Newsgather
Backمشجعو الأردن يحتفلون بظهورهم الأول في كأس العالم وسط أجواء حماسية
مشجعو الأردن يحتفلون بظهورهم الأول في كأس العالم وسط أجواء حماسية
يتطور
الشرق الأوسط2 g önceرياضة3 dk okumaArgentina

مشجعو الأردن يحتفلون بظهورهم الأول في كأس العالم وسط أجواء حماسية

نظرة سريعة

احتفل مئات من مشجعي الأردن بظهور بلادهم الأول في كأس العالم خارج ملعب في سان فرانسيسكو، قبل مباراتهم ضد النمسا. أعرب المشجعون عن فخرهم وسعادتهم بهذا الإنجاز التاريخي، الذي تحقق بعد سنوات من الانتظار والدعم المستمر للمنتخب.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يستعرض التقرير مشاركة منتخبات الأردن ومصر والجزائر في كأس العالم 2026، مسلطاً الضوء على حماس المشجعين الأردنيين، وردود أفعال لاعبي الجزائر بعد خسارتهم أمام الأرجنتين، والإنجاز التاريخي لحارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير.

حجم الخط

في ختام رحلة برية امتدت لمسافة 500 ميل من سان دييغو إلى سان خوسيه، احتفل مئات من مشجعي الأردن بظهور هذه الدولة لأول مرة في كأس العالم في المباراة التي ستخوضها ضد النمسا، يوم الأربعاء؛ حيث غنوا وهتفوا وأشادوا بعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني خارج ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو.

وتوقفت قافلة من السيارات المزينة بأعلام الأردن الحمراء في لوس أنجليس، لأخذ قسط من الراحة، ثم واصلت مسيرتها بقوة نحو المحطة الأخيرة في سان فرانسيسكو؛ حيث تجمع أفراد الجالية الأردنية في منطقة خليج سان فرانسيسكو لاستقبالهم.

وقال راشد كناوي، الطالب في مجال تكنولوجيا المعلومات، وهو يرتدي «الشماغ» التقليدي الأحمر والأبيض، وهو الكوفية الوطنية الأردنية، إنه ذرف الدموع عندما تأهل المنتخب قبل عام إلى نهائيات أميركا الشمالية.

وقال لـ«رويترز»: «سأكون صريحاً معكم. انفطر قلبي عندما خسرنا أمام أوروغواي في مباراة الملحق المؤهلة لنسخة 2014»، مشيراً إلى الخسارة (5 - صفر)، أمام المنتخب القادم من أميركا الجنوبية في أواخر عام 2013.

وأضاف: «إنه لأمر مميز للغاية. الجميع هنا يمثلون بلدهم بأفضل طريقة ممكنة. كما ترون، الجميع يرتدون الشماغ. وهذا الشماغ الذي أرتديه حاليا هو شماغ بدوي. أنا سعيد جداً لوجودي هنا».

ولم يتجاوز أفراد الجالية الأردنية في الولايات المتحدة نحو 120 ألف نسمة في تعداد عام 2020، لكنهم كانوا حاضرين بقوة خارج الملعب الرئيسي لفريق سان فرانسيسكو 49 المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.

* «حلم أصبح حقيقة»

سافر حسين عيد وابنه مودي البالغ من العمر 13 عاماً من شيكاغو لحضور المباراة.

وقال عيد (45 عاماً) لـ«رويترز»: «إنه حلم أصبح حقيقة، ونحن فخورون جداً بذلك. انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. تحقق ذلك رسمياً الآن، ونحن ندعم فريقنا من الألف إلى الياء مهما حدث. نجح الأردن. وأخيراً، أصبح 11 مليون أردني سعداء. وهم يستحقون أن يأتي الناس من جميع أنحاء العالم من أجلهم».

وتحت قيادة المدرب المغربي جمال سلامي، أصبح الأردن قوة على صعيد كرة القدم العربية في السنوات الأخيرة؛ حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.

لكن في مجموعة صعبة تضم أيضاً حاملة اللقب، الأرجنتين، والجزائر، سيحتاج الأردن إلى معجزة، ولو صغيرة، للوصول إلى مراحل خروج المغلوب.

