عاجل
ITBorse europee in calo dopo l'annuncio di Trump sull'IranDEÖlpreise steigen nach Trumps Äußerung zum Waffenstillstand mit IranITFrana in un campo profughi Rohingya in Bangladesh: 8 morti, tra cui 7 bambiniESMercados reaccionan con volatilidad a las tensiones con Irán y las declaraciones de TrumpTRNATO Zirvesi İçin Ankara'ya Gelen Basın Mensupları Millet Kütüphanesi'ndeki Uluslararası Medya Merkezi'nde AğırlanıyorTRErdoğan ve Trump'tan Yaptırımlar ve F-35 Konusunda Çözüm MesajlarıKR방송통신위원회, 네이버·구글 등 9개 플랫폼 허위조작정보 대응 의무 대상 지정CN美防長將訪以色列 討論對土耳其售F-35案BRSuspeito é preso com cocaína e dinheiro em abordagem na BR-174INTLMexican Man Killed by ICE Agent in Houston, Family Demands InvestigationITBorse europee in calo dopo l'annuncio di Trump sull'IranDEÖlpreise steigen nach Trumps Äußerung zum Waffenstillstand mit IranITFrana in un campo profughi Rohingya in Bangladesh: 8 morti, tra cui 7 bambiniESMercados reaccionan con volatilidad a las tensiones con Irán y las declaraciones de TrumpTRNATO Zirvesi İçin Ankara'ya Gelen Basın Mensupları Millet Kütüphanesi'ndeki Uluslararası Medya Merkezi'nde AğırlanıyorTRErdoğan ve Trump'tan Yaptırımlar ve F-35 Konusunda Çözüm MesajlarıKR방송통신위원회, 네이버·구글 등 9개 플랫폼 허위조작정보 대응 의무 대상 지정CN美防長將訪以色列 討論對土耳其售F-35案BRSuspeito é preso com cocaína e dinheiro em abordagem na BR-174INTLMexican Man Killed by ICE Agent in Houston, Family Demands Investigation
Newsgather
BackRonaldo's legacy and Morocco's rising expectations dominate World Cup 2026 discussions
Ronaldo's legacy and Morocco's rising expectations dominate World Cup 2026 discussions
يتطور
الشرق الأوسط03.06.2026رياضة6 dk okumaArgentina

Ronaldo's legacy and Morocco's rising expectations dominate World Cup 2026 discussions

نظرة سريعة

As Portugal eyes the 2026 World Cup, debate rages over Cristiano Ronaldo's role at 41, while Morocco, fresh off their 2022 success, faces heightened expectations with Achraf Hakimi leading the charge.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

The article discusses the upcoming 2026 FIFA World Cup, focusing on two key narratives: the continued relevance of Cristiano Ronaldo for Portugal and the rising expectations for Morocco, led by Achraf Hakimi, following their historic 2022 World Cup run. It explores the debates surrounding Ronaldo's age and performance versus his symbolic value, and the pressure on Morocco to build on their previous success.

حجم الخط

بالنسبة إلى البعض، لا يزال كريستيانو رونالدو رأس الحربة الأساسي في سعي البرتغال نحو لقب كأس العالم 2026، في حين يرى آخرون أن استمرار الاعتماد عليه قد يحدّ من إمكانات أحد أقوى الأجيال التي أنجبتها الكرة البرتغالية.

ويستمر الجدل حول قائد البرتغال والفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، كما كان الحال في كأس أوروبا 2024 وقبلها في مونديال قطر 2022، إلا أن رونالدو يواصل تحدي الزمن، مستعداً لخوض كأس العالم السادسة في مسيرته، في رقم قياسي غير مسبوق.

ورغم انتقاله منذ سنوات إلى النصر السعودي، لا يزال النجم البالغ من العمر 41 عاماً أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية. وقد تُوّج هذا الموسم بلقب الدوري السعودي للمرة الأولى منذ انضمامه إلى النادي مطلع عام 2023، في حين يواصل تعزيز رقمه التاريخي كأفضل هداف دولي في تاريخ كرة القدم للرجال برصيد 143 هدفاً في 226 مباراة مع منتخب البرتغال.

ومع تسجيله 25 هدفاً في 30 مباراة تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس، يصر الأخير على أن استمرار استدعاء رونالدو يستند إلى مستواه وأرقامه وليس إلى قيمته الرمزية فقط.

لكن مارتينيس واجه انتقادات واسعة بعد خروج البرتغال من ربع نهائي كأس أوروبا 2024؛ إذ رأى كثيرون أن المنتخب كان يمتلك من الجودة ما يكفي للذهاب أبعد في البطولة.

وأشرك المدرب الإسباني رونالدو أساسياً في جميع مباريات المنتخب الخمس خلال البطولة، إلا أن النجم المخضرم فشل في تسجيل أي هدف؛ ما أعاد النقاش حول دوره داخل الفريق.

في المقابل، يعيش عدد من نجوم البرتغال أفضل فترات مسيرتهم. فقد حطم برونو فرنانديش الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين يواصل ثلاثي باريس سان جيرمان فيتينيا وجواو نيفيش ونونو مينديش تقديم مستويات جعلتهم بين الأفضل عالمياً في مراكزهم.

وعندما تولى مارتينيس تدريب المنتخب البرتغالي عام 2023، كان أمامه خياران واضحان: إما بدء مرحلة جديدة من دون رونالدو، أو الإبقاء عليه قائداً ورمزاً للفريق. واختار المدرب الإسباني الخيار الثاني.

ويرى مارتينيس أن التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 كان أفضل رد على المشككين.

وسجل رونالدو هدفاً في النهائي أمام إسبانيا ليسهِم في إحراز البرتغال لقبها الدولي الثالث، بعد كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.

وقال رونالدو بعد التتويج: «لدي الكثير من الألقاب مع الأندية، لكن لا شيء يضاهي الفوز مع البرتغال. إنها دموع وفرحة خالصة ومهمة أُنجزت».

ويقترب قائد البرتغال من إنجاز تاريخي جديد؛ إذ يملك حالياً 973 هدفاً في مسيرته الاحترافية مع الأندية والمنتخب؛ ما يجعله على بعد 27 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف.

ويظل رونالدو القائد الملهم داخل غرفة الملابس، وصاحب الخبرة الدولية التي تمتد لأكثر من عقدين، منذ ظهوره الأول بقميص البرتغال عام 2003.

وأشاد مارتينيس مراراً بـ«العقلية الملهمة» التي يتمتع بها اللاعب المخضرم، والذي تحول خلال السنوات الأخيرة من جناح سريع إلى مهاجم صريح يعتمد على تمركزه وخبرته داخل منطقة الجزاء.

ولا يزال زملاؤه مقتنعين بأهميته داخل المنتخب.

وقال فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «إنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة».

وأضاف: «أنا فخور بمشاركته غرفة الملابس والتعلم منه ومشاهدة احترافيته يومياً».

وتابع: «آمل أن نتمكن من الفوز بكأس العالم معه ومن أجله».

لا يمكن القلق بشأن رونالدو - في البرتغال، حيث يُنظر إلىه بصفته رمزاً وطنياً، نادراً ما يمر أي نقاش يتعلق به من دون جدل.

وقال برونو فرنانديش في تصريحات لقناة «كانال 11» التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم: «كريستيانو داخل منطقة الجزاء لا يزال لاعباً من أعلى مستوى».

وأضاف: «أعرف ما يقوله البعض، بأننا نلعب بشكل أفضل من دونه وأن اللاعبين يصبحون أكثر تحرراً».

وتابع: «إذا كان ذلك يحدث فعلاً، فالخطأ يقع علينا نحن أيضاً. لا يمكن أن نقلق عندما يكون كريستيانو في الملعب؛ لأنه قادر دائماً على أن يمنحنا الكثير».

ومع ذلك، لا يخلو الأمر من ملاحظات فنية. فوجود رونالدو يفرض أحياناً أسلوباً معيناً على المنتخب، ويعتقد بعض المتابعين أن الفريق يبدو أكثر توازناً وانسجاماً في غيابه، في حين يتحول اللعب أحياناً إلى محاولة مستمرة لخدمة المهاجم التاريخي.

كما تعرض رونالدو لانتقادات نادرة في بلاده بعد طرده أمام جمهورية آيرلندا بسبب ضرب أحد اللاعبين بالمرفق خلال التصفيات، قبل أن يخفف الاتحاد الدولي لكرة القدم العقوبة إلى مباراتين فقط؛ ما سمح له بالمشاركة منذ انطلاق كأس العالم.

وتبدأ البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية في 17 يونيو (حزيران)، ثم أوزبكستان في 23 من الشهر ذاته، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة كولومبيا في 28 منه.

وأكد مارتينيس أنه لا يشعر بأي قلق بشأن قدرة رونالدو البدنية على تحمل ضغط البطولة رغم بلوغه 41 عاماً.

وقال عقب إعلان القائمة النهائية: «من خلال خبرتي، فإن كأس العالم لا تُقاس بالعمر أو بما يقدمه اللاعب مع ناديه، بل بقدرته على التأقلم مع البطولة».

وأضاف: «في مثل هذه البطولات، يمكن للاعبين أصحاب الخبرة أن يصنعوا الفارق في اللحظات الحاسمة».

وربما تملك البرتغال اليوم أقوى تشكيلة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بوجود مزيج من الخبرة والموهبة في مختلف الخطوط. وبينما يستمر الجدل حول دور رونالدو وتأثيره، يبقى أمراً لا خلاف عليه أن المنتخب البرتغالي يمتلك من الجودة ما يجعله أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيداً في مونديال 2026.

يخوض أشرف حكيمي كأس العالم لكرة القدم 2026 حاملاً إرثاً صنعه جيل «أسود الأطلس» في نسخة قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور قبل النهائي، بعد مسيرة تاريخية تضمنت الإطاحة بإسبانيا بركلات الترجيح.

وكان حكيمي أحد أبرز وجوه تلك المسيرة الرائعة، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام إسبانيا، في لحظة جسدت ثقة لاعب اعتاد التعامل مع الضغط في المحافل الكبيرة.

لكن اختبار 2026 يبدو مختلفاً هذه المرة. فالمغرب لا يدخل البطولة بوصفه مفاجأة محتملة، بل هو منتخب تلاحقه التوقعات وينظر إليه باعتباره قادراً على المنافسة، وهو ما يزيد من المسؤولية الملقاة على حكيمي، أحد أعمدة الفريق وركيزة التحول السريع بين الدفاع والهجوم من الجهة اليمنى.

وتتعارض هذه المكانة مع صورة تشكلت تدريجياً لدى مدربين تعاملوا مع اللاعب منذ بداياته الأوروبية.

ففي 2019 وبعد تسجيله هدفين مع بروسيا دورتموند أثناء لعبه للفريق الألماني على سبيل الإعارة، قال مدربه آنذاك لوسيان فافر إن حكيمي «أظهر أنه خطير في التقدم للأمام»، رغم أنه «لم يكن معتاداً تماماً على هذا الدور».

وبلغ هذا التطور مرحلة جديدة مع باريس سان جيرمان، إذ أصبح حكيمي جزءاً من مشروع ناجح للنادي في أوروبا، وأسهم في احتفاظ الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2026 بعد الفوز على آرسنال بركلات الترجيح.

كان حكيمي لاعباً حاسماً في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا لأول مرة عام 2025، وسجل اسمه بأحرف من ذهب عندما افتتح الأهداف في فوز ساحق 5 - صفر على إنتر ميلان في ميونيخ.

وقال في تصريحات نقلتها «رويترز» آنذاك: «صنعنا التاريخ... وكتبنا أسماءنا في تاريخ هذا النادي».

لكن مسيرة حكيمي (27 عاماً) لم تخلُ من تحديات. ففي خضم موسم مزدحم، تعرض حكيمي لإصابة في الكاحل في نهاية عام 2025، وهدد ذلك مشاركته في كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب مطلع العام، لكنه عاد للمشاركة بعدما غاب عن المشاركة في أول مباراتين.

ومع تقدم المنافسات، برزت شخصية حكيمي القيادية بشكل أكبر، حتى أسهم في وصول المغرب للنهائي، الذي فازت به اعتبارياً بنتيجة 3 - صفر أمام السنغال.

ومع تولي محمد وهبي قيادة المنتخب خلفاً لوليد الركراكي، حافظ حكيمي على مستواه، وصنع ثلاثة أهداف في أول مباراتين للمدرب الجديد.

وأبدى حكيمي ثقة واضحة في قدرة المغرب على الذهاب في كأس العالم 2026 أبعد من إنجاز 2022، قائلاً إن المنتخب «سيبذل كل ما لديه»، وإن الهدف هو «الذهاب إلى أبعد مدى ممكن».

وبين خبرته في البطولات الكبرى مع الأندية، واتساع دوره القيادي مع المنتخب، يخوض حكيمي كأس العالم المقبلة لاعباً لا يُقاس تأثيره فقط بانطلاقاته على الجانب الأيمن من الملعب، بل بقدرته على تحويل تجربة أربعة أعوام من النجاح إلى حضور حاسم في بطولة لن تختبر موهبته، بقدر ما ستختبر استمرارية نجاحه.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Cristiano Ronaldo will participate in his sixth World Cup.

    مرجح جداً · خلال أيام

  • Morocco will aim to reach at least the quarter-finals of the 2026 World Cup.

    مرجح · خلال أسابيع

  • Cristiano Ronaldo will score at least one goal in the 2026 World Cup.

    محتمل · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • Will Cristiano Ronaldo's physical condition allow him to perform at the highest level in the 2026 World Cup?
  • Can Morocco overcome the increased expectations and replicate or surpass their 2022 World Cup performance?
  • How will Roberto Martinez manage the integration of young talent with experienced players like Ronaldo in the Portuguese squad?
  • What impact will the increased pressure have on Achraf Hakimi and the Moroccan team?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

خروج المنتخب المصري من كأس العالم: خيبة أمل وفخر وأمل في المستقبل
يتطور·1 sa önce

خروج المنتخب المصري من كأس العالم: خيبة أمل وفخر وأمل في المستقبل

ودع المنتخب المصري كأس العالم من دور الـ16 بخسارة درامية أمام الأرجنتين، مما أثار مشاعر مختلطة بين خيبة الأمل والفخر بالأداء المشرف. أشاد رئيس الوزراء والاتحاد المصري باللاعبين، وتفاعل الجمهور بإيجابية، مع دعوات لتطوير الكرة المصرية واستثمار الزخم الحالي.

الشرق الأوسط
حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت
يتطور·1 sa önce

حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن هدف مصطفى زيكو ضد الأرجنتين في كأس العالم كان يجب احتسابه، مؤكداً أن تقنية الفيديو أخطأت في تدخلها. ويرفض هاكيت اتهامات المؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.

الشرق الأوسط
ليونيل ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر في مونديال 2026
عاجل·39 dk önce

ليونيل ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على مصر في مونديال 2026

أحرز ليونيل ميسي هدفًا وصنع آخر ليقود منتخب الأرجنتين للفوز على مصر 3-2 في دور الـ16 بمونديال 2026 بملعب "مرسيدس بنز"، رغم إضاعته ركلة جزاء. عبر ميسي عن سعادته وفخره بشخصية الفريق وتأهله لربع النهائي لمواجهة سويسرا.

CNN بالعربية
حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت
يتطور·1 sa önce

حكم بريطاني سابق: هدف مصر ضد الأرجنتين كان يجب احتسابه وتقنية الفيديو أخطأت

يرى الحكم البريطاني الدولي السابق كيث هاكيت أن هدف مصطفى زيكو ضد الأرجنتين في كأس العالم كان يجب احتسابه، مؤكداً أن تقنية الفيديو أخطأت في تدخلها. ورغم ذلك، يرفض هاكيت اتهامات المؤامرة لتمهيد طريق الأرجنتين نحو اللقب، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعCristiano Ronaldo