عاجل
ARإيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمرITSinner batte Djokovic 2-0 e va in finale a WimbledonDEBritische Politikerin Ann Widdecombe tot aufgefunden – Mordermittlungen eingeleitetINTLIran-US war latest: Trump agrees to talks but says 'ceasefire is over' after strikesFRAllemagne : un détenu dangereux s'évade lors d'une sortie autoriséeTRBM'den Gazze ve Batı Şeria'da İnsani Durum AçıklamasıUSFizz Accuses Investor Jerry Lu of Sharing Confidential Data with Rival SidechatARروسيا تدين تدنيس قبور جنود سوفييت في هولندا وتتهم الغرب بخلق مناخ للجريمةPLNiemcy: Nowe przepisy obciążą operatorów hulajnóg elektrycznych odpowiedzialnością za wypadkiRUСостояние украинского олигарха Вадима Ермолаева, пережившего покушение, улучшаетсяARإيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمرITSinner batte Djokovic 2-0 e va in finale a WimbledonDEBritische Politikerin Ann Widdecombe tot aufgefunden – Mordermittlungen eingeleitetINTLIran-US war latest: Trump agrees to talks but says 'ceasefire is over' after strikesFRAllemagne : un détenu dangereux s'évade lors d'une sortie autoriséeTRBM'den Gazze ve Batı Şeria'da İnsani Durum AçıklamasıUSFizz Accuses Investor Jerry Lu of Sharing Confidential Data with Rival SidechatARروسيا تدين تدنيس قبور جنود سوفييت في هولندا وتتهم الغرب بخلق مناخ للجريمةPLNiemcy: Nowe przepisy obciążą operatorów hulajnóg elektrycznych odpowiedzialnością za wypadkiRUСостояние украинского олигарха Вадима Ермолаева, пережившего покушение, улучшается
Newsgather
BackEthiopians vote in general election expected to be won by PM Abiy Ahmed's party
Ethiopians vote in general election expected to be won by PM Abiy Ahmed's party
مُلِح
الشرق الأوسط01.06.2026سياسة6 dk okumaArgentina

Ethiopians vote in general election expected to be won by PM Abiy Ahmed's party

نظرة سريعة

  • Millions of Ethiopians voted in a general election on Monday, with Prime Minister Abiy Ahmed's ruling Prosperity Party expected to win overwhelmingly despite criticism of his authoritarian tendencies.
  • The election faces challenges from internal conflicts and ethnic divisions, with some regions excluded and opposition parties facing significant restrictions.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

Millions of Ethiopians voted in a general election on Monday, with Prime Minister Abiy Ahmed's ruling Prosperity Party expected to win overwhelmingly. The election is taking place amidst significant internal conflicts and ethnic divisions, with some regions excluded and opposition parties facing severe restrictions. The Democratic Republic of Congo is grappling with ongoing violence in its mineral-rich eastern regions, compounded by a deadly Ebola outbreak.

حجم الخط

توجَّه ملايين الإثيوبيين إلى صناديق الاقتراع صباح الاثنين، لاختيار ممثِّليهم في انتخابات عامَّة يُتوقع أن تسفر عن فوز كاسح لحزب «الازدهار» الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، رغم الانتقادات المتزايدة التي يواجهها بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين.

وشهدت مراكز الاقتراع في العاصمة أديس أبابا طوابير طويلة من الناخبين، حسب مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية»، حتى أن بعضهم أحضر مقاعد لتخفيف عناء الانتظار.

وقال بنيام غيدييليم (38 عاماً)، وهو موظف في قطاع الاتصالات ويصوِّت للمرَّة الأولى: «إنها لحظة حاسمة لتحديد مصير بلدنا»، بينما عبَّر سايفي ديستا (77 عاماً) عن أنه يريد «ممارسة حقه كفرد».

لكنَّ محلِّلين يَرَون من جهتهم أن الانتخابات ليست سوى إجراء شكلي يمنح آبي أحمد ولاية جديدة تمتدُّ خمس سنوات، بعدما حقَّق حزبه (الازدهار) 96 في المائة من المقاعد، في استحقاق عام 2021.

ويحصل ذلك في وقت تعاني فيه أحزاب المعارضة والصحافة المستقلَّة قيوداً واسعة، فضلاً عمَّا تواجهه البلاد من نزاعات داخلية وانقسامات عِرقية.

في هذا الجانب، اعتبر محللان من مركز «تشاتام هاوس» للبحوث، أن الدورة الحالية «مرشَّحة لأن تكون من أقلِّ الاستحقاقات تنافسية منذ اعتماد الديمقراطية التعددية في عام 1991».

في المقابل، تخوض المعارضة الانتخابات بإمكانات مالية محدودة، وانقسامات على مستوى أكثر من 40 حزباً، بينما يخوض الحزب الحاكم السباق منفرداً في عشرات الدوائر.

وحسب مركز «تشاتام هاوس»، فإن «كثيراً من المنافسين لن يشاركوا في الانتخابات؛ إذ يعيش بعضهم في المنفى، أو أنه مُنع من العمل، أو يقبع في السجن، بينما يرى آخرون جدوى أكبر في مواصلة الكفاح المسلَّح بدلاً من خوض الانتخابات».

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينيتش) على أن تُغلَق عند السادسة مساء، في انتظار إعلان النتائج بعد نحو 10 أيام، علماً بأنه يحقُّ لأكثر من 50 مليون ناخب من أصل 130 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم في نحو 48 ألف مركز اقتراع.

ويتولَّى آبي السلطة في هذا البلد الواقع في القرن الأفريقي منذ عام 2018، ولكنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين.

نزاعات مسلحة

ورغم عقد الانتخابات في عموم أنحاء البلاد، فإنها ستستثني إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتُّر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة. ولا يزال أكثر من مليون شخص نازحين جرَّاء الحرب الأهلية الدامية التي دارت بين عامَي 2020 و2022.

مع هذا، يشهد الاقتصاد الإثيوبي نمواً من بين الأسرع عالمياً؛ إذ يُتوقع أن يتجاوز 9 في المائة هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي.

ومردُّ هذا النمو إلى الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والصناعة، إلى جانب إصلاحات (تحرير أسعار) أدخلها آبي أحمد وساهمت في زيادة الصادرات، رغم تأثيراتها السلبية على المواطنين.

لكن التمرُّد المسلح في إقليمَي أوروميا وأمهرة، الأكبر من حيث تعداد السكان، لا يُظهر أي بوادر على التراجع.

ففي إقليم أمهرة الذي يضمُّ نحو 20 مليون نسمة، هدَّدت ميليشيات «فانو» القومية بتعطيل العملية الانتخابية. وألغت هيئة الانتخابات التصويت في 8 دوائر فقط من أصل 137.

في المقابل، أكدت الهيئة أن مراكز الاقتراع ستُفتح في كامل إقليم أوروميا الذي يشكِّل نحو ثلث مساحة البلاد، رغم نشاط «جيش تحرير أورومو» المتمرِّد منذ 2018.

ويُشرف على الانتخابات مراقبون من الاتحاد الأفريقي، ومقره أديس أبابا، وكذلك من منظمة «إيغاد» الإقليمية لشرق أفريقيا.

في المقابل، رفضت إثيوبيا مقترحاً من الاتحاد الأوروبي لإرسال بعثة مراقبين، حسب مصدر أوروبي.

اندلعت اشتباكات الأحد في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بعد مقتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم شنه مسلّحون مرتبطون بتنظيم «داعش»، وفق ما أفادت مصادر محلية وعسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويستشري العنف في المنطقة الغنية بالمعادن منذ أكثر من 30 عاما حيث تنشط ميليشيات وجماعات مسلحة أخرى بما فيها تحالف القوى الديموقراطية الذي شكله متمردون أوغنديون. ويمارس هذا التحالف الذي بايع تنظيم «داعش»، العنف ضد المدنيين وقام بمجازر متكررة في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري.

وقال الناطق باسم الجيش الكونغولي في المنطقة اللفتينانت مارك إيلونغو إن مقاتلي التحالف شنوا توغلا ليل السبت الأحد بين منطقتي نغادي ومافيفي، قرب مدينة بيني في كيفو الشمالية. وأضاف أن ستة مواطنين قُطعت حناجرهم وقُتل جندي «أثناء مطاردة العدو».

من جهته، قال أوزفالد كامبالي، وهو عضو في مجموعة مجتمع مدني محلية «دخل العدو نغادي قرابة الساعة 11,00 مساء، هنا في مخيم بيغمي. قتلوا ستة» من سكانه مضيفا «ما زالت العديد من الجثث في الغابة لأننا لا نستطيع الوصول إلى المنطقة».

وروى باراكا جيلوتي «كنا نائمين عندما دخل (مسلّحون من) تحالف القوى الديموقراطية إلى هنا. فتحوا الأبواب وأجبرونا على الخروج، وسألونا عن أسمائنا». وأضاف «هربت مع طفلي، ثم نظرت إلى الوراء فرأيت أنهم كانوا يعدمون سكانا في المخيم».

والأحد تظاهر سكان في بيني حاملين جثث بعض الضحايا ومردّدين شعارات ضد الجيش الكونغولي متهمين إياه بالبطء في التدخل. وفرّقت الشرطة الحشود باستخدام الغاز المسيل للدموع.

ونشر الجيش الأوغندي منذ عام 2021 في شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية لمواجهة تحالف القوى الديموقراطي إلى جانب الجيش الكونغولي. لكن العملية المشتركة لم تضع حدا للهجمات. ويتهم السكان الجيش باستمرار بالتقصير في حماية المدنيين.

قال المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية»، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الأحد، إن 5 مرضى تعافوا من نوع نادر من «إيبولا»، وذلك خلال زيارته بونيا في شرق الكونغو، محور تفشي سلالة «بونديبوغيو» القاتلة.

وقال تيدروس، خلال افتتاح مركز جديد لعلاج «إيبولا» في بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري: «سيخرج 4 أشخاص تعافوا من الفيروس اليوم (الأحد)، وكان هناك شخص خرج قبل يومين». وأضاف: «بالطبع؛ ما زلنا نعمل على اللقاحات والعلاجات، لكن ذلك لا يعني أن الناس لا يستطيعون التعافي من (إيبولا)».

وكانت «منظمة الصحة العالمية» قالت، الجمعة، إن مريضاً تعافى من متحور «بونديبوغيو»، وهو المتحور المنتشر حالياً من «إيبولا»، ولا يوجد له علاج أو لقاح معتمدان. وكان ذلك أول تعافٍ موثق لمريضٍ مؤكدة إصابته بمتحور «بونديبوغيو» خلال التفشي الحالي.

وقالت «المنظمة» إن أحدث الأرقام الرسمية أظهرت تسجيل 906 حالات مشتبه فيها، و223 وفاة مشتبهاً فيها بالكونغو الديمقراطية. فيما أكدت أوغندا المجاورة تسجيل 9 حالات ووفاة واحدة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، الجمعة.

انتشار سريع

وقالت منظمة «أطباء بلا حدود»، السبت، إن الفيروس لا يزال ينتشر بوتيرة أسرع من الاستجابة، رغم تحسّن تنظيم المرافق الصحية ووصول مساعدات جديدة، داعية إلى التوسع الفوري في الفحوص، ونشر أسرع للعاملين في مجال الإغاثة، وضمان وصول مستدام للإمدادات الطبية.

وتفاقمت المخاطر التي يواجهها العاملون الصحيون بسبب غضب السكان من البروتوكولات الطبية الصارمة للتعامل مع جثث الضحايا، وهي بروتوكولات تتعارض مع طقوس الدفن المحلية. وشنّ السكان 3 هجمات على الأقل ضد مراكز صحية.

وحث تيدروس السكان على اتباع إجراءات «الدفن الآمن»، محذراً بأن جثث ضحايا «إيبولا» شديدة العدوى. وقال: «أتفهم مدى الألم الذي يُسببه فقدان شخص عزيز، ومدى أهمية تكريمه بالشكل اللائق... على الرغم من حزننا على من فقدناهم، فإنه يجب علينا بذل كل ما في وسعنا حتى لا نفقد آخرين».

كما شدّد تيدروس، خلال افتتاح مركز العلاج الجديد الأحد، على أهمية إشراك المجتمع المحلي في الاستجابة للتفشي.

وقال مدير «منظمة الصحة العالمية»: «إذا أتيتم إلى المرافق الصحية عندما تظهر عليكم الأعراض، فإنه يمكنكم الحصول على الدعم والتعافي، ولذلك؛ فإن المفتاح هو التقدم في أقرب وقت ممكن والحصول على الدعم اللازم».

وأضاف: «يمكننا وقف هذا الـ(إيبولا)، وأي شخص يصاب به يمكنه أيضاً التعافي. لكن القاعدة... هي أن هذا الأمر مسؤولية الجميع، وينبغي أن يشارك فيه كل مواطن».

تحديات أمنية

كما أعاقت جهودَ الاستجابة هجماتٌ في إيتوري يشنّها «تحالف القوى الديمقراطية»، وهو جماعة متمردة متحالفة مع تنظيم «داعش»، وائتلاف من الميليشيات العرقية.

وسُجّل المرض أيضاً في مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو الكونغوليتين، جنوب إيتوري، حيث تسيطر «حركة إم23» المتمردة المدعومة من رواندا على مدن رئيسية عدة، بينها غوما وبوكافو. وأعلنت الحركة تسجيل حالتين.

وقال بيير أكيليمالي، «مدير الحوادث» في «المعهد الوطني للصحة العامة» في الكونغو، خلال الافتتاح الأحد: «الرسالة الأخيرة التي نود مشاركتها مع مجتمع إيتوري هي أن هناك أملاً».

وأضاف أكيليمالي: «مع العلاج العرضي الذي نقدمه حالياً، نرى مرضى يتعافون».

بدوره، قال دافين أمبيتابيو، وهو طبيب آخر في مركز العلاج: «لدينا أمل حقيقي. الفيروس هنا ليس معقداً مثل ذلك الذي تعاملنا معه في الماضي. ومع دعم جميع شركائنا، فإننا نعتقد أننا سنتمكن من السيطرة على هذا التفشي في أسرع وقت ممكن».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • The Prosperity Party will win a significant majority of seats in the Ethiopian general election.

    مرجح جداً · خلال أيام

  • Ongoing conflicts in Ethiopia will continue to pose a threat to national stability.

    مرجح جداً · خلال أشهر

  • Violence in eastern DRC will persist despite joint military operations.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • Will the election results be contested by opposition parties?
  • What is the long-term impact of the ongoing conflicts on Ethiopia's stability?
  • Can the joint military efforts in the DRC contain the ADF and other armed groups?
  • How effective will the new Ebola treatment center be in curbing the current outbreak?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

باتروشيف يشيد بعهد ستالين ويقارنه بكاثرين العظمى وبطرس الأكبر
سياسة·1 g önce

باتروشيف يشيد بعهد ستالين ويقارنه بكاثرين العظمى وبطرس الأكبر

يشيد باتروشيف بالنمو الاقتصادي غير المسبوق في عهد ستالين، ويشير إلى ضرورة تطوير الأسلحة النووية لمواجهة التهديدات. كما أشاد بكاثرين العظمى وبطرس الأكبر ولينين، واصفًا عهدهم بنقاط تحول هامة في تاريخ روسيا.

RT عربي
تجدد القبض على صناع محتوى بمصر.. وقضايا «خادشة للحياء» تثير الجدل
يتطور·1 g önce

تجدد القبض على صناع محتوى بمصر.. وقضايا «خادشة للحياء» تثير الجدل

تجددت وقائع القبض على صناع محتوى في مصر بسبب ترويج أفكار «صادمة» تتنافى مع قيم المجتمع، بغرض تحقيق أرباح مادية. ورصدت وزارة الداخلية قيام إحدى صانعات المحتوى بالترويج لـ«فوائد تعدد الأزواج والزوجات»، مما أدى إلى ضبطها والتحقيق معها. وتتطلب هذه الظاهرة تطوير السياسة العقابية لمواجهة الجرائم الرقمية.

الشرق الأوسط
مجلس الولايات الألماني يؤيد مشروع قانون لتجريم إنكار حق إسرائيل في الوجود
يتطور·1 g önce

مجلس الولايات الألماني يؤيد مشروع قانون لتجريم إنكار حق إسرائيل في الوجود

أيد مجلس الولايات الألماني مشروع قانون يهدف إلى تجريم إنكار حق إسرائيل في الوجود، بعد موافقة ولاية هيسن. وينص المشروع على عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات أو غرامة مالية لمن ينكر حق إسرائيل في الوجود أو يدعو للقضاء عليها، بشرط أن يتم ذلك بطريقة تعزز الاستعداد للعنف أو الممارسات المعادية للسامية. يهدف القانون إلى حماية الحياة اليهودية في ألمانيا وسط ارتفاع الجرائم المعادية للسامية.

دويتشه فيله
الرياضة والسياسة: علاقة متشابكة تتجاوز حدود الملعب
يتطور·1 g önce

الرياضة والسياسة: علاقة متشابكة تتجاوز حدود الملعب

تستكشف هذه المقالة العلاقة العميقة بين الرياضة والسياسة، وكيف يمكن للأحداث الرياضية الكبرى أن تكون ساحة للصراعات أو أداة للدبلوماسية. وتناقش كيف استغلت الأنظمة السياسية الرياضة لأهداف دعائية وسياسية، مع أمثلة تاريخية وحالية.

دويتشه فيله
ترمب يواجه عقبات دستورية وقانونية في محاولته إلغاء حق الجنسية بالولادة
يتطور·1 g önce

ترمب يواجه عقبات دستورية وقانونية في محاولته إلغاء حق الجنسية بالولادة

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب صعوبات في إلغاء حق الجنسية بالولادة، حيث حكمت المحكمة العليا ضد قراره التنفيذي، وأشار قضاة إلى أن التغيير يتطلب تعديلاً دستورياً معقداً وليس قانوناً عادياً.

الشرق الأوسط
عون: لبنان منفصل عن الوضع الإيراني.. ونتنياهو وإيران يحاولان خربطة الأمور
يتطور·1 g önce

عون: لبنان منفصل عن الوضع الإيراني.. ونتنياهو وإيران يحاولان خربطة الأمور

الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد انفصال لبنان عن الوضع الإيراني واتفاقية إسلام آباد، داعياً لإعطاء فرصة لاتفاق الإطار مع إسرائيل برعاية أميركية، متهماً طهران وتل أبيب بمحاولة خربطة الأمور. ويشدد على أن خيار الحرب أثبت عدم جدواه، وأن المفاوضات هي الأفضل بضمانة أميركية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعEthiopia