عاجل
DEUngarische Staatsmedien stellen Sendebetrieb nach Orbáns Wahlniederlage einKR트럼프 AI 행정명령 첫 적용 사례…앤트로픽 이어 두번째 사전검증KR이란 수도 테헤란, 전쟁 후에도 평온한 일상 회복 중FRMacron visite Damas, deux attentats ciblent sa sécuritéJPSNSで少女にわいせつ画像送信・公開脅迫、男に懲役10年 名古屋地裁判決RUМВД предупредило о новой схеме мошенничества в интернетеGLOBALUK Heatwave: Readers Share Top DIY Hacks for Staying CoolRUОлигарх Ермолаев, пострадавший от покушения, обвинит украинских чиновников в коррупцииKR"The East Palace" Series Aims to Blend Korean Beauty with Universal StoryFREstonie : l'Église orthodoxe a six mois pour rompre ses liens avec MoscouDEUngarische Staatsmedien stellen Sendebetrieb nach Orbáns Wahlniederlage einKR트럼프 AI 행정명령 첫 적용 사례…앤트로픽 이어 두번째 사전검증KR이란 수도 테헤란, 전쟁 후에도 평온한 일상 회복 중FRMacron visite Damas, deux attentats ciblent sa sécuritéJPSNSで少女にわいせつ画像送信・公開脅迫、男に懲役10年 名古屋地裁判決RUМВД предупредило о новой схеме мошенничества в интернетеGLOBALUK Heatwave: Readers Share Top DIY Hacks for Staying CoolRUОлигарх Ермолаев, пострадавший от покушения, обвинит украинских чиновников в коррупцииKR"The East Palace" Series Aims to Blend Korean Beauty with Universal StoryFREstonie : l'Église orthodoxe a six mois pour rompre ses liens avec Moscou
Newsgather
BackTrump's Call for Broader Abraham Accords: A Regional Realignment Attempt
Trump's Call for Broader Abraham Accords: A Regional Realignment Attempt
يتطور
RT عربي25.05.2026العالم7 dk okumaArgentina

Trump's Call for Broader Abraham Accords: A Regional Realignment Attempt

نظرة سريعة

  • Former US President Donald Trump's call for countries like Egypt, Jordan, and Turkey to join the Abraham Accords, linking it to a potential Iran settlement, is seen as an attempt to forge a comprehensive regional framework.
  • While some nations like Jordan view their inclusion as vital for regional stability, others like Saudi Arabia and Pakistan maintain that Palestinian statehood is a prerequisite for normalization with Israel.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

Former US President Donald Trump has called for countries in the region to join the Abraham Accords, linking this to a potential settlement with Iran. This initiative aims to expand normalization with Israel beyond the initial UAE and Bahraini agreements. The article analyzes the implications for Egypt, Jordan, Turkey, Saudi Arabia, Qatar, and Pakistan, highlighting their varying relationships with Israel and their conditions for broader normalization.

حجم الخط

وورد في تقرير الصحيفة الإسرائيلية:

إن الدعوة غير العادية لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لدول المنطقة للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع بعد الاتفاق مع إيران، بدت في البداية وكأنها محاولة أمريكية أخرى لتوسيع دائرة السلام مع إسرائيل. إلا أن القائمة التي نشرها ترامب تثير التساؤل: لماذا في الواقع يتعين على القاهرة وعمان وأنقرة الانضمام إلى اتفاقيات أبراهم - إذا كان لثلاثتها بالفعل، بدرجات متفاوتة، علاقات مع تل أبيب؟

مصر وقعت على اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ عام 1979، والأردن موقع على اتفاقية سلام منذ عام 1994. وتركيا اعترفت بإسرائيل بالفعل منذ عقود، وحتى بعد سنوات من الأزمات، وإعادة السفرء والتدهور الحاد في أعقاب الحرب في غزة، فإن الإطار الدبلوماسي لا يشبه إطار دولة لا تعترف بإسرائيل على الإطلاق. لذلك، إذا كانت اتفاقيات أبراهم مجرد اسم آخر للتطبيع الأساسي مع إسرائيل، فإن دعوة ترامب تبدو مربكة.

وفي البيان الذي نشره بالأمس على منصته "تروث سوشال" التي يملكها، ربط ترامب بين التسوية الآخذة في التبلور مع إيران وبين توسيع اتفاقيات أبراهم. وكتب أنه "بعد كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة في محاولة لتركيب هذه الأحجية المعقدة للغاية"، يجب أن يكون ذلك "واجبا"، على حد تعبيره، بأن توقع الدول المعنية في الوقت نفسه على الاتفاقيات. وذكر صراحة السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والبحرين الموقعتين بالفعل على الاتفاقيات، بل وأضاف أنه من المحتمل أن يكون لدولة أو اثنتين من الدول سبب لعدم القيام بذلك.

ترامب، إذن، لا يتحدث فقط عن دولة أخرى تفتح سفارة في إسرائيل أو عن رحلات جوية مباشرة إضافية. إنه يحاول، على الأقل على مستوى التصريح، تحويل التسوية مع إيران إلى صفقة إقليمية شاملة: ليس فقط وقف الحرب أو اتفاقا نوويا، بل أيضا إطارا جديدا يشمل إسرائيل، دول الخليج، مصر، الأردن، تركيا وباكستان، ويخلق أمام إيران محورا إقليميا بختم أمريكي.

وهذا هو السبب أيضا في أنهم في الأردن لا يرون بالضرورة ذكر عمان كـ "خطأ فني". وقال دحام متقال الفواز، وهو محلل أردني لشؤون الشرق الأوسط، لـ "ynet" إن "ذكر الأردن في رسالة ترامب لم يكن مجرد أمر شكلي، بل رسالة مفادها أن الأردن جزء حيوي من أي تسوية إقليمية جديدة". وبحسب أقواله، فإن الأردن يمسك بملفات حساسة لا يمكن تجاهلها: القدس، الضفة الغربية، أمن الحدود، والتوازن بين إسرائيل ودول الخليج والفلسطينيين.

وأضاف الفواز أنه من وجهة نظر واشنطن، فإن أي توسيع لاتفاقيات أبراهم أو أي تفاهم إقليمي أكبر يتطلب أن يكون الأردن جزءا من المعادلة، حتى لو تم ذلك "من خلال صمت سياسي مدروس". ووفقا له، "ما يحدث اليوم ليس مجرد تقارب سياسي، بل محاولة أمريكية لبناء محور إقليمي جديد يضم الخليج، إسرائيل، تركيا، مصر والأردن، لإعادة صياغة الشرق الأوسط من الناحيتين العسكرية والاقتصادية. هذا هو السبب في ذكر الأردن، لأن واشنطن تدرك أن استقرار أي مشروع إقليمي يبدأ من عمان، وليس من التصريحات لوسائل الإعلام".

وفي مصر الصورة مشابهة، وإن كانت أقل حساسية من الناحية التصريحية. فالقاهرة بالفعل في حالة سلام مع إسرائيل، لكن العلاقات ظلت على مر السنين علاقات بين دول وجيش واستخبارات وحدود بشكل أساسي، وأقل من حيث العلاقات الشعبية الدافئة. والانضمام إلى إطار متجدد لاتفاقيات أبراهم ليس الهدف منه "الاعتراف" بإسرائيل من جديد، بل إدخال مصر في آلية إقليمية أوسع، قد تشمل تعاونا اقتصاديا، أمنيا ودبلوماسيا حول غزة، البحر الأحمر، إيران، والتسويات المستقبلية في الشرق الأوسط.

وتعد تركيا حالة مختلفة تماما. فلديها علاقات تاريخية مع إسرائيل، لكن المشكلة اليوم ليست في أصل الاعتراف، بل في الأزمة السياسية العميقة مع الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته. فقد شددت أنقرة في السنوات الأخيرة من خطها ضد إسرائيل، وأوقفت التجارة المباشرة في أعقاب الحرب في غزة، وتحولت خطابات مسؤوليها ضد القدس (إسرائيل) لتصبح واحدة من أشد الخطابات حدة في العالم الإسلامي. لذلك، فإن "انضماما" تركيا إلى اتفاقيات أبراهم، إذا كان من الممكن تخيله أصلا، لن يكون اتفاقية سلام جديدة، بل تغييرا دراماتيكيا في الاتجاه من جانب أردوغان أو حكومة تركية أخرى تجاه إسرائيل.

"الجائزة" السعودية، والوسيطتان

ما زالت السعودية تمثل الجائزة الكبرى بالنسبة لترامب وإسرائيل. وفي الرياض لا يرفضون التطبيع من حيث المبدأ، لكن مصدرا سعوديا أكد بالأمس لـ CNN بعد تصريحات ترامب أن الموقف السعودي لم يتغير: العلاقات مع إسرائيل ستكون ممكنة فقط إذا كان هناك "مسار غير قابل للتراجع" نحو دولة فلسطينية.

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فمن وجهة نظر ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان، "يمكن أن يكون الاتفاق مع إسرائيل جزءا من صفقة استراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة"، ولكن بعد الحرب في غزة أصبح الثمن الفلسطيني أعلى.

مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق على إنهاء القتال

كما أكد المحلل السعودي عبد الحميد االغبين في حديث مع "ynet" أنهم في الرياض لا يرون التطبيع كمسألة ضغط أمريكي أو صفقة سريعة مع إسرائيل. وبحسب أقواله، فإن "المشكلة ليست في دفع السعودية نحو السلام وكأنها دولة تنتظر موافقة أو ضغطا".

وأوضح الغبين أنه لفهم موقف السعودية، "يجب العودة إلى جذورها السياسية والأخلاقية: فالمملكة لا تعارض السلام أو الاستقرار، لكنها أيضا لا ترى الشرق الأوسط فقط من خلال عدسة المصلحة الشخصية الضيقة".

ووفقا له، فإن السعودية تعمل من موقع نفوذ في العالم العربي والإسلامي، ولذلك لا يمكنها الفصل بين السلام وبين حقوق الفلسطينيين والعرب. وقال: "قد تكون دعوة ترامب مهمة في شكلها، لكنها معيبة في أساسها إذا كانت تتجاهل جوهر الصراع". وأضاف: "الرياض لا ترفض فكرة السلام، لكنها ترفض سلاما يتطلب اختفاء الضحية لكي تكتمل الصورة".

وتفرض قطر تحديا من نوع آخر. فليس لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، لكنها إحدى الدول المركزية في الاتصالات الإقليمية: تتوسط مع حماس، وتمتلك قنوات اتصال مع واشنطن، وتدير سياسة تتيح لها التحدث مع جميع الأطراف تقريبا. وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهم سيكون تغييرا دراماتيكيا، ولكنه أيضا تغيير قد يضر بدورها كوسيط، خاصة طالما أنها تسعى للحفاظ على قنوات نفوذها مع حماس والعالم العربي.

ونقلت "ynet" عن "مصدر قطري" الليلة الماضية قولهإن "الموقف واضح، كما تم الإشارة إليه اليوم. نحن متمسكون بالموقف الحازم وهو وجود مسار غير قابل للتراجع نحو إقامة دولة فلسطينية".

وباكستان هي على الأرجح القصة الأبعد. فالدولة لا تعترف بإسرائيل، وارتباطها بالقضية الفلسطينية عميق من الناحية السياسية، الدينية والجماهيرية. وقال صحفي ورجل إعلام باكستاني مطلع على التفاصيل لـ "ynet" إن "إسلام آبادلن تصبح جزءا من هذا".

وذكّر بأن ترامب نفسه قال إن دولة أو دولتين قد لا توقعان. وصرح صحفي باكستاني آخر بأن "باكستان لن تطبع العلاقات حتى حل الدولتين". ووفقا أيضا لمصدر باكستاني مطلع على التفاصيل، نقلت عنه "رويترز"، فإن تصريحات ترامب تعكس محاولة لاستخدام دبلوماسية وقف إطلاق النار مع إيران لدفع تحرك أوسع نطاقا حول اتفاقيات أبراهم، لكن في إسلام آباد يرفضون هذا الربط. وبحسب أقواله، فإن القضيتين "غير مرتبطتين ببعضهما البعض، ولا يمكن جعلهما كذلك".

وأضاف أن باكستان "غير ملزمة بالاستجابة لمثل هذا الطلب". في إسلام آباد، إذن، فإن أي خطوة من هذا القبيل قد تُفسر على أنها كسر لخط تاريخي مع إسرائيل، ناهيك عن أنها تأتي في فترة يسود فيها رأي عام في البلاد معاد جدا لإسرائيل.

لذلك، من المحتمل أن دعوة ترامب ليست خطة عمل دقيقة، بل مجرد تحديد سقف أقصى للانفتاح. فمن وجهة نظره، التسوية مع إيران لا ينبغي أن تنتهي فقط باتفاق نووي أو بوقف الحرب، بل يجب أن تتحول إلى "حدث تاريخي"، حدث يعيد ترتيب الشرق الأوسط حول الولايات المتحدة وإسرائيل. لم تعد اتفاقيات أبراهم مجرد مشروع لتطبيع محدود مع دولة عربية أو أخرى، بل هي محاولة لتحويلها إلى مظلة إقليمية شاملة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • The US will continue to explore diplomatic avenues to broaden the Abraham Accords, potentially facing significant resistance from nations prioritizing Palestinian statehood.

    مرجح · المدى المتوسط

  • Normalization between Saudi Arabia and Israel will remain contingent on concrete progress towards a two-state solution.

    مرجح جداً · المدى المتوسط

  • Turkey's stance towards Israel may see a significant shift if political leadership changes or if there's a strategic imperative.

    محتمل · المدى الطويل

أسئلة مفتوحة

  • Will the US actively pursue this expanded regional framework?
  • What specific concessions will be required from Israel regarding the Palestinian issue?
  • How will Iran react to being part of a broader regional settlement that includes Israel?
  • What are the potential economic and security benefits for participating nations?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by RT عربي.

أخبار ذات صلة

رئيس البرلمان الإيراني يتهم أمريكا بانتهاك مذكرة التفاهم
مُلِح·49 dk önce

رئيس البرلمان الإيراني يتهم أمريكا بانتهاك مذكرة التفاهم

اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة تفاهم وقعت في يونيو، مشيراً إلى انتهاكات في مضيق هرمز وتهديدات عسكرية. جاء ذلك بعد إعلان الحرس الثوري عن "رد أولي" على هجمات أمريكية استهدفت 85 موقعاً إيرانياً، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف مواقع إيرانية رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية.

RT عربي
اليابان والهند: شراكة استراتيجية لمواجهة الصين
يتطور·44 dk önce

اليابان والهند: شراكة استراتيجية لمواجهة الصين

وقعت اليابان والهند عشرات الاتفاقيات التجارية والصناعية، معلنتين عن هدفهما "الجمع بين حجم الهند وجودة اليابان". تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية في ظل حاجة البلدين المتزايدة لبعضهما البعض، لا سيما في سياق احتواء الصين وتعزيز الأمن الإقليمي وحرية الملاحة.

RT عربي
الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطن
عاجل·1 sa önce

الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطن

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ مسيّرات رداً على ضربات أمريكية، وسط تصعيد حاد في المواجهات بعد هجوم على سفن تجارية في مضيق هرمز.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعDonald Trump