دراسة جديدة تربط بين انخفاض الدوبامين وسلوكيات المراهقين المحفوفة بالمخاطر
نظرة سريعة
كشفت دراسة أمريكية أن سلوكيات المراهقين المحفوفة بالمخاطر، مثل تجربة الكحول والمخدرات، قد تكون استجابة لانخفاض مستوى الدوبامين، مما يدفعهم للمخاطرة لتنشيط نظام المكافأة بالدماغ.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يرتبط الإجهاد المستمر بتراكم دهون البطن، وتُبطّن الدهون الحشوية جدار البطن وتحيط بالأعضاء الداخلية. كشفت دراسة جديدة أن سلوكيات المراهقين المحفوفة بالمخاطر قد تأتي استجابة لانخفاض مستوى الدوبامين. ألم الصدر قد يكون ناتجاً عن القلب أو العضلات.
يرفع التوتر هرمون الكورتيزول في الجسم، مما يزيد الشهية ويدفع لتخزين الدهون خصوصاً في منطقة البطن، لذلك يرتبط الإجهاد المستمر بتراكم دهون البطن وصعوبة التخلص منها.
ما الدهون الحشوية؟
وفقاً لكليفلاند كلينك، تُبطّن الدهون الحشوية جدار البطن من الداخل، وتُحيط بالعديد من أعضاء الجسم.
توجد الدهون الحشوية داخل الصدر والبطن، وتُحيط بالعديد من الأعضاء الداخلية مثل القلب والكليتين والكبد.
الدهون الحشوية نوع من الدهون الموجودة في أعماق الجسم، وقد سُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى موقعها، فكلمة «حشوية» تُشير إلى الأعضاء والأنسجة الداخلية. تُبطّن الدهون الحشوية جدران البطن وتُحيط بالعديد من الأعضاء الداخلية.
مما تتكون الدهون الحشوية؟
تتكون الدهون الحشوية من الخلايا الدهنية وتتأثر هذه الخلايا بالهرمونات، وهي جزيئات كيميائية ناقلة يستخدمها الجسم وهذا بدوره يؤثر على كيفية استخدام الجسم للدهون وتخزينها.
غالباً ما تُغير حالات متلازمة التمثيل الغذائي، مثل داء السكري، طريقة تعامل الجسم مع الإشارات الهرمونية وهذا قد يُفسر سبب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مع زيادة الدهون الحشوية.
و التوتر قد يلعب دوراً في تراكم الدهون الحشوية. أحد الهرمونات التي تؤثر على الخلايا الدهنية الحشوية هو هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، الذي يحفز جسمك على زيادة مخزون الدهون الحشوية.
كشفت دراسة جديدة أن سلوكيات المراهقين المحفوفة بالمخاطر، مثل تجربة الكحول والقنب والنيكوتين وغيرها من المواد، قد تأتي استجابة لانخفاض مستوى الدوبامين الأساسي، وهو الناقل العصبي المسؤول عن الشعور بالمكافأة في الدماغ.
وتتحدى نتائج الدراسة التى أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة بيتسبرغ الأميركية، المعتقدات السابقة التي تربط ارتفاع مستوى الدوبامين بالسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، ما قد يُعيد تشكيل نظرة العلماء إلى نمو الدماغ في فترة المراهقة.
قالت الدكتورة آشلي بار، أستاذة مساعدة في الطب النفسي بجامعة بيتسبرغ، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن بعض المراهقين قد يلجأون إلى المخاطرة كوسيلة لتنشيط نظامهم العصبي عندما يكون مستوى الدوبامين المرتبط بالمكافأة منخفضاً، خصوصاً في بداية فترة المراهقة».
وأضافت في بيان الخميس: «يمثل هذا الاكتشاف تحولاً كبيراً في هذا المجال، إذ كان يُعتقد سابقاً أن ارتفاع مستوى الدوبامين يرتبط بزيادة تعاطي المواد المخدرة».
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر كومينيكيشين» تُعدّ المراهقة مرحلةً ديناميكيةً ينتقل فيها الشاب من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، وهي مرحلة يبدأ فيها العديد من المراهقين باختبار الحدود وخوض المخاطر. ويُعرف هذا السلوك الاستكشافي جيداً لدى العديد من الآباء، ويُعدّ جزءاً طبيعياً من النمو، وعملية بيولوجية راسخة تطورياً، بالغة الأهمية لنمو الدماغ والتقدم نحو الاستقلال في مرحلة البلوغ.
تابع باحثو الدراسة أكثر من 800 مراهق، ووجدوا أن المراهقين ذوي مستويات الدوبامين المنخفضة في نظام المكافأة بالدماغ كانوا أكثر عرضة لتجربة المواد المخدرة مقارنةً بمن لديهم مستويات أعلى. ولكن مع تقدم المراهقين في السن ونضج نظام الدوبامين لديهم، انخفض تعاطيهم للمواد المخدرة.
وكشفت النتائج عن أن معظم المراهقين الذين يجربون المواد المخدرة لا يُصابون باضطراب تعاطي المواد المخدرة في مرحلة البلوغ، وأن تعاطي المواد المخدرة لدى المجموعة المدروسة انخفض بشكل عام بعد سنوات الدراسة الجامعية.
ولفهم الأسس البيولوجية لسلوكيات المخاطرة بشكل أفضل، حلل الباحثون أكثر من 6 آلاف تقييم متكرر على مدى سنوات، شملت بيانات مُبلغاً عنها ذاتياً حول تعاطي الكحول والمخدرات، والاندفاعية، والقدرة على ضبط هذه السلوكيات. كما حلل العلماء صوراً دماغية للمشاركين، جُمعت سنوياً لمدة تصل إلى تسع سنوات، باستخدام تقنية تقيس الحديد في أنسجة الدماغ كمؤشر لمحتوى الدوبامين.
لم يتبع جميع المشاركين المراهقين المسار نفسه. فقد أظهر بعضهم تعاطياً منخفضاً أو ضئيلاً للمواد المخدرة، بينما اتبع آخرون نمط «ذروة الشباب» - حيث ازداد التعاطي في بداية المراهقة ثم انخفض في منتصف العشرينات.
لوحظ انخفاض ملحوظ في مستويات الدوبامين لدى المراهقين في مجموعة «ذروة الشباب» مقارنةً بجميع المجموعات الأخرى، بما في ذلك أولئك الذين استمر تعاطيهم للمواد المخدرة في الازدياد مع مرور الوقت، أو أولئك الذين تعاطوا المواد المخدرة في مرحلة البلوغ. ومع تقدم المشاركين في مجموعة «ذروة الشباب» في العمر، ارتفعت مستويات الدوبامين في أدمغتهم بشكل مطرد وسريع، بالتزامن مع انخفاض تعاطيهم للمواد المخدرة.
قالت بار: «السؤال الأساسي ليس من يجرب المواد المخدرة، بل من يستمر في تعاطيها، ومن يزيد من تعاطيه في مرحلة البلوغ».
يثير الشعور بألم في الصدر قلقاً كبيراً لدى كثيرين، لكن ليس كل ألم في هذه المنطقة يعني وجود مشكلة في القلب. فالتفريق بين ألم القلب وألم العضلات قد يساعد على فهم الحالة، مع التأكيد أن أي ألم صدري غير معتاد يستدعي عدم تجاهله وطلب المشورة الطبية عند الحاجة، وفق موقع «بريمير كارديولوجي» الطبي.
علامات قد تشير إلى مشكلة في القلب
غالباً ما يوصف ألم القلب بأنه شعور بالضغط أو الثقل في منتصف الصدر، وقد يمتد إلى الذراع اليسرى أو الفك أو الرقبة أو الظهر. ويزداد هذا الألم عادةً مع المجهود البدني أو التوتر النفسي، وقد يترافق مع أعراض أخرى، مثل ضيق التنفس، أو التعرّق، أو الغثيان، أو الدوار. وفي بعض الحالات قد يستمر لعدة دقائق أو أكثر، وهو ما يستوجب الحصول على رعاية طبية عاجلة، لأن هذه الأعراض قد تدل على نوبة قلبية أو ذبحة صدرية.
متى يكون الألم ناتجاً عن العضلات؟
في المقابل، يكون ألم العضلات غالباً محدداً في منطقة معينة من الصدر، ويمكن للشخص أن يشير إلى مكانه بدقة. كما يزداد مع الحركة أو عند الضغط على المنطقة المصابة، ويخف عند الراحة أو تغيير وضعية الجسم، وغالباً لا يصاحبه أعراض عامة مثل ضيق النفس أو التعرّق أو الغثيان. وينتج هذا النوع من الألم عادةً عن إجهاد العضلات أو رفع الأوزان أو ممارسة نشاط بدني غير معتاد أو التعرّض لإصابة مباشرة.
لا تتجاهل ألم الصدر
ورغم وجود فروق واضحة بين الحالتين، فإن تشخيص السبب الحقيقي لا يمكن أن يعتمد على الأعراض وحدها. كما أن أسباباً أخرى، مثل الارتجاع المعدي المريئي أو الانصمام الرئوي، قد تؤدي أيضاً إلى ألم في الصدر. لذلك، إذا كان الألم شديداً أو استمر أكثر من بضع دقائق، أو امتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر، أو ترافق مع ضيق في التنفس أو تعرّق بارد أو اضطراب في نبض القلب، فيجب طلب المساعدة الطبية فوراً، لأن التدخل المبكر قد يكون عاملاً حاسماً في إنقاذ الحياة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الآليات الدقيقة التي تربط انخفاض الدوبامين بالسلوكيات المحفوفة بالمخاطر لدى المراهقين؟
- هل يمكن تطوير علاجات تستهدف مستويات الدوبامين لتقليل سلوكيات المخاطرة لدى المراهقين؟
- ما هي العوامل الأخرى التي تساهم في تراكم الدهون الحشوية بخلاف التوتر؟
- ما هي الخطوات التي يجب على الأفراد اتخاذها للتمييز بين ألم القلب وألم العضلات؟





