عاجل
ITBambino norvegese di 9 anni muore in SardegnaINTLNYC High-Rise Evacuated Over Collapse Fears; 'Collapse Zone' EstablishedARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITBelgio elimina gli USA dai Mondiali 2026, polemiche su Balogun e intervento TrumpGLOBALSemiconductor Stocks Tumble as Samsung Earnings Disappoint AI ExpectationsRUВ Киеве и ряде областей Украины объявлена воздушная тревогаBRCachorro resgatado de bueiro é abandonado novamente em JundiaíTRNATO Zirvesi ve Türkiye'nin Rolü DeğerlendirildiEUIOC Provisionally Lifts Suspension of Russian Olympic CommitteePLNoah Krieger, znany jako Murad Dadajew, w rosyjskim mundurze na UkrainieITBambino norvegese di 9 anni muore in SardegnaINTLNYC High-Rise Evacuated Over Collapse Fears; 'Collapse Zone' EstablishedARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةITBelgio elimina gli USA dai Mondiali 2026, polemiche su Balogun e intervento TrumpGLOBALSemiconductor Stocks Tumble as Samsung Earnings Disappoint AI ExpectationsRUВ Киеве и ряде областей Украины объявлена воздушная тревогаBRCachorro resgatado de bueiro é abandonado novamente em JundiaíTRNATO Zirvesi ve Türkiye'nin Rolü DeğerlendirildiEUIOC Provisionally Lifts Suspension of Russian Olympic CommitteePLNoah Krieger, znany jako Murad Dadajew, w rosyjskim mundurze na Ukrainie
Newsgather
BackTrump to attend White House Correspondents' Dinner after security incident
Trump to attend White House Correspondents' Dinner after security incident
يتطور
الشرق الأوسط02.06.2026سياسة6 dk okumaArgentina

Trump to attend White House Correspondents' Dinner after security incident

نظرة سريعة

  • President Trump announced his intention to attend and speak at the rescheduled White House Correspondents' Dinner next month, following a shooting incident that forced his departure in April.
  • He also signed an executive order establishing a voluntary framework for AI developers to share advanced models with the government.
  • Additionally, his administration is temporarily suspending a $1.8 billion fund for victims of political weaponization amid legal and congressional challenges.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

President Trump's administration is navigating multiple contentious issues, including the upcoming White House Correspondents' Dinner, the regulation of artificial intelligence, and a controversial fund for alleged victims of political targeting. These events highlight ongoing political divisions and legal battles within the US.

حجم الخط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل (نيسان).

وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة بإعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو (تموز)، واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».

وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، الثلاثاء، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأميركي.

وكان ترمب أُخرج من الفندق في وسط واشنطن في 25 أبريل، بعد سماع إطلاق نار عند نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفال.

وقالت رئيسة الرابطة ويجيا جيانغ في رسالة إلى الأعضاء نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «يسرّني أن أعلن أنّنا سننظّم عشاء آخر في واشنطن العاصمة يوم الجمعة 24 يوليو». وأضافت: «لن نسمح للعنف بأن يقول الكلمة الأخيرة، خصوصاً في العام الذي نحتفل فيه بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة وكل ما تمثّله».

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً، الثلاثاء، أتاح بموجبه إنشاء إطار طوعي يسمح لمطوّري الذكاء الاصطناعي بمشاركة نماذجهم المتطوّرة مع الحكومة قبل طرحها، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويتيح القرار لشركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«أنثروبيك» منحَ الحكومة إمكان الوصول إلى أقوى نماذجها قبل موعد طرحها بثلاثين يوماً.

وجاء القرار على خلفية مخاوف تتعلّق بنموذج «ميثوس» الذي طوّرته شركة «أنثروبيك»، وامتنعت عن طرحه للعامة بسبب قدرته على كشف ثغرات في الأنظمة الحاسوبية، بما فيها الأنظمة المصرفية والحكومية والمستشفيات.

