عاجل
CN汐止區大範圍停水影響逾2.9萬戶 自來水公司設置臨時供水站INTrump Threatens Iran with Military Action Amidst Post-Khamenei DefianceBRMenina de 11 anos é socorrida com suspeita de envenenamento e queimaduras internas no ACDEFIFA setzt Sperre für Balogun zur Bewährung ausINChina's Rare Submarine Missile Test Alarms Japan, Australia, New ZealandINTLMohamed Salah eyes Messi showdown after Egypt's historic winARماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سورياINTLMost Australian First Home Buyers Using 5% Deposit Scheme, Many Above Previous Income CapsRUСША ищут подрядчиков для исследования здоровья украинских ликвидаторов ЧернобыляCN台股漲近400點朝4萬7挺進,電子金融雙引擎領漲CN汐止區大範圍停水影響逾2.9萬戶 自來水公司設置臨時供水站INTrump Threatens Iran with Military Action Amidst Post-Khamenei DefianceBRMenina de 11 anos é socorrida com suspeita de envenenamento e queimaduras internas no ACDEFIFA setzt Sperre für Balogun zur Bewährung ausINChina's Rare Submarine Missile Test Alarms Japan, Australia, New ZealandINTLMohamed Salah eyes Messi showdown after Egypt's historic winARماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سورياINTLMost Australian First Home Buyers Using 5% Deposit Scheme, Many Above Previous Income CapsRUСША ищут подрядчиков для исследования здоровья украинских ликвидаторов ЧернобыляCN台股漲近400點朝4萬7挺進,電子金融雙引擎領漲
Newsgather
BackUS-Iran tensions escalate: Trump threatens new strikes amid stalled nuclear talks
US-Iran tensions escalate: Trump threatens new strikes amid stalled nuclear talks
مُلِح
الشرق الأوسط11.06.2026العالم5 dk okumaArgentina

US-Iran tensions escalate: Trump threatens new strikes amid stalled nuclear talks

نظرة سريعة

  • US President Trump threatened new strikes on Iran, targeting infrastructure, amid stalled nuclear negotiations.
  • Iran's Revolutionary Guard responded by targeting US bases in Jordan, Kuwait, and Bahrain, warning of a decisive response if strikes resume.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

US President Trump has escalated pressure on Iran, threatening new strikes and targeting infrastructure, citing stalled negotiations. This follows a dangerous round of reciprocal strikes, with the US targeting air defenses near the Strait of Hormuz and Iran retaliating against US bases in Jordan, Kuwait, and Bahrain.

حجم الخط

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الضغوط على إيران؛ إذ هدد بشن ضربات جديدة عليها، مُلوّحاً باستهداف الجسور ومحطات الطاقة، بحجة أنها «تستغرق وقتاً طويلاً جداً» في التفاوض. وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض أمس: «سنهاجمهم بقوة شديدة»، مضيفاً: «كنا قريبين فعلا من اتفاق، لكنهم يواصلون المماطلة، يواصلون الاستخفاف بعقولنا».

وجاءت تهديدات ترمب بعد جولة خطيرة من الضربات المتبادلة، إذ أعلنت قيادة «سنتكوم» استهداف دفاعات جوية ورادارات ومحطات تحكم قرب مضيق هرمز، رداً على إسقاط مروحية «أباتشي».

بدوره، قال «الحرس الثوري» إنه استهدف قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين، مُحذراً من رد «ساحق وحاسم» إذا استؤنفت الضربات. كما أفاد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، بأن طهران سترد «بشكل أشد وأقوى» على أي تهديد، بينما رأى الرئيس مسعود بزشكيان أن استهداف البنية التحتية الحيوية «دليل عجز».

دبلوماسياً، أكدت واشنطن استمرار المحادثات، بينما توجه مفاوضون قطريون إلى طهران لمحاولة ردم الفجوات. في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن وتل أبيب بتقويض المسار الدبلوماسي.

وأدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، التي وقعت أمس (الأربعاء)، وعدَّها «عدواناً سافراً على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار».

وأكد المجلس، في ختام اجتماعه في المنامة، أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وأنّ أيّ اعتداءٍ على إحداها هو اعتداءٌ عليها جميعاً. وشدد المجلس الوزاري على تمسّك دوله «بخيار السلام وحُسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات».

وفي فيينا، أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يلزم إيران بكشف مخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح بالتحقق منه، في خطوة انتقدتها طهران بشدة. (تفاصيل ص 3و4)

أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤول أميركي كبير، بأن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران هدفت إلى «استعادة بعض النفوذ» في المفاوضات، لكن بصورة «مدروسة ومحدودة» لا تؤدي إلى سقوط قتلى أو إغلاق باب التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤولان في البيت الأبيض للموقع إن واشنطن قررت الرد على إسقاط مروحية «أباتشي» قرب مضيق هرمز، حتى لو كان الحادث عرضياً، لأن عدم الرد كان سيظهر الولايات المتحدة «بمظهر الضعيف»، ويؤثر سلباً على موقعها التفاوضي مع طهران.

وأضاف أحد المسؤولين أن الضربات الأميركية استهدفت أنظمة رادار وتحكم بالمسيرات، مع تجنب وقوع خسائر بشرية إيرانية، مؤكداً أن واشنطن أبلغت طهران مسبقاً بأن الهجمات ستقتصر على منشآت عسكرية.

وتأتي رواية «أكسيوس» بعد يوم من تصعيد عسكري واسع، إذ شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع في جنوب إيران، وردت طهران بهجمات صاروخية ومسيّرة على قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين. وحذر «الحرس الثوري» من رد «ساحق وحاسم» إذا استؤنفت الضربات الأميركية.

وحسب «أكسيوس»، أبلغ البيت الأبيض الإيرانيين قبل الضربات أن «الوقت بدأ ينفد» للحصول على رد واضح بشأن المقترح الأميركي الأخير، لكن طهران قالت إنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت، مع تحذيرها من الرد على أي هجوم أميركي.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن ترمب ازداد إحباطاً خلال الأسبوعين الماضيين بسبب تأخر الرد الإيراني على المقترح الأميركي المعدل، إضافة إلى انتقادات داخلية عدت أنه يتساهل مع طهران.

وأضاف أن ترمب طلب إدخال تعديلين على مسودة التفاهم، يشملان خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني خلال 60 يوماً، وتعهد طهران بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، مقابل السماح بخفض التخصيب داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال مصدران لـ«رويترز» و«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران، الأربعاء، بعد مشاورات مع واشنطن لمحاولة ردم الفجوات المتبقية، من دون تعليق فوري من الجانبين.

لكن «أكسيوس» ذكر أن الوسطاء القطريين أجروا محادثات موازية مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين خلال اليومين الماضيين، في محاولة لإحياء المفاوضات وردم الفجوات المتبقية.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن «الاتفاق لا يزال مطروحاً، لكن الرئيس مستعد لجعل الإيرانيين يدفعون ثمناً إذا واصلوا المماطلة».

تترقب الأوساط السياسية في إثيوبيا إعلان كامل نتائج الانتخابات العامة السابعة التي شهدتها البلاد، وسط خلافات حادة مع معارضين لرئيس الوزراء آبي أحمد عطلت بعض الدوائر يوم الاقتراع الذي أُجري قبل أقل من أسبوعين.

وتختلف آراء الخبراء الذين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» بشأن مستقبل البلاد بعد إعلان النتائج، بين من يرى أن إثيوبيا ستبدأ ترتيب بيتها الداخلي باستكمال الحوار الوطني الذي بدأ منذ نحو عامين، ومن هو مقتنع بأن «حزب الازدهار» الحاكم رتب الأمر بحيث يحافظ على أغلبية مطلقة في البرلمان، مع هندسة للمشهد السياسي بالسماح لأحزاب صغيرة بالبقاء، وذلك مع استمرار المعارضة في مسار التصعيد ضد آبي أحمد.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا فرز أصوات 825 دائرة انتخابية من أصل 1138 دائرة مستهدفة، مشيرة إلى أن من بين أسباب التأخير في نقل النتائج المسافة بين مراكز الاقتراع والدوائر الانتخابية، وكثرة عدد المرشحين، وكثرة مراكز الاقتراع، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الإثيوبية» الرسمية في السابع من يونيو (حزيران) الجاري.

وتنافس أكثر من 10438 مرشحاً من 42 حزباً سياسياً على مقاعد مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، في انتخابات وُصفت بأنها الأكثر تطوراً من الناحية الإدارية في تاريخ إثيوبيا. ويتألف مجلس النواب الإثيوبي من 547 مقعداً.

وذكرت «رويترز» في تقرير سابق أن «حزب الازدهار سيهيمن على الانتخابات في مواجهة معارضة متشرذمة أضعفتها الخصومات الداخلية»، مرجحة إعلان النتائج بحلول الخميس.

ويتوقع المحلل السياسي الإثيوبي، عبد الشكور عبد الصمد، أن يحصل «حزب الازدهار» الحاكم على «غالبية معتبرة إن لم تكن ساحقة»، مشيراً إلى أن إحدى أهم الأولويات بعد إعلان النتائج استكمال مسار الحوار الوطني الذي عكفت لجنة تنظيمية تشكلت على المستوى الفيدرالي على الإعداد والتحضير لبرنامجه طوال السنتين الماضيتين.

غير أن الخبير في الشأن الأفريقي، عبد المنعم أبو إدريس، لا يتوقع أن تؤدي نتائج الانتخابات الإثيوبية إلى إحداث تغير بالمشهد السياسي.

وقال: «حزب الازدهار الحاكم رتب الأمر بحيث يحافظ على أغلبية مطلقة في البرلمان، تمكّنه من المضي في إكمال برنامجه الذي يركز على الاقتصاد وإعادة هندسة المشهد السياسي بخلق أحزاب سياسية صغيرة ترك لها مساحة للوجود في البرلمان».

ورغم تنظيم الانتخابات في عموم البلاد، استثني إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة. وفي إقليم أمهرة الذي يضم نحو 20 مليون نسمة، هدَّدت ميليشيات «فانو» القومية بتعطيل العملية الانتخابية، في حين ألغت هيئة الانتخابات التصويت في ثماني دوائر فقط من أصل 137.

ورغم إبرام اتفاق سلام عام 2022 لإنهاء الحرب الأهلية في تيغراي، التي تتحدث إحصائيات رسمية أنها تسببت في مقتل مئات الآلاف، فإن خطوة اتخذها الحزب السياسي الرئيسي هناك الشهر الماضي لإعادة فرض سيطرته على الإدارة السياسية للمنطقة دفعت المسؤولين والمحللين الإثيوبيين إلى التحذير من خطر اندلاع اضطرابات جديدة.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي في بيان صادر في السادس من يونيو الجاري بشأن الانتخابات، أن «معالجة الخلافات السياسية يجب أن تتم عبر الأطر الدستورية ومؤسسات الدولة والحوار الوطني».

ويرى عبد الصمد أن استكمال الحوار الوطني سيكون من أبرز الأولويات التي يتعين التركيز عليها في الوقت الراهن، معتبراً إياه الأرضية الصلبة والأساس الذي سيقوم عليه بناء بقية الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والتنموية الأخرى.

وقال إن ملف المصالحة الوطنية الشامل، وصياغة آلية واضحة للحوار والمصالحة مع قوى المعارضة، بشقيها السياسي والمسلح، سيكونان مرتبطين أساساً بالموقف المتخذ من قضية الحوار الوطني ومخرجاته.

وأضاف: «إذا ما عملت الدولة بجميع مؤسساتها بجدية لتحقيق هذا الأمر، فإن المعارضة سواء تلك الموجودة في الخارج أو في الداخل، وسواء كانت معارضة سياسية أو مسلحة، ستنضوي في نهاية المطاف تحت مظلة هذه المصالحة الوطنية الشاملة»، متوقعاً أن تكون هذه الخطوة بمثابة النهاية الحقيقية لجميع الأزمات والتحديات التي تواجه دولة إثيوبيا.

في المقابل، يرجّح أبو إدريس أن تُصعّد المعارضة، التي قاطعت الانتخابات أو التي حالت الأوضاع الأمنية في مناطقها دون إجرائها، من نشاطها المعارض بعد عدم اعترافها المسبق بالاقتراع أو نتائجه.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Further escalation of military actions between the US and Iran.

    مرجح · خلال أيام

  • Continued diplomatic efforts to de-escalate tensions and revive nuclear talks.

    محتمل · خلال أسابيع

  • The ruling Prosperity Party will maintain an absolute majority in the Ethiopian parliament.

    مرجح جداً · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • Will the US carry out further strikes on Iranian infrastructure?
  • What will be Iran's next response to potential US actions?
  • Can diplomatic efforts de-escalate the current tensions?
  • What are the specific details of the revised US proposal for Iran's nuclear program?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا
يتطور·1 dk önce

ماكرون يصل دمشق في زيارة تاريخية.. وتوقيع اتفاقيات مع سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. ويهدف ماكرون لدعوة سوريا إلى أن تكون "حرة وتعددية"، كما سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي، وإعادة آثار سورية.

الشرق الأوسط
ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات
يتطور·4 dk önce

ماكرون في دمشق: زيارة تاريخية لبحث إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة. سيبحث ماكرون مع الشرع سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، وتوقيع اتفاقيات في مجالات البنية التحتية والقطاع المالي.

الشرق الأوسط
الرئيس الموريتاني يبحث مع نظيره البنيني الوضع الأمني في الساحل
يتطور·6 dk önce

الرئيس الموريتاني يبحث مع نظيره البنيني الوضع الأمني في الساحل

بحث الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مع نظيره البنيني روموالد واداغني، خلال زيارة عمل قصيرة لنواكشوط، الوضع الأمني المتدهور في منطقة الساحل، ومخاوف بنين من امتداد الإرهاب إليها.

الشرق الأوسط
ماكرون يزور دمشق وسط تساؤلات حول طبيعة الزيارة وتداعياتها
يتطور·8 dk önce

ماكرون يزور دمشق وسط تساؤلات حول طبيعة الزيارة وتداعياتها

أول زيارة لرئيس أوروبي إلى سوريا منذ 17 عاماً، ماكرون يلتقي الأسد في دمشق وسط مخاوف أمنية وتساؤلات حول طبيعة الزيارة وأهدافها، فرنسا تؤكد أنها رسالة وليست شيكاً على بياض، وتشدد على التزامها بسوريا حرة ومتعددة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعIran