عاجل
RU37-этажное здание в Нью-Йорке эвакуировано из-за угрозы обрушенияFRMarine Le Pen candidate à la présidentielle : les réactions politiquesTRNew York'ta 37 Katlı Binada Yapısal Sorun: Kısmi Çökme RiskiARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARميسي يرفع رصيده إلى 8 أهداف في كأس العالم 2026ARبدر الرزيزاء يدرس الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي.. والاتحاد السعودي للتنس أمام قرار حل مجلس الإدارةARميسي ينقذ الأرجنتين من الخسارة أمام مصر في كأس العالم، وسويسرا تفقد مانزامبيBRManicure processa prefeitura após enchente destruir sua casaITMarine Le Pen condannata in appello per appropriazione indebita, ma potrà candidarsiITItalian arrested in Spain for alleged collaboration with pro-Russian hackersRU37-этажное здание в Нью-Йорке эвакуировано из-за угрозы обрушенияFRMarine Le Pen candidate à la présidentielle : les réactions politiquesTRNew York'ta 37 Katlı Binada Yapısal Sorun: Kısmi Çökme RiskiARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARميسي يرفع رصيده إلى 8 أهداف في كأس العالم 2026ARبدر الرزيزاء يدرس الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي.. والاتحاد السعودي للتنس أمام قرار حل مجلس الإدارةARميسي ينقذ الأرجنتين من الخسارة أمام مصر في كأس العالم، وسويسرا تفقد مانزامبيBRManicure processa prefeitura após enchente destruir sua casaITMarine Le Pen condannata in appello per appropriazione indebita, ma potrà candidarsiITItalian arrested in Spain for alleged collaboration with pro-Russian hackers
Newsgather
BackLibyan political actors express doubts about resolving the crisis and holding elections
Libyan political actors express doubts about resolving the crisis and holding elections
يتطور
الشرق الأوسط16.06.2026سياسة7 dk okumaArgentina

Libyan political actors express doubts about resolving the crisis and holding elections

نظرة سريعة

  • Libyan politicians and legal experts express skepticism about the ability of the House of Representatives and the High Council of State to resolve the political crisis and agree on election laws within the 45-day deadline set by the UN mission.
  • Doubts stem from past failures and deep-seated disagreements, particularly regarding presidential candidacy requirements.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

Libya's political crisis continues with doubts about the ability of the House of Representatives and the High Council of State to agree on election laws within the 45-day deadline. Meanwhile, ECOWAS faces significant challenges due to member states' withdrawal and the rise of terrorist groups in the Sahel.

حجم الخط

وسط جدل ليبي متصاعد حول مخرجات «الحوار المهيكل»، الذي رعته البعثة الأممية لدى البلاد، يشكّك سياسيون ليبيون في قدرة مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» على حلحلة الأزمة السياسية، أو التوافق على قانوني الانتخابات العامة.

وانتهى «الحوار المهيكل»، الأسبوع الماضي، إلى مخرجات تستهدف كسر حالة الانسداد السياسي والتمهيد للانتخابات، ومنحت مجلسي النواب و«الدولة»، اللذين يتبادلان المسؤولية عن تعطيل الاستحقاق، مهلة 45 يوماً للتوافق بشأن قانوني الانتخابات.

خلافات المجلسين أطالت أمد الأزمة

تداول ناشطون ليبيون مقطعاً مصوراً لرئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، وصف فيه المجلس الأعلى للدولة بأنه جسم «معرقل» أعاق الاستحقاق، مقارنة بالبرلمان، الذي أنجز ما عليه بإقرار قانوني الانتخابات، وإحالتهما إلى «المفوضية الوطنية العليا».

ويرى مراقبون أن الخلافات الممتدة بين المجلسين أسهمت في إطالة أمد الأزمة، بينما تفاقمت معاناة المواطنين جراء الانقسام المؤسسي، واستمرار الصراع بين حكومتين متنافستين على السلطة.

وعدّ الباحث القانوني الليبي، هشام سالم الحاراتي، منح مجلسي النواب و«الدولة» مهلة جديدة، «استمراراً في إهدار الوقت، وإطالة لعمر الأزمة السياسية».

وتساءل الحاراتي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عن «إمكانية توافق المجلسين خلال 45 يوماً، بعدما فشلا لسنوات في تجاوز خلافات جوهرية بشأن شروط الترشح للرئاسة»، معتبراً أن «مخرجات الحوار بهذا الشكل أخفقت في تقديم حلول عاجلة لأزمة البلاد، رغم تفاقم الانقسام السياسي وتدهور الأوضاع الاقتصادية».

وتعيش ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وأخرى مكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، تدير شرق البلاد وبعض مناطق الجنوب.

ويعتقد الحاراتي أن التعويل الأكبر سيكون على لجنة «4+4»، التي شكلتها البعثة أواخر فبراير (شباط) الماضي «لارتباطها بالقوى الفاعلة في شرق البلاد وغربها، علاوة على أنها مدعومة أميركياً». وذكر في هذا السياق أنه بعد تعثر المجلسين في إعداد الإطار التشريعي للانتخابات ضمن خريطة الطريق، التي أعلنتها المبعوثة الأممية هانا تيتيه، جرى تشكيل لجنة «4+4» بوصفها آلية تفاوضية تضم ممثلين عن «الوحدة الوطنية» و«الأعلى للدولة» والقيادة العامة لـ«الجيش الوطني» والبرلمان.

ولم تقتصر توقعات «عجز المجلسين عن التوافق» على أصوات سياسية مستقلة أو مراقبين، بل صدرت هذه الشكوك أيضاً عن أعضاء داخل مجلس النواب، إذ استبعد النائب سليمان سويكر «إمكانية تحقيق توافق حقيقي».

وأرجع سويكر ذلك إلى «عدم طرح مخرجات (الحوار المهيكل) أي جديد يمكن البناء عليه، وإعادتها القضايا الخلافية نفسها إلى المجلسين للتوافق حولها رغم فشلهما المسبق في حسمها».

ويرى سويكر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «كان يفترض على البعثة الأممية أن تضطلع بدور أكثر فاعلية في تقريب وجهات النظر بين المجلسين، لا إعادة تدوير الأزمة في صورة توصيات جديدة».

أزمة ثقة

بدوره، شكك عضو مجلس النواب الليبي عمار الأبلق «في قدرة المجلسين على تجاوز أزمة الثقة والخلافات بينهما»، لافتاً إلى «تمسك البرلمان بمخرجات اللجنة المشتركة لصياغة القوانين الانتخابية (6+6)، وإقرارها كقوانين منذ أكثر من عامين، فيما طالب (الأعلى للدولة) بإجراء تعديلات عليها».

ويُعد صمت المجلسين تجاه مخرجات «الحوار المهيكل»، وعدم وجود أي بيان رسمي بشأنها عاملاً آخر اعتبره الأبلق معززاً للاعتقاد بأن مهلة الـ45 يوماً قد لا تتحول إلى محطة لتقارب وجهات النظر.

ووفقاً لرؤيته، فإنه «لا يوجد حتى الآن مشروع وطني لحل الأزمة، وهو ما يعني أن مبادرة المستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس لا تزال هي الأرجح للتطبيق نظراً لثقل واشنطن ومساعي دبلوماسييها».

وتتركز المبادرة المنسوبة لبولس على دمج السلطتين القائمتين في بنغازي وطرابلس في حكومة واحدة، وتولي نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي، واستمرار الدبيبة في موقعه رئيساً للحكومة.

في المقابل، أكد عضو المجلس الأعلى للدولة محمد معزب أن الأجواء قد تكون مهيأة للاستفادة من المهلة الجديدة، والتوصل إلى توافق حول النقاط الخلافية في القوانين الانتخابية، مشيراً إلى «وجود تفاهمات واسعة بين وفدي مجلس النواب و(الأعلى للدولة) بلجنة (6+6) خلال اجتماع لهما عُقد بالعاصمة طرابلس».

ويرى معزب لـ«الشرق الأوسط» أن «التعديلات المحتملة على القانونين قد لا تستغرق وقتاً طويلاً، خاصة مع الاستفادة من بعض توصيات اللجنة الاستشارية التي شكلتها البعثة الأممية مطلع عام 2025»، معتقداً أن «ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية للرئاسة لا يزال من أكثر الملفات تعقيداً».

وأعرب معزب عن أسفه لتصريحات صالح الأخيرة و«تكرار اتهاماته للمجلس الأعلى للدولة»، ورغم ذلك قال إن مجلسه «منفتح وجاد للحوار مع البرلمان بما يفضي إلى الوصول لإجراء الانتخابات، في ضوء ما نص عليه الاتفاق السياسي الليبي من ضرورة الاتفاق بينهما لاعتماد أي قاعدة دستورية أو قوانين منظمة للاستحقاق».

واختتم معزب بأن «التشكيك في قدرة المجلسين على التوافق خلال المهلة المحددة صادر عن اليائسين والشامتين والساعين لتشكيل لجنة حوار سياسي ليكونوا أعضاء بها».

أجرى رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، زيارة عمل لموريتانيا، بدأت الاثنين، واختُتمت الثلاثاء، أجرى خلالها محادثات معمقة مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني حول الوضع الأمني في منطقة الساحل وغرب أفريقيا.

ورغم أنه لم يُصدر أي بيان رسمي مع نهاية الزيارة، فإنها حظيت باهتمام كبير لأن رئيس سيراليون يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وهي منظمة إقليمية تضم 15 دولة أفريقية، لها وزن اقتصادي وديمغرافي كبير، خصوصاً أنها تضم دولاً مثل نيجيريا وغانا وكوت ديفوار (ساحل العاج). لكن المنظمة الإقليمية، التي أُسست قبل خمسين عاماً، تواجه تحديات أمنية وسياسية واقتصادية كبيرة، خصوصاً بعد انشقاق مالي والنيجر وبوركينا فاسو، التي تحكمها مجالس عسكرية محسوبة على روسيا.

وفي ظل تصاعد حالة التشرذم التي تعيشها المنظمة الإقليمية، يتصاعد خطر المجموعات الإرهابية في منطقة الساحل، التي بدأت تتوسع نحو دول جديدة في غرب أفريقيا، علاوة على خطر الانقلابات العسكرية والحروب الأهلية.

حسب مصادر شبه رسمية، فإن رئيس سيراليون أجرى في نواكشوط محادثات مع نظيره الموريتاني، تركزت حول الوضع الأمني في منطقة الساحل الأفريقي، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار غير المشروع بالبشر والسلاح، والهجرة غير النظامية.

وأضافت المصادر نفسها أن المشاورات بين الرئيسين بدأت على انفراد، قبل أن تتوسع لتشمل أعضاء حكومتي البلدين، كما شارك فيها رئيس مفوضية «إيكواس» عمر عليو توراي، الذي يعد أهم شخصية في المنظمة الإقليمية.

ورغم أن موريتانيا ليست عضواً في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، فإنها سبق أن كانت عضواً في المنظمة ثم انسحبت عام 2000، وفي السنوات الأخيرة وقَّع الطرفان اتفاقيات للتبادل التجاري والإعفاء الجمركي، حيث تعد موريتانيا إحدى البوابات المهمة، التي تربط منطقة غرب أفريقيا بشمال أفريقيا وأوروبا.

لكن مع تصاعد خطر الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، أصبحت موريتانيا شريكاً مهماً لدول غرب أفريقيا في القضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى ملفات أخرى تشمل الحرب على شبكات تهريب البشر والسلاح، والمخدرات التي تنتشر في غرب أفريقيا.

دبلوماسية نشطة

قال مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط» إن رئيس سيراليون يقود منذ توليه رئاسة منظمة (إيكواس) قبل عام من الآن، حراكاً دبلوماسياً كبيراً من أجل ترميم الصف الداخلي للمنظمة، وتعزيز علاقاتها بدول الجوار، والتي من أبرزها موريتانيا.

وأضاف المصدر نفسه أن رئيس سيراليون يسعى أيضاً إلى تعزيز دور بلاده في المنظمة الإقليمية، ورفع مستوى حضورها في قضايا الأمن الإقليمي، وهي التي عاشت حرباً أهلية عنيفة في السابق، وأسهمت المنظمة في إنهاء هذه الحرب والعودة إلى السلم.

وحسب المصدر ذاته فإن بيو يتبنى منذ مطلع العام الحالي «دبلوماسية وقائية نشطة جداً»، تجلَّت بوضوح في طروحاته خلال منتدى داكار في أبريل (نيسان) الماضي، تحت شعار «الوقاية قبل التدخل»، وأكد الأطروحة نفسها خلال مشاركته في مؤتمر أكسفورد في مايو (أيار) الماضي.

مقاربات بديلة

تأتي تحركات رئيس «إيكواس» في وقت تواجه فيه المنظمة الإقليمية تحديات وجودية معقدة، تتمثل في «تصدع المنظومة»، بعد انشقاق دول مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وهي دول تمثل قلب الساحل الجغرافي، وتحكمها مجالس عسكرية اتجهت لبناء تحالفات أمنية جديدة، ومحسوبة بشكل مباشر على موسكو؛ مما أفقد «إيكواس» نفوذها في خطوط المواجهة الأمامية مع الجماعات المسلحة.

وأمام هذه الوضعية يبحث رئيس سيراليون عن «مقاربات بديلة»، من خلال توسيع شبكة علاقاته، وبناء تحالفات أمنية مرنة خارج الإطار التقليدي لمنظمة «إيكواس»، وهو ما يفسِّر مشاركة رئيس مفوضية المنظمة، عمر عليو توراي، في جزء من المحادثات الموسعة بنواكشوط لتقديم الغطاء المؤسسي لهذه التحركات.

وتقول المصادر إن موريتانيا هي «الشريك الحتمي لدول غرب أفريقيا في أي معادلة أمنية»، وذلك بالنظر إلى خبرة موريتانيا في مواجهة الجماعات الإرهابية، ونجاح نواكشوط في تحصين حدودها الشاسعة ضد تمدد الجماعات المرتبطة بـ«القاعدة» و«داعش»، كما أن موريتانيا تملك حدوداً برية طويلة ومشتعلة مع جمهورية مالي؛ مما يجعلها في عين عاصفة اللجوء والهجرة.

وأمام هذه المعطيات تحدثت مصادر غير رسمية عن إمكانية أن تلعب نواكشوط «دور الوسيط الهادئ» بين العسكريين في دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو) ومنظمة «إيكواس»، في إطار المساعي لترميم تصدعات البيت الداخلي للمنظمة الإقليمية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • The 45-day deadline for Libyan councils to agree on election laws will likely be extended or prove insufficient.

    مرجح · خلال أشهر

  • ECOWAS will continue to face internal divisions and security challenges, potentially leading to further fragmentation.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • Will the Libyan councils reach an agreement on election laws?
  • Can ECOWAS overcome its internal divisions and security challenges?
  • What is the US role in the Libyan political process?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

بدر الرزيزاء يدرس الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي.. والاتحاد السعودي للتنس أمام قرار حل مجلس الإدارة
يتطور·11 dk önce

بدر الرزيزاء يدرس الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي.. والاتحاد السعودي للتنس أمام قرار حل مجلس الإدارة

مصادر تكشف عن دراسة بدر الرزيزاء الترشح لرئاسة اتحاد الكرة السعودي خلفاً لياسر المسحل. وفي سياق منفصل، يواجه اتحاد التنس السعودي خطر حل مجلس إدارته بسبب مخالفات، بينما يستعد الأهلي للاستغناء عن نجميه محرز وكيسيه.

الشرق الأوسط
غرامات وسوار إلكتروني.. ولوبان تعلن استمرارها في الترشح للانتخابات الرئاسية 2027
يتطور·23 dk önce

غرامات وسوار إلكتروني.. ولوبان تعلن استمرارها في الترشح للانتخابات الرئاسية 2027

أعلنت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، استمرار ترشحها لانتخابات 2027 الرئاسية، بعد أن خفضت محكمة استئناف باريس مدة منعها من تولي المناصب العامة إلى 45 شهراً، مما يبقي الباب مفتوحاً أمامها قانونياً، رغم فرض غرامة مالية وسوار إلكتروني عليها.

BBC عربي
فاراج يستقيل من البرلمان البريطاني.. وقمة الناتو تبحث دور أمريكا في ظل تزايد التوترات
يتطور·30 dk önce

فاراج يستقيل من البرلمان البريطاني.. وقمة الناتو تبحث دور أمريكا في ظل تزايد التوترات

أعلن نايجل فاراج استقالته من البرلمان البريطاني وسط مزاعم بتلقيه تبرعات غير معلنة. بالتزامن، بدأت قمة الناتو في تركيا، وسط ترقب لمواقف ترمب بشأن دور أمريكا المستقبلي في الحلف وتزايد المخاوف من تصعيد روسي في أوكرانيا.

الشرق الأوسط
وزير الخارجية الألماني يحث لبنان على التصدي لحزب الله ويدعم اتفاق الإطار مع إسرائيل
يتطور·41 dk önce

وزير الخارجية الألماني يحث لبنان على التصدي لحزب الله ويدعم اتفاق الإطار مع إسرائيل

حث وزير الخارجية الألماني السلطات اللبنانية على بسط سيطرة الدولة على جنوب لبنان والتصدي لحزب الله، مشيداً بالاتفاق الإطاري بوساطة أميركية مع إسرائيل. كما دعا إسرائيل إلى تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني.

الشرق الأوسط
مجلس الوزراء السعودي يبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستقبل التقنية
يتطور·41 dk önce

مجلس الوزراء السعودي يبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستقبل التقنية

مجلس الوزراء السعودي يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الصديقة، ويؤكد الالتزام بمكافحة الإرهاب، ويرحب باعتماد قرار حول تمكين المرأة في الأمن السيبراني. كما يستعرض تطور البنية التحتية التقنية والاقتصاد الرقمي، وانتخاب المملكة رئيساً للمنظمة العربية للطيران المدني.

الشرق الأوسط
عون: مفاوضات لبنان وإسرائيل مستمرة.. وسلام يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار
يتطور·54 dk önce

عون: مفاوضات لبنان وإسرائيل مستمرة.. وسلام يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار

الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل جهود إنهاء الحرب، فيما تجدد الحكومة التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي. وتتواصل الجهود الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات الأسبوع المقبل في روما، وسط دعوات للضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعليبيا