New York honors Pelé and Thierry Henry with street names ahead of World Cup 2026
نظرة سريعة
- New York City temporarily renamed streets after football legends Pelé and Thierry Henry ahead of the 2026 World Cup.
- The city also faced visa issues for officials and a referee, prompting President Trump to emphasize strict entry policies.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
New York City honored football legends Pelé and Thierry Henry by temporarily renaming streets ahead of the 2026 World Cup. The tournament, co-hosted by the US, Canada, and Mexico, begins soon. The US has faced scrutiny over visa policies, denying entry to a Somali referee and Iranian officials.
كرّمت نيويورك أسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه، والنجم الفرنسي السابق تييري هنري عبر إطلاق اسميهما مؤقتاً على شارعين في المدينة، وذلك عشية انطلاق كأس العالم 2026.
وتنطلق البطولة التي تستضيفها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الخميس، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، ما رفع عدد المباريات إلى 104، آخرها النهائي المقرر في 19 الشهر المقبل على ملعب «ميتلايف» الذي بات اسمه مؤقتاً «نيويورك نيوجيرزي ستاديوم».
وتجمع حشد من الجماهير عند التقاطع بين شارع ويست 50 والجادة السادسة في وسط مانهاتن، لمواكبة إزاحة الستار عن «طريق تييري هنري»، بحضور مسؤولين في المدينة، وفقاً لشبكة «فوكس سبورتس».
وظهر النجم السابق لآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، المتوج مع فرنسا بلقب مونديل 1998، عبر اتصال بالفيديو خلال المناسبة.
واكتسب هنري (48 عاماً) شهرة واسعة في الولايات المتحدة بعدما أمضى خمسة مواسم مع نادي نيويورك ريد بولز في الدوري الأميركي (إم إل إس) حتى عام 2014.
كما أطلقت المدينة اسم بيليه على تقاطع شارع شيا وطريق ميريديان في حي كوينز، تيمناً بالأسطورة البرازيلية المتوج بكأس العالم ثلاث مرات والذي دافع عن ألوان نادي نيويورك كوزموس بين عامي 1975 و1977. وسيبقى هذا التغيير في اسمي الشارعين حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني).
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسعى إلى ضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
ومنعت الولايات المتحدة دخول الحكم الصومالي عمر أرتان أراضيها بعد وصوله إلى ميامي للتدريب استعداداً للبطولة، ورفضت أيضاً منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد في طهران.
وبرر ترمب هذه القرارات، قائلاً في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «نعمل بجدية وعناية لضمان دخول الأشخاص المناسبين بلادنا».
ونقلت تقارير صحافية عن مسؤول أميركي أن أرتان كان على صلة بمنظمات إرهابية، ولم يعلق الحكم الصومالي على هذه المزاعم.
كما واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات لمنح استضافة كأس العالم لدولة تتشدد في إجراءات الهجرة، لكن جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، قال أمس الأربعاء إن المنظمة التي يرأسها ليست «ملك العالم» بل ملتزمة تماماً بقرارات حكومات الدول المضيفة.
وواصل ترمب: «هذه أنجح بطولة كأس عالم في تاريخ (فيفا)، فلم يسبق لهم بيع التذاكر بهذا الحجم».
«إنه أمر مذهل في بلد لا تفكر في كرة القدم، لقد تحدثت مع إنفانتينو، وقلت له ما يحدث حالياً أمر غير مسبوق».
ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يلتقيان بمنتخبَي الباراغواي والبوسنة والهرسك، الجمعة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.
وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس بحضور وزير خارجيتها، ماركو روبيو، ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترمب.
وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمني النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات).
لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة، خصوصاً أنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).
وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3-0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.
من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة «كونميبول» أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل.
لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي، إذ بلغ معدله 0,78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.
وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان السبت في فانكوفر.
ويسعى منتخب كندا ومدربه الأميركي جيسي مارش إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في بطولة كبرى خلال ثلاث سنوات، وذلك في مشاركتها الثانية توالياً في العرس العالمي والثالثة في تاريخها.
ولن يتطلب الأمر الكثير لتقديم أداء أفضل من النسخ السابقة، إذ خسرت كندا مبارياتها الست في المشاركتين السابقتين في المكسيك عام 1986 وقطر عام 2022، مكتفية بتسجيل هدفين فقط مع تلقيها معدل هدفين في المباراة الواحدة.
ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور من حيث خوض العدد ذاته من المباريات من دون أي فوز في النهائيات.
وبالنظر إلى أن خمسة من تلك الهزائم جاءت أمام منتخبات أوروبية، سيعوّل الكنديون على سجلهم المميز في تورونتو (18 فوزاً، 9 تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة.
وتخوض البوسنة والهرسك مشاركتها الثانية في كأس العالم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل 2014 (فوز واحد، خسارتان).
لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً، إذ اضطرت لخوض مواجهتين في الملحق الأوروبي أمام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني مباريات من التصفيات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة).
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
The US and Canada will aim for strong starts in their opening matches.
مرجح · خلال أيام
Further scrutiny on US visa policies regarding World Cup participants.
مرجح جداً · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- Will there be further visa issues for World Cup participants?
- What are the long-term implications of the US's strict immigration policies on international sporting events?
- How will the US and Canadian teams perform in the tournament?
- What specific reasons led to the denial of visas for Iranian officials?




