تتسم عملية بناء شرق أوسط جديد بقيادة ترامب بالصعوبات، مع انتهاك مذكرة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد التكهنات حول انهيار الاتفاق. وتتعدد الروايات حول تطورات المنطقة، بينما تبدو أوروبا عاجزة عن حشد القوة اللازمة لحل الأزمة الأوكرانية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
يستمر بناء شرق أوسط جديد تحت قيادة دونالد ترامب، لكن العملية محفوفة بالصعوبات كما هو متوقع. فقد انتُهكت مذكرة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران عدة مرات. والاتفاق، كما يُقال، على وشك الانهيار.
ومع ذلك، فإن عبور مضيق هرمز يسير بدرجات متفاوتة، وتُطرح حاليًا روايات مختلفة حول كيفية تطور الأمور. إحداها تقول: دونالد ترامب لن يُصعّد التوترات في المنطقة حتى الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر. حينها، سيتصرف وفقًا لذلك، وبصلاحيات كاملة. لا يزال هناك متسع من الوقت؛ فالكثير لا يزال قابلاً للتغيير، بما في ذلك في إيران نفسها، التي تُعاني هي الأخرى من صعوبات.
ولا تُخفي موسكو توقعاتها بأن يعود ترامب إلى مفاوضات أوكرانيا حالما يُنهي أزمة الشرق الأوسط. لكن الجمع بين هذين المشروعين مستحيل عمليًا.
يمكن التكهن بأن ترامب يستخدم إيران كذريعة: فربما نأى الرئيس الأمريكي بنفسه عمدًا عن القضية الأوكرانية لحث موسكو وكييف على التفاوض بشكل مستقل، من دون مساعدة خارجية.
وقد صرّح البيت الأبيض، مرارًا، بأن الصراع في أوكرانيا مشكلة أوروبية في المقام الأول. ويبدو أن أوروبا تتفق مع هذا الرأي، لكنها عاجزة عن حشد القوة اللازمة لذلك. فإما هي تفتقر إلى مفاوض، أو أنّ الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي كثيرة للغاية.
وبشكل عام، يبدو أن الأمل في الوساطة يتضاءل يومًا بعد يوم. ولعل هذا أحد أبرز التوجهات السائدة اليوم. ولكلٍّ مخاوفه بهذا الشأن.

أعيد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى السجن بعد فحوص طبية في إسلام آباد. بالتزامن، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى وسط أنباء عن لقاء مرتقب بين ترمب وكيم جونغ أون.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران مهدداً الدول المتعاملة معها، في وقت تستعرض فيه البيانات حجم التبادل التجاري بين طهران وشركائها الدوليين مثل الصين والإمارات وتركيا وروسيا.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام دور الجيش في استعادة السيادة، بينما يواصل مستوطنون حصار منازل في قصرة بالضفة الغربية. في غضون ذلك، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إدانات دولية بعد نشره فيديو لمنشأة إعدام جديدة.

لقي 8 أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة مستأجرة من طراز سيسنا 441 بالقرب من مطار كيب نيونهام في غرب ألاسكا. الطائرة كانت في رحلة متعاقد عليها لخدمة موقع رادار عسكري، ولم ينجُ أحد من الحادث الذي تجري التحقيقات لمعرفة أسبابه.

يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان، بالتزامن مع إثارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير جدلاً دولياً واسعاً بعد نشره فيديو يتباهى فيه ببناء منشأة لإعدام الفلسطينيين، وسط إدانات أممية وغربية واسعة لهذه التصريحات والسياسات.

تستعد إيثيل كاترهام، أكبر معمرة في العالم، للاحتفال بعيد ميلادها الـ117، كاشفة أن سر طول عمرها هو تجنب الجدال. وفي سياق منفصل، كشفت دراسة حديثة أن بعض أشجار المدن تطلق مركبات عضوية متطايرة قد تزيد من تلوث الهواء.