عاجل
FRFrance-Maroc : Mbappé marque, les Bleus ouvrent le score en quart de finale du Mondial 2026FRÉpidémie d'Ebola en RDC : une propagation plus rapide que jamaisFRRoyaume-Uni : Un nouveau record de journées à plus de 34°CFRParaguay-France : la sélection paraguayenne étrillée par la presse internationale pour son jeu "antisportif"FRBanque de France relève sa prévision de croissance du PIB français à 0,2% pour le T2 2026FRIran: L'unité affichée après la guerre contraste avec le désespoir de certains IraniensFRFrance's World Cup hopes dented by missed penalty against MoroccoFRNetflix, Disney+, Amazon : les plateformes américaines refusent de financer l'animation françaiseFRCNews mise en demeure par l’Arcom pour «manque d’honnêteté»FRSyrie : arrestation des responsables des attentats de DamasFRFrance-Maroc : Mbappé marque, les Bleus ouvrent le score en quart de finale du Mondial 2026FRÉpidémie d'Ebola en RDC : une propagation plus rapide que jamaisFRRoyaume-Uni : Un nouveau record de journées à plus de 34°CFRParaguay-France : la sélection paraguayenne étrillée par la presse internationale pour son jeu "antisportif"FRBanque de France relève sa prévision de croissance du PIB français à 0,2% pour le T2 2026FRIran: L'unité affichée après la guerre contraste avec le désespoir de certains IraniensFRFrance's World Cup hopes dented by missed penalty against MoroccoFRNetflix, Disney+, Amazon : les plateformes américaines refusent de financer l'animation françaiseFRCNews mise en demeure par l’Arcom pour «manque d’honnêteté»FRSyrie : arrestation des responsables des attentats de Damas
Newsgather
BackNew study shows early introduction of eggs reduces allergy rates in infants
New study shows early introduction of eggs reduces allergy rates in infants
صحة
CNN بالعربية10.06.2026صحة6 dk okumaArgentina

New study shows early introduction of eggs reduces allergy rates in infants

نظرة سريعة

A new study published in JAMA Pediatrics indicates that changing infant feeding guidelines to introduce eggs earlier (by 6 months) has led to a significant decrease of over 17% in egg allergy rates among children in Australia.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

Previous recommendations advised parents to avoid allergenic foods like eggs for infants, especially those with a family history of allergies. Recent evidence suggests the opposite approach, with new guidelines recommending earlier introduction of these foods.

حجم الخط

لطالما نُصح الأهل بتجنّب الأطعمة المسبّبة للحساسية، مثل البيض لدى الرضع، خصوصًا عند وجود تاريخ عائلي للحساسية. لكن الأدلة الحديثة تشير إلى عكس ذلك تقريبًا، إذ يبدو أن التوصيات الجديدة تُحقق نتائج إيجابية.

بعد الانتقال من تجنب إدخال هذه الأطعمة حتى عمر سنة أو ثلاث سنوات، والتوصية بإدخالها بحلول عمر 6 أشهر، أظهرت دراسة جديدة نُشرت الإثنين في دورية JAMA Pediatrics انخفاضًا بأكثر من 17% في معدلات حساسية البيض لدى الأطفال.

وقالت جينيفر كوبلين، المشرفة على مجموعة أبحاث حساسية الأطفال وعلم الوبائيات في University of Queensland Child Health Research Centre والمؤلفة الرئيسية للدراسة لـCNN: "تُبرز هذه النتائج أن تغيير الإرشادات، عندما تستند إلى أدلة عالية الجودة وتُطبَّق على نطاق واسع، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملموس في انتشار حساسية الأطعمة".

تُضيف الدراسة، التي أُجريت في أستراليا، أدلة جديدة إلى الدعم العلمي المتزايد للإرشادات الحديثة، إذ تشير إلى أن هذه التوصيات ليست آمنة فحسب، بل ترتبط أيضًا بانخفاض ملحوظ في معدلات حساسية البيض لدى الأطفال، ما قد يمنح بعض الطمأنينة للأهل المترددين بشأن توقيت إدخال الأطعمة المسببة للحساسية.

وقالت كوبلين: "بحسب علمنا، هذه أول دراسة تُظهر انخفاضًا في حساسية البيض على مستوى السكان بعد تطبيق إرشادات جديدة لتغذية الرضع".

حل لغز الحساسية

في الولايات المتحدة، شهدت توصيات الوقاية من الحساسية الغذائية تغيرات كبيرة خلال العقود الماضية، ما جعل بعض الأهل يتساءلون عن الإرشادات الأكثر موثوقية وأمانًا.

في عام 2000، أوصت American Academy of Pediatrics بتجنّب الرضع المعرّضين لخطر مرتفع للحساسية، بما في ذلك الأشخاص الذين لديهم إكزيما أو تاريخ عائلي، للبيض حتى سن الثانية. وكان الاعتقاد حينها أن تأخير التعرض قد يقي من الحساسية.

لكن مع تراكم الأدلة، تغيّرت التوصيات لاحقًا، إذ في عام 2008، دعمت الأكاديمية إدخال البيض ابتداءً من عمر 6 أشهر، مشيرة إلى ضعف الأدلة التي تدعم فكرة التأخر عن تلك الخطوة.

مع مرور الوقت، دعمت الأبحاث هذا الاتجاه بشكل متزايد، إذ بدا أن إدخال البيض مبكرًا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالحساسية لاحقًا.

على المستوى العالمي، جرى تحديث إرشادات الوقاية من الحساسية.

ففي أستراليا، حُدِّثت إرشادات تغذية الرضع في عام 2016 لتوصي بإدخال البيض وغيره من مسببات الحساسية خلال السنة الأولى من العمر، بهدف تقليل خطر الحساسية الغذائية، وفق الدراسة الجديدة.

رغم أن تغيّر التوصيات مع تطور الأدلة ليس أمرًا غير معتاد، كتب الطبيبان آرون كارول ورون كيرن في افتتاحية مرافقة لـJAMA Pediatrics أن "الدرس لا يقتصر على أن العلم يصحح نفسه، بل أن الخطأ الأصلي كان يمكن تجنبه".

وأضافا أن بعض التوصيات سبقت الأدلة المتاحة، ما حمّل العائلات تبعات ذلك، وشددا على ضرورة توضيح درجة اليقين في كل توصية، ومراجعتها دوريًا، وتمويل الأبحاث قبل إصدار الإرشادات، لا بعدها بعقود.

وختمَا بأن غياب الأدلة يجب أن يُعلن بوضوح، بدل تقديم نصائح واثقة قد يتبيّن لاحقًا أنها غير صحيحة.

وقالت كوبلين: "بدأنا هذه الدراسة على أمل رصد انخفاض في حساسية البيض وغيرها من الحساسية الغذائية بعد إرشادات عام 2016".

وأضافت: "لكننا لم نكن متأكدين من مدى التزام الأهل بهذه التوصيات أو ما إذا كان ذلك سينعكس على انخفاض يمكن قياسه في معدلات الحساسية، لذلك كان من المشجع أن نجد أن معظم الأهل اتبعوا الإرشادات الجديدة، وأن ذلك ارتبط بانخفاض واضح في حساسية البيض".

وأظهرت البيانات أن نسبة الرضع الذين أُدخل البيض إلى نظامهم الغذائي بحلول عمر 6 أشهر ارتفعت إلى أكثر من الضعف، من نحو 25% قبل تغيير الإرشادات إلى نحو 57% بعد تحديثها.

ووجد الباحثون أيضًا أن انتشار حساسية البيض انخفض من 9.2% في مجموعة 2007-2011 قبل تغيير الإرشادات، إلى 7.6% في مجموعة 2018-2019 بعد التغيير، أي تراجع بنسبة 17.7%.

تُعدّ الإكزيما عامل خطر معروفًا للحساسية الغذائية، وعند تحليل بيانات الرضع المصابين بإكزيما مبكرة ظهرت نتائج مشابهة، إذ انخفضت حساسية البيض من 34.6% إلى 21.9%.

وقالت سونغ بوبليتي، الرئيسة التنفيذية لمنظمة منظمة أبحاث وتعليم الحساسية الغذائية غير الربحية، لـCNN: "من المشجع رؤية أدلة على مستوى السكان تدعم إدخال مسببات الحساسية مبكرًا". وأضافت أن تبنّي هذه التوصيات على نطاق واسع ينعكس بفوائد واضحة في الوقاية من حساسية البيض.

حساسية البيض في الولايات المتحدة

رغم أن الدراسة أُجريت في أستراليا، فإن نتائجها قد تعكس اتجاهات مماثلة في الولايات المتحدة.

وأوضحت كوبلين: "في الولايات المتحدة، توصي هيئات مثل الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة والأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة بإدخال البيض من عمر 6 أشهر، ونُتوقع انخفاضًا مماثلًا".

لكن، أشار الباحثون إلى أن إدخال البيض في الوقت المناسب ما زال منخفضًا نسبيًا في الولايات المتحدة، إذ لم تتجاوز النسبة 15.5% في عام 2021، مقابل 57% في أستراليا بعد تحديث الإرشادات.

تُعد حساسية البيض من أكثر أنواع الحساسية شيوعًا بين الأطفال في الولايات المتحدة، حيث تصيب نحو 1.3% من الأطفال دون سن الخامسة، وغالبًا ما يتجاوزها معظم الأطفال بحلول سن المراهقة.

يبالغ الجهاز المناعي في التفاعل مع بروتينات البيض لدى المصابين بالحساسية، ما قد يؤدي إلى أعراض مثل الشرى وأعراض تنفسية، وأحيانًا التأق الذي قد يهدد الحياة.

وأوضح الدكتور سكوت شيرر، أستاذ طب الأطفال ومدير معهد جافي لحساسية الطعام في نيويورك، لـCNN أن إدخال الأطعمة مبكرًا يساعد على تقليل خطر الحساسية لأن "جهاز المناعة هو أساس تطوّر الحساسية".

وأضاف أن "جهاز المناعة يكون مستعدًا لتعلّم التعامل مع الأطعمة بطريقة طبيعية عندما يدخل الطعام إلى الجهاز الهضمي، وفي هذه الحالة يتعرّف عليه ويقبله بشكل صحيح. لكن إذا لم يتعرض له، فلن يتعلّم عنه".

وتابع: "في الوقت نفسه، إذا كان الطعام موجودًا في بيئة الطفل ويلامس بشرته أو يُستنشق، فقد يتعامل معه الجهاز المناعي كأنه جسم غريب. والأطفال الذين لديهم إصابة بالإكزيما هم أكثر عرضة لذلك بسبب ضعف حاجز الجلد".

وختم بأن غياب التعرض المبكر للأطعمة قد يجعل الجهاز المناعي أكثر ميلاً لتفسيرها بشكل خاطئ لدى بعض الأطفال.

كيف يتم إدخال البيض للرضع؟

أوضحت نتائج الدراسة أن زيادة نسبة إدخال البيض إلى غذاء الرضع بحلول عمر 6 أشهر بعد تغيير الإرشادات تعكس كيف يمكن للتوصيات المحدثة إحداث "تأثير حقيقي"، بحسب الدكتورة Elizabeth Lippner، وهي طبيبة في قسم الحساسية والمناعة.

وشددت على ضرورة مراقبة الطفل بحثًا عن أي أعراض تحسسية، وأهمية استشارة طبيب الأطفال حول توقيت وطريقة إدخال الأطعمة الصلبة.

علامات تدل على أن الطفل مستعد من الناحية النمائية لبدء تناول أطعمة غير الحليب:

الجلوس بمفرده أو مع دعم

القدرة على التحكم بالرأس والرقبة

فتح الفم عند تقديم الطعام

بلع الطعام بدل دفعه خارج الفم نحو الذقن

وضع الأشياء في الفم

محاولة الإمساك بالقطع الصغيرة مثل الألعاب أو الطعام

نقل الطعام من مقدمة اللسان إلى الخلف للبلع

ولا يُنصح بإدخال الأطعمة قبل عمر 4 أشهر، وفق ما تشير إليه المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC).

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Similar reductions in egg allergy rates will be observed in the United States if early introduction guidelines are more widely adopted.

    مرجح · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • Will similar results be observed in the United States given the lower adoption rate of early egg introduction?
  • What are the long-term implications of early allergen introduction beyond egg allergy?
  • How can healthcare providers better educate parents about the updated guidelines and address their hesitations?
  • Are there specific subgroups of infants for whom early egg introduction might still pose a higher risk?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

دراسة: النظام الغذائي لصحة البكتيريا المعوية قد يقلل الوفيات لدى مرضى القلب
يتطور·3 sa önce

دراسة: النظام الغذائي لصحة البكتيريا المعوية قد يقلل الوفيات لدى مرضى القلب

كشفت دراسة أمريكية أن تحسين جودة النظام الغذائي لدعم البكتيريا المعوية قد يرتبط بانخفاض الوفيات لدى مرضى القلب. استخدم الباحثون بيانات 1,537 مريضًا، ووجدوا أن أصحاب الدرجات الأعلى في "مؤشر النظام الغذائي لصحة البكتيريا المعوية" كانوا أقل عرضة للوفاة.

RT عربي
تقرير منظمة الصحة العالمية: السرطان يهدد 92% من سكان العالم والفجوة في العدالة تتسع
يتطور·3 sa önce

تقرير منظمة الصحة العالمية: السرطان يهدد 92% من سكان العالم والفجوة في العدالة تتسع

يكشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن 92% من سكان العالم سيتأثرون بالسرطان، مع اتساع الفجوة في العدالة بين الدول الغنية والفقيرة في الوقاية والتشخيص والعلاج. يسجل سنوياً 20.6 مليون إصابة جديدة و10 ملايين وفاة، مع توقعات بارتفاع الإصابات إلى 35 مليون بحلول 2050.

RT عربي
الرابط الكلوي-القلبي: أهمية الفحص المبكر لأمراض الكلى لحماية القلب
يتطور·3 sa önce

الرابط الكلوي-القلبي: أهمية الفحص المبكر لأمراض الكلى لحماية القلب

يؤكد أطباء القلب على أهمية فهم الرابط بين الكلى والقلب، مشددين على ضرورة الفحص المبكر لمرض الكلى المزمن الذي يصيب واحداً من كل سبعة بالغين في الولايات المتحدة. وتشمل المتلازمة القلبية الكلوية الأيضية (CKM) أمراض القلب والكلى ومشاكل التمثيل الغذائي مثل السمنة والسكري، وتُصنف إلى أربع مراحل. يُعد اختباران رئيسيان، معدل الترشيح الكبيبي التقديري ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول، حاسمين لتقييم صحة الكلى وحماية القلب.

الشرق الأوسط
النعناع: فوائد صحية تتجاوز إنعاش الفم وتأثيراته على الهضم والتوتر
صحة·3 sa önce

النعناع: فوائد صحية تتجاوز إنعاش الفم وتأثيراته على الهضم والتوتر

يُستخدم النعناع منذ القدم لفوائده الصحية، خاصة في تهدئة الجهاز الهضمي بفضل المنثول. كما يحتوي على فيتامينات ومعادن ومركبات مضادة للأكسدة. تختلف أنواعه، فالنعناع الفلفلي أقوى نكهة، بينما النعناع الأخضر أكثر اعتدالًا. قد يساعد في تخفيف التوتر وتحسين التركيز، وله فوائد لصحة الفم تتجاوز إنعاش الرائحة. يجب على مرضى الارتجاع وحصوات المرارة توخي الحذر.

RT عربي
أبرز الدراسات الطبية لعام 2025: تغييرات في العلاج والممارسة السريرية
يتطور·3 sa önce

أبرز الدراسات الطبية لعام 2025: تغييرات في العلاج والممارسة السريرية

استعرض ملحق "صحتك" أبرز الدراسات الطبية لعام 2025، والتي تشمل مقارنة بين أدوية السمنة، وإعادة تقييم استخدام حاصرات بيتا، وتأثير توقيت تناول الأدوية، وعلاجات جديدة لأمراض الكبد والقلب، مما قد يحدث تغييرات في الممارسة السريرية.

الشرق الأوسط
مراجعة لأبرز الدراسات الطبية لعام 2025: تغييرات في المفاهيم العلاجية وإعادة صياغة للممارسات السريرية
يتطور·3 sa önce

مراجعة لأبرز الدراسات الطبية لعام 2025: تغييرات في المفاهيم العلاجية وإعادة صياغة للممارسات السريرية

مراجعة لأبرز الدراسات الطبية لعام 2025، تناقش تأثيرها على الممارسة السريرية، بما في ذلك توقيت تناول الأدوية، وفاعلية أدوية إنقاص الوزن، ودور حاصرات بيتا، وعلاجات الكبد الدهني، والوقاية القلبية، مع التأكيد على أهمية الطب الدقيق والمتابعة المستمرة للمستجدات العلمية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعinfant feeding