ويمثل الإطار الزمني البالغ 30 يوماً حلاً وسطاً؛ إذ كانت النسخة الأولية المسربة من القرار تقترح مدة تصل إلى 90 يوماً من الاطلاع الحكومي المسبق، بينما ضغطت شركات التكنولوجيا لتقليصها إلى 14 يوماً فقط.

ووفقاً لما أوردت تقارير إعلامية، تواصل المستثمر في وادي السيليكون ديفيد ساكس، الذي يشغل منصب مسؤول الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في إدارة ترمب، مع الرئيس منبهاً إيّاه إلى أن الإجراء قد يبطئ الابتكار، ويضرّ بتنافسية الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين؛ ما فاجأ بعض مسؤولي البيت الأبيض الذين كانوا يعتقدون أنه يؤيّد القرار.

وكتب ساكس على منصة «إكس»، الأسبوع الماضي: «التنظيم غير الضروري هو أكبر تهديد للابتكار في أميركا»، مضيفاً أن الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي يتطلّب إزالة «العوائق البيروقراطية».

وينص الأمر التنفيذي أيضاً على تكليف وزارة الخزانة ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية إنشاء «مركز تنسيق لأمن الذكاء الاصطناعي السيبراني»، بالتعاون الطوعي مع الشركات ومشغّلي البنية التحتية الحيوية، لتنسيق جهود كشف الثغرات البرمجية وتسريع معالجتها.

وكان ترمب قد ألغى في أول يوم له بعد عودته إلى البيت الأبيض، أمراً سابقاً أصدره سلفه جو بايدن لتنظيم الرقابة على الذكاء الاصطناعي.

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الاثنين، امتثالها لحكم قضائي فيدرالي، بتعليق مؤقت لصندوق تعويض ضحايا التسليح السياسي، بقيمة 1.8 مليار دولار، وهو الصندوق الذي كان سيستفيد منه أنصار ترمب، الذين يزعمون أنهم تعرضوا للاستهداف السياسي من قِبل الإدارات الأميركية السابقة، ومنهم مناصرو ترمب الذين هاجموا مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) 2001 لمنع إقرار فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية التي أُجريت عام 2020 والتي وصفها ترمب بالمزورة.

ورغم أن الإدارة أعربت عن اختلافها مع الحكم الفيدرالي، فإنها التزمت بتنفيذه، وسط تقارير تفيد بأن ترمب يعيد النظر في مصير الصندوق بالكامل بعد صدام واسع مع القضاء والمشرعين في الكونغرس وردود فعل غاضبة، ليس فقط من جانب الديمقراطيين، بل أيضاً من داخل حزبه الجمهوري.

وتسربت أخبار أن ترمب قد يتراجع عن إنشاء هذا الصندوق -رغم أنه لم يصرح علناً بذلك- لكن حسابات انتخابية قد تدفعه بالفعل إلى التراجع. فقد سعى ترمب إلى إقصاء بعض المشرعين الجمهوريين، الذين يراهم غير موالين له، مثل السيناتور بيل كاسيدي (من لويزيانا) والسيناتور جون كورنين (من تكساس) بعد أن أعلن ترمب تأييده لخصومهما في الانتخابات التمهيدية؛ ما يجعل من غير الواضح إذا كانا سيدعمان أجندة ترمب، حيث غادر الجمهوريون العاصمة، واشنطن، من دون إقرار التشريعات اللازمة لتمويل وكالات إنفاذ قوانين الهجرة التي يرغب ترمب في تمريرها.

وأثار احتمال تراجع ترمب عن إنشاء هذا الصندوق ردود فعل موسعة، رأى المحللون أنها يمكن أن تشكك في الرواية المهيمنة على الحزب الجمهوري، حول أحداث السادس من يناير ورواية تزوير انتخابات 2020 لصالح جو بايدن.

إنشاء الصندوق

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت إنشاء صندوق «مكافحة تسليح السلطة» الشهر الماضي، وقد رُصد له 1.8 مليار دولار، هي قيمة مبلغ التسوية القضائية التي تم التوصل إليها، مقابل إسقاط دعوى الرئيس ترمب للمطالبة بقيمة 10 مليارات دولار ضد مصلحة الضرائب الأميركية بشأن تسريب إقراراته الضريبية. وبموجب هذه التسوية؛ حصل ترمب على اعتذار رسمي من الحكومة، مقابل إنشاء هذا الصندوق الذي يسمح بتسوية الدعاوى القضائية ودفع تعويضات لحلفاء ومناصري ترمب الذين يزعمون أنهم تعرضوا للاستهداف السياسي من قِبل الإدارات السابقة.

وحاولت وزارة العدل الأميركية الدفاع عن قرار إنشاء الصندوق بأنه يعالج الأضرار عن الانتهاكات والأذى والكراهية، التي وجهت بشكل غير عادل للكثير من الأشخاص. وأوضحت في بيان على منصة «إكس» أن الصندوق مفتوح لأي شخص تعرَّض للاستهداف والاضطهاد، سواء كان ديمقراطياً أو جمهورياً أو مستقلاً.

وتسبب إنشاء هذا الصندوق في موجة غضب واسعة من مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء، الذين أعربوا عن مخاوفهم من أن هذا الصندوق سيتحول وسيلةً لتعويض حلفاء ترمب ومناصريه، ومنهم مثيرو الشغب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021، كما عدّوا أن هذه التسوية بين ترمب ومصلحة الضرائب تعني حماية ترمب وعائلته من عمليات تدقيق ضرائبي مستقبلي، ويعدّ إساءة استخدام لأموال دافعي الضرائب لتحقيق مصالح شخصية ومكافأة الحلفاء السياسيين لترمب، وتحايلاً على سلطة الإنفاق التي يمنحها الكونغرس، إضافة إلى عدم وجود معايير واضحة وشفافة لتحديد المستفيدين من أموال هذا الصندوق.

الصدام مع القضاء

ووجه الصندوق تحديات قضائية فورية، حيث رفع شرطيان سابقان شاركا في الدفاع عن الكابيتول دعوى قضائية لإيقافه، ووصفوا الصندوق بأنه الأكثر فساداً خلال القرن الحالي. كما تقدم 35 قاضياً فيدرالياً متقاعداً بطلب إعادة النظر في التسوية، وعدّوها احتيالاً على المحكمة؛ لأن ترمب مثل أنه المدعي والمدعى عليه في آن واحد. وأصدرت القاضية ليوني برنكيما في ولاية فيرجينيا أمراً مؤقتاً بوقف الصندوق وحددت جلسة يوم 12 يونيو (حزيران) الحالي للاستماع إلى الحجج القانونية، في حين نظرت قاضية أخرى بفلوريدا في شكاوى إضافية حول الصندوق. ويرى الخبراء القانونيون أن الصندوق يثير تساؤلات دستورية حول فصل السلطات واستخدام أموال عامة لمكافأة حلفاء سياسيين.

الصدام مع المشرعين

ولم يقتصر الأمر على الصدام مع القضاء، بل جاءت الانتقادات لاذعة من قلب الحزب الجمهوري، حيث أعرب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، عن أمله في إلغاء الصندوق، ورأى أنه يمثل عقبة أمام تمرير تشريعات لها أولوية للحزب، مثل تمويل وزارة الهجرة ووكالات أمن الحدود، في خضم توترات في المفاوضات حول تخصيص ميزانية تصل إلى 70 مليار دولار لدعم وكالات الهجرة والأمن الحدودي. وقال تشاك غراسلي، الجمهوري عن ولاية ايوا ورئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، إنه يتعين على الرئيس ترمب أن يقول بشكل صريح للغاية إنه لن يكون هناك أي صندوق لتعويض ضحايا تسليح السلطة.

وأعرب مشرعون جمهوريون آخرون عن مخاوفهم من هذا الصندوق، الذي وصفوه بأنه «صندوق رشوة» لمناصري ترمب، محذرين من أنه يعيد كتابة أحداث السادس من يناير والهجوم على مبنى الكابيتول، ويعطي أموالاً لمن ارتكبوا العنف ضد أفراد الشرطة الذين كانوا يقومون بواجبهم في حماية المبنى.

وأبدى مشرعون آخرون مخاوف من أن هذه القضية قد تتحول عاملَ تشتيتٍ، في الوقت الذي يركز فيه الجمهوريون على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وقد بلغت موجة الغضب والجدل حول هذا الصندوق ذروتها الشهر الماضي، خلال اجتماع مغلق عُقد بين أعضاء مجلس الشيوخ والقائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش؛ وهو الاجتماع الذي وصفه السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، في حلقة حديثة من برنامجه الصوتي (البودكاست) بأنه «واحد من أكثر الاجتماعات حدة وتوتراً التي شهدتها طوال فترة عملي في مجلس الشيوخ».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • The White House Correspondents' Dinner will proceed as scheduled, with increased security measures.

    مرجح جداً · خلال أيام

  • Further legal challenges will arise regarding the AI executive order, potentially leading to amendments or delays.

    مرجح · خلال أسابيع

  • The 'political weaponization fund' will likely be significantly altered or abolished due to widespread opposition.

    مرجح جداً · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • Will the White House Correspondents' Dinner proceed without further incident?
  • What will be the long-term impact of the AI executive order on innovation and national security?
  • Will the 'political weaponization fund' be permanently suspended or abolished?
  • How will the legal and political challenges surrounding the fund affect Trump's standing within the Republican party?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

إيمانويل: العلاقة الأمريكية الإسرائيلية عند مفترق طرق وتتطلب تغييرات جذرية
يتطور·3 dk önce

إيمانويل: العلاقة الأمريكية الإسرائيلية عند مفترق طرق وتتطلب تغييرات جذرية

السفير الأمريكي السابق لدى اليابان، دينيس إيمانويل، سيعلن من إسرائيل أن العلاقة التاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل عند مفترق طرق وتتطلب تغييرات جذرية، داعياً لفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين وإنهاء الدعم المالي الأمريكي المباشر لميزانية الدفاع الإسرائيلية.

RT عربي
جنبلاط ينتقد اتفاق لبنان مع إسرائيل: سلام مستحيل وترتيبات أمنية مؤقتة
يتطور·9 dk önce

جنبلاط ينتقد اتفاق لبنان مع إسرائيل: سلام مستحيل وترتيبات أمنية مؤقتة

انتقد الزعيم اللبناني وليد جنبلاط اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، واصفًا إياه بأنه "سلام مستحيل" وترتيبات أمنية مؤقتة تخدم المصالح الإسرائيلية، داعيًا الدولة لتحضير مراكز إيواء في الجنوب وسط انقسام لبناني حاد حول الاتفاق.

RT عربي
الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية عبر تفعيل "اللجان المشتركة"
يتطور·31 dk önce

الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية عبر تفعيل "اللجان المشتركة"

تكثف حكومة الوحدة الوطنية الليبية تحركاتها الدبلوماسية عبر تفعيل "اللجان المشتركة" مع أوكرانيا والصومال والهند لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي، رغم الانقسام السياسي.

الشرق الأوسط
عون: قرار التفاوض بيد الدولة اللبنانية.. وسلام يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار
يتطور·41 dk önce

عون: قرار التفاوض بيد الدولة اللبنانية.. وسلام يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار

الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل السلام، وأن قرار التفاوض بيد الدولة. رئيس الحكومة نواف سلام يجدد التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل. مفاوضات جديدة مرتقبة في روما الأسبوع المقبل.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعDonald Trump