وسواء فاز الفريق أو خسر، قال المشجعون إنهم سيدعمونه بنفس الحماس. وكانت منى نفاع، التي تعمل في قطاع السياحة بالأردن، سعيدة للغاية لوجودها هناك لتشهد هذا الحدث التاريخي.

وقالت: «الأردن بلد صغير، لكنه قوي، لذا فإن هذا الأمر يمثل إنجازاً كبيراً لبلدنا»

بدا رياض محرز، نجم المنتخب الجزائري لكرة القدم متأثراً لخسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين صفر - 3 فجر الأربعاء (مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي)، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة لبطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال محرز، في تصريح للتلفزيون الجزائري بعد المباراة، إن زملاءه بدأوا المباراة بطريقة جيدة، قبل أن يتراجعوا، مؤكداً أنه بعد الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة.

ودعا محرز للتفكير في المباراتين المتبقيتين اللتين يتعيَّن الفوز بهما من أجل التأهل أمام النمسا والأردن، ودعا محرز الجماهير الجزائرية للبقاء خلف اللاعبين ودعمهم حتى النهاية.

من جهته، شدد المدافع عيسى ماندي على نسيان الخسارة أمام الأرجنتين، لافتاً إلى أن المنتخب الجزائري يملك الشخصية التي تسمح له بالنهوض سريعاً. وأضاف: «هي مجرد بداية في المنافسة. لسنا الفريق الذي يتأثر بمجرد خسارة مباراة».

أما المدافع رامي بن سبعيني، فدعا إلى تصحيح الأخطاء تحسباً للمباراتين المقبلتين، ملمحاً إلى عدم نجاعة خطة الضغط العالي على المنتخب الأرجنتيني.

ولا تزال الفرصة سانحة أمام الجزائر للصعود للأدوار الإقصائية، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

فرضت عائلة شوبير نفسها بقوة على مشهد المونديال مجدداً، لتسطّر قصة نجاح ملهمة وممتدة عبر جيلين في حراسة عرين منتخب مصر لكرة القدم، بعدما نجح الحارس الشاب، مصطفى شوبير، في السير على خطى والده، أحمد شوبير، عقب مرور 36 عاماً، معيداً السيناريو ذاته بكل تفاصيله المثيرة إلى الأذهان في نهائيات كأس العالم 2026.

جاء هذا الظهور الاستثنائي ليعيد صياغة التاريخ في ليلة انتزع فيها المنتخب المصري تعادلاً ثميناً، بنتيجة 1 - 1، أمام نظيره البلجيكي، في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم، ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبهما منتخبي نيوزيلندا وإيران؛ حيث قدم الحارس الشاب أداءً بطولياً لافتاً، وتصدى لعدة محاولات هجومية خطيرة، مما أمَّن نقطة الانطلاق لفريقه.

وتشابهت هذه البداية المونديالية للابن بصورة مذهلة مع رحلة والده أحمد شوبير في مونديال إيطاليا 1990، حينما استهل مشواره في البطولة بمواجهة عملاق أوروبي آخر، هو منتخب هولندا بطل أوروبا في ذلك الوقت، ونجح الفراعنة حينها في اقتناص تعادل تاريخي بالنتيجة ذاتها (1 - 1)، وهي المباراة التي رسمت معالم النجومية للحارس الأب، وشكلت انطلاقته الحقيقية نحو المجد العالمي والقاري، ليرسخ اسمه كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الأفريقية.

ولم يكتفِ مصطفى شوبير بالوجود الرمزي الحامل لإرث والده، بل أثبت جدارة كاملة وشخصية قيادية وهدوءاً كبيراً في التعامل مع الضغوط والمنافسة الشرسة، ونقل عنه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قوله: «كانت لدينا فرصة جيدة لتحقيق الفوز، لكن الحمد لله نحن راضون بالحصول على نقطة التعادل؛ فهي أفضل من الخسارة وتصب في صالحنا. القادم أفضل، وسنسعى لإسعاد الشعب المصري وتحقيق الانتصار الأول في تاريخنا».

ورغم هذا التشابه الرقمي والتاريخي الكبير في ضربة البداية ضد المدارس الأوروبية، يبقى لكل منهما بصمته الخاصة وظروفه الجيلية؛ فالأب خاض تجربة فريدة ويحتفظ برقم قياسي، كونه الحارس المصري الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه في مباراة مونديالية كاملة أمام آيرلندا، في حين يواجه الابن تحديات العصر الحديث بمسؤوليات أكبر ومنافسة تكتيكية مضاعفة، ويتطلع مصطفى شوبير في المواجهتين المقبلتين (أمام نيوزيلندا وإيران) إلى تكرار إنجاز والده، ونقل اسم العائلة من مجرد إرث كروي إلى قصة نجاح متجددة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • فوز الجزائر في مباراتيه المتبقيتين للتأهل

    محتمل · خلال أسابيع

  • تكرار إنجاز أحمد شوبير من قبل مصطفى شوبير

    محتمل · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • هل سيتمكن الأردن من تجاوز دور المجموعات؟
  • ما هي خطط المنتخب الجزائري للمباراتين المقبلتين؟
  • هل سيواصل مصطفى شوبير تألقه في المباريات القادمة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

صديقة زميل لرونالدو تثير غضب جماهيره بتصريحات نارية
يتطور·8 dk önce

صديقة زميل لرونالدو تثير غضب جماهيره بتصريحات نارية

تعرضت صديقة لاعب باريس سان جيرمان جواو نيفيز، الممثلة مادلين أراغاو، لسيل من الإهانات على إنستغرام بعد وصفها كريستيانو رونالدو بـ"الأناني" ودعوته للاعتزال. كما تعرض نيفيز نفسه لانتقادات بسبب تصريحاته عن رونالدو. مدافع البرتغال روبن دياز قلل من شأن الانتقادات ووصفها بـ"الضجيج الإعلامي".

الشرق الأوسط
صديقة رونالدو تثير غضب جماهيره بتصريحاتها.. ودياز يقلل من شأن الانتقادات
يتطور·8 dk önce

صديقة رونالدو تثير غضب جماهيره بتصريحاتها.. ودياز يقلل من شأن الانتقادات

أثارت صديقة لاعب باريس سان جيرمان جواو نيفيز، الممثلة مادلين أراغاو، غضب جماهير كريستيانو رونالدو بتصريحاتها التي وصفت فيها رونالدو بالأناني ودعته للاعتزال. كما تعرض نيفيز نفسه لانتقادات. من جانبه، قلل روبن دياز من شأن الانتقادات الموجهة لرونالدو وبداية البرتغال الصعبة في كأس العالم، واصفاً إياها بـ "الضجيج الإعلامي".

الشرق الأوسط
الجزائر تقدم شكوى للفيفا بشأن التحكيم ضد الأرجنتين.. وتغييرات في تشكيلات أمريكا وأستراليا والبرتغال
يتطور·12 dk önce

الجزائر تقدم شكوى للفيفا بشأن التحكيم ضد الأرجنتين.. وتغييرات في تشكيلات أمريكا وأستراليا والبرتغال

تقدمت الجزائر بشكوى رسمية إلى الفيفا بشأن قرارات تحكيمية خلال مباراتها ضد الأرجنتين في كأس العالم، فيما أعلن عن تغييرات في تشكيلات منتخبات الولايات المتحدة وأستراليا والبرتغال استعداداً لمباريات مقبلة.

الشرق الأوسط
شكوى جزائرية ضد فيفا بسبب التحكيم في مباراة الأرجنتين.. وتونس تتأهب لليابان.. وميسي يتعافى ووالده.. ورونالدو يعاني
يتطور·22 dk önce

شكوى جزائرية ضد فيفا بسبب التحكيم في مباراة الأرجنتين.. وتونس تتأهب لليابان.. وميسي يتعافى ووالده.. ورونالدو يعاني

الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتقدم بشكوى لفيفا ضد التحكيم في مباراة الأرجنتين بكأس العالم 2026، بينما تستعد تونس لمواجهة اليابان تحت قيادة مدربها الجديد. في سياق آخر، يتعافى والد ليونيل ميسي من وعكة صحية، بينما يواجه كريستيانو رونالدو صعوبات في التسجيل بالبطولة.

دويتشه فيله
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم