عاجل
ESFallece el tercer menor herido en el trágico accidente de ahogamiento en TarragonaESDelegaciones de EEUU e Irán se reúnen en Suiza para negociaciones de pazESOla de calor: España se prepara para temperaturas extremas de hasta 40 gradosESIrán anuncia cierre del estrecho de Ormuz tras acusar a EE.UU. de incumplir acuerdo de pazESEspaña busca un lavado de cara ante Arabia Saudí para aplacar las dudasESJuez envía a juicio a Begoña Gómez, esposa de Pedro Sánchez, y le retira el pasaporteESMedvedev amenaza con armas nucleares y el fin de las reglas de guerra contra UcraniaESXi Jinping: El pozo de Liangjiahe y la forja de un líder chinoESLa marea blanca de camisetas de España: éxito comercial y negocio de falsificacionesESZelenski logra un respaldo sin precedentes en Europa y EE.UU. para UcraniaESFallece el tercer menor herido en el trágico accidente de ahogamiento en TarragonaESDelegaciones de EEUU e Irán se reúnen en Suiza para negociaciones de pazESOla de calor: España se prepara para temperaturas extremas de hasta 40 gradosESIrán anuncia cierre del estrecho de Ormuz tras acusar a EE.UU. de incumplir acuerdo de pazESEspaña busca un lavado de cara ante Arabia Saudí para aplacar las dudasESJuez envía a juicio a Begoña Gómez, esposa de Pedro Sánchez, y le retira el pasaporteESMedvedev amenaza con armas nucleares y el fin de las reglas de guerra contra UcraniaESXi Jinping: El pozo de Liangjiahe y la forja de un líder chinoESLa marea blanca de camisetas de España: éxito comercial y negocio de falsificacionesESZelenski logra un respaldo sin precedentes en Europa y EE.UU. para Ucrania
Newsgather
Backبولندا تسحب وساماً رفيعاً من زيلينسكي.. وكييف تصف الخطوة بـ"الخطأ الاستراتيجي"
بولندا تسحب وساماً رفيعاً من زيلينسكي.. وكييف تصف الخطوة بـ"الخطأ الاستراتيجي"
يتطور
الشرق الأوسط1 g önceالعالم6 dk okumaArgentina

بولندا تسحب وساماً رفيعاً من زيلينسكي.. وكييف تصف الخطوة بـ"الخطأ الاستراتيجي"

نظرة سريعة

بولندا تسحب وسام "النسر الأبيض" من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب تسمية وحدة عسكرية باسم "أبطال الجيش المتمرد الأوكراني"، وهو ما وصفته كييف بـ"الخطأ الاستراتيجي" و"المهين".

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأتي هذه التطورات في ظل خلافات تاريخية بين بولندا وأوكرانيا، وتوترات داخل الاتحاد الأوروبي حول الهجرة، وخلافات بين إيطاليا والولايات المتحدة.

حجم الخط

أعلنت بولندا، الجمعة، سحب أرفع وسام وطني من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطوةٍ ندّدت بها كييف بوصفها «خطأ استراتيجياً» و«مُهيناً».

وجاء سحب «وسام النسر الأبيض» بقرار من الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، في تصعيد للخلاف بين الجارتين والحليفين، عقب تسمية زيلينسكي وحدة من الجيش الأوكراني باسم جيش متمرد قومي شارك في الحرب العالمية الثانية وارتكب مجازر ضد البولنديين.

جاء قرار نافروتسكي الذي يُعارضه رئيس وزرائه دونالد توسك، قبل أيام من استضافة بولندا مؤتمر التعافي السنوي لأوكرانيا في مدينة غدانسك المُطلة على بحر البلطيق. ولم يتضح بعدُ ما إذا كان زيلينسكي سيحضر المؤتمر أم لا.

وقال الرئيس البولندي، في بيان أعلن فيه القرار، إن «الحقيقة التاريخية ليست، ولن تكون أبداً، ورقة مساومة».

وأكد أن بولندا دعت أوكرانيا «مراراً» إلى التراجع عن تسمية الوحدة باسم «أبطال الجيش المتمرد الأوكراني»، لكن «موقف الجانب الأوكراني لم يتغير».

وتعقيباً على الخطوة قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن «موسكو وحدها هي المستفيدة» من القرار «المتهوّر»، مضيفاً أنه سيردّ الوسام الذي تلقّاه من وارسو في عام 2022.

وكان «أبطال الجيش المتمرد الأوكراني» الجناح العسكري لحركة الاستقلال الأوكرانية التي حاربت الجيش الأحمر، لكنه اشتبك أيضاً مع المقاومة البولندية وقتل مدنيين، كما تعاون مع النازيين في بعض الأحيان، وانقلب عليهم في أحيان أخرى.

وبولندا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، هي من الحلفاء الرئيسيين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي قبل أكثر من أربع سنوات، واستقبلت مئات الآلاف من اللاجئين، وشكّلت مركزاً لوجستياً للمساعدات الغربية لكييف، خصوصاً العسكرية منها.

وغدت الخلافات التاريخية بين الجارتين أقل تواتراً منذ عودة توسك، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، إلى السلطة، ليحلّ محل الحكومة القومية في وارسو، لكنها لا تزال مصدراً للتباين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الجمعة)، إن باريس لا تؤيد إنشاء ما تُسمى «مراكز العودة» للمهاجرين في دول ثالثة، وشكّك في فاعليتها، لكنه أضاف أنه يحترم الدول التي ترغب في إنشاء مثل هذه المراكز.

وأضاف ماكرون، في كلمة ألقاها في بروكسل مع ختام قمة الاتحاد الأوروبي التي استمرت يومين: «نؤيد سياسة عودة أكثر فاعلية... لكن لم أرَ على الإطلاق مركز عودة في دولة ثالثة يعمل بالفعل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووافق البرلمان الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع على إصلاح شامل لنظام الهجرة، بهدف تسريع عمليات الترحيل، والسماح بإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية، وهي خطوة يصفها المنتقدون بأنها قاسية، وتقوض ضمانات اللجوء.

وشكّك ماكرون في مدى توافق هذه المراكز مع القيم الأوروبية. وأضاف: «لست متأكداً من أن هذا يعكس جوهر أوروبا التي نؤمن بها. لست متأكداً من أن هذه هي المبادئ الأساسية التي قامت عليها أوروبا، ولا أعتقد أيضاً أنها فعالة».

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في مؤتمر صحافي عقده اليوم عقب قمة الاتحاد الأوروبي، إن إسبانيا تعارض أيضاً إنشاء مثل هذه المراكز، لكنها ضمن الأقلية فيما يتعلق بهذه القضية على الصعيد الأوروبي.

وأضاف أن هذه المراكز «لن تؤدي إلا إلى إهدار الموارد الاقتصادية، وأوروبا لا تملك الكثير منها».

اصطفّت الحكومة الإيطالية، الجمعة، خلف رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، مُندِّدة بادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنَّها «توسّلت» لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة.

وألغى وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، بشكل مفاجئ زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة نهاية هذا الأسبوع، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «خطيرة ومهينة» لميلوني ولإيطاليا كلها. أما ميلوني، فنشرت مقطع فيديو وصفت فيه مزاعم ترمب بأنها «مُختلقة بالكامل»، مُعربة عن دهشتها من أن يختلق الرئيس الأميركي أموراً مثل هذه عن حليف. وختمت بالقول: «إيطاليا وأنا لا نستجدي».

وكان ترمب قد أدلى بهذه التصريحات في مقابلة بُثَّت، صباح الجمعة، على شبكة إيطالية. وسأله مراسل القناة عن أوكرانيا، لكن ترمب تطرَّق إلى ميلوني، قبل أن يتحوَّل الحديث إلى لقائهما خلال قمة مجموعة السبع التي اختتمت أعمالها في إيفيان-لي-بان بفرنسا. وظهرت ميلوني وترمب في لقطات مصوَّرة وهما يتحدَّثان في أكثر من مناسبة، من بينها لقاء منفرد على أريكة صغيرة.

ردّ فوري

وبحسب قناة «لا7»، قال ترمب إن ميلوني «توسّلت» إليه من أجل التقاط صورة مشتركة، مضيفاً أنه لم يكن ملزماً بذلك، لكنه شعر بالأسف تجاهها ووافق. ونشرت القناة نسخةً مدبلجةً من المقابلة على الإنترنت، وليس التسجيل الصوتي الأصلي بالإنجليزية.

في المقابل، قالت ميلوني في الفيديو، إنَّها ترد على تصريحات ترمب لأن «بعض الأمور تستحق رداً فورياً».

وأضافت: «تصريحات دونالد ترمب مختلقة بالكامل. أنا، بصراحة، مذهولة».

وتابعت: «لا أعرف لماذا يتصرَّف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه. في نهاية المطاف، ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك».

وبدا أنَّها تشير بذلك إلى مقابلة أجراها ترمب مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية في أبريل (نيسان)، انتقد فيها رفض ميلوني دعم الحرب الأميركية - الإسرائيلية في إيران. ولم ترد ميلوني علناً في ذلك الوقت، كما ذكر تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وتابعت ميلوني: «لا يسعني إلا أن أقول إن من المؤسف أنه لا يُظهر الحزم نفسه تجاه أعداء الغرب، وأعداء الولايات المتحدة؛ تجاه قادة يكون، في المقابل، أكثر تساهلاً معهم».

وأضافت: «لكن هناك أمراً واحداً يجب أن يتذكره: إيطاليا وأنا لا نستجدي».

ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق على تصريحات ميلوني.

جسر أطلسي

وكانت ميلوني قد سعت في البداية إلى البناء على العلاقات الأميركية - الإيطالية القوية والراسخة مع بدء ترمب ولايته الثانية، وقدَّمت نفسها بوصفها «جسراً» بين واشنطن والاتحاد الأوروبي. وكانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه.

لكن العلاقات تدهورت بسبب الحرب الأميركية في إيران، التي قالت ميلوني إنها غير قانونية، وموقف ترمب من أوكرانيا، التي تدعمها إيطاليا بقوة. كما شكَّلت رسوم ترمب الجمركية والدعم الأميركي القوي لإسرائيل في حرب غزة نقطتَي خلاف إضافيَّتين.

وبحلول بعد ظهر الجمعة، كانت رسائل التضامن مع ميلوني قد توالت من مختلف أجنحة الحكومة والطيف السياسي، وشملت اتصالاً من الرئيس سيرجيو ماتاريلا، رئيس الدولة الإيطالية الذي يحظى باحترام واسع. وكتب وزير النقل ماتيو سالفيني: «مَن يهاجم جورجيا ميلوني يهاجمنا جميعاً».

واستحضر وزير العدل، كارلو نورديو، تضحيات الجنود الأميركيين في الحرب العالمية الثانية، في معرض حديثه عن الضرر الذي ألحقه ترمب بالعلاقات الأميركية - الإيطالية. وقال نورديو على منصة «إكس»: «إن آلاف الصلبان التي تميّز قبور الجنود الأميركيين الذين ماتوا لتحريرنا من الديكتاتورية النازية - الفاشية لم تكن تستحق مثل هذه الضربة المؤلمة لروابطنا الأخوية».

وكان من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية تاياني إلى الولايات المتحدة، الأحد، للمشارَكة في منتدى أعمال إيطالي - أميركي في ميامي، كان سيعقد خلاله اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وفق إعلان سابق لوزارة الخارجية الأميركية.

صداقة «رائعة» تتصدع

لطالما عُدَّت ميلوني من أقرب حلفاء ترمب في أوروبا، إذ حاولت الاضطلاع بدور الوسيط بين المصالح المتباينة، في كثير من الأحيان، بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكانت العلاقة بين الزعيمين قد بدأت بقوة، وهما متقاربان آيديولوجياً في ملفات عدة. فميلوني، بوصفها زعيمة حزب يميني، تؤيد الحدَّ من الهجرة وتعزيز القيم التقليدية.

وقبل أسابيع من تنصيب ترمب في عام 2025، التقت ميلوني الرئيس الأميركي في منتجعه في مارالاغو، في زيارة قالت إنها جاءت «أعلى من التوقعات».

ووصفتها آنذاك بأنها «فرصة لتأكيد علاقة تعد بأن تكون متينة جداً»، مضيفة بلباقة: «لا أعرف ما إذا كان يمكنني القول إنها مميزة».

وفي الأشهر التالية، امتدحها ترمب مراراً، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، و«مدهشة»، و«جميلة»، و«صديقة».

لكن خلافات حادة ظهرت بشأن أوكرانيا، بعدما تذبذب دعم ترمب لكييف، بينما واصلت ميلوني دعمها لكييف منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وفي الآونة الأخيرة، حذَّرت ميلوني بقوة من تهديدات أميركية بالاستيلاء على غرينلاند، قائلة إنها لا تعتقد أن واشنطن ستذهب إلى هذا الحد، وإن إيطاليا، في كل الأحوال، لن تؤيد مثل هذه الخطوة.

أسئلة مفتوحة

  • هل سيحضر زيلينسكي مؤتمر التعافي؟
  • ما هو رد فعل روسيا على سحب الوسام؟
  • كيف ستؤثر هذه الخلافات على دعم الغرب لأوكرانيا؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

بن غفير ينتقد القيود الأمريكية على العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان ويدعو لمواصلة الضغط على حزب الله
يتطور·16 dk önce

بن غفير ينتقد القيود الأمريكية على العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان ويدعو لمواصلة الضغط على حزب الله

وزير الأمن الإسرائيلي بن غفير ينتقد القيود الأمريكية على العمل العسكري في لبنان ويدعو لمواصلة الضغط على حزب الله، مؤكداً على استقلالية القرار السيادي الإسرائيلي. تأتي تصريحاته في ظل دعوات أمريكية لضبط النفس ووقف العمليات العسكرية.

RT عربي
فتيات هرات يحولن التراب إلى ذهب عبر فن الخط والتشكيل
يتطور·17 dk önce

فتيات هرات يحولن التراب إلى ذهب عبر فن الخط والتشكيل

في هرات، أفغانستان، تحول فتيات التراب إلى ذهب عبر فن الخط والتشكيل، حيث تعرض مجموعة "خټین زر" أعمالهن الفنية، بينما تقوم نكیتا دراني بكتابة القرآن الكريم بالخط اليدوي مع ترجمته إلى البشتو، وتدريب عشرات النساء.

BBC عربي
تصعيد عسكري عنيف في لبنان: مقتل أكثر من 110 أشخاص وإدانات دولية
مُلِح·27 dk önce

تصعيد عسكري عنيف في لبنان: مقتل أكثر من 110 أشخاص وإدانات دولية

تصعيد عسكري عنيف في لبنان أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص، بينهم فلسطينيون وطفل وامرأة. الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين وضابطين في هجمات منفصلة. مصرف لبنان يتقدم بشكوى رسمية ضد إسرائيل. دعوات للمواطنين بعدم العودة إلى النبطية لعدم أمان الوضع.

RT عربي
الجيش الإسرائيلي يكشف عن اسم أحد جنوده القتلى في جنوب لبنان
يتطور·27 dk önce

الجيش الإسرائيلي يكشف عن اسم أحد جنوده القتلى في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيب نيف حبشوش، الجندي الرابع الذي سقط في جنوب لبنان، بعد ضربة استهدفت دبابة. في غضون ذلك، يدعو نائب الرئيس الأمريكي لوقف إطلاق النار، بينما يتقدم مصرف لبنان بشكوى رسمية ضد إسرائيل لتدمير فرعه في النبطية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعبولندا