Newsgather
Backسويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي
سويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي
يتطور
الشرق الأوسط5 g önceسياسة4 dk okumaArgentina

سويسرا ترفض تحديد سقف لعدد السكان وتؤكد على حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي

نظرة سريعة

رفض الناخبون السويسريون اقتراحاً لتحديد سقف لعدد السكان بعشرة ملايين نسمة، مفضلين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من ضغط الهجرة على الخدمات العامة. وأظهرت النتائج الأولية أن 55% عارضوا الاقتراح الذي طرحه حزب الشعب السويسري اليميني.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

رفضت سويسرا اقتراحاً بتحديد سقف لعدد السكان بعشرة ملايين نسمة، مفضلة الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. كما اعترضت القوات البريطانية على ناقلة نفط روسية في المانش.

حجم الخط

أظهرت توقعات أن سويسرا رفضت، اليوم الأحد، اقتراحاً بتحديد عدد سكانها بعشرة ملايين نسمة، مع تفضيل الناخبين الاستقرار الاقتصادي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي على المخاوف من أن تضغط الهجرة على الخدمات العامة وترفع الإيجارات.

وأظهرت التوقعات التي نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (إس آر إف)، التي تعلن نتائج الاستفتاءات عادة، أن نحو 45 في المائة من الناخبين أيدوا الاقتراح، في حين عارضه 55 في المائة.

وشُبّه هذا التصويت باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وأثار قلقاً لدى الشركات خشية أن ينهي حرية تنقل العمالة بين سويسرا والاتحاد الأوروبي؛ شريكها التجاري الرئيسي.

وينص التعديل الدستوري، الذي طرحه حزب «الشعب السويسري» اليميني، على ضرورة ألا يتجاوز عدد السكان 10 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وإذا فعلت ذلك عامين، فعلى سويسرا إنهاء حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي.

وقال أورس بيري، من شركة استطلاعات الرأي «جي إف إس برن»، إن المبادرة لم تُقر؛ لأن الناس لم يقتنعوا بالخطة، وكانوا قلقين بشأن آثارها الجانبية المحتملة على الرغم من المخاوف الكبيرة إزاء النمو السكاني.

وأضاف: «كان الناخبون قلقين حيال التداعيات السلبية على علاقة سويسرا بالاتحاد الأوروبي وعلى سوق العمل». وتابع: «يشعر الناس بالقلق أيضاً تجاه أمور مثل توفير عدد كافٍ من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وهناك أيضاً شعور بأنه في ظل المناخ الدولي الراهن، ليس من المنطقي لدولة صغيرة أن تقدم على مثل هذا الإجراء»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أكثر من 25 % من مواليد الخارج

يبلغ عدد سكان سويسرا حالياً 9.1 مليون نسمة، ونما بوتيرة أسرع بكثير من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة. ويشكل الأجانب نحو 28 في المائة من سكان سويسرا الذين تتوقع التقديرات الرسمية أن يصل عددهم إلى 10 ملايين نسمة بحلول أوائل أربعينيات القرن الحالي.

وتوقعت استطلاعات الرأي نتيجة متقاربة، وتطابقت التوقعات بهذه النتيجة مع استطلاع رأي نهائي أجرته مؤسسة «جي إف إس برن»، والذي توقع رفض الاقتراح بفارق ضئيل. ومع ذلك، يأتي دعم هذا الإجراء جنباً إلى جنب مع تزايد التأييد لسياسات تهدف إلى الحد من الهجرة في جميع أنحاء أوروبا.

وأعلنت ملصقات الحملة أن 10 في المائة فقط من الوافدين عمال مهرة، وأن طالبي اللجوء يميلون لأن يكونوا «مغتصبين».

وقال مارسيل ديتلينغ، رئيس حزب «الشعب السويسري»، لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن المبادرة لاقت رواجاً كبيراً في المناطق الريفية، لكن ناخبي المدن رفضوها في نهاية المطاف. وأضاف: «لم تُحل أي مشكلة. سنواصل الضغط من أجل هجرة مدروسة».

وتشير التقديرات الأولية إلى أن نسبة المشاركة بلغت نحو 58 في المائة، وهي أعلى بكثير من المتوسط السابق البالغ 48 في المائة للاستفتاءات السويسرية.

مجموعات الأعمال تشيد بالنتائج

رحبت مجموعات الأعمال بنتيجة الاستفتاء بعد تحذيرها من أن تحديد سقف لعدد السكان سيقيد دخول العمال الأجانب، ويلحق الضرر بالاقتصاد، ويوتر العلاقات مع بروكسل.

وقال مارتن فون موس، رئيس جمعية الفنادق السويسرية: «يرسل رفض المبادرة إشارة مهمة إلى انفتاح سويسرا واتصالها بالعالم».

وكان المعارضون وصفوا الخطة بأنها وصفة للفوضى؛ نظراً للاضطرابات التي قد تسببها. وتساءلوا أيضاً عما إذا كان من الحكمة الصدام مع بروكسل بعد عام 2025 العصيب، حين فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلى رسوم جمركية أميركية في أوروبا على البضائع السويسرية.

ونشرت حملة «لا» لاحقاً ملصقات تحمل صورة ترمب مبتسماً مع تعليق: «الانفصال عن أوروبا، الآن بالذات؟».

وقال باتريك ليزيباخ، خبير شؤون الهجرة في مركز الأبحاث «أفينير سويس»، إن الحجج الاقتصادية لعبت دوراً محورياً؛ إذ كان الناس متخوفين من تأثير التصويت بـ«نعم» على حياتهم اليومية. وأضاف: «يتساءلون: من سيخدمني في المطعم؟ ومن سيعتني بي عندما أكبر في السن؟ الأمر يتعلق أكثر بالرفاهية الشخصية، وهو ما دفع الناس لرفض هذه المبادرة».

اعترضت القوات البريطانية، الأحد، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لأسطول الظلّ الروسي في المانش، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وتلقت العملية التي استمرت ست ساعات، إسناداً من طائرات من بينها مروحيات «شينوك»، وسفن تابعة للبحرية مثل الفرقاطة «إتش إم إس ساذرلاند».

وفي أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط متخصصون من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة «سميرتوس»، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات ومواصلتها تأجيج حربها الوحشية ضد أوكرانيا، حسبما جاء في بيان للوزارة.

وسيتم نقل السفينة إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا ومراقبتها، وفق البيان.

وقال وزير الدفاع دان جارفيس إن «روسيا تعتمد على أسطول الظلّ لتمويل النزاع في أوكرانيا، واعتراضنا لها يوجه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد أن العملية نُفذت «بتنسيق وثيق مع الفرنسيين».

وأضاف أن تعطيل أسطول الظل «يستهدف بشكل مباشر الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها».

وقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على مئات السفن المشتبه بأنها جزء من أسطول الظلّ الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على عقوبات غربية منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

هذه السفن - وهي عادة ناقلات نفط قديمة ذات ملكية مشكوك بها - ممنوعة من دخول الموانئ والمرافق البريطانية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت «ضربة أخرى لروسيا، وتُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأنهم لا يستطيعون الاختباء».

-حرب هجينة -

في مارس (آذار) أعلنت الحكومة أن القوات البريطانية ستتمكن من الصعود على متن سفن أسطول الظلّ التي تمر في مياهها، وضبطها.

وجاء هذا الإعلان عقب تخفيف واشنطن القيود عن النفط الروسي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخراً سفناً يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُعتقد أنها تابعة لأسطول الظلّ.

وأعلنت الحكومة أنها ستطرح تشريعاً جديداً يهدف إلى منع «روسيا وغيرها من الدول المعادية» من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية.

وشهد بحر البلطيق سلسلة من الحوادث البحرية منذ عام 2023، إذ تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي باتت حدودها محصورة بالكامل مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

وصرح وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي استقال هذا الأسبوع، متهماً ستارمر بالتقصير في توفير التمويل الكافي للدفاع عن بريطانيا، في أبريل (نيسان) الماضي بأن القوات المسلحة رصدت وردعت ثلاث غواصات روسية في «عملية سرية» استمرت شهراً في المياه البريطانية بشمال المحيط الأطلسي بالقرب من كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية.

وترتبط بريطانيا بباقي دول العالم عبر حوالى 64 كابل اتصالات بحرياً رئيسياً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • قد تزيد سويسرا من إجراءاتها لضبط الهجرة غير الشرعية.

    محتمل · خلال أشهر

  • ستستمر المملكة المتحدة في استهداف سفن أسطول الظل الروسي.

    مرجح جداً · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التداعيات الاقتصادية طويلة الأمد لرفض الاقتراح السويسري؟
  • كيف ستؤثر العقوبات على قدرة روسيا على تمويل حربها؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ لمواجهة الاحتجاجات وفتح الطرق
مُلِح·24 dk önce

رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ لمواجهة الاحتجاجات وفتح الطرق

أعلن رئيس بوليفيا رودريغو باز حالة الطوارئ استجابة لأسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تسببت في شلل اقتصادي ونقص في الإمدادات. تهدف حالة الطوارئ إلى تمكين الجيش والشرطة من فتح الطرق واستعادة النظام، وسط مطالب باستقالة الرئيس.

CNN بالعربية
مسودة اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان تتناول الانسحاب ودور اليونيفيل
يتطور·50 dk önce

مسودة اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان تتناول الانسحاب ودور اليونيفيل

تتناول مسودة اتفاق أمني بين إسرائيل ولبنان مناطق الانسحاب الإسرائيلي، انتشار الجيش اللبناني، ودور قوات المراقبة مثل اليونيفيل. الرئيس اللبناني جوزيف عون دان الاعتداءات الإسرائيلية ووجه الوفد المفاوض للعمل على وقف إطلاق النار.

RT عربي
نائب أوروبي: السياسة الحالية تجاه روسيا مرفوضة وتضر باقتصادات الاتحاد الأوروبي
يتطور·1 sa önce

نائب أوروبي: السياسة الحالية تجاه روسيا مرفوضة وتضر باقتصادات الاتحاد الأوروبي

نائب أوروبي ينتقد السياسة الحالية للاتحاد الأوروبي تجاه روسيا، مؤكداً أنها مرفوضة شعبياً وتضر باقتصادات الدول الأعضاء، وأن النقاش حول العقوبات أصبح "بقرة مقدسة" لا يجرؤ أحد على التطرق إليها.

RT عربي
المبعوث الأمريكي يتوجه إلى سويسرا لبدء المحادثات النووية مع إيران
يتطور·1 sa önce

المبعوث الأمريكي يتوجه إلى سويسرا لبدء المحادثات النووية مع إيران

المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في طريقه إلى سويسرا لبدء المحادثات النووية مع إيران، ضمن فترة مناقشات تستمر 60 يوما. يشارك جاريد كوشنر، فيما يخطط وزير الخارجية الإيراني عراقجي للانضمام لاحقاً. تشترط طهران رؤية أدلة على وقف إطلاق النار في لبنان قبل المضي قدماً.

RT عربي
مصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير
يتطور·3 sa önce

مصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير

أصدرت مصر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء لعام 2024، بعد تأخير دام 18 شهراً. تحدد اللائحة اختصاصات اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، وتثير مخاوف حقوقية بشأن صلاحياتها الموسعة، بينما تؤكد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن اللائحة خطوة مهمة نحو نظام وطني للجوء.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعسويسرا