ماكغريغور يخسر في عودته إلى UFC بعد إصابة في الركبة
نظرة سريعة
خسر المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور أمام الأميركي ماكس هولواي في نزاله الأول بعد 5 سنوات بسبب إصابة في الركبة اليمنى، بعد 69 ثانية فقط من انطلاق النزال في لاس فيغاس.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
عاد المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور إلى حلبات الفنون القتالية المختلطة بعد غياب 5 سنوات، لكن نزاله انتهى مبكراً بسبب إصابة في الركبة اليمنى. وفي سياق آخر، يبدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة في مشروع إعادة بناء المنتخب، مع التركيز على اختيار المدرب الجديد.
خسر الآيرلندي كونور ماكغريغور، المتوج سابقاً باللقب العالمي مرتين، أمام الأميركي ماكس هولواي بعد 69 ثانية فقط من انطلاق النزال؛ بسبب إصابة في ركبته اليمنى السبت، وذلك في عودته إلى بطولة «يو إف سي» لـ«الفنون القتالية المختلطة (إم إم إيه)» بعد غياب 5 سنوات.
وأوقف الحكم مايك بلتران نزال الوزن المتوسط في لاس فيغاس، بعدما سقط ماكغريغور (37 عاماً) أرضاً 3 مرات خلال الدقيقة الأولى.
في الثواني الأولى من النزال، قفز ماكغريغور ووجّه ركلة دائرية نحو هولواي، لكنه أصاب ركبته اليمنى خلال ارتكازه على قدمه.
وسقط مرتين إضافيتين ممسكاً بركبته؛ ما دفع بلتران إلى إنهاء المواجهة.
وقال هولواي: «ماذا يمكنني أن أقول؟ يبدو أنني أضعفته في ركبتيه»، مضيفاً: «كل هذا الترقب. يجب أن نخوض مواجهة جديدة مرة أخرى. من المؤسف أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة».
وغادر ماكغريغور الحلبة من دون الإدلاء بأي تعليق، فيما أعرب هولواي عن أمله في ألا تكون إصابة الآيرلندي «خطيرة للغاية».
لاحقاً، كتب ماكغريغور على منصة «إكس»: «حُطمت. لم أكن أعاني أي إصابة قبل النزال. كنت أوجه الركلات وأرتكز وأقفز طيلة المعسكر التدريبي، وكذلك خلف الكواليس قبل النزال. حدث الأمر من العدم. أشعر بظلام لا يوصف. لا أستطيع وصف ما أمرّ به سوى بأنه جحيم».
وقال هولواي إنه أدرك مصاعب خصمه عندما بدأ التراجع، مضيفاً: «كان ذلك واضحاً. تغيرت تصرفاته بالكامل. كان يقول: قاتل! قاتل!».
وشكّل النزال الذي وصفه ماكغريغور بأنه «أعظم عودة في تاريخ الرياضة»، إعادة لمواجهة وزن الريشة عام 2013 الذي فاز به الآيرلندي بإجماع الحكام.
ولم يخض ماكغريغور أي نزال منذ تعرضه لكسر في ساقه اليسرى خلال خسارته أمام الأميركي داستن بوارييه عام 2021.
وكان ماكغريغور قبل تلك الإصابة أعلى نجوم «يو إف سي» قدرة تسويقية؛ إذ أصبح عام 2016 أول مقاتل يحمل في الوقت ذاته لقبين في وزنين مختلفين.
كما أفادت تقارير بأنه حصل على أكثر من 100 مليون دولار مقابل خسارته النزال الاستعراضي في الملاكمة أمام الأميركي فلويد مايويذر عام 2017.
ويعود آخر انتصار لماكغريغور في نزالات «يو إف سي»؛ الشركة الأميركية المروجة للفنون القتالية المختلطة، إلى يناير (كانون الثاني) 2020، عندما تغلب على الأميركي دونالد تشيروني خلال 40 ثانية فقط.
وكان ماكغريغور، المنحدر من دبلن، انسحب من نزال عودته المُخطط له في يونيو (حزيران) 2024 بسبب إصابة في أصبع قدمه.
وعانى ماكغريغور من مشكلات كثيرة خارج الحلبة، ففي عام 2024 أُدين وأُمر بدفع تعويضات تُقدّر بنحو 250 ألف دولار أميركي لامرأة اتهمته باغتصابها في آيرلندا.
وفي ديسمبر (كانون الأول)، أسقطت امرأة أخرى؛ كانت اتهمت ماكغريغور بالاعتداء الجنسي عليها خلال مباراة في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» بميامي، دعواها المدنية ضده، بعدما رفضت السلطات توجيه أي تهم جنائية.
وقبل ذلك بشهر، أوقف ماكغريغور 18 شهراً لتغيبه عن 3 اختبارات للكشف عن المنشطات خلال 12 شهراً، متجنباً بذلك إيقافاً أطول بعدما صرّحت «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في الرياضات القتالية (سي في تي إيه)» بأنه تعاون مع تحقيقاتها بشأن حالات التغيّب عن الاختبارات.
