عاجل
CNUK at "Exceptional" Wildfire Risk as Heatwave Continues, Experts WarnBRDois suspeitos de esfaquear homem em rua são presos em Campo GrandeARهجوم بطائرة مسيّرة يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في السليمانيةARSamsung accelerates opening of AI chip factory in South KoreaARوكيل محمد صلاح يثير التكهنات حول وجهته القادمة بصورة من إسطنبولARآرسنال يجدد اهتمامه بضم ألفاريز وسط رفض أتلتيكو مدريد بيعه لبرشلونة أو ريال مدريدRUОтставка посла Украины в США Ольги Стефанишиной может быть связана с расследованием покупки недвижимостиAUSwift Parrot Habitat Threatened by Logging in TasmaniaARوفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام عن 71 عامًاRUIsrael's Knesset Elections Set for October 27, 2026CNUK at "Exceptional" Wildfire Risk as Heatwave Continues, Experts WarnBRDois suspeitos de esfaquear homem em rua são presos em Campo GrandeARهجوم بطائرة مسيّرة يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في السليمانيةARSamsung accelerates opening of AI chip factory in South KoreaARوكيل محمد صلاح يثير التكهنات حول وجهته القادمة بصورة من إسطنبولARآرسنال يجدد اهتمامه بضم ألفاريز وسط رفض أتلتيكو مدريد بيعه لبرشلونة أو ريال مدريدRUОтставка посла Украины в США Ольги Стефанишиной может быть связана с расследованием покупки недвижимостиAUSwift Parrot Habitat Threatened by Logging in TasmaniaARوفاة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام عن 71 عامًاRUIsrael's Knesset Elections Set for October 27, 2026
Newsgather
BackG7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid inflation fears
G7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid inflation fears
مُلِح
الشرق الأوسط18.05.2026Business7 dk okumaArgentina

G7 ministers meet in Paris to address global economic imbalances amid inflation fears

نظرة سريعة

  • G7 finance ministers and central bank governors met in Paris to tackle economic tensions and global imbalances, driven by inflation fears from the Iran conflict and its geopolitical fallout.
  • Bond markets experienced significant sell-offs, with investors anticipating central bank interest rate hikes.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

G7 finance ministers and central bank governors are meeting in Paris to address global economic tensions and imbalances. This comes after a significant sell-off in international bond markets, driven by concerns over rising inflation due to the Iran conflict and its geopolitical consequences. The meeting aims to find common ground on issues like global economic disparities and supply chain dependencies.

حجم الخط

بدأ وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع اجتماعاتهم في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاثنين، في محاولة صعبة لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة التوترات الاقتصادية والاختلالات العالمية. وتأتي هذه التحركات الطارئة في أعقاب موجة بيع عنيفة ضربت أسواق السندات الدولية، مدفوعة بمخاوف تفاقم التضخم جرَّاء حرب إيران وتداعياتها الجيوسياسية.

وتوسَّعت خسائر السندات السيادية يوم الاثنين من طوكيو إلى نيويورك؛ حيث يراهن المستثمرون على قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة للسيطرة على معدلات التضخم الناتجة عن اشتعال أسعار الطاقة. وفي تعليقه على الأزمة فور وصوله، قلل وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور من فرضية الانهيار قائلاً: «إنها تمر بمرحلة تصحيح، ولا أقول إنها تنهار»، لكنه استدرك محذراً: «لم نعد في فترة يمكن فيها تجاهل مسألة الديون العامة».

من جانبها، علَّقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد على تقلبات سوق الدين باقتضاب قائلة: «أنا قلقة دائماً، هذا هو عملي».

انقسامات حادة

تسعى دول المجموعة إلى تنسيق استجابة موحدة لمواجهة الصدمات التضخمية عبر تدابير مؤقتة ومستهدفة وقابلة للعكس، غير أن الانقسامات الداخلية العميقة تهدد بإفشال مساعي إظهار وحدة الصف قبل قمة القادة المرتقبة في منتصف يونيو (حزيران) المقبل بمدينة إيفيان الفرنسية. ويقع في صلب أجندة باريس ما وصفه ليسكور بـ«الاختلالات الاقتصادية العالمية العميقة» التي تغذي الاحتكاكات التجارية وتهدد بحدوث تفكك مضطرب في الأسواق المالية.

