عاجل
FRCanicule : des records de chaleur attendus ce lundi 22 juinFREnfant de deux ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère interpelléeFRIran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz, nouveau coup de bluff avant des négociations ?FRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRL'Europe face à la révolution du logiciel pilotée par l'IAFRAu Maroc, la légalisation du cannabis transforme la vie des agriculteurs du RifFRPourparlers Iran-États-Unis : le médiateur qatari confirme le lancement des discussions en SuisseFRPatrick Bruel mis en examen pour tentative de viol et violences sexuellesFRVague de chaleur : l'Europe de l'Ouest frappée par des températures extrêmesFRCanicule : des records de chaleur attendus ce lundi 22 juinFREnfant de deux ans retrouvé mort dans le Gard, sa mère interpelléeFRIran annonce la fermeture du détroit d'Ormuz, nouveau coup de bluff avant des négociations ?FRCanicule : 845 écoles fermées lundi en France, 1.800 autres aménagent leurs horairesFRÎle-de-France débloque 1 million d'euros pour équiper les lycées en matériel de rafraîchissementFRL'Europe face à la révolution du logiciel pilotée par l'IAFRAu Maroc, la légalisation du cannabis transforme la vie des agriculteurs du RifFRPourparlers Iran-États-Unis : le médiateur qatari confirme le lancement des discussions en SuisseFRPatrick Bruel mis en examen pour tentative de viol et violences sexuellesFRVague de chaleur : l'Europe de l'Ouest frappée par des températures extrêmes
Newsgather
Backأميركا تعيد ترتيب السلطة التنفيذية في ليبيا
أميركا تعيد ترتيب السلطة التنفيذية في ليبيا
يتطور
الشرق الأوسط6 g önceالعالم5 dk okumaArgentina

أميركا تعيد ترتيب السلطة التنفيذية في ليبيا

نظرة سريعة

تسارعت التحركات الأميركية في الملف الليبي عقب صدور توصيات "الحوار المهيكل"، وسط تساؤلات حول مبادرة أميركية لتقاسم السلطة تتضمن تولي صدام حفتر رئاسة مجلس رئاسي جديد وإبقاء الدبيبة رئيساً لحكومة موحدة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تسارعت التحركات الأميركية في الملف الليبي عقب صدور توصيات "الحوار المهيكل"، وسط تساؤلات حول مبادرة أميركية لتقاسم السلطة.

حجم الخط

تسارعت التحركات الأميركية، على أكثر من مستوى، في الملف الليبي، عقب صدور التوصيات النهائية لـ«الحوار المهيكل»، برعاية أممية، مطلع الأسبوع الماضي، مما أثار تساؤلات في الأوساط السياسية حول ما إذا كانت واشنطن قد بدأت فعلياً التمهيد لتنفيذ مبادرة تُنسب إلى مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، وتهدف إلى إعادة ترتيب السلطة التنفيذية في بلد يعيش انقساماً سياسياً ومؤسسياً منذ عام 2011.

وتقوم المبادرة -وفق ما يُتداول في الأوساط الليبية منذ أشهر ولم ينفه أي طرف ولا حتى الجانب الأميركي- على بناء تفاهمات بين سلطتي الشرق والغرب عبر صيغة جديدة لتقاسم السلطة، تتضمّن تولي صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، رئاسة مجلس رئاسي جديد، مع إبقاء عبد الحميد الدبيبة رئيساً لحكومة موحدة.

مؤشرات على قرب تنفيذ المبادرة

يرى رئيس حزب الكرامة الليبي، الدكتور يوسف الفارسي، أن التحركات الدبلوماسية الأميركية من جانب القائم بالأعمال في ليبيا، جيريمي برنت، بين طرابلس وبنغازي خلال الأيام القليلة الماضية تُعطي مؤشرات على أن «تنفيذ المبادرة بات أقرب من أي وقت مضى»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن واشنطن تعمل بالتوازي على المسارَين العسكري والاقتصادي لتهيئة الأرضية المناسبة لأي تسوية سياسية محتملة.

على المستوى العسكري، التقى القائم بالأعمال الأميركي كلاً من رئيس أركان قوات حكومة الوحدة في غرب ليبيا، الفريق أول صلاح الدين النمروش، ووكيل وزارة الدفاع عبد السلام الزوبي. كما عقد اجتماعاً مع رئيس أركان الجيش الوطني في شرق ليبيا، الفريق أول خالد حفتر. وركزت اللقاءات على تطوير التعاون العسكري، ودعم جهود توحيد المؤسسة العسكرية، وتعزيز بناء القدرات المهنية للقوات المسلحة الليبية.

وينظر مراقبون إلى هذه اللقاءات بوصفها حلقة جديدة في مسار أميركي متدرج بدأ خلال الأشهر الماضية، عبر خطوات دعّمتها واشنطن لبناء جسور تواصل بين مؤسسات الشرق والغرب، تمهيداً لتقليص الانقسام القائم. وشمل ذلك جمع عسكريين من شرق ليبيا وغربها في مناورات «فلينتلوك»، التي استضافتها مدينة سرت في أبريل (نيسان) الماضي، فضلاً عن رعاية اتفاق الإنفاق والميزانية الموحدة بين السلطتَين في بنغازي وطرابلس في الشهر ذاته، في خطوة عُدّت سابقة لم تشهدها البلاد منذ 13 عاماً من الانقسام المؤسسي.

وفق هذا التقدير أيضاً، شملت لقاءات برنت في بنغازي (شرق) مدير صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بلقاسم حفتر، والمدير العام للجهاز الوطني للتنمية محمود الفرجاني، حيث تركزت المحادثات على تنفيذ اتفاقية الميزانية الموحدة، وتشجيع الاستثمارات الأميركية، وضمان توزيع الإنفاق التنموي على مختلف المناطق الليبية.

كما سجل تعزيز التعاون الليبي مع الشركات الأميركية العاملة في قطاع النفط جانباً مهماً من جولة برنت، ضمن لقائه مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، حيث بحثا سبل زيادة الإنتاج النفطي وحماية البنية التحتية للطاقة.

تحديات سياسية معقّدة

هذا التحرك الأميركي متعدد المسارات، الذي انطلق منذ منتصف الأسبوع الماضي ولا يزال مستمراً، لا يراه مراقبون معزولاً عن نتائج «الحوار المهيكل»، التي تضمنت مقترحات لإعادة هيكلة السلطة التنفيذية عبر تشكيل مجلس رئاسي جديد، يضم رئيساً ونائبين، إلى جانب تشكيل حكومة جديدة تحت اسم «حكومة الاستحقاق الوطني» برئاسة رئيس حكومة وثلاثة نواب، يمثلون الأقاليم التاريخية الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان).

ومع ذلك فإن الطريق لا يزال يواجه تحديات سياسية معقدة، حسب محللين، وقال الناشط الليبي، عمر بوسعيدة، إن المبادرة تواجه داخل طرابلس «تداخلاً في أجندات قوى إقليمية تستخدم حلفاءها المحليين لعرقلة أي ترتيبات جديدة لتقاسم السلطة»، لافتاً إلى أن «الاختبار الحقيقي للمبادرة يتمثّل في القدرة على إنتاج جسم تنفيذي موحّد يحظى بقبول الأطراف الرئيسية».

وبالنسبة إلى رئيس «تجمع تكنوقراط ليبيا»، أشرف بلها، فإن «المبادرة لا تزال بحاجة إلى معالجة عدد من الملفات الخلافية، وفي مقدمتها معايير اختيار الحكومة المقبلة، وتوزيع الصلاحيات داخل السلطة التنفيذية الجديدة، وهي قضايا لم تصل الأطراف الليبية بعد إلى توافق نهائي بشأنها».

واستبعد بلها، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إمكانية التوصل إلى تفاهمات ليبية واسعة من دون ضغوط دولية مؤثرة، مستشهداً بتجربة ملتقى الحوار السياسي، الذي رعته الأمم المتحدة في جنيف بقيادة المبعوثة الأممية السابقة، ستيفاني ويليامز، وأسفر عن تشكيل السلطة التنفيذية الحالية بعد توافقات دعمتها قوى دولية فاعلة.

وفي هذا السياق، قال رئيس «تجمع تكنوقراط ليبيا» إن واشنطن تسعى حالياً إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من التوافق بين المبادرة الأميركية ومسار الأمم المتحدة، مشيراً إلى معلومات متداولة بشأن جهود لعقد اجتماع دولي في النرويج، خلال الفترة المقبلة، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية لدعم هذا المسار.

وقبل جلسة مقررة لمجلس الأمن الشهر الحالي تعرض خلالها تيتيه نتائج «الحوار المهيكل»، أكد بولس عقب لقائه مبعوثة الأمم المتحدة، هانا تيتيه، الجمعة، أن جهود بلاده في توحيد السلطتَين «تتكامل» مع خريطة طريق بعثة الأمم المتحدة ومخرجات الحوار، بما يضمن عملية سياسية يقودها الليبيون لتحديد مستقبل بلادهم.

وهنا يرى الفارسي أن حديث بولس عن تكامل الجهود الأميركية مع خريطة الطريق، التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا ينفي، في رأيه، أن واشنطن تمثّل القوة الدولية الأكثر تأثيراً في دفع هذا المسار، مشيراً إلى أن التحركات الأممية تحظى بدعم أميركي واضح.

ومع هذا فإن المبادرة الأميركية قد لا تستهدف من منظور باحثين إنهاء الأزمة الليبية بصورة نهائية، بقدر ما تسعى إلى إعادة تنظيم موازين القوى وإدارة الانقسام القائم عبر أدوات سياسية ومؤسسية متدرجة.

ووفق تقدير الباحث في الشؤون الأفريقية، عبد الله فارس القزاز، في دراسة نشرها «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» فإن واشنطن «تبدو منشغلة ببناء إطار أكثر استقراراً لإدارة الدولة الليبية وتوحيد مؤسساتها أكثر من انشغالها بفرض تسوية نهائية شاملة في المدى القريب».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • عقد اجتماع دولي في النرويج لدعم المسار السياسي الليبي.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل ستنجح المبادرة الأميركية في تحقيق توافق؟
  • ما هي معايير اختيار الحكومة المقبلة؟
  • كيف ستتعامل القوى الإقليمية مع الترتيبات الجديدة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

استطلاع إسرائيلي: إيران خرجت أقوى من الحرب والتفاهم مع أمريكا
يتطور·17 dk önce

استطلاع إسرائيلي: إيران خرجت أقوى من الحرب والتفاهم مع أمريكا

استطلاع رأي إسرائيلي يكشف أن 92.1% يرون إيران أقوى بعد الحرب، و63.2% يعارضون التفاهم الأمريكي-الإيراني. بالتزامن، بدأت محادثات في سويسرا لتحويل مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب إلى اتفاق دائم، وسط خلافات حول مضيق هرمز ولبنان.

الشرق الأوسط
الشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل
يتطور·52 dk önce

الشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل

الشباب المغربي، سواء كانوا خريجين جامعيين أو ممن تركوا الدراسة مبكرا، يتجهون بشكل متزايد نحو ألمانيا بحثًا عن فرص عمل أفضل ومستقبل مستقر، معتبرين اللغة الألمانية مفتاحًا لتحقيق أحلامهم وتجنب المعاناة الاقتصادية في وطنهم.

دويتشه فيله
المزيد حول هذا الموضوعليبيا