منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا حالة طوارئ صحية عالمية
نظرة سريعة
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في وسط إفريقيا يمثل حالة طوارئ صحية عامة، مع تسارع وتيرة الوفيات وارتفاع أعدادها، مما يثير قلقًا دوليًا. فرضت الولايات المتحدة قيودًا على السفر من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد أنّ تفشي فيروس إيبولا في وسط إفريقيا يُشكِّل حالة طوارئ صحية عامة. ويسارع المسؤولون الصحيون إلى تتبع المخالطين مع ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها.
رُغم أنّ الخطر العالمي لا يزال منخفضاً، إلا أنّ المنظمة وصفت التفشي بأنّه "مصدر قلق دولي".
كما فرضت الولايات المتحدة قيوداً على السفر لبعض القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وجنوب السودان.
كان التفشي الذي حدث خلال العقد الماضي الأكبر والأكثر فتكاً في تاريخ المرض.
وقد حذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ التفشي الحالي قد يكون في طريقه ليصبح واحداً من أكبر موجات التفشي، نظراً لتسارع وتيرة الوفيات وارتفاع أعدادها.
انتشرت موجات التفشي السابقة عبر قارات متعددة، لكن تركزت معظم الحالات في غرب ووسط إفريقيا.
ألق نظرة على إجمالي حالات الإصابة والوفيات بفيروس إيبولا خلال الخمسين عامًا الماضية في الإنفوجراف أعلاه:





