Newsgather
Backدراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية
دراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية
يتطور
الشرق الأوسط4 sa önceصحة7 dk okumaArgentina

دراسات علمية تحذر من عادات يومية تضر بالكلى وتؤثر على الصحة النفسية

نظرة سريعة

دراسات علمية تربط النعاس النهاري بارتفاع ضغط الدم، وتحذر من عادات يومية كالإفراط في البروتين والملح والتدخين والمشروبات الغازية والجفاف ومسكنات الألم والتدريب المفرط والمنشطات وأدوية حرقة المعدة، وتكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد لفهم المشاعر وتشخيص الصحة النفسية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تحذر دراسات علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار قد يكون إنذاراً مبكراً بارتفاع ضغط الدم، وأن عادات يومية شائعة قد تضر بالكلى. كما تم تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد لفهم المشاعر وتحليلها للمساعدة في تشخيص الصحة النفسية.

حجم الخط

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار ربما يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لا سيما إذا كان الشخص لا يعاني من مشكلات في النوم ليلاً، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وجد فريق طبي من عدة جهات بحثية، من بينها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب في جامعة أثينا اليونانية، أن البالغين الذين يشكون من رغبة في النوم أثناء النهار يعانون على الأرجح من ارتفاع ضغط الدم، أو في طريقهم للإصابة بالمرض.

وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات طبية تخص أكثر من 1700 شخص بالغ يشكون من النعاس أثناء النهار، وخضعوا لاختبارات تتناول طبيعة نومهم خلال ساعات الليل.

وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس أثناء النهار تتزايد احتمالات أن يكونوا مصابين بالضغط المرتفع بنسبة 52 في المائة، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بنسبة 74 في المائة.

وتتزايد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بالنسبة لمن يستغرقون 30 دقيقة أو أكثر قبل أن يغلبهم النوم ليلاً، حيث ترتفع احتمالات أن يكونوا مصابين بالفعل بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف، وترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بواقع ثلاثة أمثال.

وفي تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، قال أعضاء فريق الدراسة إن هذه النتائج تؤكد ضرورة أن يلتفت الأطباء إلى أكثر من مجرد اضطرابات النوم المعتادة، مثل مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، عند تقييم حالات المرضى الذين يشكون من النعاس بشكل غير معتاد خلال ساعات النهار.

يظن كثيرون أن صحة الكلى ترتبط فقط بالأمراض المزمنة أو التقدم في العمر، إلا أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تُلحق ضرراً بهذه الأعضاء الحيوية دون أن ننتبه. من النظام الغذائي إلى نمط الحياة والأدوية، هناك عوامل غير متوقعة يمكن أن تؤثر سلباً في كفاءة الكليتين ووظائفهما، وفقاً لموقع «ويب ميد».

الإفراط في تناول البروتين

يُعدّ البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الصحي، لكن الإفراط في تناوله قد يُشكل عبئاً على الكليتين، خاصة إذا لم تكونا تعملان بكفاءة طبيعية، لذا يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة، وقد يكون من الأفضل توزيع البروتين على مصادر متنوعة مثل البيض، والسمك، والفاصوليا، والمكسرات.

الملح

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل التي تُسرّع تلف الكلى، كما قد يسهم في تكوّن حصى الكلى، ما يسبب أعراضاً مزعجة مثل الغثيان والألم الشديد وصعوبة التبول.

التدخين

لا يقتصر ضرر التدخين على زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهما من الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى، بل قد يتداخل أيضاً مع الأدوية المستخدمة لعلاجهما. إضافة إلى ذلك، يُبطئ التدخين تدفق الدم إلى الكلى، وقد يزيد من تفاقم المشكلات لدى مَن يعانون أمراضاً كلوية مسبقاً.

المشروبات الغازية

قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الغازية، خاصة «الدايت»، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن عبوتين أو أكثر يومياً من هذه المشروبات يعانين تراجعاً في كفاءة الكلى بنسبة 30 في المائة بعد 20 عاماً. كما ترتبط المشروبات المُحلّاة بالسكر، بما في ذلك العصائر والمشروبات الغازية، بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الكلى.

الجفاف

تحتاج الكليتان إلى كميات كافية من الماء لأداء وظائفهما بشكل سليم. وقد يؤدي نقص السوائل، خاصة إذا كان متكرراً، إلى تلف الكلى. ومن المؤشرات البسيطة على كفاية الترطيب أن يكون لون البول أصفر فاتحاً.

مسكّنات الألم

قد يُسبب الاستخدام المنتظم وبكميات كبيرة لمسكنات الألم التي تُصرَف دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والأسبرين والإيبوبروفين، وكذلك بعض الأدوية الموصوفة مثل سيليبريكس (سيليكوكسيب)، ضرراً للكلى. ومع ذلك، لا يعني ذلك تجاهل الألم، بل يُنصَح باستشارة الطبيب لتحديد الدواء والجرعة المناسبة، وربما البحث عن بدائل أكثر أماناً.

الإفراط في التدريب

قد يؤدي التمرين الشاق لفترات طويلة إلى حالة تُعرَف بانحلال الربيدات، حيث تتحلل أنسجة العضلات بسرعة، ما يؤدي إلى تسرب مواد ضارة إلى الدم يمكن أن تؤذي الكليتين وتُسبب فشلهما. لذلك يُنصح بزيادة شدة التمارين تدريجياً، وتجنب المجهود المفرط، خاصة في الأجواء الحارة والرطبة، ومراجعة الطبيب عند الشعور بألم عضلي شديد أو ملاحظة تغير لون البول.

المنشّطات المستخدمة في كمال الأجسام

يلجأ بعض الأشخاص إلى المنشّطات الابتنائية، وهي مواد تحاكي هرمون التستوستيرون، بهدف زيادة الكتلة العضلية. إلا أن استخدامها قد يؤدي إلى تندب في أجزاء الكلى المسؤولة عن تصفية الدم، ما يسبب مشكلات مثل احتباس السوائل، وفقدان البروتين، وارتفاع مستويات الكوليسترول.

أدوية حرقة المعدة

تُسبب مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، وهي أدوية تُستخدم لتقليل حموضة المعدة، أضراراً للكلى عند استخدامها لفترات طويلة. ويشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات المرتفعة منها قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

كشف باحثون من بريطانيا وألمانيا عن تطوير نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرة متقدمة على فهم المشاعر وتحليلها، مما قد يسهم في مساعدة الأطباء على تشخيص حالات الصحة النفسية بدقة أكبر.

وأوضح الباحثون من جامعة نوتنغهام البريطانية، وجامعة كيل الألمانية، أن تحسين القدرة على رصد الاضطرابات النفسية في مراحل مبكرة وبصورة أدق قد يمكِّن الأطباء من التدخل السريع قبل تفاقم الحالة، وقد نُشرت النتائج، الاثنين، على منصة «IEEE Xplore» الرقمية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بالولايات المتحدة.

وتشير الاضطرابات النفسية إلى مجموعة من الحالات التي تؤثر في التفكير والمشاعر والسلوك، وقد تؤدي إلى صعوبات في أداء الأنشطة اليومية والتفاعل الاجتماعي بشكل طبيعي. وتشمل هذه الاضطرابات طيفاً واسعاً من الحالات، مثل: الاكتئاب، والقلق، واضطرابات المزاج، واضطرابات الشخصية، والفصام.

ويعتمد النموذج الجديد الذي يحمل اسم «Emo-MHC» على تقنيات التعلم الآلي والتعلم العميق، لتحليل النصوص المستمدة من مصادر متعددة، مثل ملاحظات الأطباء، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والمنتديات الإلكترونية، بهدف تصنيف الاضطرابات النفسية بدقة وسرعة أعلى مقارنة بالأنظمة الحالية.

وأشار الباحثون إلى أن كثيراً من النماذج المستخدمة حالياً في تصنيف حالات الصحة النفسية، تعتمد على معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي، ولكنها غالباً ما تستند إلى التقييمات الذاتية والاختبارات السريرية المعيارية، ما قد يؤدي إلى أخطاء في التشخيص أو إغفال بعض الجوانب العاطفية المهمة لدى المرضى.

ويتميز النموذج الجديد بقدرته على رصد المشاعر بدقة أعلى، عبر آلية تتم على مرحلتين أساسيتين: الأولى هي استخراج المشاعر من النصوص باستخدام تقنيات متقدمة للتعرف على الانفعالات، والثانية هي التحليل القائم على القواميس اللغوية الذي يساعد على تفسير السياق العاطفي للكلمات بدقة أكبر. ويتيح هذا الدمج تقليل الأخطاء الناتجة عن سوء تفسير المشاعر أو فقدان التفاصيل العاطفية الدقيقة.

وحسب الباحثين، فإن تحسين دقة تشخيص الاضطرابات النفسية في مراحل مبكرة، يمكن أن يسهم في توفير رعاية أكثر فاعلية للمرضى، كما قد يساعد في تخفيف الضغط على الأنظمة الصحية، وتسريع حصول المرضى على العلاج المناسب.

وقالت الدكتورة سانجيتا، الباحثة المشاركة بالدراسة من جامعة كيل الألمانية، إن معدلات الإصابة باضطرابات الصحة النفسية تشهد ارتفاعاً مستمراً، ما يبرز الحاجة الملحَّة إلى أدوات فعالة للكشف المبكر والدقيق عن هذه الحالات.

وأضافت عبر موقع الجامعة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبيرة تمتلك إمكانات كبيرة لدعم الأشخاص الذين يواجهون تحديات نفسية، مشيرة إلى أن تحسين دقة التشخيص قد يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل الأعباء على الخدمات الصحية.

ويخطط فريق البحث لمواصلة تطوير النموذج وتحسين أدائه بشكل أكبر، إلى جانب دراسة إمكانية تطبيقه عملياً لمساعدة أعداد أكبر من المرضى الذين يعانون من اضطرابات الصحة النفسية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الوعي الصحي حول العلاقة بين النعاس النهاري وارتفاع ضغط الدم.

    مرجح · خلال أشهر

  • تطوير أدوات تشخيصية للصحة النفسية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    مرجح جداً · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآليات الدقيقة التي تربط النعاس النهاري بارتفاع ضغط الدم؟
  • ما هي الجرعات الآمنة من المسكنات والأدوية الأخرى التي قد تضر بالكلى؟
  • كيف سيتم تطبيق نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد عملياً في البيئات السريرية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

سوق سوداء مزدهرة لعقار "ريتاترتايد" لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة
يتطور·10 sa önce

سوق سوداء مزدهرة لعقار "ريتاترتايد" لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة

تزدهر سوق سوداء لعقار "ريتاترتايد" لإنقاص الوزن في الولايات المتحدة، حيث يشتريه المستهلكون عبر الإنترنت من بائعين غير مرخصين، رغم تحذيرات شركة "إيلي ليلي" من تلوث المنتجات واحتمالية احتوائها على مواد مختلفة.

الشرق الأوسط
أطعمة مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم
صحة·13 sa önce

أطعمة مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم

نشر موقع "Cleveland Clinic" قائمة بأطعمة مفيدة للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، منها الفواكه كالأفوكادو والموز، والخضروات كالبنجر والسبانخ، واللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والألبان، والمكسرات، والزيوت الصحية. هذه الأطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن التي تساعد في تنظيم ضغط الدم.

CNN بالعربية
باحثون يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي المعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى
يتطور·14 sa önce

باحثون يطورون نموذج ذكاء اصطناعي لتحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي المعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى

طور باحثون نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تحديد الأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي والمعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى بدقة عالية، مما قد ينقذ حياة ملايين الأطفال، خاصة في الدول ذات الموارد الصحية المحدودة.

الشرق الأوسط
أدوية السمنة قد تساعد في الوقاية من السرطان: دراسات جديدة تثير الأمل
يتطور·14 sa önce

أدوية السمنة قد تساعد في الوقاية من السرطان: دراسات جديدة تثير الأمل

دراسات حديثة تشير إلى أن أدوية السمنة مثل "أوزمبيك" و"مونجارو" قد تقلل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والبنكرياس، وذلك عبر آليات مرتبطة بفقدان الوزن وتقليل الالتهابات.

الشرق الأوسط
الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة
يتطور·15 sa önce

الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 956 حالة، منها 247 وفاة، مما يعكس تفاقم الوضع الوبائي. وفي سياق متصل، تواجه منظمة الصحة العالمية خطر نقص التمويل لمكافحة الوباء في البلاد.

RT عربي
تطبيق ذكاء اصطناعي جديد للكشف المبكر عن سرطان الجلد عبر الهواتف الذكية
يتطور·16 sa önce

تطبيق ذكاء اصطناعي جديد للكشف المبكر عن سرطان الجلد عبر الهواتف الذكية

تطبيق جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، طورته شركة Skin Analytics البريطانية، يحلل صور الشامات والآفات الجلدية عبر الهواتف الذكية للكشف المبكر عن سرطان الجلد بدقة تصل إلى 99.8%، مما يساهم في تقليل قوائم الانتظار في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعالنعاس النهاري