وأوضح الوزير الفرنسي المستضيف للاجتماعات أن نمط تطور الاقتصاد العالمي طيلة السنوات العشر الماضية غير مستدام، مشيراً إلى معادلة مشوهة تستهلك فيها الصين دون مستواها، بينما تفرط الولايات المتحدة في الاستهلاك، في حين يعاني الاقتصاد الأوروبي من نقص حاد في الاستثمارات. وأقر ليسكور بأن المباحثات لن تكون سهلة في ظل اتساع رقعة الخلافات مع واشنطن، مؤكداً أن الحلفاء لا يتفقون على كل شيء.

ترقب لمستجدات قمة ترمب - شي

يتطلع وزراء مالية المجموعة خلال القمة التي تستمر يومين إلى الحصول على إيجاز وافٍ بشأن كواليس العلاقات الأميركية الصينية في أعقاب قمة بكين بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ، والتي لم تسفر سوى عن اختراقات اقتصادية محدودة وسط ملفات تجارية وسياسية ساخنة. كما تترقب الوفود آخر الجهود الأميركية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز المغلق، خاصة بعد أن سمحت إدارة ترمب بانتهاء صلاحية الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط البحري الروسي.

وفي هذا السياق، وصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت زيارته إلى الصين بالناجحة للغاية، مؤكداً أنه سيضغط على نظرائه في مجموعة السبع لتشديد وتطبيق العقوبات الدولية التي تستهدف تجفيف منابع التمويل لـ«آلة الحرب» الإيرانية. ويرى مسؤولون فرنسيون مشاركون في التحضيرات أن مجرد اعتراف الأطراف، وخصوصاً الجانب الأميركي المتردد، بتحمل مسؤولية مشتركة عن اختلالات التدفقات الرأسمالية والتجارية سيمثل نجاحاً بحد ذاته للقمة.

خطة لإنهاء احتكار الصين لـ«المعادن الحرجية»

وضعت مجموعة السبع ملف «المعادن الحرجة والأتربة النادرة» كأولوية استراتيجية قصوى على طاولة المفاوضات؛ حيث تسعى الحكومات الغربية إلى تنسيق الجهود لتقليص الاعتماد الشديد على الصين، والتي تهيمن بشكل شبه كامل على سلاسل التوريد الحيوية لتقنيات المستقبل مثل السيارات الكهربائية، وأنظمة الطاقة المتجددة، والصناعات الدفاعية والعسكرية.

وشدَّد وزير المالية الفرنسي على أن المجموعة ستدفع نحو تنسيق أقوى لمراقبة الأسواق، واستباق أي اضطرابات في التوريد، وتطوير مصادر بديلة من خلال مشروعات مشتركة عابرة لاقتصادات الدول الحليفة. وأكَّد أن الهدف النهائي هو ضمان «ألا تمتلك أي دولة بعد الآن احتكاراً مطلقاً» لهذه المواد الحيوية. ووفقاً للتقارير، تحاول دول المجموعة إحراز تقدم ملموس بشأن «صندوق أدوات مشترك» يتضمن فرض حد أدنى للأسعار لحماية المنتجين المحليين، وعمليات شراء مجمعة، بالإضافة إلى فرض تعرفة جمركية حمائية لضمان استقرار الأسواق.

خفض بنك «جي بي مورغان» توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعام 2026 إلى 5243 دولاراً للأونصة، مقارنة مع 5708 دولارات في تقديراته السابقة؛ مشيراً إلى ضعف الطلب على المعدن النفيس على المدى القريب، بعدما تراجع اهتمام العملاء المستثمرين بشكل كبير.

وقال محللو البنك في مذكرة صادرة يوم الأحد، إن هذا الهدوء ينعكس بوضوح في ركود النشاط ومؤشرات الطلب؛ إذ بقيت أحجام التداول وإجمالي العقود المفتوحة للذهب في بورصة «كومكس» عند مستويات منخفضة، كما استقر صافي مراكز المستثمرين المُدارين عند مستويات متدنية، في حين ظلت تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة محدودة، وفق «رويترز».

ورغم خفض التوقعات، حافظ البنك على نظرته الإيجابية تجاه الذهب على المدى المتوسط، متوقعاً أن ترتفع الأسعار إلى نحو 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026 مع تحسن الطلب خلال النصف الثاني من العام. وأوضح البنك أنه لا يزال يتوقع عودة الطلب من المستثمرين والبنوك المركزية إلى التسارع مجدداً، بعد انحسار حالة عدم اليقين المرتبطة بالطاقة والتضخم.

وجاء خفض التوقعات بعد أن قام بنك أستراليا ونيوزيلندا المصرفي أيضاً يوم الجمعة بتقليص السعر المستهدف للذهب بنهاية العام إلى 5600 دولار، معتبراً أن ارتفاع توقعات التضخم والعوائد وقوة الدولار الأميركي ستضغط على الأسعار.

وتراجع الذهب الفوري بنحو 14 في المائة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية في أواخر فبراير (شباط)؛ إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف من التضخم وترسيخ التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول. كما هبطت الأسعار في وقت سابق من يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ 30 مارس (آذار)، مع تفاقم موجة بيع السندات العالمية نتيجة تصاعد المخاوف التضخمية.

وفي أحدث توقعات المؤسسات المالية لأسعار الذهب، توقع «جي بي مورغان» متوسطاً يبلغ 5243 دولاراً للأونصة في 2026 مع إمكانية وصول الأسعار إلى 6000 دولار بنهاية العام، بينما توقع بنك «إيه إن زد» المصرفي 5600 دولار، وأرجأ هدف 6000 دولار إلى منتصف 2027.

وقدَّر «بنك ماكواري» متوسط الأسعار عند 4323 دولاراً، بينما توقع معهد «ويلز فارغو» للاستثمار نطاقاً بين 6100 و6300 دولار بحلول نهاية 2026. كما رفع بنك «يو بي إس» مستهدفاته إلى 6200 دولار لفترات مارس ويونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول) 2026، في حين توقع «دويتشه بنك» 5500 دولار مع إمكانية بلوغ 6000 دولار خلال العام ذاته.

أما بنك «سوسيتيه جنرال» فتوقع وصول الذهب إلى 6000 دولار بنهاية 2026، بينما قدَّر «مورغان ستانلي» متوسط الأسعار عند 4600 دولار مع سيناريو متفائل يبلغ 5700 دولار في النصف الثاني من العام. وتوقع «غولدمان ساكس» 5400 دولار بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2026. ورفع «سيتي ريسيرش» هدفه السعري للأشهر الثلاثة المقبلة إلى 5000 دولار. كما توقع بنك «إتش إس بي سي» متوسطاً عند 4587 دولاراً مع وصول الأسعار إلى 4450 دولاراً بنهاية 2026، بينما رفع «بنك أوف أميركا» توقعاته للذهب في 2026 إلى 5000 دولار، وقدر «ستاندرد تشارترد» الأسعار عند 4488 دولاراً، في حين توقع «كومرتس بنك» 4900 دولار مع تراجعها إلى 4800 دولار بحلول منتصف 2026.

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية في الأسواق، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتوسع موجة بيع السندات، واستمرار الغموض بشأن التوصل إلى أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة إلى 602.52 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، بعد إنهاء جلسة الأسبوع الماضي على تراجع. كما تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.5 في المائة ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 1 في المائة، وفق «رويترز».

وجاء الضغط على الأسواق الأوروبية في وقت أدَّى فيه هجوم بطائرة مسيَّرة إلى اندلاع حريق في محطة نووية في الإمارات، بينما أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيَّرة، بينما حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة».

وتواصلت تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران للشهر الثالث على التوالي، في ظل تعثر جهود التوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما ساهم في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وزيادة المخاوف من تسارع التضخم، وتعزيز توقعات تشديد السياسة النقدية عالمياً.

وفي ظل اعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة، لم تتمكن الأسواق الأوروبية من مجاراة المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب، في حين واصلت الأسواق العالمية تسجيل مكاسب مدفوعة بتفاؤل قطاع الذكاء الاصطناعي.

على صعيد الأسهم، تراجع سهم «أسترازينيكا» بنسبة 0.8 في المائة بعد موافقة السلطات الأميركية على أحد أدوية الشركة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. في المقابل، ارتفع سهم «سونوفا» بنسبة 4.1 في المائة بعدما توقعت الشركة، وهي أكبر مصنِّع لأجهزة السمع في العالم، نمواً في المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • G7 nations will push for stronger coordination to monitor markets and preempt supply disruptions for critical minerals.

    مرجح · المدى المتوسط

  • The US will continue to pressure G7 counterparts to tighten and enforce international sanctions against Iran.

    مرجح جداً · المدى القصير

  • Gold prices may rise to around $6000 per ounce by the end of 2026 as demand improves.

    محتمل · المدى الطويل

أسئلة مفتوحة

  • Will the G7 nations reach a consensus on addressing global economic imbalances?
  • What specific measures will be taken to mitigate inflationary pressures?
  • How will the G7 coordinate efforts to reduce reliance on China for critical minerals?
  • What is the latest assessment of the US-Iran relations and their impact on global markets?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

المعايير الألمانية: قوة خفية تشكل الأسواق العالمية
يتطور·2 sa önce

المعايير الألمانية: قوة خفية تشكل الأسواق العالمية

تُعد ألمانيا "بطلة العالم في تصدير المعايير"، حيث يؤثر معهد "DIN" بشكل كبير في وضع المعايير الدولية، مما يعزز تنافسية الاقتصاد الألماني. ومع ذلك، تثير هيمنة الشركات الكبرى على هذه اللجان انتقادات، بينما تسعى الصين لتولي دور قيادي في المعايير التكنولوجية العالمية.

دويتشه فيله
جون بيركنز: تراجع الدولار قد يهدد الهيمنة الأمريكية عالميًا
يتطور·2 sa önce

جون بيركنز: تراجع الدولار قد يهدد الهيمنة الأمريكية عالميًا

يُحذر جون بيركنز من أن تراجع مكانة الدولار الأمريكي قد يؤدي إلى انخفاض النفوذ الأمريكي عالميًا، مشيرًا إلى تزايد الشكوك حول الاحتياطي الفيدرالي والعملة الأمريكية وسط تحولات جيوسياسية واقتصادية عالمية.

RT عربي
الجنيه المصري يتأرجح بين التوترات الجيوسياسية وتدفقات الأموال الساخنة
يتطور·3 sa önce

الجنيه المصري يتأرجح بين التوترات الجيوسياسية وتدفقات الأموال الساخنة

تأرجح الجنيه المصري أمام الدولار مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، حيث أدت الاضطرابات الجيوسياسية إلى خروج الأموال الساخنة، مما يؤثر على مصادر الدخل المصرية المعتمدة على السياحة وقناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج.

الشرق الأوسط
مؤشر تاسي يغلق على ارتفاع طفيف وسط تداولات ضعيفة.. وتقرير يكشف عن تحول سوق العمل السعودي
يتطور·3 sa önce

مؤشر تاسي يغلق على ارتفاع طفيف وسط تداولات ضعيفة.. وتقرير يكشف عن تحول سوق العمل السعودي

أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1%، مضيفاً 11 نقطة ليغلق عند 10819 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.2 مليار ريال، وهي الأدنى منذ يناير 2026. بالتوازي، كشف تقرير مشترك بين البنك الدولي ووزارة الموارد البشرية عن تراجع البطالة الإجمالية في المملكة إلى مستويات تاريخية بلغت 2.8%، مع نشاط نصف المواطنين السعوديين العاملين في القطاع الخاص.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعG7