Newsgather
Back|دراسة جديدة تربط أنماط الطقس المتكاملة بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي
دراسة جديدة تربط أنماط الطقس المتكاملة بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي
صحةAI
RT عربي·1 sa önce·🇦🇷Argentina·صحة

دراسة جديدة تربط أنماط الطقس المتكاملة بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي

2 dk okuma·%70 önem·438 kelime
#الصداعالنصفي#الطقس#أنماطالطقس#الضغطالجوي#الرطوبة#الولاياتالمتحدة#فريمانيزوماب#أجوفي
R
RT عربي
Yayıncı
حجم الخط

ويعد الطقس من أكثر العوامل التي يربطها المرضى بحدوث نوبات الصداع النصفي، إلا أن الدراسات السابقة ركزت غالبا على عناصر مناخية منفردة مثل الضغط الجوي أو الرطوبة. أما الدراسة الجديدة فسعت إلى فهم تأثير أنماط الطقس المتكاملة على ظهور الصداع.

وحلل الباحثون أنماط الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت ترتبط بظهور نوبات الصداع لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي العرضي.

وأظهرت النتائج أن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع. يتمثل الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو نمط يمكن أن يحدث في مختلف فصول السنة. أما الثاني فهو "مرتفع برمودا"، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر بقوة في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة.

وقال الدكتور فينسنت مارتن، أستاذ الطب السريري ومدير مركز الصداع وآلام الوجه في معهد غاردنر لعلوم الأعصاب بجامعة سينسيناتي، إن الطقس يعد أحد أكثر المحفزات شيوعا لنوبات الصداع النصفي، مشيرا إلى أن النتائج تساعد في تفسير انتشار الصداع المرتبط بالطقس في بعض المناطق، ومنها سينسيناتي ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

وللوصول إلى هذه النتائج، قارن الباحثون آلاف السجلات اليومية للصداع الخاصة بالمشاركين في دراستين سريريتين كبيرتين شملتا مرضى الصداع النصفي، كما ربطوا هذه البيانات بسجلات الأرصاد الجوية اليومية على مدى أربع سنوات، مع تحليل أنماط الطقس ضمن فترات زمنية متتابعة.

وأشار الباحثون إلى أن أهمية الدراسة تكمن في أنها لا تركز على عامل مناخي واحد، بل تدرس مجموعة من المتغيرات الجوية معا، إضافة إلى تحليل تأثيرها وفق المناطق الجغرافية والفصول المختلفة.

كما أظهرت النتائج أن استخدام دواء "فريمانيزوماب" (أجوفي) لمدة ستة أشهر على الأقل خفّض بشكل ملحوظ معدل حدوث نوبات الصداع الجديدة مقارنة بعدم تلقي العلاج، حتى في الظروف الجوية التي تعد عالية الخطورة.

وقال الدكتور فريد كوهين، الباحث المشارك من كلية إيكان للطب في جبل سيناء، إن العلاقة بين الطقس والصداع بدت أقل وضوحا لدى المرضى الذين استخدموا الدواء، لافتا إلى أن تأثيره الإيجابي ظهر بعد شهر واحد فقط من بدء العلاج.

ومن جانبه، أوضح الدكتور بريندر فيج، أستاذ الطب السريري ومدير قسم طب الصداع، أن الدراسة تعد من أوائل الدراسات التي تشير إلى إمكانية أن يحد العلاج الوقائي من خطر الإصابة بالصداع المرتبط بالتغيرات الجوية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمنح أملا جديدا لملايين الأشخاص المصابين بالصداع النصفي الذين تتسبب تقلبات الطقس في زيادة معاناتهم وتكرار نوباتهم.

This article was originally published by RT عربي.

Related Stories

الوقاية من أمراض القلب والتعامل مع الأوبئة المعلوماتية والمكملات الغذائية
صحةAI
health

الوقاية من أمراض القلب والتعامل مع الأوبئة المعلوماتية والمكملات الغذائية

تؤكد جمعية القلب الأمريكية على أهمية الوقاية من أمراض القلب عبر خيارات صحية مدى الحياة. يتناول المقال أيضاً ظاهرة "الوباء المعلوماتي" المتعلقة بالأخبار الصحية، وفيروسات ناشئة مثل هانتا وإيبولا ونيباه، بالإضافة إلى فعالية المكملات الغذائية لصحة الدماغ.

محايد
2 sa önce
الوقاية من أمراض القلب: نصائح لجميع الأعمار وآخر التطورات العلاجية
صحةAI
health

الوقاية من أمراض القلب: نصائح لجميع الأعمار وآخر التطورات العلاجية

تؤكد جمعية القلب الأمريكية على أهمية الوقاية من أمراض القلب عبر خيارات صحية مدى الحياة. المقال يستعرض نصائح غذائية ورياضية لجميع الأعمار، مع التركيز على الخمسينات، ويناقش "الوباء المعلوماتي" حول الفيروسات الناشئة، بالإضافة إلى أحدث تقنيات علاج تضيقات شرايين القلب المتكلسة.

محايد
3 sa önce