مخاوف أوروبية من مساعي ترامب لقيادة محادثات سلام حول أوكرانيا
نظرة سريعة
تخشى مصادر أوروبية من أن يسعى ترامب لقيادة محادثات سلام حول أوكرانيا وإقصاء الأوروبيين منها، مما قد يعرقل استراتيجية الحلف في الضغط على روسيا ودعم كييف.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تخشى مصادر أوروبية من أن يسعى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى قيادة محادثات السلام حول الأزمة الأوكرانية وإقصاء الأوروبيين منها، مما قد يعرقل استراتيجية الحلف القائمة على ممارسة أقصى ضغط على روسيا ودعم أوكرانيا بشكل كامل.
وأضاف الموقع أن ذلك قد يعرقل استراتيجية الحلف القائمة على ممارسة أقصى ضغط على روسيا ودعم أوكرانيا بشكل كامل.
ونقل الموقع عن مسؤولين أوروبيين قولهم إنهم يخشون من أن ترامب بعد تحرره من الانشغال اليومي بالأزمة الإيرانية، قد يسعى إلى قيادة محادثات السلام مجددا وإقصاء الأوروبيين منها، الأمر الذي قد يضعف نهجهم الحالي تجاه الحرب.
كما أشار مسؤول في إدارة ترامب إلى أن الرئيس الأمريكي يرغب في التوصل إلى تسوية للنزاع، ولا يزال متفائلا بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.
وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف قد أشار في وقت سابق إلى أن الرئيسين بوتين وترامب، تحدثا هاتفيا يوم الأحد، وناقشا العلاقات الثنائية بين روسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى قضايا دولية هامة، من بينها الأزمة الأوكرانية.
وأشار أوشاكوف بأن ترامب أبدى خلال اتصاله مع بوتين استعدادا للتأثير على الحلفاء الأوروبيين وعلى كييف بهدف دفع مسار التسوية، وذلك في إطار الاتصالات على هامش قمة مجموعة السبع.
هذا وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن تطلع موسكو لتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في أنكوريج، معتبرا أن ذلك سيمثل الخطوة الأولى نحو وقف الصراع في أوكرانيا.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
ترامب قد يسعى لقيادة محادثات سلام حول أوكرانيا وإقصاء الأوروبيين منها.
مرجح · خلال أشهر
أسئلة مفتوحة
- ما مدى استعداد ترامب للتأثير على الحلفاء الأوروبيين وكييف؟
- هل سينجح ترامب في إقصاء الأوروبيين من مفاوضات السلام؟
- ما هي طبيعة التسوية التي قد يسعى ترامب للتوصل إليها؟