات من تقاعده، في خطوة تعكس استمرار سياسة المراجعة الداخلية التي لا تستثني حتى من أشرفوا على ملاحقة الآخرين، وفق ما نقله تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

كما سبق أن أُدين دونغ هونغ تشو، أحد أبرز المسؤولين السابقين في جهاز مكافحة الفساد، بتلقي رشى ضخمة بلغت قيمتها عشرات ملايين اليوروات، وحُكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ، وهي عقوبة يُستبدل عادة السجن المؤبد بها.

تطهير دائم لتعزيز الولاء

يرى مراقبون أن هذه الملاحقات تتجاوز مجرد مكافحة الفساد، إذ تحوّلت إلى أداة أساسية يستخدمها شي جينبينغ لترسيخ سلطته، وضمان ولاء النخب السياسية، والعسكرية. فقد أكد الرئيس الصيني مراراً ضرورة وجوب إخضاع كوادر الحزب للمحاسبة المستمرة.

وخلال السنوات الماضية، طالت التحقيقات وزراء للخارجية، والدفاع، والزراعة، ورؤساء مؤسسات مالية كبرى، ومسؤولين إقليميين بارزين، وحتى شخصيات ارتقت في عهد شي نفسه، ما جعل حملات التطهير سمة دائمة للنظام السياسي الصيني، وفق صحيفة «لوموند».

الجيش في قلب الحملة

تبدو المؤسسة العسكرية من أكثر القطاعات استهدافاً، إذ تخشى القيادة الصينية أن يؤدي الفساد إلى إضعاف عملية تحديث الجيش في ظل التوترات الجيوسياسية. كما تشير بعض الاتهامات إلى وجود شبهات تتعلق بعدم الولاء، أو الخيانة، بما يوحي بأن الحملة تحمل أبعاداً سياسية إلى جانب بعدها القانوني.

وقد أدت هذه التحقيقات إلى إفراغ عدد كبير من المناصب العليا داخل اللجنة العسكرية المركزية، فيما اختفى عشرات الجنرالات وكبار الضباط من المشهد خلال السنوات الأخيرة.

«ثورة ذاتية» تثير المخاوف

بحسب باحثين في الشأن الصيني، فإن «الحزب الشيوعي» يعتمد ما يسميها «الثورة الذاتية» باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتنقية النظام، في ظل غياب رقابة مستقلة من الإعلام، أو المجتمع المدني. وفي عام 2025 وحده خضع نحو 115 مسؤولاً رفيع المستوى لتحقيقات، بينما تعرض قرابة 983 ألف موظف ومسؤول لعقوبات تأديبية بدرجات مختلفة.

لكن هذه السياسة خلقت أيضاً مناخاً من الخوف داخل الجهاز الإداري، إذ بات كثير من المسؤولين يتجنبون اتخاذ المبادرات خشية الوقوع تحت طائلة التحقيق.

أطلق الجيش التايواني، الأربعاء، صواريخ باتجاه الصين من راجمات متنقلة بأسلوب «اضرب واهرب» في استعراض لكيفية محاولة صد هجوم صيني. ورغم اختبار نظام هيمارس الذي زودت به الولايات المتحدة تايوان، كانت هذه التدريبات بالذخيرة الحية أول مرة تطلق فيها تايوان صواريخها نحو مياه مضيق تايوان الفاصل بين الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، والبر الرئيسي الصيني.

وقال وانغ مينغ - هوي السيرجنت بالجيش: «نظراً للتهديد الحالي من العدو، سنواصل التدريب على هيمارس بعزيمة لا تلين لحماية تايوان، بوصفنا أقوى قوة في البلاد».

وذكر الجيش أنه استخدم صواريخ تدريب منخفضة المدى لا تحلق بعيداً للغاية عن الساحل قبل أن تسقط في المياه.

وترى الصين أن تايوان مقاطعة مارقة، وتشير إلى أنها يجب أن تخضع لسيطرتها في وقت ما في المستقبل. وترسل سفناً حربية وطائرات في أجواء الجزيرة وسمائها يومياً تقريباً، وأجرت تدريبات عسكرية كبرى في محيطها في السنوات القليلة الماضية. ولا تعترف الولايات المتحدة بتايوان دولة، لكنها تعارض أي تغيير في الوضع بالقوة، وهي المورد الرئيسي للأسلحة لتايوان للدفاع عن نفسها.

وكانت وزارة الخارجية التايوانية أدانت بشدة العمليات البحرية الصينية الأخيرة، حيث أكدت مجدداً على أن بكين ليس لديها أي حق في فرض سلطتها القانونية في المياه الواقعة شرق تايوان، لأي سبب من الأسباب.

ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، الثلاثاء، عن الخارجية التايوانية، قولها في بيان لها إن الصين لا يحق لها استغلال المفاوضات المحتملة بين اليابان والفلبين، ذريعة لتوسيع نطاق سلطتها في المياه المحيطة بتايوان. ووصفت الصين التي تعد تايوان جزءاً من أراضيها، المحادثات بأنها «غير قانونية»، مؤكدة سيطرتها الحصرية على المياه.

وكتب رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو، على منصة إكس أن العملية الصينية «توسعية مُقنّعة تُهدد السلام والاستقرار الإقليميين». وقال وزير الدفاع ولينغتون كو إن التحركات الصينية «استفزازية». ورأى كو في حديث للصحافيين أن الصين تسعى من خلال العملية إلى الإيحاء بأن المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان تقع ضمن «نطاق صلاحياتها التنفيذية». ونشر خفر السواحل بتايوان سبع سفن دورية لمراقبة السفن الصينية.

وطردت السفن التايوانية أربع سفن صينية من المياه قبالة الطرف الجنوبي للجزيرة الأحد. وتحركت السفن شرقاً، حسبما أعلن خفر السواحل الاثنين، بعد أزمة استمرت ساعات. وجاء في البيان أنه إذا سعت اليابان والفلبين إلى إجراء مزيد من المحادثات في المستقبل، فعليهما مراعاة حقوق تايوان البحرية المتداخلة بشكل كامل، والحفاظ على قنوات التواصل والتشاور مع تايبيه.

وذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن السفن الصينية تُجري «عملية لإنفاذ القانون» رداً على محادثات بين اليابان والفلبين لترسيم الحدود في المياه الواقعة شرق تايوان.

وكانت الصين قد قالت إنها أطلقت عملية بحرية خاصة شرق تايوان، في تصعيد لردها على اتفاقية تم إبرامها مؤخراً بين اليابان والفلبين للتفاوض بشأن الحدود البحرية في المنطقة وتعميق التعاون الدفاعي، حسبما أوردت «بلومبرغ». وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، بأن وزارة النقل الصينية نظمت «عملية خاصة لإنفاذ قوانين الملاحة البحرية». وحسب التقرير، تهدف الخطوة إلى ممارسة الصين «لسلطتها الإدارية البحرية»، وحماية مصالحها الوطنية. كما تمثل هذه الإجراءات تصعيداً في رد بكين على إعلان طوكيو ومانيلا اعتزامهما إجراء محادثات لحل القضايا الحدودية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار العمليات العسكرية الباكستانية ضد أهداف مرتبطة بحركة طالبان باكستان.

    مرجح جداً · المدى القصير

  • زيادة الضغوط الصينية على تايوان، بما في ذلك تدريبات عسكرية إضافية.

    مرجح جداً · المدى القصير

  • تزايد احتمالية وقوع حوادث أو اشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

    مرجح · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء استئناف الضربات الباكستانية؟
  • هل ستؤدي الضربات إلى تصعيد أكبر بين باكستان وأفغانستان؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية على الضربات الباكستانية؟
  • ما هي الأبعاد السياسية لحملة مكافحة الفساد في الصين؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

روته: لا يمكنني الكشف عن تفاصيل نموذج قوات الناتو لتجنب إعلام روسيا
يتطور·10 dk önce

روته: لا يمكنني الكشف عن تفاصيل نموذج قوات الناتو لتجنب إعلام روسيا

صرح رئيس وزراء هولندا مارك روته بأنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل نموذج قوات الناتو، مشيراً إلى أنهم لا يريدون أن يصبح الروس أكثر علماً. تأتي هذه التصريحات في ظل تحديات أمنية أوروبية متزايدة بسبب الحرب في أوكرانيا وتزايد التوتر مع روسيا.

RT عربي
تركيا تستضيف قمة الناتو وسط خلافات أميركية-أوروبية.. ومذكرة تفاهم إسلام آباد تثير جدلاً
يتطور·10 dk önce

تركيا تستضيف قمة الناتو وسط خلافات أميركية-أوروبية.. ومذكرة تفاهم إسلام آباد تثير جدلاً

تستعد تركيا لاستضافة قمة الناتو في يوليو، مع تأكيدها على أهمية حضور الرئيس الأمريكي. بالتزامن، أثارت مذكرة تفاهم بين إيران وأمريكا، بوساطة باكستانية، جدلاً واسعاً حول ملفاتها النووية والصاروخية، بينما قطع وزير الخارجية الإسرائيلي علاقاته بمسؤولة أوروبية لانتقادها سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

الشرق الأوسط
موسكو تصف تصريحات مسؤولة أوروبية بأنها "سخيفة وكاذبة"
يتطور·26 dk önce

موسكو تصف تصريحات مسؤولة أوروبية بأنها "سخيفة وكاذبة"

وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحات الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، بأنها "سخيفة وكاذبة"، مؤكدة أنها تندرج في إطار الاستفزازات الإعلامية.

RT عربي
روسيا: هجوم مسيرة أوكرانية يستهدف العاملين في محطة زاباروجيا النووية
مُلِح·59 dk önce

روسيا: هجوم مسيرة أوكرانية يستهدف العاملين في محطة زاباروجيا النووية

أفادت روسيا بأن هجوم مسيرة أوكرانية استهدف العاملين في محطة زاباروجيا النووية، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص. وحذر مسؤول روسي من أن الهجمات أصبحت ممنهجة وقد تكون لها عواقب وخيمة على أوكرانيا وروسيا وأوروبا.

RT عربي
إسرائيل تنشر خريطة لقواتها في جنوب لبنان وسط تساؤلات حول الاتفاق الأميركي-الإيراني
يتطور·59 dk önce

إسرائيل تنشر خريطة لقواتها في جنوب لبنان وسط تساؤلات حول الاتفاق الأميركي-الإيراني

نشر الجيش الإسرائيلي خريطة لمناطق انتشاره في جنوب لبنان، مما أثار تساؤلات حول الاتفاق الأميركي-الإيراني. وتتحدث إسرائيل عن «منطقة أمنية» تمتد 10 كيلومترات داخل لبنان، بينما تتواصل العمليات العسكرية الميدانية والغارات الجوية، وسط مفاوضات مرتقبة في واشنطن.

الشرق الأوسط
بوتين: اتفاق إيران وأمريكا يساهم في استقرار سوق الطاقة
يتطور·1 sa önce

بوتين: اتفاق إيران وأمريكا يساهم في استقرار سوق الطاقة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، تطابق مواقف بلاده مع دول "آسيان" تجاه العديد من القضايا الدولية، بما في ذلك الملف الإيراني، مرحباً بالاتفاق بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله في أن يسهم ذلك في استقرار سوق الطاقة.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعباكستان