عاجل
RUВ Воронеже мужчина скончался после дебоша на улицеITVertice Nato, Trump deluso: "Meloni mi piace ma non c'è stata per noi sull'Iran"INTLLawsuit Alleges US Shared Iranian Asylum Seeker Data with TehranEUTwo Tankers Hit in Strait of Hormuz, UK Maritime Agency ReportsPLTragiczny wypadek w Sintrze. Autobus wjechał w grupę osób na przystankuARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةJP介護施設元職員に懲役20年判決 空気の注入殺人で水戸地裁ITMondiali di calcio 2026: Le 10 squadre rimaste in gara verso i quartiITIncidente a Spotorno: 70enne travolge tre auto parcheggiate, tre feritiITNigel Farage si difende dalle accuse e annuncia candidatura a ClactonRUВ Воронеже мужчина скончался после дебоша на улицеITVertice Nato, Trump deluso: "Meloni mi piace ma non c'è stata per noi sull'Iran"INTLLawsuit Alleges US Shared Iranian Asylum Seeker Data with TehranEUTwo Tankers Hit in Strait of Hormuz, UK Maritime Agency ReportsPLTragiczny wypadek w Sintrze. Autobus wjechał w grupę osób na przystankuARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةJP介護施設元職員に懲役20年判決 空気の注入殺人で水戸地裁ITMondiali di calcio 2026: Le 10 squadre rimaste in gara verso i quartiITIncidente a Spotorno: 70enne travolge tre auto parcheggiate, tre feritiITNigel Farage si difende dalle accuse e annuncia candidatura a Clacton
Newsgather
BackLebanon seeks ceasefire amid US-Iran talks and internal preparations for negotiations with Israel
Lebanon seeks ceasefire amid US-Iran talks and internal preparations for negotiations with Israel
يتطور
الشرق الأوسط13.06.2026سياسة7 dk okumaArgentina

Lebanon seeks ceasefire amid US-Iran talks and internal preparations for negotiations with Israel

نظرة سريعة

  • Arab nations are mobilizing to support Lebanon's internal and external efforts to achieve a ceasefire, coinciding with US-Iran discussions on the same goal.
  • Lebanon is preparing for new negotiations with Israel in Washington, insisting on a ceasefire.
  • Meanwhile, attacks on Syrian internal security checkpoints near Ain al-Arab are attributed to the "Revolutionary Youth," a group linked to the SDF, raising tensions.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

Arab nations are actively supporting Lebanon's efforts to achieve a ceasefire, both internally and externally, in parallel with US-Iran negotiations aimed at the same objective. Lebanon is also preparing for new talks with Israel in Washington, with a ceasefire as a key demand. Meanwhile, escalating attacks on Syrian internal security checkpoints near Ain al-Arab are attributed to the 'Revolutionary Youth,' a group associated with the SDF, contributing to regional instability.

حجم الخط

انطلق حراك عربي لمساندة لبنان في اتصالاته الداخلية والخارجية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بالتزامن مع المباحثات الأميركية - الإيرانية، الساعية للتوصل إليه، في وقت يمضي لبنان باستعداداته للمشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن، ويُصرّ فيها على وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر لبنانية إن هناك حراكاً عربياً صديقاً للبنان نشط خلال اليومين الماضيين، ويعمل على ترتيب موقف يُساعد في المفاوضات، لافتةً إلى أن التوصل إلى هذا الموقف «سيُمهّد للقاء ثلاثي، يجمع رؤساء؛ الجمهورية جوزيف عون، والبرلمان نبيه بري، والحكومة نواف سلام، لإجراء تقييم للوضع والمضي في خطة تبدأ من تطبيق وقف إطلاق النار، وتنفيذ مرحلة ما بعده». وقالت المصادر إن الحراك «يعمل على محاورعدة، تبدأ من تنفيذ وقف لإطلاق النار، تليها خطوات أخرى مثل انسحابات من الجهتين، ودخول الجيش اللبناني، وتسليم سلاح (حزب الله)»، وتضمن عودة السكان والاستقرار في الجنوب.

وبدا أن تعنّت إسرائيل وإصرار «حزب الله» على شروطه يعرقلان وقف النار. وقالت المصادر إن الجانب الإسرائيلي «متعنّت، ولم يقدم ما يدفع التفاوض إلى الأمام»، في إشارة إلى إصراره على ربط أي خطوة بنزع سلاح «حزب الله» بشكل مسبق. أما من جهة «حزب الله»، فإنه أبلغ الوسطاء بأنه لن يقدم أي أجوبة قبل وقف إطلاق نار شامل وكامل على الأراضي اللبنانية.

تتصاعد منذ ثلاثة أيام عمليات استهداف حواجز قوى الأمن الداخلي الحكومية في محيط مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب شمال سوريا، وتوجه الاتهامات لما تعرف بـ«الشبيبة الثورية» التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد).

وبينما عدّ أحد شيوخ القبائل العربية في الحسكة هذه الممارسات أنها تهدف إلى «الضغط على الحكومة السورية لتقديم مزيد من التنازلات» في عملية تنفيذ اتفاق 29 يناير (كانون الثاني) الماضي، رأى مسؤول في «مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد)، أن تلك الاعتداءات تندرج في إطار التصرفات «الفردية».

وشهد محيط مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب في اليومين الماضيين توتراً أمنياً، على أثر سلسلة هجمات ضد حواجز قوى الأمن الداخلي الحكومية.

وأفاد «تلفزيون سوريا»، بأن مجهولين استهدفوا، مساء الخميس، حاجزاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي بقذائف «آر بي جي» قرب دوار جب الفرج في ناحية الشيوخ بمحيط مدينة عين العرب، دفعت على أثره قوى الأمن الداخلي بتعزيزات إلى المنطقة، وبدأت عمليات تمشيط وانتشار واسع بحثاً عن منفذي الهجوم، في حين لم ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عن الاستهداف.

وسبق أن شهدت قريتا العونية وأشمة بريف عين العرب الغربي، الأربعاء الماضي، توتراً أمنياً، على أثر استهداف مجموعة مسلحة عدداً من المدنيين، تبعه مهاجمة أحد الحواجز الأمنية... وقد تعاملت قوى الأمن الداخلي مع الاعتداء، ونجحت في إحباط الهجوم والسيطرة التامة على الموقف، ونفذت حملة أمنية لتعقب المتورطين.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية، في بيان، أن «قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على 20 متورطاً في هذه الأعمال الخارجة عن القانون، وأعادت الهدوء والأمان إلى المنطقة، مع استمرار ملاحقة بقية الفارين لتقديمهم إلى العدالة».

وأكدت أن «أي اعتداء يطول أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، أو أي تصرف يخرج عن إطار القانون، يُعدّ اعتداءً على الدولة السورية. وستتعامل بأقصى درجات الحزم مع كل متجاوز، ولن تتهاون في اتخاذ الإجراءات الصارمة اللازمة لحماية مؤسسات الدولة وأمن المواطنين».

تلك التطورات تتزامن مع مواصلة الحكومة السورية و«قسد» تنفيذ اتفاق 29 يناير الماضي، الذي ينص على دمج مؤسسات «الإدارة الذاتية» الكردية بالحكومة السورية.

مضر حماد الأسعد أحد شيوخ القبائل العربية في محافظة الحسكة، رأى أن تنفيذ الاتفاق «يسير بشكل بطيء جداً بالنسبة للملفات التي تهم الحكومة السورية، في حين يسير بشكل سريع جداً بالنسبة للقضايا التي تهم الإدارة الذاتية الكردية». وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن عودة المهجرين الكرد والعرب التابعين لـ«قسد» إلى مدنهم مثال، على ذلك.

وفي إطار تنفيذ بنود اتفاق الدمج، عادت الأربعاء الدفعة الثامنة الأخيرة من مهجري عفرين (نحو 1300 عائلة)، إلى مناطقهم الأصلية. وذكر الأسعد، أن «دفعات الأهالي العائدين دخل ضمنها عناصر متطرفة من قسد و حزب العمال الكردستاني والشبيبة الثورية التابعة لقسد».

واتهم الأسعد، تلك العناصر «بتنفيذ الاعتداءات على المواقع والحواجز الأمنية الحكومية في عين العرب وعفرين وبقية المناطق التي عادوا إليها، وقد حصل ذلك عشرات المرات، بهدف الضغط على الحكومة السورية للحصول على تنازلات إضافية منها في عملية الدمج».

وبحسب التصريحات الرسمية، تقدم نحو 9 آلاف من عناصر «قسد» بطلبات للانضمام إلى قوى الأمن الداخلي، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 يناير. وقال الأسعد: «نحن أبناء العرب نرفض انضمام هذا العدد الكبير من قسد إلى قوى الأمن الداخلي »، محذراً من أن «المنطقة مقبلة على بركان سينفجر في اللحظة المناسبة وستتم محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري».

وشهدت عدة مناطق في شمال سوريا في الأيام الماضية، مظاهرات ضد «قسد» و«الشبيبة الثورية». وأوضح الأسعد، أن «العشائر العربية تريد من الحكومة الوقوف بوجه قسد، ومنع السيطرة تحت اسمها على محافظة الحسكة».

واتهم الأسعد «قسد» و«الشبيبة الثورية» بعرقلة تنفيذ اتفاق الدمج. وقال:«80 في المائة من الدوائر الرسمية لم يتم افتتاحها ولم تسلم للحكومة لأن قسد ترفض ذلك... بينما عندما أرادت الاندماج مع قوى الأمن الداخلي، قدمت الآلاف من عناصرها وبخاصة من عناصر (الشبيبة الثورية) لإعطائهم الشرعية الحكومية».

وأكد الأسعد أن أبناء القبائل والعشائر العربية «ضد الحرب ونريد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار وأن يعيش الجميع تحت كنف الحكومة والعمل يداً بيد، ولكن يبدو أن (الشبيبة الثورية) وقيادة (قسد) القنديلية لا يريدون ذلك، ويريدون الحصول على مكاسب شخصية وهذا ما يحصل على أرض الواقع».

في المقابل، عدّ «مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد)، وهو بمثابة الواجهة السياسية لـ«الإدارة الذاتية» الكردية، ما يحدث من اعتداءات على مواقع وحواجز قوى الأمن الداخلي في مناطق تنتشر فيها «قسد» و«الشبيبة الثورية» في شمال سوريا، يندرج في إطار تصرفات «فردية».

وقال عضو علاقات «مسد» باقي حمزة لـ«الشرق الأوسط»:«ما يحصل هو تصرفات فردية وليست ضمن المخطط العام. (مسد) مع اتفاق 29 يناير الذي يجب أن يستمر».

وأشار إلى أن «عملية تنفيذ الاتفاق التي تسير ببطء تمر بتحديات وعوائق وتدخلات خارجية لإبطال هذا الاتفاق، ولكن هناك إرادة بأن يٌنفذ الاتفاق رغم الصعوبات والتجاوزات».

وشدد حمزة على أنه «لا يمكن الرجوع عن تنفيذ اتفاق الدمج لأن البديل عن ذلك الحرب»، لافتاً إلى أنه «يجب أن تكون هناك عملية بناء ثقة تبدأ أولاً من خلال تقديم الخدمات والعمل على السلم الأهلي، من أجل أن تبدأ الخطوة التالية المتمثلة بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية بالحكومة».

وسألت «الشرق الأوسط»: «ألا يمكن لـ(قسد) وضع حد لهذه الاعتداءات؟». فأجاب حمزة: «قسد تقوم حالياً بعملية الاندماج والأسايش (قوى الأمن الداخلي الكردية) تريد الاندماج ولكن العملية لم تكتمل وهناك تنافس... الإرادة لدى شمال سوريا أن يتم الاندماج وعدم حصول هذه التصرفات».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Continued diplomatic efforts to achieve a ceasefire in Lebanon.

    مرجح · خلال أسابيع

  • Further escalation of tensions in northern Syria due to attacks on security checkpoints.

    مرجح · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • Will the US-Iran talks yield a ceasefire agreement?
  • Can Lebanon and Israel reach a ceasefire agreement?
  • What is the extent of foreign interference in the Syrian integration process?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

غرامات وسوار إلكتروني... هل تستطيع لوبان خوض حملتها الرئاسية؟
يتطور·11 dk önce

غرامات وسوار إلكتروني... هل تستطيع لوبان خوض حملتها الرئاسية؟

ثبّتت محكمة الاستئناف في باريس إدانة مارين لوبان في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وخففت عقوبة منعها من تولي المناصب العامة، مما يبقي احتمال ترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027 قائماً، لكن مع قيود قد تجعل حملتها أكثر تعقيداً.

BBC عربي
قطر تدين استهداف ناقلة غاز قرب مضيق هرمز وتحمل إيران المسؤولية
يتطور·47 dk önce

قطر تدين استهداف ناقلة غاز قرب مضيق هرمز وتحمل إيران المسؤولية

أدانت وزارة الخارجية القطرية استهداف ناقلة الغاز "الركيات" قرب مضيق هرمز، واصفةً إياه بـ"اعتداء مرفوض" على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، وحمّلت إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن الحادث وتداعياته.

CNN بالعربية
Güler: Turkey's exclusion from NATO security architecture will not make Europe safer
يتطور·59 dk önce

Güler: Turkey's exclusion from NATO security architecture will not make Europe safer

تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي غولر تؤكد على أهمية دور تركيا في بنية الناتو الأمنية، مشيراً إلى أن استبعادها لن يعزز أمن أوروبا. وأبرز غولر قدرات تركيا العسكرية والصناعية وموقعها الاستراتيجي، مؤكداً على مساهمتها الفعالة في مهام الحلف وقدرتها على سد فجوات الجاهزية وتعزيز الردع.

RT عربي
ترامب يدرس بيع مقاتلات إف-35 لتركيا رغم حظر الكونغرس
يتطور·1 sa önce

ترامب يدرس بيع مقاتلات إف-35 لتركيا رغم حظر الكونغرس

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بيع مقاتلات إف-35 لتركيا رغم حظر الكونغرس، مشيدًا بولاء تركيا. يأتي ذلك بعد استقبال حار في أنقرة ولقائه بالرئيس أردوغان، حيث من المتوقع أن يشير ترامب هذا الأسبوع إلى استعداده لإلغاء الحظر.

CNN بالعربية
فرنسا تفتح تحقيقاً في إساءة عنصرية ضد مبابي
يتطور·1 sa önce

فرنسا تفتح تحقيقاً في إساءة عنصرية ضد مبابي

الادعاء العام الفرنسي يفتح تحقيقاً بشأن الإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية بعد تعرض كيليان مبابي لإساءة عنصرية من عضوة في مجلس الشيوخ الباراغواياني. الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قدم شكوى، وتصل العقوبات إلى السجن وغرامة مالية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعLebanon