حذرت نقابة الشرطة الفيدرالية في ألمانيا من نقص محتمل في أعداد الشرطة لتأمين مؤتمر حزب سياسي في إرفورت يومي 4 و5 يوليو، وسط مخاوف من هجمات متطرفين يساريين ومظاهرات مضادة يتوقع مشاركة عشرات الآلاف فيها.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
ويأتي هذا التحذير وسط مخاوف من هجمات يشنها متطرفون يساريون على قياديي الحزب، بما في ذلك الهجمات المحتملة من على أسطح المنازل، بحسب ما ذكرته صحيفة "بيلد" سابقا.
وقال الرئيس الاتحادي للنقابة، يوخن كوبيلكه، لصحف مجموعة "فونكه" الإعلامية إن عدة آلاف من عناصر الشرطة سينشرون في إرفورت، لكنه أعرب عن قلقه من ألا يتوفر عدد كاف منهم في الشوارع لتأمين المؤتمر، مشيرا إلى أن نقص الاحتياطيات التشغيلية ظهر خلال فعاليات كبرى سابقة.
وأوضح أن من المتوقع وصول عناصر شرطة من مختلف الولايات الألمانية، لكنه يخشى أن تحتفظ بعض الولايات في اللحظة الأخيرة بجزء من القوات الموعودة بسبب احتياجاتها الخاصة.
ولفت إلى أن العبء على الشرطة يتصاعد باستمرار منذ جائحة كورونا، مع تضاعف عدد المظاهرات أربع مرات، وانضمام احتجاجات مؤيدة لفلسطين تتسم أحياناً بالعنف منذ خريف 2023.
وأضاف أن المناوبات المتواصلة لمدة 18 ساعة تتسبب على المدى الطويل بارتفاع الإجازات المرضية، ما يُضعف القوام البشري للشرطة أكثر.
وبحسب "بيلد"، يطلق المتطرفون اليساريون على المؤتمر المقرر يومي 4 و5 يوليو تسمية "يوم إكس"، استعدادا لما يصفونه بأكبر تعبئة في تاريخ الحركة المناهضة للفاشية، فيما لا تستبعد الشرطة وصول مجموعات مماثلة من إيطاليا وفرنسا وسويسرا لدعم نظرائها الألمان.
وتتوقع شرطة ولاية تورينغن مشاركة أكثر من 50 ألف شخص في المظاهرات المضادة، بينهم ما لا يقل عن 2500 شخص هم مستعدون لممارسة العنف.

أعادت إسرائيل افتتاح مستوطنة كاديم في الضفة الغربية بعد عقدين على إخلاءها، وسط وصول عشرات العائلات وتصاعد مخاوف السكان الفلسطينيين من توسع الاستيطان وهدم المنشآت.

دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى مواجهة العقوبات الأمريكية الجديدة، بينما أكدت الصين رفضها لسياسة الضغوط. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتحركات عسكرية أمريكية في المنطقة.
أجرى الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير زيارة لسجن إسرائيلي، حيث أكد على ضرورة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا إياهم "إرهابيين"، ومدافعًا عن مشروع قانون إعدام الأسرى كأداة للردع، وسط انتقادات حقوقية واسعة لسوء المعاملة.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن حرب اقتصادية شاملة لعزل إيران، محذراً الدول التي توفر لطهران منافذ مالية أو تجارية. يضع هذا التهديد شركاء إيران، وعلى رأسهم الصين ودول الجوار، أمام ضغوط أميركية متزايدة في ظل تصاعد التوترات العسكرية.

واجهت إدارة ترمب انتقادات بسبب رسم كاريكاتيري مثير للجدل، بينما شهدت ألاسكا تحطم طائرة عسكرية أسفر عن مقتل 8 أشخاص. في غضون ذلك، يواجه مرشحو ترمب في الانتخابات التمهيدية تحديات متزايدة، مع تسجيل تقدم ديمقراطي في معاقل جمهورية.

تستعرض المقالة اجتماعات اللجنة الليبية 4+4 في تونس للاتفاق على قوانين الانتخابات، وتوجه الحكومة المصرية نحو استبدال الدعم العيني بالنقدي وسط مخاوف اقتصادية، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات البحر الأسود على واردات القمح المصرية.