أعلن وزير الزراعة السوري باسل السويدان عن دراسة حكومية لإعادة السماح باستيراد الفروج مع فرض رسوم جمركية لحماية المنتج المحلي، وذلك في ظل عجز المربين عن تلبية احتياجات السوق المحلي وغياب البيانات الدقيقة عن القطاع.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
يعاني قطاع الدواجن في سوريا من فوضى تنظيمية ونقص في البيانات الدقيقة، بالإضافة إلى ضعف قدرة المداجن الصغيرة غير المرخصة على المنافسة.
وقال وزير الزراعة والإصلاح الزراعي السوري باسل السويدان، خلال لقاء عقد في غرفة تجارة دمشق يوم الثلاثاء الماضي، إن دراسة إعادة السماح باستيراد الفروج بدأت قبل أيام قليلة على أن تترافق الخطوة مع رفع الرسوم الجمركية.
وأوضح أن رفع الرسوم في حال إعادة الاستيراد يهدف إلى حماية المنتج المحلي، بالتوازي مع تأمين حاجة السوق، وتجنب حدوث نقص في الكميات المعروضة.
وحاول السويدان وضع يده على مكامن الخلل، مشيرا إلى أن المشكلة الأساسية في قطاع الدواجن تتمثل في حالة "الفوضى العارمة" التي يعاني منها والمتمثلة في أن معظم المداجن الصغيرة تعمل من دون ترخيص وتعتمد أساليب إنتاج بدائية بدلًا من التقنيات الحديثة الأمر الذي يضعف قدرتها على المنافسة.
وأضاف أن غياب البيانات الدقيقة عن قطاع الدواجن يعرقل اتخاذ القرارات المتعلقة به، مشيرا إلى أن الوزارة تعقد اجتماعات دورية مع لجنة الاستيراد والتصدير لمناقشة أوضاع القطاع.
ولفت السويدان إلى أن مربي الدواجن عجزوا عن تغطية حاجة السوق المحلية من لحم الفروج بعد وقف الاستيراد، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على احتساب تكاليف إنتاج الفروج في الأردن وتركيا ومقارنتها بتكاليف إنتاجه في سوريا على أن يتم الاستناد إلى نتائج المقارنة في تحديد قيمة الرسوم الجمركية في حال اتخاذ قرار بإعادة السماح بالاستيراد.
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
مقارنة تكاليف إنتاج الفروج بين سوريا والأردن وتركيا لتحديد الرسوم الجمركية.
مرجح جداً · خلال أسابيع

واجه منتجع "أمانفاري" الفاخر في المكسيك بداية متعثرة بعد منع مراجع من الدخول رغم حظوته المؤكد، مما أثار جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

تجاوز إجمالي الدين العام الأمريكي 40 تريليون دولار، في وتيرة أسرع من المتوقع. يعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى الإنفاق العسكري، تكاليف الرعاية الاجتماعية، وفوائد القروض، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على استقرار الأسواق العالمية والمواطن الأمريكي.
تراجعت طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 206 آلاف طلب في الأسبوع المنتهي في 15 أغسطس، متجاوزة توقعات الاقتصاديين، مما يشير إلى استقرار سوق العمل رغم تباطؤ التوظيف.

يؤدي الجفاف في أوروبا إلى انخفاض مستويات الأنهار، مما يرفع تكاليف النقل وأسعار الغذاء والطاقة. يحذر الخبراء والبنك المركزي الأوروبي من أن الظواهر المناخية المتطرفة قد تغذي التضخم وتزيد من حدة التباين الاقتصادي بين دول منطقة اليورو.

تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية يشير لاستقرار سوق العمل، بينما يثير الدين العام الأميركي (40 تريليون دولار) نقاشات حول استراتيجيات الاستثمار الخليجي. في لبنان، رحب صندوق النقد بتعديلات قانون المصارف وسط تحديات اقتصادية مستمرة.

قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن "عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران، وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تساهم في رفع معدلات التضخم العالمي.