عاجل
DEFrontalzusammenstoß in Bad Mergentheim: Eine Tote, mehrere VerletzteARمحادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمزPLWielki pożar fabryki aerozoli na Pomorzu. Trudna akcja strażakówKR스타벅스코리아, 역사인식·사회적 감수성 교육 위해 전국 매장 조기 영업 종료KR김민석 국무총리, 취임 후 첫 중국 방문…리창 총리와 회동 주목ESSerena Williams regresará al tenis de individuales en WimbledonDEIdentitäre Bewegung besetzt HermannsdenkmalTRLamine Yamal: "Dünya Kupası'nda gol atmak inanılmaz derecede özel bir duygu"ESEspaña vence a Arabia Saudí con un cambio de actitudRUМинск видит наращивание антибелорусской риторики со стороны КиеваDEFrontalzusammenstoß in Bad Mergentheim: Eine Tote, mehrere VerletzteARمحادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمزPLWielki pożar fabryki aerozoli na Pomorzu. Trudna akcja strażakówKR스타벅스코리아, 역사인식·사회적 감수성 교육 위해 전국 매장 조기 영업 종료KR김민석 국무총리, 취임 후 첫 중국 방문…리창 총리와 회동 주목ESSerena Williams regresará al tenis de individuales en WimbledonDEIdentitäre Bewegung besetzt HermannsdenkmalTRLamine Yamal: "Dünya Kupası'nda gol atmak inanılmaz derecede özel bir duygu"ESEspaña vence a Arabia Saudí con un cambio de actitudRUМинск видит наращивание антибелорусской риторики со стороны Киева
Newsgather
Backمصممة أزياء أوروغوايانية تصمم زياً جديداً للمنتخب الوطني لكرة القدم
مصممة أزياء أوروغوايانية تصمم زياً جديداً للمنتخب الوطني لكرة القدم
رياضة
الشرق الأوسط6 sa önceرياضة9 dk okumaArgentina

مصممة أزياء أوروغوايانية تصمم زياً جديداً للمنتخب الوطني لكرة القدم

نظرة سريعة

مصممة الأزياء غابرييلا هيرست تصمم زياً جديداً للمنتخب الأوروغواياني لكرة القدم استعداداً لكأس العالم 2026، مستلهمة من جذورها الريفية وقيم الحرفية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع منفصلة: تصميم أزياء جديد للمنتخب الأوروغواياني، دراسة حول فوائد رياضة المشي بالعصي للصحة النفسية، ومناقشة حول مسلسل درامي مصري ونهايته.

حجم الخط

وجهت مصممة الأزياء الأوروغوايانية غابرييلا هيرست، المعروفة بخط أزيائها الجاهزة الذي يحمل اسمها، اهتمامها إلى المنتخب الوطني لكرة القدم في بلدها، عبر تصميمها زياً جديداً ببطولة كأس العالم لعام 2026. حسب «رويترز».

ونشأت هيرست، التي تتم عامها الـ50 هذا العام، داخل مزرعة، حيث تقول إن الملابس لطالما حملت معاني شخصية عميقة. كانت خياطة العائلة تصنع الملابس للاحتفال بمناسبات الحياة المهمة، وغالباً ما كانت هذه الملابس تورث من جيل إلى آخر.

ويذكر أن هيرست أول امرأة من أميركا اللاتينية تتولى قيادة دار الأزياء الفرنسية الفاخرة «كلوي»، المنصب الذي شغلته من عام 2020 إلى عام 2023. وقد صرحت هيرست، التي تنحدر من عائلة تعمل بمجال تربية الماشية، بأن زوجها، جون أوغسطين تشيلتون هيرست، أحد أفراد سلالة الناشرين الأميركيين البارزة، هو الذي نبهها إلى إمكانية أن تلعب نشأتها دوراً في مسيرتها المهنية في عالم الموضة.

وفي حديثها لـ«رويترز»، في أثناء عرض الملابس الرياضية المصممة خصيصاً للاستخدام خارج أرض الملعب في استاد «سنتيناريو بمونتيفيديو»، الذي استضاف أول نهائي لبطولة كأس العالم عام 1930، تحدثت هيرست عن تأملاتها بخصوص الهوية الوطنية، وقيمة الحرفية في عصر الذكاء الاصطناعي، وكيف أن نشأتها في المناطق الريفية بأوروغواي لا تزال تشكل تصاميمها التي تراعي الحفاظ على البيئة.

وقالت: «من الصعب أن تضاهي أي رياضة شعبية مكانة كرة القدم على مستوى العالم، لذا أرى أنها جزء من مزيج أوسع متعدد الجوانب، وليس شيئاً يمكن الاستعاضة عنه بشيء آخر. على مدار فترة طويلة، لم يكن الناس يعرفون حتى أين يقع بلدي، والآن أصبحوا يعرفون، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى كرة القدم. كرة القدم تفتح الباب، ثم يكتشف الناس البلد الذي وراءه».

وقالت هيرست: «إنه لشرف عظيم لي أن أكون لاتينية وأن أمثل ثقافتنا وأصالتها، خصوصاً في هذه الفترة. فنانون مثل باد باني، الذي قدم عرضاً في استراحة مباراة «السوبر بول»، وحتى لقاء البابا به، خير دليل على مدى اتساع نطاق تأثير ثقافة القارة اللاتينية. «ودائماً ما تغمرني السعادة عندما يجري تمثيل ثقافة قارتي، المتجذرة في الدفء والترابط الأسري والقيم الراسخة. أعتقد بالفعل أن أميركا الجنوبية تشهد ازدهاراً ثقافياً واسعاً».

كشفت دراسة سريرية دولية أن رياضة المشي بالعصي، التي نشأت في فنلندا، قد تسهم في تخفيف أعراض الاكتئاب بشكل ملحوظ خلال أسابيع قليلة، مما يعزز دور النشاط البدني بوصفه وسيلة فعّالة لدعم الصحة النفسية.

وأوضح الباحثون من جامعة ريمس الفرنسية، بالتعاون مع باحثين من بريطانيا والنمسا وآيرلندا وماليزيا، أن هذه الرياضة لا تتطلب معدات معقدة أو منشآت خاصة، ما يجعلها خياراً علاجياً منخفض التكلفة مقارنة ببعض التدخلات العلاجية الأخرى، ونُشرت النتائج، الجمعة، بدورية (Journal of Affective Disorders).

ويُعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً عالمياً، إذ يؤثر على نحو 5.7 في المائة من البالغين. ولا يقتصر تأثيره على الشعور بالحزن، بل يمتد ليشمل فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، واضطرابات في الذاكرة والجهاز الهضمي، وصعوبة في أداء المهام الأساسية.

واستهدفت الدراسة تقييم تأثير المشي بالعصي على أعراض الاكتئاب، إضافة إلى تحديد مدى سرعة ظهور التحسن لدى المصابين باكتئاب متوسط إلى شديد.

والمشي بالعصي هو نوع من التمارين الهوائية يعتمد على استخدام قطعتين من العصي مصممتين خصيصاً أثناء المشي، بما يتيح إشراك الذراعين والجزء العلوي من الجسم مع حركة الساقين. ويعود أصل هذه الرياضة إلى فنلندا، حيث طُورت بوصفها وسيلة تدريب صيفية لممارسي التزلج الريفي على الثلج، قبل أن تنتشر عالمياً بفضل فوائدها الصحية.

ويُعد المشي بالعصي أكثر كثافة من المشي التقليدي، إذ يشغّل ما يصل إلى 90 في المائة من عضلات الجسم، ما يسهم في تحسين اللياقة البدنية وصحة القلب والأوعية الدموية، وزيادة حرق السعرات الحرارية، مع تقليل الضغط على المفاصل مقارنة ببعض الأنشطة الرياضية الأخرى.

وأجرى الباحثون تجربة سريرية عشوائية شملت 64 بالغاً يعانون من اكتئاب متوسط إلى شديد، ولم يكونوا يمارسون الرياضة بانتظام قبل بدء الدراسة. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى ضمت 48 شخصاً مارسوا المشي بالعصي، فيما ضمت الثانية 16 شخصاً لم يشاركوا في أي برنامج رياضي إضافي.

برنامج رياضي

واستمر البرنامج التدريبي لمدة 10 أسابيع، حيث مارس المشاركون في مجموعة المشي بالعصي التمرين مرتين أسبوعاً لمدة ساعة في كل جلسة، تحت إشراف مدرب متخصص، وبشدة معتدلة تم ضبطها باستخدام أجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب.

واعتمد الباحثون على مقياس معتمد لتقييم شدة أعراض الاكتئاب قبل بدء البرنامج، وفي منتصفه، وعند انتهائه.

وأظهرت النتائج أن المشاركين في مجموعة المشي بالعصي سجلوا تحسناً أكبر بكثير في أعراض الاكتئاب مقارنة بالمجموعة الضابطة، كما تبين أن معظم هذا التحسن تحقق خلال الأسابيع الخمسة الأولى من البرنامج.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من اكتئاب شديد أظهروا استجابة أسرع وأقوى خلال النصف الأول من الدراسة مقارنة بمن يعانون من اكتئاب متوسط.

وبحلول نهاية الدراسة، تراوحت نسبة المشاركين الذين حققوا تعافياً سريرياً، أي انخفاض أعراضهم إلى ما دون الحد المستخدم لتشخيص الاكتئاب، بين 35 في المائة و53.6 في المائة.

كما لم تُسجل أي إصابات أو مضاعفات صحية مرتبطة بالمشاركة في البرنامج، ما يشير إلى أن المشي بالعصي يُعد خياراً آمناً نسبياً للأشخاص المصابين بالاكتئاب.

ونوه الباحثون بأن هذه النتائج تدعم الأدلة الكثيرة على فاعلية النشاط البدني في الحد من أعراض الاكتئاب، إلى جانب العلاجات النفسية والدوائية، كما قد تسهم في تشجيع صناع القرار على دمج برامج التمارين الرياضية المجتمعية ضمن خدمات الصحة النفسية.

قال الممثل المصري أحمد عبد الوهاب إن حالة الجدل التي صاحبت نهاية مسلسل «ورد على فل وياسمين» لم تزعجه على الإطلاق، بل اعتبرها أحد أهم مؤشرات نجاح العمل، مؤكداً أن الأعمال التي تترك أثراً حقيقياً لدى الجمهور هي تلك التي تستمر مناقشتها حتى بعد انتهاء عرضها.

وأضاف أحمد عبد الوهاب في لقاء مع «الشرق الأوسط» أن ارتباط المشاهدين بشخصيتي (طارق) و(إلهام) كان واضحاً في حجم ردود الفعل التي رافقت الحلقة الأخيرة، إذ انقسم الجمهور بين من كان يتمنى نهاية أكثر سعادة، ومن رأى أن النهاية التي قُدمت جاءت منطقية ومتسقة مع طبيعة الأحداث والرحلة التي عاشتها الشخصيات منذ البداية.

واعتبر أن أكثر ما أسعده في التجربة هو شعوره بأن الجمهور تعامل مع الشخصيات باعتبارها شخصيات حقيقية وليست مجرد أدوار درامية، مشيراً إلى أن المناقشات الواسعة التي دارت حول مصير (طارق) و(إلهام) عكست حجم التعلق العاطفي الذي صنعه العمل لدى المشاهدين مع التأكيد على أن ترك مساحة للتأويل والتفكير بعد انتهاء الأحداث يمنح العمل عمراً أطول، ويجعل المشاهد شريكاً في التجربة وليس مجرد متلقٍ لها.

وشهدت الحلقة الأخيرة من «ورد على فل وياسمين» تطورات درامية مؤثرة وضعت قصة الحب بين (طارق) و(إلهام) أمام نهايتها الأكثر قسوة. فبعد محاولات متواصلة من الثنائي للتمسك بالأمل والاستمتاع بالوقت المتبقي معاً، في ظل معاناة إلهام من مرض «اللوكيميا»، سعى طارق إلى إحاطتها بالدعم والحب ومنحها لحظات من السعادة بعيداً عن أجواء المرض والمستشفيات.

لكن مع تدهور حالتها الصحية بشكل متسارع، انتهت رحلتها بالوفاة وسط مشاهد إنسانية حزينة طغت عليها مشاعر الفقد والانكسار، وبعد هذه اللحظات المؤلمة، انتقلت الأحداث أربع سنوات إلى الأمام، ليكتشف المشاهد أن (طارق) تمكن من استكمال حياته رغم الجرح الذي تركه رحيل (إلهام)، إذ افتتح مشروعه الخاص وتزوج وأنجب طفلاً من زميلته الطبيبة التي أحبته.

وتحدث أحمد عبد الوهاب عن شخصية (طارق) التي شكلت أول بطولة مطلقة في مسيرته، مؤكداً أن انجذابه إلى الدور لم يكن مرتبطاً بمساحة الشخصية أو تصنيفها كبطولة، بقدر ما كان نابعاً من إعجابه بالكتابة منذ الصفحات الأولى للسيناريو، مما جعله يوافق على العمل بعد قراءة أول حلقتين فقط، بعدما لمس وجود عالم درامي مختلف وشخصيات مكتوبة بقدر كبير من الصدق والإنسانية، مما جعله يشعر بأن المشروع يحمل فرصة حقيقية لتقديم تجربة مختلفة.

وأشار إلى أن ما لفت انتباهه في (طارق) تحديداً أنه بعيد عن صورة البطل التقليدي، لكونه يمثل نموذجاً لشخص عادي يمكن العثور على ملامحه في الحياة اليومية، مما جعله حريصاً على بناء الشخصية بكافة تفاصيلها الصغيرة، فتعامل معه باعتباره شاباً ينتمي إلى أسرة مصرية متوسطة، وركز على طريقة تفكيره وعلاقته بأسرته وأسلوب حياته، لأن هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق بين الشخصية الحقيقية والشخصية النمطية.

وأوضح أن أحد أكبر التحديات التي واجهته تمثّل في الحفاظ على التوازن بين طيبة (طارق) وعفويته وبين مصداقية الشخصية، لافتاً إلى أن مثل هذه الشخصيات قد تتحول بسهولة إلى نماذج كاريكاتيرية إذا لم يتم التعامل معها بحذر، لذلك كان حريصاً على البحث عن الدافع الإنساني وراء كل تصرف يقوم به، والاعتماد على التفاصيل الدقيقة في الأداء وردود الفعل، حتى يشعر المشاهد أنه أمام شخص يعرفه بالفعل في حياته اليومية.

وأكد أن رحلة (طارق) داخل الأحداث كانت بالنسبة إليه رحلة إنسانية قبل أن تكون قصة حب، لكون الشخصية تمر بتحولات تدريجية تدفعها إلى إعادة اكتشاف نفسها والعالم المحيط بها، لذا كان حريصاً على تقديم هذه التحولات بصورة طبيعية، بعيداً عن التغيرات المفاجئة التي قد تفقد الشخصية صدقها، وهو ما جعله يتعامل مع كل مرحلة من مراحل تطور طارق نفسياً وعاطفياً بشكل منفصل.

وعن تعاونه مع الفنانة الأردنية صبا مبارك، قال عبد الوهاب إن العلاقة بين (طارق) و(إلهام) كانت العمود الفقري للمسلسل، وإن نجاحها على الشاشة يعود إلى حالة التفاهم الكبيرة التي جمعتهما خلال التحضيرات والتصوير، مؤكداً أن أهم ما يميز هذه العلاقة أنها لم تُبنَ على نموذج رومانسي تقليدي، بل على مجموعة من التفاصيل الإنسانية والتغيرات التي يتركها كل طرف في حياة الآخر، مما ساهم في وصولها إلى الجمهور بهذه الدرجة من الصدق والتأثير.

ورأى عبد الوهاب أن الأعمال التي تعتمد على التفاصيل الإنسانية البسيطة باتت أكثر قدرة على الوصول إلى المشاهد، مشيراً إلى أنه ينجذب بطبيعته إلى الشخصيات القريبة من الواقع، والتي يمكن التعبير عنها أحياناً بنظرة أو لحظة صمت أكثر مما يمكن التعبير عنها بالمشاهد الصاخبة والانفعالات الكبيرة، لا سيما وأن الجمهور أصبح أكثر حساسية تجاه الأداء الصادق، وأكثر قدرة على التقاط التفاصيل الصغيرة التي تمنح الشخصيات عمقها الحقيقي.

وكشف عبد الوهاب أن ارتباطه بشخصية (طارق) لم يكن فنياً فقط، بل إنسانياً أيضاً، إذ وجد بينه وبين الشخصية نقاط التقاء عديدة، خصوصاً فيما يتعلق بحالة التردد التي يعيشها الإنسان أحياناً، ورغبته في التمسك بالأشخاص الذين يحبهم، وهو تقاطع ساعده على الاقتراب من الدور بصورة أكبر، ومنحه قدرة أكبر على التعبير عن مشاعر الشخصية بصدق.

وعن تأثير نجاح المسلسل على اختياراته المقبلة، أكد عبد الوهاب أنه لا يفكر في الأعمال من زاوية البطولة أو حجم الدور، بقدر ما يهتم بجودة الشخصية وقوة الكتابة، لافتاً إلى أن النجاح يمنحه مسؤولية أكبر، لكنه لا يدفعه إلى البحث عن تكرار التجارب نفسها، بل يجعله أكثر حرصاً على التنوع واختيار الأدوار التي تضيف إلى رصيده الفني وتضعه أمام تحديات جديدة.

وأضاف عبد الوهاب أن من أكثر أنواع الشخصيات التي يتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة الشخصيات الفانتازية، لما تمنحه للممثل من مساحة واسعة للخيال والابتكار، مؤكداً أنه يسعى دائماً إلى خوض تجارب مختلفة تكشف جوانب جديدة من قدراته الفنية لأن هدفه الأساسي ليس تكرار نجاح شخصية معينة، بل الاستمرار في مفاجأة الجمهور وتقديم شخصيات وعوالم جديدة.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تفاصيل تصميم الزي الجديد للمنتخب الأوروغواياني؟
  • ما هي الآليات الدقيقة التي يعالج بها المشي بالعصي الاكتئاب؟
  • هل ستؤثر ردود فعل الجمهور على اختيارات أحمد عبد الوهاب المستقبلية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دي لا فوينتي: استعدنا صورتنا المعهودة.. ورابيو يقود فرنسا للفوز على السنغال.. ويامال يواصل التألق
يتطور·15 dk önce

دي لا فوينتي: استعدنا صورتنا المعهودة.. ورابيو يقود فرنسا للفوز على السنغال.. ويامال يواصل التألق

مدرب إسبانيا يؤكد استعادة الفريق لصورته المعهودة بعد الفوز على السعودية، بينما يقود رابيو فرنسا لفوز على السنغال، ويتألق يامال بهدفه الأول في كأس العالم.

الشرق الأوسط
رابيو، قائد فرنسا الجديد؟ نجم ميلان يثبت جدارته في مونديال قطر
يتطور·19 dk önce

رابيو، قائد فرنسا الجديد؟ نجم ميلان يثبت جدارته في مونديال قطر

أثبت أدريان رابيو، لاعب خط وسط ميلان، جدارته كقائد محتمل للمنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2026، حيث قدم أداءً مميزاً في مباراة الافتتاح ضد السنغال، مساهماً في الفوز 3-1. أشاد زملاؤه بأدائه، خاصة في ظل غياب نجوم مثل بوغبا وكانتي، مؤكدين على دوره المحوري في خط الوسط.

الشرق الأوسط
أمير سعودي يعلق على خسارة المنتخب أمام إسبانيا في كأس العالم
يتطور·29 dk önce

أمير سعودي يعلق على خسارة المنتخب أمام إسبانيا في كأس العالم

علق الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز على خسارة المنتخب السعودي أمام إسبانيا برباعية نظيفة، مؤكداً أن ما حدث كان منطقياً. كما أبدى حارس المرمى السابق محمد الدعيع ثقته باللاعبين، ووعد اللاعبون بتحقيق نتيجة مغايرة أمام الرأس الأخضر للتأهل.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعغابرييلا هيرست