لم يرتكب خط دفاع المنتخب الفرنسي لكرة القدم أي أخطاء تُذكر حتى الآن، لكنه قد يواجه هزّات قوية الثلاثاء في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية أمام الهجوم الإسباني الموهوب بقيادة لامين يامال البعيد حتى الآن عن أفضل مستوياته، لكنه قادر على صعق «الزرق» بلمحة واحدة كما فعل قبل عامين في كأس أوروبا.
وإذا كانت الأنظار تتجه بشكل طبيعي إلى الثلاثي الهجومي الساحر كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه ومايكل أوليسيه، فإن الخط الدفاعي لم يكن أقل شأناً، إذ أسهم بشكل كبير في المسار الخالي من الهزائم الذي قاد «الزرق» إلى المربع الذهبي للمرة الثالثة تواليا.
بدد الثنائي الدفاعي المكون من دايو أوباميكانو وويليام صليبا سريعاً الشكوك، وأظهر منذ انطلاق المنافسات صلابة منقطعة النظير مع استقبال هدفين فقط في ست مباريات.
ويُحسب للمدرب ديدييه ديشان أنه نجح في بناء منتخب هجومي النزعة مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن دفاعي قادر على الحد كثيراً من خطورة المنافسين.
لكن لا بد من الإقرار بأن المنتخب الفرنسي لم يواجه حتى الآن هجوماً من الصف الأول، وهو ما قد يتغيّر بشكل واضح أمام منتخب «لا روخا»، بما يملكه من مهارات فنية مذهلة ولاعب مبدع مثل نجم برشلونة يامال.
حتى الآن، لم يُظهر جوهرة برشلونة الذي سيبلغ 19 عاماً (الاثنين)، كامل موهبته خلال كأس العالم، رغم أن تأثيره يظل واضحاً، كما حدث في الهدف الافتتاحي لإسبانيا في ربع النهائي أمام بلجيكا (2-1).
ورغم أنه كان مرشحاً لأن يكون من أبرز نجوم نسخة 2026 لكنه وصل إلى الولايات المتحدة مصاباً. تبدو حصيلته الإحصائية محدودة حتى الآن بالنسبة للاعب في مستواه (هدف واحد في مرمى السعودية من دون أي تمريرة حاسمة)، غير أن فرصة واحدة تكفيه لإشعال الأجواء.
ويعرف الفرنسيون ذلك جيداً، إذ شاهدوا عاجزين عرضه المذهل في نصف نهائي كاس أوروبا 2024 في ألمانيا (2-1)، عندما أدرك التعادل بتسديدة مقوسة خيالية من أكثر من 20 متراً إلى الزاوية العليا.
كان ذلك هدفه الوحيد في البطولة الأوروبية، لكنه كان لمسة عبقرية وحاسمة لإسبانيا في طريقها نحو اللقب.
وقال الجمعة لقناة «تي في إي» الإسبانية: «إذا فزنا بكأس العالم، لا أعتقد أن أحداً سيتذكر عدد الأهداف التي سجّلتها أو أهدرتها. إذا فزنا، سيكون الجميع سعداء، هذا كل ما أريده. أعلم أن تحركاتي تجذب الكثير من المدافعين، ويمكنني خلق مساحات لزملائي. كل ما يمكنني فعله للمساعدة، حتى من دون لمس الكرة، سيكون مفيداً».
في العام الماضي، ألحق اللاعب الإسباني صاحب الرقم 19 ضرراً جديداً بالفرنسيين بتسجيله ثنائية في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية (5-4).
واثقاً بنفسه، بدأ بالفعل مواجهة التصريحات بعبارات حادة.
قال: «إذا كان على فرنسا أن تخاف من أحد، فنحن. نحن من أقصاهم في المرة الأخيرة. إنهما منتخبان رائعان، ومن بين الأفضل في العالم، بل الأفضل في رأيي. سنرى ما سيحدث، لكننا لسنا خائفين».
وهكذا، تبدو فرنسا على موعد مع اختبار صعب، إذ تنتظر الظهيرين، وخصوصاً لوكا دينيي في الجهة اليسرى، مهمة شاقة. وسيتعين على ديشان وجهازه الفني إيجاد حل للحد من خطورته، مع مراقبة تهديدات أخرى مثل داني أولمو، وميكل أويارسابال (4 أهداف) أو نيكو ويليامز الذي يستعيد تدريجاً لياقته بعد إصابة في العضلة المقربة خلال الدور الأول.
وسيكون دور ثنائي الوسط أدريان رابيو وأوريليان تشواميني (أو مانو كونيه)، كـ«محور مزدوج» أمام الدفاع، من دون نسيان الأدوار الدفاعية للاعبين الهجوميين، ولا سيما ديزيريه دويه أو برادلي باركولا في الجهة اليسرى.
وقال ديمبيلي المتوّج بالكرة الذهبية «هناك الكثير من الأمور التي يجب تحسينها، سواء دفاعياً أو هجومياً. أعتقد أنه يمكننا أن نكون أكثر فاعلية. يمكننا استقبال أهداف أقل، والضغط بشكل أفضل».
بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة في مشروع إعادة بناء المنتخب، فبعد اقتراب حسم تعيين باولو مالديني مديراً فنياً وليوناردو مسؤولاً عن المشروع الرياضي، تحوّل الاهتمام مباشرة إلى الملف الأكثر حساسية: اختيار المدرب الذي سيقود «الأتزوري» خلال الدورة المقبلة حتى كأس العالم 2030.
وحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»، فإن الساعات التي سبقت الإعلان عن تعيين مالديني وليوناردو شهدت نقاشات مطولة حول هوية المدرب المقبل، وسط رغبة واضحة في إحداث قطيعة مع الماضي، والبحث عن اسم يمثل بداية مختلفة تماماً.
ورغم تداول أسماء أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني وبيب غوارديولا، فإن الصحيفة تشير إلى أن كونتي ومانشيني لا يتصدران قائمة المرشحين المفضلين لدى الثنائي الجديد.
ويحظى كونتي بدعم واسع من أندية الدوري الإيطالي، التي ترى فيه الرجل القادر على إعادة المنتخب سريعاً إلى المنافسة. كما أبدت الأندية استعدادها للمساهمة مالياً في تمويل راتبه إذا تطلب الأمر، في خطوة غير مسبوقة تعكس رغبتها في إنجاح المشروع الجديد. وتشير التقديرات إلى أن عقداً يمتد حتى كأس العالم 2030، بقيمة تقارب أربعة ملايين يورو سنوياً، مطروح للنقاش.
أما مانشيني، فيتمتع بعلاقة قوية مع رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو، لكن رحيله المفاجئ عن المنتخب في صيف 2023 لتولي تدريب المنتخب السعودي لا يزال يلقي بظلاله على فرص عودته، بعدما عدّ كثيرون تلك الخطوة بمثابة التخلي عن المنتخب في لحظة حرجة، رغم أن التعاقد لاحقاً مع لوتشيانو سباليتي خفف من آثار تلك الأزمة.
"وتبقى المفاجأة الكبرى هي اسم بيب غوارديولا، الذي تحول من مجرد فكرة إلى احتمال يناقش داخل أروقة المشروع الجديد. وترى الصحيفة أن من يريد إحداث ثورة حقيقية في الكرة الإيطالية يحتاج إلى مدرب اعتاد صناعة الثورات الكروية.
وتستند هذه الفكرة أيضاً إلى خبرة ليوناردو في إتمام صفقات بدت مستحيلة، بعدما نجح خلال عمله مديراً رياضياً لباريس سان جيرمان في استقدام ليونيل ميسي إلى النادي الفرنسي، رغم الشكوك الكبيرة التي أحاطت بالصفقة آنذاك.
ولا يخفي المقربون من المشروع الجديد أن التحدي الأكبر يتمثل في الراتب، إذ كان غوارديولا يتقاضى نحو 25 مليون يورو سنوياً في عقده الأخير مع مانشستر سيتي، وهو رقم يصعب على الاتحاد الإيطالي مجاراته. لكن الصحيفة ترى أن المدرب الإسباني لطالما أكد أن التحديات الرياضية، أكثر من الأموال، هي ما تدفعه إلى اتخاذ قراراته، وأن إعادة إيطاليا إلى مكانتها الطبيعية قد تمثل تحدياً مغرياً بالنسبة إليه.
وإلى جانب هذه الأسماء، يظهر أندريا بيرلو كخيار مطروح، بسبب العلاقة القديمة التي تربطه بليوناردو، كما يتردد اسم كارلو أنشيلوتي ضمن السيناريوهات الأقل واقعية، في حال قرر إنهاء تجربته مع منتخب البرازيل عقب خيبة كأس العالم.
وفي الوقت الحالي، يبقى السباق مفتوحاً، فيما ينتظر الإيطاليون معرفة الاسم الذي سيقود منتخبهم في بداية مرحلة جديدة يأمل القائمون عليها أن تكون مختلفة جذرياً عن السنوات الماضية.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
احتمال إجراء نزال جديد بين ماكغريغور وهولواي بعد تعافي ماكغريغور.
محتمل · خلال أشهر
تعيين مدرب إيطالي جديد ذي خبرة دولية لقيادة المنتخب.
مرجح · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- ما مدى خطورة إصابة ماكغريغور؟
- من سيكون المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي؟
- هل سيتمكن المنتخب الفرنسي من إيقاف لامين يامال؟




