عاجل
TRAğabeyinin İş Yerinde Ailesini Vurdu: Baba, Anne ve Oğul Hayatını KaybettiFRNigel Farage to resign as MP to trigger by-electionESSeis incidencias por agresiones sexistas en el primer día de San FermínTRABD Başkanı Trump, 36. NATO Zirvesi için Türkiye'deCN高市早苗政府“再军事化”动作频频,引发日本国内强烈批评——INTLNine police officers killed in attack on dam project post in southwestern PakistanRURussian official: Finland paying economic price for Stubb's policiesRUТрамп выразил уверенность в урегулировании конфликта на Украине после разговоров с Путиным и ЗеленскимTROECD Raporu: İstihdamda Bölgesel Eşitsizlikler ve Yavaşlayan Ücret ToparlanmasıITEtna: crolla il valore del tremore vulcanico, verso la conclusione fase eruttivaTRAğabeyinin İş Yerinde Ailesini Vurdu: Baba, Anne ve Oğul Hayatını KaybettiFRNigel Farage to resign as MP to trigger by-electionESSeis incidencias por agresiones sexistas en el primer día de San FermínTRABD Başkanı Trump, 36. NATO Zirvesi için Türkiye'deCN高市早苗政府“再军事化”动作频频,引发日本国内强烈批评——INTLNine police officers killed in attack on dam project post in southwestern PakistanRURussian official: Finland paying economic price for Stubb's policiesRUТрамп выразил уверенность в урегулировании конфликта на Украине после разговоров с Путиным и ЗеленскимTROECD Raporu: İstihdamda Bölgesel Eşitsizlikler ve Yavaşlayan Ücret ToparlanmasıITEtna: crolla il valore del tremore vulcanico, verso la conclusione fase eruttiva
Newsgather
BackIran: Negotiations with US will not start as long as threats continue
Iran: Negotiations with US will not start as long as threats continue
يتطور
الشرق الأوسط3 sa önceالعالم7 dk okumaArgentina

Iran: Negotiations with US will not start as long as threats continue

نظرة سريعة

  • Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi stated that negotiations with the US will not begin if threats continue, in response to President Trump's ultimatum.
  • This comes amid heightened naval tensions in the Strait of Hormuz, with reports of missile launches and attacks on commercial vessels.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأتي هذه التطورات في ظل مفاوضات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي، وتصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي.

حجم الخط

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، في رد مباشر على تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«إنهاء المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكتب عراقجي في منشور على منصة «إكس»: «لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات. احترموا توقيعكم».

وأشار بذلك إلى مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي، وتدعو الجانبين إلى الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما البعض.

وقال عراقجي إن «البند 13 من مذكرة التفاهم واضح وصريح تماماً: ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة، فلن تبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي. التزموا بتوقيعكم».

وينص البند 13 على أنه «بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وبشرط بدء تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من هذه المذكرة واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات، تبدأ الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي حصراً فيما يتعلق بسائر البنود».

وجاء موقف عراقجي بعد يوم من قول ترمب إن الولايات المتحدة «ستنتصر على أي حال»، مضيفاً: «إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو ننهي المهمة». وقال إن «إنهاء المهمة» في إيران «لن يكون صعباً»، لكنه أضاف أنه يفضل الاتفاق لأنه لا يريد أن يتأثر «91 مليون شخص».

وقال ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو «ستنهي المهمة»، مكرراً تهديده بعمل عسكري في وقت تبدي فيه طهران تحدياً عقب مراسم تشييع خامنئي.

وحذر ترمب من أن الولايات المتحدة يمكنها، إذا لم تفض المفاوضات إلى اتفاق نهائي، تدمير بنى تحتية حيوية في إيران، بينها الجسور وشبكة الكهرباء ومحطات الطاقة، «خلال جزء صغير من فترة بعد الظهر».

وأشار عراقجي، في أحدث تصريحاته، إلى مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، معتبراً أن «ملايين الإيرانيين اجتمعوا بوحدة وتضامن» لتقديم الاحترام له. وأضاف: «لا هم ولا قواتنا المسلحة الشجاعة، يدخل الخوف إلى قلوبهم من أي تهديد».

وتزامن التصعيد السياسي مع توتر بحري جديد في مضيق هرمز. وأفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن «الحرس الثوري» الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر المضيق مساء الاثنين.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي قوله إن سفينتين تجاريتين تعرضتا لأضرار كبيرة من دون وقوع خسائر بشرية. ولم ترد القيادة المركزية الأميركية بعد على طلب من «رويترز» للتعليق.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، إن حريقاً اندلع في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول في جانبها الأيسر، بينما كانت تبحر جنوباً على بعد نحو 15 كيلومتراً شرق ليما في سلطنة عمان. وأضافت الهيئة أنه لم ترد تقارير عن خسائر بشرية أو أي تأثير بيئي.

وجاء الهجوم بعد انتهاء محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي من دون أي مؤشر علني إلى إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، رغم وقف لإطلاق النار مدته 60 يوماً يهدف إلى إفساح المجال أمام الدبلوماسية، بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت الصراع.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الاثنين، نقلاً عن تسجيل حصلت عليه، أن «الحرس الثوري» حذر السفن عبر موجات الاتصالات البحرية مطلع هذا الأسبوع قائلاً: «صواريخنا وطائراتنا المسيّرة جاهزة لإطلاقها عليكم».

وقالت الصحيفة إن إحدى السفن التي تعرضت للهجوم تبدو أنها ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الرقيات»، وهي ناقلة تملكها وتديرها شركة «ناقلات»، ذراع الشحن في قطاع الغاز الطبيعي المسال في قطر. وأضافت أن السفينة أصيبت في جانبها الأيسر فوق غرفة المحركات.

وجاء في تسجيل حصلت عليه الصحيفة: «حريق في غرفة المحركات وهي ممتلئة بالدخان. غير قادرين على تقييم ما إذا كان هناك مزيد من الأضرار. جميع أفراد الطاقم بخير وتجمعوا في الجانب الأيمن من السفينة». وقالت الصحيفة إن السفينة كانت عند مدخل المضيق في خليج عمان عندما تعرضت للهجوم.

وبالتوازي، حذر علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أي إجراءات «من دون تنسيق» مع إيران في مضيق هرمز. وقال إن «أي إجراء في مضيق هرمز من دون تنسيق مع إيران محكوم عليه بالفشل».

وأضاف بروجردي أن قرار «تغيير النظام الحاكم على مضيق هرمز» اتُخذ في «أعلى مستويات النظام»، مشدداً على أن القرار «سيُنفذ ويصبح نهائياً بالتأكيد». وقال إن البرلمان يسعى إلى إقرار «القانون المتعلق بإدارة مضيق هرمز».

وأضاف أن إيران، «مع إحاطتها الكاملة بتطورات المنطقة»، تتابع أي إجراء مرتبط بالمضيق في إطار «مصالحها وأمنها القومي».

وفي الوقت الراهن، أعلنت إيران وسلطنة عمان مسارين منفصلين لعبور السفن والقوارب من مضيق هرمز. وتقول إيران إن المسار الجنوبي، المدعوم من الولايات المتحدة، يشكل انتهاكاً لـ«الترتيبات الإيرانية» الواردة في مذكرة التفاهم مع واشنطن.

ويراقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مصير حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع متابعة تعافي صادرات النفط الخليجية.

وازداد ملف هرمز تعقيداً مع دخول العواصم الأوروبية على خط ترتيبات الملاحة وإزالة الألغام. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إن تحميل إيران تكلفة إزالة الألغام من المضيق سيكون «مبرراً» من حيث المبدأ، لكنه أوضح أن برلين لا تعتزم، في الوقت الحالي، فرض رسوم مقابل المشاركة في المهمة.

وقال فاديفول، في تصريحات لصحيفة «هاندلسبلات» الألمانية، الأثنين، إن إيران «زرعت، بالمخالفة للقانون، ألغاماً في ممر ملاحي دولي». وأضاف أنه إذا قامت ألمانيا، بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين، بإزالة هذه الألغام، فإنها لا تعتزم حالياً تقاضي رسوم. لكنه تابع: «من حيث المبدأ، سيكون ذلك مبرراً، ويتعين على إيران تحمل التكلفة، لأننا نزيل ضرراً تسبب فيه النظام».

وربط فاديفول أي مشاركة للجيش الألماني في عملية إزالة الألغام بتوافر شروط أمنية وسياسية واضحة. وقال إنه ينبغي أن يتضح خلال الصيف ما إذا كان بإمكان الجيش الألماني أداء دور «ممكن ومجد» في هذه المهمة، مضيفاً أن ذلك يتطلب «بيئة آمنة بالقدر الكافي»، وأن تسمح كل من سلطنة عمان وإيران بتنفيذ العملية فعلياً.

وقال الوزير الألماني إن نجاح المهمة يتوقف على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت برلين قد أرسلت قبل أسابيع كاسحة الألغام «فولدا» وسفينة الإمداد «موزيل» إلى المنطقة، لتكونا على أهبة الاستعداد للمشاركة في أي عملية لإزالة الألغام.

وجاءت تصريحات الوزير الألماني عشية قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، الثلاثاء والأربعاء، وسط قلق أوروبي من أن تلقي الحرب على إيران واستياء ترمب من مواقف حكومات أوروبية تجاهها بظلالهما على القمة.

ومن المتوقع أن يؤكد قادة الحلف في إعلانهم أن إيران يجب ألا تمتلك أبداً سلاحاً نووياً، وأن يدعوها الحلفاء إلى «الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز».

وأثار الوضع في هرمز خلافاً أوسع بين طهران والعواصم الأوروبية. فبعد إعلان بريطانيا وفرنسا استعدادهما للتعاون مع عمان وتشكيل مهمة عسكرية متعددة الجنسيات لحماية الملاحة، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن المضيق «ليس ساحة عرض عسكري للقوى من خارج المنطقة».

ووصف غريب آبادي إيران بأنها «قوة مسؤولة وضامنة لأمن مضيق هرمز»، محذراً من «أي تحرك عسكري» في هذا الممر. وقال إن «أمن هرمز مسؤولية الدول الساحلية»، مضيفاً أن «صانعي الأزمات سيكونون مسؤولين عن تبعات مغامراتهم».

وكانت باريس قد أعلنت أن حاملة الطائرات «شارل ديغول» ستعود إلى فرنسا، مع إبقاء معدات إزالة الألغام وفرقاطتين وطائرة دورية بحرية في المنطقة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • احتمالية تصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز خلال الأسابيع القادمة.

    مرجح · خلال أسابيع

  • استمرار حالة عدم اليقين بشأن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هي طبيعة الرد الإيراني المحتمل على التهديدات الأمريكية؟
  • هل ستتمكن الدول الأوروبية من تشكيل تحالف فعال لحماية الملاحة في هرمز؟
  • ما هو التأثير النهائي لهذه التوترات على أسعار النفط العالمية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

قمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمة
يتطور·15 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمة

قادة الناتو يجتمعون في أنقرة لمناقشة تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وإبرام صفقات أسلحة بمليارات الدولارات، وسط ضغوط أمريكية لتقاسم أعباء أكثر توازنا. الرئيس الأوكراني زيلينسكي سيحضر لمناقشة مساعدات عسكرية بقيمة 160 مليار دولار.

دويتشه فيله
إيران: المفاوضات لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة
يتطور·16 dk önce

إيران: المفاوضات لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات مع واشنطن لن تبدأ ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مشيراً إلى بند في مذكرة تفاهم مؤقتة. وتزامنت التصريحات مع توتر بحري في مضيق هرمز إثر إطلاق صواريخ على سفن تجارية.

الشرق الأوسط
قمة الناتو في تركيا: هل تسعى أنقرة لدور قيادي في الحلف؟
يتطور·1 sa önce

قمة الناتو في تركيا: هل تسعى أنقرة لدور قيادي في الحلف؟

قمة الناتو في تركيا تشهد تأكيدًا تركيًا على دور اسطنبول كوسيط، مع تحليل لدور تركيا المتنامي في الصناعات العسكرية وسعيها المحتمل لدور قيادي في الحلف، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على العلاقات مع روسيا.

RT عربي
قمة الناتو في أنقرة: زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا على الأجندة
يتطور·30 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا على الأجندة

تُفتتح اليوم في أنقرة قمة الناتو التي تستمر يومين، وتركز على زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا. يُتوقع أن تُثير تصريحات ترامب حول هذه القضايا جدلاً، بينما تنظر تركيا بتفاؤل إلى دورها المتزايد. روسيا، من جهتها، لا تتوقع أي آفاق للحوار مع الحلف.

RT عربي
Syria's Foreign Minister: Attempts to obstruct Syria's security will not change its path to regaining its regional role
يتطور·1 sa önce

Syria's Foreign Minister: Attempts to obstruct Syria's security will not change its path to regaining its regional role

Syrian Foreign Minister Aseef al-Sheibani stated that attempts to obstruct Syria's security will not alter its steady progress towards regaining its regional and international role, following two explosions in Damascus during French President Macron's visit. He affirmed Syria's commitment to protecting its citizens and confronting terrorism, promising accountability for those involved in targeting the country's security.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعالولايات المتحدة